التصنيفات
بطولات تحليلات دوري أبطال أوروبا مقالات وتقارير

3 أخطاء رئيسية أدت لتوديع ريال مدريد دوري الأبطال

انتهى مشوار ريال مدريد في النسخة الحالية من دوري أبطال أوروبا بالهزيمة إيابًا أمام مانشستر سيتي على ملعب الاتحاد بهدفين مقابل هدف وحيد وهي نفس نتيجة الذهاب على ملعب سنتياجو برنابيو.
المباراة شهدت الكثير من الأخطاء سواء من جانب لاعبي ريال مدريد أو من جانب مدربهم زين الدين زيدان في مسألة تسييره للمباراة سواء على مستوى التشكيل الأساسي الذي وضعه للقاء أو من خلال تبديلاته المتأخرة أو الأسلوب التكتيكي الذي خاض به اللقاء.
الآن يمكننا أن نلخص مشاكل ريال في المباراة والتي أدت إلى خسارته مرة أخرى وتوديع البطولة لثلاثة أخطاء رئيسية تسببت في هذا الوداع المبكر من البطولة.

استهتار فاران

بالطبع السبب الأبرز الذي أربك حسابات زيدان وفريقه سريعًا كان الخطأ الأول الذي وقع فيه المدافع الفرنسي رافاييل فاران بشكل غريب عندما تساهل في إخراج الكرة من منطقة الجزاء أمام المهاجم جابرييل خيسوس، وهو ما تسبب في هز شباك مرمى كورتوا بشكل مفاجئ مما عطل خطط الفريق وجعلهم في موقف سيء بالتأخر في النتيجة.
لم يكتف فاران بذلك بل قام بخطأ آخر في طريقة إرجاع الكرة إلى كورتوا مما تسبب مرة ثانية في تسجيل الهدف الثاني في مرمى فريقه، لتكون تلك هي بلا شك أسوأ مباراة في تاريخ فاران رفقة ريال مدريد.

مشاكل التشكيل الأساسي

أعتمد زيدان في تشيكلته الأساسية أمس على حرسه القديم، فعاد الفرنسي مرة أخرى لاستخدام لاعبيه الكبار أصحاب الإنجازات الماضية، حتى ولو لم يكونوا في أفضل حالتهم البدنية والفنية أمثال “لوكا مودريتش”، بالإضافة إلى قيامه بالاعتماد على متذبذب المستوى منذ قدومه “إدين هازارد” والذي لم يقدم حتى الآن أي بوادر تشير قيامه بالدور الذي أتى به ريال مدريد من أجله.

لذلك يبدو وأن إجلاس زيدان للاعبين مثل “فيدريكو فالفيردي وماركو أسينسيو” أو استبعاد آخرين مثل “فينيسوس جونيور” عن قائمة الفريق كان قرارًا غير صائب منه، خاصةً وأنه في مباراة كتلك ومع خصم كمانشستر سيتي يضغط بقوة ويترك خلفه الكثير من المساحات سوف تحتاج إلى لاعبين صغار يكونوا في أقصى حالتهم الفنية ويمتلكون سرعات كبيرة لاستخدامها في المرتدات إضافة إلى أن تواجدهم كأساسيين كان من شأنه أن يضاهي خط وسط السيتي القوي الذي لا يكل ولا يمل من التحرك والركض يمينًا ويسارًا.

تسيير زيدان للمباراة

لا يخفى على أحد أن من ضمن الأسباب الرئيسية التي أدت إلى خروج ريال مدريد من البطولة مبكرًا ليس فقط النتيجة والخسارة ذهابًا وعودة وإنما تفوق بيب جوارديولا على زيدان في المباراتين تكتيكيًا.

بالأمس مثلًا، كلنا يعلم بأن بيب جوارديولا هو أستاذ الضغط العالي ولا أحد يطبق هذا الأمر مثله بنفس الكيفية والحرفية التي يطبقها بها لاعبوه، أيضًا وجدنا ريال مدريد كان يحاول على بعض الفترات أن يقابلهم هو الآخر بضغط عال مثلهم على حارس ودفاع السيتي، لكن شتان الفارق ما بين الضغط هنا وهناك.

ضغط مانشستر سيتي كان خانق ولم يترك المساحة لدفاع ريال مدريد ليخرج بالكرة بأريحية، وهو ما أسفر عنه الهدف الأول، الضغط بالنسبة للسيتي يبدأ من خلال المهاجمين بالتواجد في منطقة جزاء الخصم ثم يأتي من ورائهم لاعبي الوسط للزيادة ولممارسة مزيدًا من الإختناق على دفاعات ريال مدريد.

ضغط لاعبي مانشستر سيتي أثناء الهدف الأول لهم

أما ريال مدريد فكان يضغط بكريم بنزيمة ويصعد معه توني كروس للأمام، ثم يأتي من خلفهم هازارد ورودريجو والبقية.

ضغط ريال مدريد العالي لم يكن مثمرًا

وكان الضغط الذي يمارسوه لاعبي المرينجي غير قوي وغير مثمر بشكل كبير، فهذا الضغط لم يولد تقليل للمساحات الكبيرة ما بينهم وبين لاعبي السيتي حتى يجبرونهم على الخروج بالكرات الطويلة ولم يتسبب أيضًا في أية مشاكل لفريق السيتي عند محاولة إخراج الكرة من الخلف للأمام، بل أن بناء اللعب لرجال جوارديولا كان يتم بشكل هادئ وسلس.

التصنيفات
الدوري الإسباني الدوري الإنجليزي بطولات بطولات أخرى مقالات وتقارير

تعرف على قمصان الأندية لموسم 2020/2021

مع نهاية كل موسم وبداية آخر، تتبارز الأندية في البلدان المختلفة عن طريق شركات الملابس الرياضية نحو تقديم تصميمات جديدة لقمصانها للموسم المُقبل، بعض التصميمات يعُجب به الجميع وينال إشادات واسعة والبعض الآخر تنهال عليه الإنتقادات، وما بين هذا وذاك أقدم لكم القمصان الجديدة لأبرز الأندية الأوروبية لموسم 2020/2021.

آرسنال

📸 Mesut Özil

Publiée par Arsenal sur Mardi 28 juillet 2020

ليفربول

قائد داخل وخارج أرضية الملعب ✊

Publiée par Liverpool FC sur Samedi 1 août 2020

مانشستر سيتي

Publiée par Manchester City Supporters Malta sur Jeudi 16 juillet 2020

توتنهام

The N17 look 👊

Publiée par Tottenham Hotspur sur Jeudi 30 juillet 2020

إنتر ميلان

🤟🕸

Publiée par Inter sur Mardi 28 juillet 2020

يوفينتوس

🚨 رسميا: قميص اليوفي لموسم 2020/2021 😍

Publiée par Juventus TN sur Jeudi 30 juillet 2020

إيه سي ميلان

Perfect kit if you have Galleria at 5pm and San Siro at 8 🔴⚫ #SempreMilan #ThisIsMilanPUMA Football

Publiée par AC Milan sur Mercredi 29 juillet 2020

ريال مدريد

🚨 NEW JERSEY ALERT! 🚨🆕 Nothing less than success. Introducing our new 2020/21 home jersey.👕 Nada menos que el éxito….

Publiée par Real Madrid C.F. sur Vendredi 31 juillet 2020

برشلونة

😍 NEW KIT 2020/21 😍📲 #WallpaperWednesday

Publiée par FC Barcelona sur Mercredi 15 juillet 2020

أتلتيكو مدريد

Atletico Madrid 2020/21 home kit

Publiée par Syahid Ayatullah sur Vendredi 3 juillet 2020

بايرن ميونيخ

احصل على قميص ليروي ساني الآن! 🔴⚪️🙌🔗 https://fc.bayern/Sane-Shirt

Publiée par FC Bayern München sur Vendredi 3 juillet 2020

بوروسيا دورتموند

Publiée par Borussia Dortmund sur Mercredi 1 juillet 2020

التصنيفات
لمحات كروية

لمحات كروية | كيف فاز آرسنال على السيتي

بمجموعة من الشباب الصغير تمكن ميكيل أرتيتا من الفوز على أستاذه بيب جوارديولا وفريقه مانشستر سيتي وإقصائهم من نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي على ملعب الإمارات.
تفوق آرسنال في المباراة وخاصةً في الشوط الأول لم يكن في النتيجة فقط وإنما في كل شيء.
أرتيتا نجح في إيقاف عناصر الخطورة في مانشستر سيتي، فظهر الضيوف بشكل باهت في الشوط الأول، كما أن آرسنال كان الأفضل من حيث الإنضباط الدفاعي بالوقوف في الخلف وترك الاستحواذ بلا خطورة للسيتي مع سد جميع الثغرات أمام مهاجميه، ويُحسد المدافع البرازيلي “ديفيد لويز” على المجهود والأداء الذي قدمه في المباراة.
كما أن تفوق آرسنال ظهر في استغلال الهجمات والمرتدات والبناء من الخلف لها، فالخروج بالكرة والوصول لها إلى مرمى إديرسون كان مدروسًا بعناية.

في الشوط الثاني، تراجع آرسنال للدفاع عن هدفه، وسيطر السيتي على المباراة بأكملها، لكن سيطرته أيضًا لم تفلح مع كل المهارات التي يمتلكها الفريق في فتح ثغرات في دفاع الجانرز، فأخطر الفرص كانت من كرة ثابتة لدي بروين إنما من اللعب المفتوح لم يتم عمل أي هجمات خطرة على مرمى أصحاب الأرض، واستمر الضغط الذي لم يأت بأي نتيجة، حتى أتى الهدف الثاني من مرتدة مدروسة لتكون هي ليلة الجابوني أوباميانج صاحب هدفي التأهل للنهائي.

التصنيفات
الدوري الإسباني الدوري الإنجليزي بطولات بطولات أخرى مقالات وتقارير

تعرف على أعلى 100 لاعب قيمة في الدوريات الخمس الكبرى

أشار موقع “سكاي سبورتس” في تقريره المأخوذ عن “مرصد كرة القدم – Football Observatory” والخاص بأعلى 100 لاعب قيمةً من المشاركين في الدوريات الخمس الكبرى إلى وجود بعض المفاجأت في القائمة.
ترتيب اللاعبين في التقرير النصف سنوي للمرصد جاء بناء على عوامل التأثير المالي للفترة الحالية التي تشهد انتشار فيروس كورونا، القائمة شهدت تراجع للاعبين كبار على رأسهم ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو حيث حلا في المركزين 22 و61 على التوالي.
وجاءت قائمة اللاعبين المئة الأعلى قيمةً كالتالي:

  1. كيليان مبابي – باريس سان جيرمان (231.1 مليون جنيه استرليني).
  2. رحيم ستيرلينج – مانشستر سيتي (173.6 مليون جنيه استرليني).
  3. جادون سانشو – بوروسيا دورتموند (159.7 مليون جنيه استرليني).
  4. ترينت ألكسندر أرنولد – ليفربول (152.6 مليون جنيه استرليني).
  5. ماركوس راشفورد – مانشستر يونايتد (135.8 مليون جنيه استرليني).
  6. محمد صلاح – ليفربول (129.2 مليون جنيه استرليني).
  7. ساديو ماني – ليفربول (124.1 مليون جنيه استرليني).
  8. أنطوان جريزمان – برشلونة (121.6 مليون جنيه استرليني).
  9. ألفونسو ديفيز – بايرن ميونيخ (119 مليون جنيه استرليني).
  10. هاري كين- توتنهام (105.8 مليون جنيه استرليني).
  11. روبيرتو فيرمينو – ليفربول (105.7 مليون جنيه استرليني).
  12. بيرناندو سليفا – مانشستر سيتي (102.5 مليون جنيه استرليني).
  13. جابريال خيسوس – مانشستر سيتي (100.8 مليون جنيه استرليني).
  14. جواو فيلكس – أتلتيكو مدريد (96.2 مليون جنيه استرليني).
  15. إيرلينج هالاند – بوروسيا دورتموند (95.7 مليون جنيه استرليني).
  16. سيرجي جنابري – بايرن ميونيخ (95.2 مليون جنيه استرليني).
  17. بورنو فيرنانديز – مانشستر يونايتد (93.5 مليون جنيه استرليني).
  18. ماتياس دي ليخت – يوفينتوس (93.4 مليون جنيه استرليني).
  19. ماسون ماونت – تشيلسي (91.4 مليون جنيه استرليني).
  20. فيرنكي دي يونج – برشلونة (91 مليون جنيه استرليني).
  21. رودي – مانشستر سيتي (90.5 مليون جنيه استرليني).
  22. ليونيل ميسي – برشلونة (89.3 مليون جنيه استرليني).
  23. لاوتارو مارتينيز – إنتر ميلان (88.2 مليون جنيه استرليني).
  24. فيرجيل فان دايك – ليفربول (87.8 مليون جنيه استرليني).
  25. ساؤول نيجويز – أتلتيكو مدريد (87.1 مليون جنيه استرليني).
  26. ريتشاليسون – إيفرتون (87 مليون جنيه استرليني).
  27. جوشوا كيميتش – بايرن ميونيخ (86.2 مليون جنيه استرليني).
  28. كاي هافرتيز – باير ليفركوزن (84.4 مليون جنيه استرليني).
  29. أندرو روييرتسون – ليفربول (84 مليون جنيه استرليني).
  30. روميلو لوكاكو – إنتر ميلان (80.5 مليون جنيه استرليني).
  31. تيمو فيرنر – آر بي لايبزيج (80.5 مليون جنيه استرليني).
  32. ماركينيوس – باريس سان جيرمان (79.5 مليون جنيه استرليني).
  33. إيدرسون – مانشستر سيتي (77.4 مليون جنيه استرليني).
  34. أليسون – ليفربول (75.1 مليون جنيه استرليني).
  35. ميكيل أويارزابال – ريال سوسيداد (74.2 مليون جنيه استرليني).
  36. كيليمنت لانجيليه – برشلونة (73.9 مليون جنيه استرليني).
  37. نيمار – باريس سان جيرمان (73.7 مليون جنيه استرليني).
  38. رودريجيو – ريال مدريد (72.6 مليون جنيه استرليني).
  39. فابيان رويز – نابولي (72.2 مليون جنيه استرليني).
  40. أشرف حكيمي – بوروسيا دورتموند (70.4 مليون جنيه استرليني).
  41. يوري تيليمانس – ليستر سيتي (69.7 مليون جنيه استرليني).
  42. ديلي آلي – توتنهام (69.5 مليون جنيه استرليني).
  43. كيبا آريزبالاجا – تشيلسي (68.1 مليون جنيه استرليني).
  44. بينجامين بافارد – بايرن ميونيخ (67.9 مليون جنيه استرليني).
  45. جوليان براندت – بوروسيا دورتموند (67.9 مليون جنيه استرليني).
  46. فيليبي كوتينيو – بايرن ميونيخ (67.5 مليون جنيه استرليني).
  47. روبيرت ليفاندوفيكسي – بايرن ميونيخ (67.4 مليون جنيه استرليني).
  48. رودريجو بينتانكور – يوفينتوس (66.2 مليون جنيه استرليني).
  49. أرتور ميلو – برشلونة (63.8 مليون جنيه استرليني).
  50. نيكولا زانيولو – روما (62.5 مليون جنيه استرليني).
  51. باولو ديبالا – يوفينتوس (62.5 مليون جنيه استرليني).
  52. حسام عوار – ليون (61.7 مليون جنيه استرليني).
  53. كينجيسلي كومان – بايرن ميونيخ (61 مليون جنيه استرليني).
  54. نيكولا بيريلا – إنتر ميلان (59.9 مليون جنيه استرليني).
  55. لوكاس كلوسترومان – آر بي لايبزيج (59.2 مليون جنيه استرليني).
  56. كريستيان أريكسن – إنتر ميلان (58.9 مليون جنيه استرليني).
  57. إدين هازارد – ريال مدريد (58.4 مليون جنيه استرليني).
  58. فيكتور أوسيمين – ليل (57.3 مليون جنيه استرليني).
  59. كاسيميرو – ريال مدريد (56.7 مليون جنيه استرليني).
  60. رافاييل فاران – ريال مدريد (56.6 مليون جنيه استرليني).
  61. كريستيانو رونالدو – يوفينتوس (56 مليون جنيه استرليني).
  62. إيدير ميليتاو – ريال مدريد (55.9 مليون جنيه استرليني).
  63. ماكسيمليانو جوميز – فالنسيا (54.4 مليون جنيه استرليني).
  64. ثورجات هازارد – بوروسيا دورتموند (51.1 مليون جنيه استرليني).
  65. لوكا يوفيتش – ريال مدريد (50.5 مليون جنيه استرليني).
  66. موسى ديمبيلي – ليون (48.3 مليون جنيه استرليني).
  67. ألفارو موراتا – أتلتيكو مدريد (47.8 مليون جنيه استرليني).
  68. كونراد ليمار – آر بي لايبزيج (47.4 مليون جنيه استرليني).
  69. يان أوبلاك – أتليتكو مدريد (47 مليون جنيه استرليني).
  70. فيدريكو فالفيردي – ريال مدريد (45.6 مليون جنيه استرليني).
  71. ماركو فيراتي – باريس سان جيرمان (45.3 مليون جنيه استرليني).
  72. مارك أندريه تير شتيجن – برشلونة (44.8 مليون جنيه استرليني).
  73. ميلان شكرينيار – إنتر ميلان (44.3 مليون جنيه استرليني).
  74. جوناثان إيكوني – ليل (43.8 مليون جنيه استرليني).
  75. سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش – لاتسيو (43.7 مليون جنيه استرليني).
  76. توماس بارتي – أتلتيكو مدريد (43.2 مليون جنيه استرليني).
  77. جاستين كلوفيرت – روما (42.4 مليون جنيه استرليني).
  78. رافاييل جوريرو – بوروسيا دورتموند (42.4 مليون جنيه استرليني).
  79. إدواردو كامافينجا – رين (42 مليون جنيه استرليني).
  80. ماورو إيكاردي – باريس سان جيرمان (41.7 مليون جنيه استرليني).
  81. روبيرت سكوف – هوفنهايم (41.6 مليون جنيه استرليني).
  82. مارسيل سابيتزر – آر بي لايبزيج (41.6 مليون جنيه استرليني).
  83. ماركوس تورام – بوروسيا مونشنجلادباخ (40.2 مليون جنيه استرليني).
  84. بابلو سارابيا – باريس سان جيرمان (39.7 مليون جنيه استرليني).
  85. جيانلوكا مانشيني – روما (38.5 مليون جنيه استرليني).
  86. هيرفينج لوزانو – نابولي (38 مليون جنيه استرليني).
  87. فرانك كيسي – إيه سي ميلان (37.9 مليون جنيه استرليني).
  88. ميراليم بيانيتش – يوفينتوس (37.5 مليون جنيه استرليني).
  89. فيدريكو كيزا – فيورينتينا (36.5 مليون جنيه استرليني).
  90. عبدو ديالو – باريس سان جيرمان (35.8 مليون جنيه استرليني).
  91. بيوتر زيلينكسي – نابولي (35.8 مليون جنيه استرليني).
  92. لياندرو باريديس – باريس سان جيرمان (35.2 مليون جنيه استرليني).
  93. وسام بن يدير – موناكو (34.9 مليون جنيه استرليني).
  94. تشيرو إمبولي – لاتسيو (34.6 مليون جنيه استرليني).
  95. ممفيس ديباي – ليون (33.8 مليون جنيه استرليني).
  96. بريسنال كيمبيمبي – باريس سان جيرمان (32.6 مليون جنيه استرليني).
  97. ألكسندر جولوفين – موناكو (32.5 مليون جنيه استرليني).
  98. زكي شيليك – ليل (31.6 مليون جنيه استرليني).
  99. لوكاس توسارت – ليون (31.4 مليون جنيه استرليني).
  100. تيلو كيرير – باريس سان جيرمان (30.8 مليون جنيه استرليني).

المصادر

تقرير سكاي سبورتس عن أغلى 100 لاعب في الدوريات الخمس الكبرى

التصنيفات
الدوري الإنجليزي بطولات مقالات وتقارير

كيف حقق ليستر سيتي انجازه التاريخي؟

حسنًا، دعني الآن أطلب منك بأن تضع لي عشرة من أبرز مفاجأت العقد الأخير في اللعبة، وقبل أن تجيب على سؤالي دعني أخمن إحدى إجاباتك والتي ستكون خاصة بفريق من إنجلترا، أليس كذلك؟
انجاز فريق “ليستر سيتي” في الفوز ببطولة الدوري الإنجليزي موسم 2016/2015 وهو الأمر الذي يبدو في ظل توحش كلًا من ليفربول ومانشستر سيتي غير قابل للتكرار في المستقبل القريب.
والآن دعونا نعود إلى الوراء سنوات قليلة لنعرف كيف فعل ليستر هذا الأمر وكيف حقق معجزته من بين أنياب من يقال عنهم “الستة الكبار”.

إنطلاقة الموسم
قبل أن نتحدث عن موسم “المعجزة” دعنا نأخذ خطوة للوراء قليلًا لنرى كيف كان حال ليستر في موسم 2015/2014 مع مدربه آنذاك “نيجيل بيرسون”.
أنهى ليستر هذا الموسم في مركزه الطبيعي والذي هو على قدر طموحاته وإمكانياته المحدودة نوعًا ما في المركز الرابع عشر بجدول الترتيب، فهذا المركز يضمن له البقاء في الممتاز وهو أقصى إمنياته، كما أنه يضمن لإدارة النادي بعض المداخيل الجيدة في خزانتها.
ثم بدأ التحضير للموسم التالي، البداية كانت بالتعاقد مع المدرب الرحالة “كلاوديو رانييري” والذي أنهى لتوه مهمة أخيرة كانت مع منتخب اليونان بعد مردود المنتخب المتواضع تحت قيادته في تصفيات يورو 2016 وأخرها كان الهزيمة من منتخب جزر الفارو، حتى اضطر مسئولو الاتحاد اليوناني للاستغناء عنه بعد فترة قصيرة من توليه المهمة، رانييري والذي ابتعد قليلًا عن تدريب الأندية خاصةً وأنه لم يحالفه الحظ في أي فريق دربه قبل ليستر -والتي وصل عددها إلى 13 فريق- للفوز بأي بطولة دوري من قبل في أي بلد.
لا نعلم صراحةً سبب اختيار ليستر لرانييري خاصةً وأنه كما قولت لا باع له فيما يخص البطولات، لكن قد يكون اسمه مشهورًا نوعًا ما لأنه قد درب فرقًا لها اسمًا في بلدانها، مثل تشيلسي ويوفينتوس وأتلتيكو مدريد وفالنسيا، فقد يكون هو المدرب صاحب السيرة الذاتية الأفضل التي عرضت على إدارة الثعالب.
والآن مع الخطوة الثانية بعد استقدام المدرب، وهي “التعاقدات الجديدة”، فقد دأبت إدارة ليستر قبل إنطلاق الموسم الجديد إلى القيام بعدد كبير من التعاقدات قد يعطيها أملًا في البقاء بالدوري موسمًا آخر أو قد تحدث المعجزة الفعلية حينها وهو التأهل لأحد البطولات الأوروبية.
تعاقدات كثيرة قامت بها الإدارة ما بين صفقات جديدة وإنهاء لإعارات للاعبيها بالفرق الأخرى، فجاءت ثمان تعاقدات جديدة لتدافع عن ألوان الفريق، كان أغلاها سعرًا اللاعب الياباني “شينجي أوكازاكي” والذي انضم لهم مقابل 11 مليون يورو من ماينز الألماني، ثم تبعه الفرنسي “نجولو كانتي” والذي جاء من كاين بمبلغ يقدر بـ 9 مليون يورو، ثم بقية التعاقدات الأخرى والتي تقدر جميعها بنحو 49.9 مليون يورو.
كيف تحقق الانجاز
انطلق الموسم وتجهز الجميع إلى رؤية صراع متجدد ومقارعة أخرى ما بين الأندية الكبرى خاصة “تشيلسي” بطل المسابقة ثم البقية المعتادون على المنافسة، أما ليستر فكان بعيدًا عن الأعين في مسألة المنافسة ويبدو وأن هذا كان نقطة قوة إضافية له.
ضربة البداية لليستر جاءت رائعة بعد الفوز برباعية مقابل هدفين على ساندرلاند، ثم واصل الفريق طريقه بلا هزيمة حتى وقع في الفخ أمام آرسنال في الجولة السابعة وهُزم هزيمة قاسية بخماسية مقابل هدفين.
الجميل في الأمر أن هزيمة آرسنال لهم لم تجر وراها عددًا آخر من الهزائم كان ليدخل معها ليستر في خضم الهبوط للأسفل، لكن يبدو وأن تلك الهزيمة كانت كالضربة التي جاءت في وقتها لتعيدهم لأرض الواقع قليلًا، فعاد الثعالب للفوز في الجولة التالية، واستمروا على هذا المنوال بلا أي هزيمة حتى وصلوا إلى الجولة الثامنة عشر وسقطوا أمام ليفربول بهدف نظيف ثم أعادوا الكَرة مرة أخرى بسلسلة لا هزيمة جديدة حتى لاقوا آرسنال مرة أخرى في الجولة السادسة والعشرين وهو الوحيد الذي تغلب عليهم ذهابًا وإيابًا في موسمهم التاريخي، وكانت هذه هي آخر يفقد فيها ليستر ثلاث نقاط فاستمر الفريق في طريقه وفي تصديق أنهم يستطيعون تحقيق الحلم الذي لم يكن يحلم به أي فرد في النادي عند اللحظة التي قرروا فيها إعادة رانييري إلى إنجلترا.
أفضل ما في مشوار ليستر هذا أنه تجنب الهزيمة من الكبار الستة حتى لا يلاحقه أحد منهم بعد اسقاطه، فمن 12 مباراة له معهم فاز في 4 مباريات وتعادل في 5 وخسر في 3 مباريات فقط.
يقولون بأنه في البطولات المجمعة أن “البطل يولد في أثناء البطولة”، وتلك المقولة يتم استخدامها عندما يكون هناك بطلًا غير متوقع فائز في نهاية المطاف، هنا أيضًا يمكننا أن نستخدم تلك الجملة لنسقطها على وضعية ليستر في ذلك الموسم.
بالتأكيد مع توالي النتائج الإيجابية لفريق ليستر في الأسابيع الأولى، لن أقول بأنهم آمنوا بحظوظهم في الفوز باللقب وإنما في تقديم موسم جيد على مستوى المركز النهائي الذي سينهوا به البطولة، ومع استمرار سلاسل اللاهزيمة التي جاءت على فترات متقطعة في الموسم أصبح الأمر جديرًا بالتفكير في لما لا يحدث التتويج بالفعل؟!، لذلك كان أول درس تعلمه ليستر هو استخدام السير بدون عقبات لصالحك حتى تصل لنهاية مرادك.
يقول رانييري عن هذا الأمر في تقرير موقع .. أنه منع الضغط من الوصول إلى لاعبيه بعد أن كانوا يتقدمون أسبوعًا بعد أسبوع، وأنه من المهم أن لا يشعروا بقدر كبير من المسئولية، فقد كان خائفًا من الضغط الذي قد يصل إليهم، لذلك قام بوضع أهدافًا صغيرة أولها كان تجنب الهبوط ثم الكفاح من أجل أوروبا ثم أخيرًا اللقب.

أين الكبار؟
عندما تنظر إلى الترتيب النهائي للجدول في ذلك الموسم تدرك أنه هناك شيئًا ما مختلفًا أو غريبًا فيه، فأرسنال الذي كان كل همه في المواسم الأخيرة تحقيق المركز الرابع استطاع أن يخطف المركز الثاني من توتنهام في أخر اللحظات، كما أن توتنهام الذي كان يعتبر المنافس الوحيد لليستر على اللقب فرط في الوصافة، ثم جاء مانشستر سيتي ومن بعده اليونايتد ثم ليفربول في المركز الثامن وتشيلسي حامل اللقب في المركز العاشر.
مشاكل كثيرة كانت تعاني منها الفرق المنافسة في هذا الموسم صبت كلها في مصلحة ليستر ومشواره نحو اللقب.
مانشستر يونايتد كان يعاني مع الهولندي فان جال، والذي كان يعتبرًا واحدًا من سلسلة إخفاقات حدثت بعد إعتزال السير أليكس فيرجسون والتخبط الذي ضرب الفريق بعدها.
أما تشيلسي فكانت مشاكله كلها بسبب الحائط المسدود الذي وصلت إليه علاقة مورينيو بلاعبيه بالرغم من أنهم كانوا البطل الأخير للمسابقة، لكن مشاكل غرفة الملابس أثرت بشدة عليهم، لذلك لم يفوزوا إلا في 12 مباراة فقط ليقبعوا في أخر النصف الأول من الجدول.
ومانشستر سيتي كان قد وصل لمراحله الأخيرة مع التشيلي مانويل بيليجريني، والذي بالرغم من أنه تمكن فعلًا من ايصالهم إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخهم لكن يبدو وأن رحلته كانت قد أنتهت خاصةً بعد أن بدأت الشائعات والأخبار تعرفنا بإقتراب جوارديولا ليقود سفينة السيتي.
وليفربول كان نفس وضعية السيتي، بالرغم من الكرة الجيدة والتنافسية العالية التي قدمها الفريق رفقة براندن رودجرز إلا أن في هذا الموسم كان قد وصل لأخر رحلته معهم ليعلنوا بعدها الدخول في مرحلة جديدة وعصر مختلف رفقة الألماني يورجن كلوب.
لذلك فإن كل هذه العوامل قد تجمعت من أجل يحقق ليستر انجازه التاريخي، والحق يقال بأن ليستر استغل كل هذه الأمور لصالحة أفضل استغلال سواء مشاكل الآخرين أو استفاقته الغير مسبوقة من أجل الظفر باللقب من أنيابهم في سابقة قد لا تحدث مستقبلًا في القريب العاجل.

المصادر

التصنيفات
الدوري الإسباني الدوري الإنجليزي بطولات بطولات أخرى مقالات وتقارير

أغلى عشرة لاعبين عرب حاليًا

مع الجنون الذي أصاب سوق الإنتقالات في اللعبة خلال السنوات الأخيرة في كل مكان في الكوكب، كان ولا بد أن يطال هذا الإرتفاع الجنوني في القيمة السوقية والقيمة الفعلية للنجوم العرب في مختلف الملاعب.
وإليكم قائمة بأغلى عشرة لاعبين عرب وأكثرهم قيمة في الوقت الحالي -بحسب موقع الإنتقالات الشهير ترانسفير ماركت- والتي سيطر عليها النجوم الجزائريين أبطال القارة الإفريقية.

1- محمد صلاح (مصر – ليفربول) – القيمة السوقية = 120 مليون يورو .
2- أشرف حكيمي (المغرب – بوروسيا دورتموند) – القيمة السوقية = 54 مليون يورو.
3- رياض محرز (الجزائر – مانشسر سيتي) – القيمة السوقية = 48 مليون يورو.
4- حكيم زياش (المغرب – أياكس) – القيمة السوقية = 40 مليون يورو.
5- أمين حارث (المغرب – أياكس) – القيمة السوقية = 24 مليون يورو.
6- يوسف عطال (الجزائر – نيس) – القيمة السوقية = 20 مليون يورو.
7- إسماعيل بن ناصر (الجزائر – أسي ميلان) – القيمة السوقية = 17.5 مليون يورو.
8- عيسى ميندي (الجزائر – ريال بيتيس) – القيمة السوقية = 16 مليون يورو.
9- ياسين براهيمي (الجزائر – الريان) – القيمة السوقية = 13 مليون يورو.
10- إسحاق بلفضيل (الجزائر – هوفنهايم) – القيمة السوقية = 12 مليون يورو .