التصنيفات
الدوري الإنجليزي بطولات مقالات وتقارير

ساديو ماني الذي لا تعرفه

قصته قد لا تختلف كثيرًا عن قصص أقرانه اللاعبين الذين خرجوا من غياهب القارة السمراء أطفالًا يحبون كرة القدم بولع شديد إلى سماء العالمية كنجوم يُشار إليهم.
دائمًا ما يكون الانتقال من قرية صغيرة في بلد فقير في إفريقيا إلى أحد أغنى البلدان في أوروبا والعالم ورائه مشوار صعب وطويل وقصة ملهمة تستحق أن يُحكى عنها.
وهذه المرة سأحكى عن ساديو ماني، ليس الذي هو أحد أفضل اللاعبين في ليفربول وإنجلترا والعالم عمومًا، وإنما عن ماني الطفل الذي ينتمي إلى عائلة سنغالية بسيطة الحال تسكن في قرية صغيرة بجنوب السنغال.

بعيدًا عن العاصمة

ولد ماني في سيدهيو، ونشأ في قرية صغيرة تسمى بامبالي في جنوب السنغال.
عاش ماني بعيدًا عن والديه، حيث كان في يعيش كنف أحد أعمامه بسبب أن والديه كانا لديهما العديد من الأطفال غيره ولم يقدرا على تلبية إحتياجاته.
قرية صغيرة، وأسرة بسيطة الحال لا يعيش معهما، فكان عليه العمل من أجل أن يكسب قوت يومه خاصةً وأنه يعيش بعيدًا عنهما، فلم يكن أمامه سوى العمل بدفع العربات.
يقول ماني عن هذا الأمر “لم يكن لدى والداي المال لأرسالي للمدرسة، وكل صباح ومساء كنت أذهب للعب كرة القدم مع صديقي في الشوارع”.
ويكمل “لم أكن أفكر سوى في الدوري الإنجليزي الممتاز الذي شاهدته على شاشة التلفاز، كان البريميرليج هو الحلم الأكبر بالنسبة لي”.
إذًا هي كرة القدم، الشيء الذي وجد ماني فيه ضالته من أجل محاولة أن ينتشل نفسه وأسرته من الفقر الذي يعيشون فيه، فأن يكون أحد اللاعبين ذوي الأسماء اللامعة في السنغال على أقل تقدير ليس حلمه بمفرده وإنما تقريبًا حلم كل طفل سنغالي مثله.

بداية تحقيق الحلم

والآن حان الوقت لأخذ خطوة إيجابية نحو بداية تحقيق الحلم؛ ذهب ماني مع عمه في رحلة إلى العاصمة داكار كلفتهم السفر لمسافة خمسمائة ميل للخضوع لأحد الاختبارات.
يقول ماني “ذهبت إليهم وكان لديهم العديد من الأولاد يخضعون للاختبار وينظمون في فرق، لن أنسى هذا أبدًا؛ عندما ذهبت للاختبار كان هناك رجلًا أكبر سنًا ينظر إلي وكأنني في المكان الخاطئ”.
“سألني، هل أنت هنا للاختبار؟ فأخبرته أنني كنت هنا، فسألني، مع تلك الأحذية؟! انظر إليهما كيف ستلعب فيهما؟ كانا سيئين حقًا ممزقين وقديمين، وأكمل حديثه، ومع هذه السراويل؟ ليس لديك حتى سراويل كرة قدم مناسبة، فأخبرته أن ما جئت به كان أفضل ما لدي، وأردت فقط أن ألعب لأعرض نفسي، وعندما دخلت للملعب كان بإمكانك رؤية المفاجأة على وجهه”.
وبعد ذلك قرر الرجل أن يضمه إلى فريقه وذهب ماني إلى الأكاديمية ليبدأ رحلته من هناك.
انتقال ماني إلى داكار في البداية لم يكن هينًا، فتقريبًا كل من في القرية ساهم بأموال حتى ينتقل إلى العاصمة ويأخذ تلك الخطوة.
وبعد أن قرر الاستمرار في العاصمة من أجل اللعب هناك، عاش ماني مع إحدى العائلات التي لا يعرفها، لكنهم قرروا الإعتناء به ومساعدته في حلمه أن يصبح لاعب كرة قدم رفقة عمه، بعكس عائلته الأساسية التي كانت ترفض هذا الأمر.

فرنسا وتمسك كلوب

والآن حان وقت اتخاذ الخطوة التالية، كعادة أغلب اللاعبين الأفارقة فالذهاب للاحتراف في أوروبا يكون من بوابة فرنسا، فكان الاختيار على نادي “ميتز”، ولكن قبل سفره لم يكن يدري أحدًا من عائلته بأمر احترافه سوى عمه.
حيث فاجئ ماني والدته بأن اتصل بها قائلًا لها أنه في فرنسا، وهي بالطبع لم تصدقه وكانت مندهشة للغاية ولم تصدقه إلا عندما شاهدته في التلفاز.
في يومه الأول في فرنسا كان لا يفكر سوى في شيء واحد وهو التدريب لكن المدرب طلب منه البقاء في المنزل.
بعد ما قدمه ماني رفقة فريقه الفرنسي، تم استدعاءه لتمثيل منتخب بلاده الأولمبي في أولمبياد لندن 2012، ولحسن الحظ فإن يورجن كلوب كان يتابعه من ذلك الحين وكان معجبًا جدًا بأداءه.

ماني بقميص ميتز

انتقل ماني إلى خطوته التالية نحو النمسا حيث نادي سالزبورج، ومنه إلى ساوثامبتون في الساحل الجنوبي بإنجلترا، لكن قبل ذلك فقد جاء عرضًا مغريًا لماني من سبارتك موسكو الروسي، لكن الانتقال لم يتحقق لأن السنغالي كان لديه موعدًا مع يورجن كلوب عندما كان مدربًا لبوروسيا دورتموند مع احتمالية انتقاله إليهم.
لكن المفاوضات لم تسير بين الناديين وفشلت الصفقة، لكن كلوب ما زال مستمرًا في ملاحظة لاعبه المستقبلي.
وذكر ماني عن تلك الفترة بأنه “لم تسر الأمور في ذلك الوقت وكنت محبط، لكن هذه هي الحياة لا شيء يأتي بسهولة”.
واستطرد “قلت لنفسي بأن أواصل العمل بجد، وأدفع نفسي، وسيأتي شيء كبير، ذهبت إلى ساوثامبتون ولعبت بشكل جيد، ثم أرادني كلوب مرة أخرى”.
بالطبع تأثير كلوب على كل لاعبيه ليس فقط في ليفربول وإنما في بقية الأندية التي دربها هو شيء ملموس حقًا ويظهر جليًا عليهم سواء من خلال التطور الذي يظهر على هؤلاء اللاعبين أو علاقته الجيدة مع أغلبهم إن لم يكن كلهم.

ماني وكلوب

ويقول عنه ماني “الآن أنا محظوظ بما يكفي للعمل مع أحد أفضل المدربين في كرة القدم، كان من المفترض أن يحدث، وأنا سعيد للغاية لأنني أتعلم منه طوال الوقت”.
الحلم الذي حققه ماني بنجاح كبير لم ينسه أهم الأشياء في حياته وهي عائلته، ساديو أشتاق كثيرًا لعائلته وفاته أن يكون مع أمه وأخوته، لكن كل هذا كان من أجل تحقيق ما أراده، فهو يعرف بأن تلك الأيام الصعبة كانت ستساعده في تحقيق ذلك.

المصادر

التصنيفات
الدوري الإنجليزي بطولات مقالات وتقارير

مراحل فوز ليفربول بلقب البريميرليج

أخيرًا تنفس جمهور ليفربول العتيد الصعداء بعدما تحقق لهم ما أرادوا، لحظة أنتظروها كثيرًا على مدار أجيال وأجيال كان تُمني النفس بأن ترى فريقها يقف على منصة التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز بمسماه الحديث “البريميرليج”، وأخيرًا كلوب ورجاله حققوا لهم ما يريدون.
مشوار كبير ومرهق جدًا قطعه الريدز من أجل تلك اللحظة، فكيف وصلوا لها وكيف استعدوا لها جيدًا وكيف حققوا هذا الإنجاز التاريخي لهم بعد كل هذا الصبر؟

اختيار يورجن

كان الحجر الأول في بناء مستقبل ليفربول الحالي هو التعاقد مع مدرب يجيد القيام بكل شيء ومتمكن بشكل على جميع مستويات التدريب، سواء المستوى الفني أو النفسي أو التطوير وغيرها، وغالبًا الإدارة أي إدارة إذا أرادت مدربًا بهذه الصفات فلم تجدها سوى في إثنين فقط في عالم التدريب الحالي هما “بيب جوارديولا” و”يورجن كلوب”، جوارديولا كان محجوزًا لمنافسهم الجديد مانشستر سيتي، كما أن مطلباته مختلفة عن سقف إدارة ليفربول، إذًا فليكن الاختيار نحو كلوب.
وبالفعل كان كلوب هو أفضل اختيار متماشي مع ليفربول في كل شيء سواء على مستوى طموحات الإدارة أو أسلوبها فيما يخص جلب وشراء اللاعبين بالإضافة لحبه للصخب الجماهيري الذي يقف خلفه ويدعمه، وبالتالي كان اختياره اختيارًا صائبًا جدًا من جهتهم، فيبدو وأن الإدارة أرادت أن تأتي بمدرب يبدأ من جديد وليس مما انتهى عنده الآخرون.

صبر وبناء
بالطبع أمر التتويج لم يتم بين يوم وليلة، وإنما جاء نتاج عمل دام لخمسة سنوات كاملة تحت قيادة المدرب الألماني، كلوب والذي أخذ على عاتقه أن يبني لهذا النادي فريقًا يفتخر به مشجعوه ويكون مستقبلًا له لتحقيق ما هو أبعد من لقب وحيد للبريميرليج، كان على على أن المهمة صعبة للغاية وأن تحقيق ما وصل له من بطولات وإنجازات لن يأت بسهولة.
جاء كلوب وقائمة الفريق كانت بها العديد من المشاكل من لاعبين لا يصلحون لأن يكونوا في فريق واعد يتم تحضيره لأن يكون شيئًا كبيرًا في المستقبل القريب، فكان قرار الاستغناء عنهم ليرحلوا ويأتي مكانهم آخرين يستطيعون أن يقوموا بأدوار كبيرة وبتقديم تضحيات لهذا الفريق ليصل لما يتم التخطيط له، فكان التعاقد مع زمرة من اللاعبين والنجوم الشباب وتصعيد آخرين حتى يكونوا هم نواة الفريق الجديد الذي يبنيه كلوب على يديه.

صفقات مهمة
حتى وإن كنت تستطيع كما يقولون بالمصري “تعمل من الفسيخ شربات” فإنك ستأتي عند لحظة وحد معين من المنافسة مع الآخرين وتضطر لأن تقوم بعمل صفقات كبيرة وباهظة الثمن من أجل سد العجز الذي يظهر في تشكيلة فريقك ولا يصلح معه الصبر على المواهب الشابة أو وضع لاعبين قدراتهم أقل من بقية زملائهم، وكان هذا بالفعل ما حدث، فكلوب ليس من المدربين أصحاب الطلبات الكثيرة وباهظة الثمن وإنما هو يريد أن يصعد السلم درجة بدرجة.

ولأنك في إنجلترا ولست في ألمانيا ولأنك تنافس أكثر من ناد وليس ناديًا واحدًا ولأنك تدرب ليفربول وليس بوروسيا دورتموند، فالطموحات والضغوطات هنا مختلفة فكان لزامًا عليه أن يقوم بعمل صفقات “ضرورية” من أجل تدعيم تشيكلته فجاء أولًا بأغلى لاعب حينها “محمد صلاح” ثم بأغلى مدافع “فيرجيل فان دايك” ثم تبعه بأغلى حارس “أليسون بيكر” بالإضافة إلى بعض الصفقات الأخرى التي دعمت قائمة الفريق ولكن بأرقام أقل.
المنافسة في إنجلترا إختلفت في السنوات الأخيرة ولكي تجابه فريقًا متوحشًا مثل “مانشستر سيتي” يجب عليك أن تجاريه في كل شيء داخل وخارج الملعب ولذلك كانت الصفقات الكبيرة ليس فقط في الثمن وإنما في القيمة التي يمتلكها اللاعبون المنضمون إلى فريقك ضرورية إلى حد بعيد.

الاستمرار بنفس القوة
أفضل ما فعله ليفربول أن إنطلاقته الأولى للموسم الحالي كانت مثل إنطلاقته الأخيرة في الموسم السابق، فعندما خسر ليفربول الدوري لصالح السيتي بفارق نقطة وحيدة لم يترك يورجن كلوب الإحباط يتمكن من لاعبيه، وإنما طلب منهم الاستمرار على نفس المنوال دون أي تراجع أو تهاون وإن كانوا جيدين في الموسم الماضي لكن لم يحالفهم الحظ في التتويج فبالتأكيد هناك ما هو أفضل مما قدموه حتى يستحقوا التتويج، ولذلك جاء هذا الموسم الاستثنائي الذي كانوا على مقربة شديدة من السير في تحقيق الدرع الذهبية مثل آرسنال لولا هزيمة “واتفورد”، لكن الفوز ببطولة وأنت لم تتلق سوى هزيمة وحيدة في الموسم قبل النهاية بسبع جولات هو أمر يستحق الإشادة أيضًا بل والتصفيق بشدة.

مشاكل السيتي

لا يخفى على أحد أن مشاكل المنافسين هي استفادة للبطل النهائي إن أحسن استغلالها، فكل المشاكل التي قابلها خصومك ستضيف لك نقاطًا إيجابية وقوة إضافية تضاف إليك، وكذلك كان حال ليفربول مع مانشستر سيتي هذا الموسم.
مانشستر سيتي المنافس الوحيد لليفربول في الوقت الحاضر، عانى من بعض المشاكل في قائمته وتشكيلته الأساسية، فما بين رحيل لاعبين مثل القائد السابق “فينسينت كومباني” وإصابات عديدة لبعض الأخرين مثل “إيمريك لابورت”، كل هذا أحدث صداعًا في رأس جوارديولا وجعل خط دفاعه أضعف خطوطه وبالتالي تلقى بسبب تلك المشاكل أكثر من هزيمة أثرت على مسيرته خلف الريدز، كل أعطى إلى ليفربول دفعة قوية جعلته مع سيرهم في طريق الإنتصارات بسرعة القطار ليحققوا في النهائي موسمًا استثنائيًا.

التصنيفات
الدوري الإسباني الدوري الإنجليزي بطولات بطولات أخرى مقالات وتقارير

تعرف على أعلى 100 لاعب قيمة في الدوريات الخمس الكبرى

أشار موقع “سكاي سبورتس” في تقريره المأخوذ عن “مرصد كرة القدم – Football Observatory” والخاص بأعلى 100 لاعب قيمةً من المشاركين في الدوريات الخمس الكبرى إلى وجود بعض المفاجأت في القائمة.
ترتيب اللاعبين في التقرير النصف سنوي للمرصد جاء بناء على عوامل التأثير المالي للفترة الحالية التي تشهد انتشار فيروس كورونا، القائمة شهدت تراجع للاعبين كبار على رأسهم ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو حيث حلا في المركزين 22 و61 على التوالي.
وجاءت قائمة اللاعبين المئة الأعلى قيمةً كالتالي:

  1. كيليان مبابي – باريس سان جيرمان (231.1 مليون جنيه استرليني).
  2. رحيم ستيرلينج – مانشستر سيتي (173.6 مليون جنيه استرليني).
  3. جادون سانشو – بوروسيا دورتموند (159.7 مليون جنيه استرليني).
  4. ترينت ألكسندر أرنولد – ليفربول (152.6 مليون جنيه استرليني).
  5. ماركوس راشفورد – مانشستر يونايتد (135.8 مليون جنيه استرليني).
  6. محمد صلاح – ليفربول (129.2 مليون جنيه استرليني).
  7. ساديو ماني – ليفربول (124.1 مليون جنيه استرليني).
  8. أنطوان جريزمان – برشلونة (121.6 مليون جنيه استرليني).
  9. ألفونسو ديفيز – بايرن ميونيخ (119 مليون جنيه استرليني).
  10. هاري كين- توتنهام (105.8 مليون جنيه استرليني).
  11. روبيرتو فيرمينو – ليفربول (105.7 مليون جنيه استرليني).
  12. بيرناندو سليفا – مانشستر سيتي (102.5 مليون جنيه استرليني).
  13. جابريال خيسوس – مانشستر سيتي (100.8 مليون جنيه استرليني).
  14. جواو فيلكس – أتلتيكو مدريد (96.2 مليون جنيه استرليني).
  15. إيرلينج هالاند – بوروسيا دورتموند (95.7 مليون جنيه استرليني).
  16. سيرجي جنابري – بايرن ميونيخ (95.2 مليون جنيه استرليني).
  17. بورنو فيرنانديز – مانشستر يونايتد (93.5 مليون جنيه استرليني).
  18. ماتياس دي ليخت – يوفينتوس (93.4 مليون جنيه استرليني).
  19. ماسون ماونت – تشيلسي (91.4 مليون جنيه استرليني).
  20. فيرنكي دي يونج – برشلونة (91 مليون جنيه استرليني).
  21. رودي – مانشستر سيتي (90.5 مليون جنيه استرليني).
  22. ليونيل ميسي – برشلونة (89.3 مليون جنيه استرليني).
  23. لاوتارو مارتينيز – إنتر ميلان (88.2 مليون جنيه استرليني).
  24. فيرجيل فان دايك – ليفربول (87.8 مليون جنيه استرليني).
  25. ساؤول نيجويز – أتلتيكو مدريد (87.1 مليون جنيه استرليني).
  26. ريتشاليسون – إيفرتون (87 مليون جنيه استرليني).
  27. جوشوا كيميتش – بايرن ميونيخ (86.2 مليون جنيه استرليني).
  28. كاي هافرتيز – باير ليفركوزن (84.4 مليون جنيه استرليني).
  29. أندرو روييرتسون – ليفربول (84 مليون جنيه استرليني).
  30. روميلو لوكاكو – إنتر ميلان (80.5 مليون جنيه استرليني).
  31. تيمو فيرنر – آر بي لايبزيج (80.5 مليون جنيه استرليني).
  32. ماركينيوس – باريس سان جيرمان (79.5 مليون جنيه استرليني).
  33. إيدرسون – مانشستر سيتي (77.4 مليون جنيه استرليني).
  34. أليسون – ليفربول (75.1 مليون جنيه استرليني).
  35. ميكيل أويارزابال – ريال سوسيداد (74.2 مليون جنيه استرليني).
  36. كيليمنت لانجيليه – برشلونة (73.9 مليون جنيه استرليني).
  37. نيمار – باريس سان جيرمان (73.7 مليون جنيه استرليني).
  38. رودريجيو – ريال مدريد (72.6 مليون جنيه استرليني).
  39. فابيان رويز – نابولي (72.2 مليون جنيه استرليني).
  40. أشرف حكيمي – بوروسيا دورتموند (70.4 مليون جنيه استرليني).
  41. يوري تيليمانس – ليستر سيتي (69.7 مليون جنيه استرليني).
  42. ديلي آلي – توتنهام (69.5 مليون جنيه استرليني).
  43. كيبا آريزبالاجا – تشيلسي (68.1 مليون جنيه استرليني).
  44. بينجامين بافارد – بايرن ميونيخ (67.9 مليون جنيه استرليني).
  45. جوليان براندت – بوروسيا دورتموند (67.9 مليون جنيه استرليني).
  46. فيليبي كوتينيو – بايرن ميونيخ (67.5 مليون جنيه استرليني).
  47. روبيرت ليفاندوفيكسي – بايرن ميونيخ (67.4 مليون جنيه استرليني).
  48. رودريجو بينتانكور – يوفينتوس (66.2 مليون جنيه استرليني).
  49. أرتور ميلو – برشلونة (63.8 مليون جنيه استرليني).
  50. نيكولا زانيولو – روما (62.5 مليون جنيه استرليني).
  51. باولو ديبالا – يوفينتوس (62.5 مليون جنيه استرليني).
  52. حسام عوار – ليون (61.7 مليون جنيه استرليني).
  53. كينجيسلي كومان – بايرن ميونيخ (61 مليون جنيه استرليني).
  54. نيكولا بيريلا – إنتر ميلان (59.9 مليون جنيه استرليني).
  55. لوكاس كلوسترومان – آر بي لايبزيج (59.2 مليون جنيه استرليني).
  56. كريستيان أريكسن – إنتر ميلان (58.9 مليون جنيه استرليني).
  57. إدين هازارد – ريال مدريد (58.4 مليون جنيه استرليني).
  58. فيكتور أوسيمين – ليل (57.3 مليون جنيه استرليني).
  59. كاسيميرو – ريال مدريد (56.7 مليون جنيه استرليني).
  60. رافاييل فاران – ريال مدريد (56.6 مليون جنيه استرليني).
  61. كريستيانو رونالدو – يوفينتوس (56 مليون جنيه استرليني).
  62. إيدير ميليتاو – ريال مدريد (55.9 مليون جنيه استرليني).
  63. ماكسيمليانو جوميز – فالنسيا (54.4 مليون جنيه استرليني).
  64. ثورجات هازارد – بوروسيا دورتموند (51.1 مليون جنيه استرليني).
  65. لوكا يوفيتش – ريال مدريد (50.5 مليون جنيه استرليني).
  66. موسى ديمبيلي – ليون (48.3 مليون جنيه استرليني).
  67. ألفارو موراتا – أتلتيكو مدريد (47.8 مليون جنيه استرليني).
  68. كونراد ليمار – آر بي لايبزيج (47.4 مليون جنيه استرليني).
  69. يان أوبلاك – أتليتكو مدريد (47 مليون جنيه استرليني).
  70. فيدريكو فالفيردي – ريال مدريد (45.6 مليون جنيه استرليني).
  71. ماركو فيراتي – باريس سان جيرمان (45.3 مليون جنيه استرليني).
  72. مارك أندريه تير شتيجن – برشلونة (44.8 مليون جنيه استرليني).
  73. ميلان شكرينيار – إنتر ميلان (44.3 مليون جنيه استرليني).
  74. جوناثان إيكوني – ليل (43.8 مليون جنيه استرليني).
  75. سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش – لاتسيو (43.7 مليون جنيه استرليني).
  76. توماس بارتي – أتلتيكو مدريد (43.2 مليون جنيه استرليني).
  77. جاستين كلوفيرت – روما (42.4 مليون جنيه استرليني).
  78. رافاييل جوريرو – بوروسيا دورتموند (42.4 مليون جنيه استرليني).
  79. إدواردو كامافينجا – رين (42 مليون جنيه استرليني).
  80. ماورو إيكاردي – باريس سان جيرمان (41.7 مليون جنيه استرليني).
  81. روبيرت سكوف – هوفنهايم (41.6 مليون جنيه استرليني).
  82. مارسيل سابيتزر – آر بي لايبزيج (41.6 مليون جنيه استرليني).
  83. ماركوس تورام – بوروسيا مونشنجلادباخ (40.2 مليون جنيه استرليني).
  84. بابلو سارابيا – باريس سان جيرمان (39.7 مليون جنيه استرليني).
  85. جيانلوكا مانشيني – روما (38.5 مليون جنيه استرليني).
  86. هيرفينج لوزانو – نابولي (38 مليون جنيه استرليني).
  87. فرانك كيسي – إيه سي ميلان (37.9 مليون جنيه استرليني).
  88. ميراليم بيانيتش – يوفينتوس (37.5 مليون جنيه استرليني).
  89. فيدريكو كيزا – فيورينتينا (36.5 مليون جنيه استرليني).
  90. عبدو ديالو – باريس سان جيرمان (35.8 مليون جنيه استرليني).
  91. بيوتر زيلينكسي – نابولي (35.8 مليون جنيه استرليني).
  92. لياندرو باريديس – باريس سان جيرمان (35.2 مليون جنيه استرليني).
  93. وسام بن يدير – موناكو (34.9 مليون جنيه استرليني).
  94. تشيرو إمبولي – لاتسيو (34.6 مليون جنيه استرليني).
  95. ممفيس ديباي – ليون (33.8 مليون جنيه استرليني).
  96. بريسنال كيمبيمبي – باريس سان جيرمان (32.6 مليون جنيه استرليني).
  97. ألكسندر جولوفين – موناكو (32.5 مليون جنيه استرليني).
  98. زكي شيليك – ليل (31.6 مليون جنيه استرليني).
  99. لوكاس توسارت – ليون (31.4 مليون جنيه استرليني).
  100. تيلو كيرير – باريس سان جيرمان (30.8 مليون جنيه استرليني).

المصادر

تقرير سكاي سبورتس عن أغلى 100 لاعب في الدوريات الخمس الكبرى