التصنيفات
بطولات تحليلات دوري أبطال أوروبا مقالات وتقارير

3 أخطاء رئيسية أدت لتوديع ريال مدريد دوري الأبطال

انتهى مشوار ريال مدريد في النسخة الحالية من دوري أبطال أوروبا بالهزيمة إيابًا أمام مانشستر سيتي على ملعب الاتحاد بهدفين مقابل هدف وحيد وهي نفس نتيجة الذهاب على ملعب سنتياجو برنابيو.
المباراة شهدت الكثير من الأخطاء سواء من جانب لاعبي ريال مدريد أو من جانب مدربهم زين الدين زيدان في مسألة تسييره للمباراة سواء على مستوى التشكيل الأساسي الذي وضعه للقاء أو من خلال تبديلاته المتأخرة أو الأسلوب التكتيكي الذي خاض به اللقاء.
الآن يمكننا أن نلخص مشاكل ريال في المباراة والتي أدت إلى خسارته مرة أخرى وتوديع البطولة لثلاثة أخطاء رئيسية تسببت في هذا الوداع المبكر من البطولة.

استهتار فاران

بالطبع السبب الأبرز الذي أربك حسابات زيدان وفريقه سريعًا كان الخطأ الأول الذي وقع فيه المدافع الفرنسي رافاييل فاران بشكل غريب عندما تساهل في إخراج الكرة من منطقة الجزاء أمام المهاجم جابرييل خيسوس، وهو ما تسبب في هز شباك مرمى كورتوا بشكل مفاجئ مما عطل خطط الفريق وجعلهم في موقف سيء بالتأخر في النتيجة.
لم يكتف فاران بذلك بل قام بخطأ آخر في طريقة إرجاع الكرة إلى كورتوا مما تسبب مرة ثانية في تسجيل الهدف الثاني في مرمى فريقه، لتكون تلك هي بلا شك أسوأ مباراة في تاريخ فاران رفقة ريال مدريد.

مشاكل التشكيل الأساسي

أعتمد زيدان في تشيكلته الأساسية أمس على حرسه القديم، فعاد الفرنسي مرة أخرى لاستخدام لاعبيه الكبار أصحاب الإنجازات الماضية، حتى ولو لم يكونوا في أفضل حالتهم البدنية والفنية أمثال “لوكا مودريتش”، بالإضافة إلى قيامه بالاعتماد على متذبذب المستوى منذ قدومه “إدين هازارد” والذي لم يقدم حتى الآن أي بوادر تشير قيامه بالدور الذي أتى به ريال مدريد من أجله.

لذلك يبدو وأن إجلاس زيدان للاعبين مثل “فيدريكو فالفيردي وماركو أسينسيو” أو استبعاد آخرين مثل “فينيسوس جونيور” عن قائمة الفريق كان قرارًا غير صائب منه، خاصةً وأنه في مباراة كتلك ومع خصم كمانشستر سيتي يضغط بقوة ويترك خلفه الكثير من المساحات سوف تحتاج إلى لاعبين صغار يكونوا في أقصى حالتهم الفنية ويمتلكون سرعات كبيرة لاستخدامها في المرتدات إضافة إلى أن تواجدهم كأساسيين كان من شأنه أن يضاهي خط وسط السيتي القوي الذي لا يكل ولا يمل من التحرك والركض يمينًا ويسارًا.

تسيير زيدان للمباراة

لا يخفى على أحد أن من ضمن الأسباب الرئيسية التي أدت إلى خروج ريال مدريد من البطولة مبكرًا ليس فقط النتيجة والخسارة ذهابًا وعودة وإنما تفوق بيب جوارديولا على زيدان في المباراتين تكتيكيًا.

بالأمس مثلًا، كلنا يعلم بأن بيب جوارديولا هو أستاذ الضغط العالي ولا أحد يطبق هذا الأمر مثله بنفس الكيفية والحرفية التي يطبقها بها لاعبوه، أيضًا وجدنا ريال مدريد كان يحاول على بعض الفترات أن يقابلهم هو الآخر بضغط عال مثلهم على حارس ودفاع السيتي، لكن شتان الفارق ما بين الضغط هنا وهناك.

ضغط مانشستر سيتي كان خانق ولم يترك المساحة لدفاع ريال مدريد ليخرج بالكرة بأريحية، وهو ما أسفر عنه الهدف الأول، الضغط بالنسبة للسيتي يبدأ من خلال المهاجمين بالتواجد في منطقة جزاء الخصم ثم يأتي من ورائهم لاعبي الوسط للزيادة ولممارسة مزيدًا من الإختناق على دفاعات ريال مدريد.

ضغط لاعبي مانشستر سيتي أثناء الهدف الأول لهم

أما ريال مدريد فكان يضغط بكريم بنزيمة ويصعد معه توني كروس للأمام، ثم يأتي من خلفهم هازارد ورودريجو والبقية.

ضغط ريال مدريد العالي لم يكن مثمرًا

وكان الضغط الذي يمارسوه لاعبي المرينجي غير قوي وغير مثمر بشكل كبير، فهذا الضغط لم يولد تقليل للمساحات الكبيرة ما بينهم وبين لاعبي السيتي حتى يجبرونهم على الخروج بالكرات الطويلة ولم يتسبب أيضًا في أية مشاكل لفريق السيتي عند محاولة إخراج الكرة من الخلف للأمام، بل أن بناء اللعب لرجال جوارديولا كان يتم بشكل هادئ وسلس.

التصنيفات
الدوري الإسباني الدوري الإنجليزي بطولات بطولات أخرى مقالات وتقارير

تعرف على قمصان الأندية لموسم 2020/2021

مع نهاية كل موسم وبداية آخر، تتبارز الأندية في البلدان المختلفة عن طريق شركات الملابس الرياضية نحو تقديم تصميمات جديدة لقمصانها للموسم المُقبل، بعض التصميمات يعُجب به الجميع وينال إشادات واسعة والبعض الآخر تنهال عليه الإنتقادات، وما بين هذا وذاك أقدم لكم القمصان الجديدة لأبرز الأندية الأوروبية لموسم 2020/2021.

آرسنال

📸 Mesut Özil

Publiée par Arsenal sur Mardi 28 juillet 2020

ليفربول

قائد داخل وخارج أرضية الملعب ✊

Publiée par Liverpool FC sur Samedi 1 août 2020

مانشستر سيتي

Publiée par Manchester City Supporters Malta sur Jeudi 16 juillet 2020

توتنهام

The N17 look 👊

Publiée par Tottenham Hotspur sur Jeudi 30 juillet 2020

إنتر ميلان

🤟🕸

Publiée par Inter sur Mardi 28 juillet 2020

يوفينتوس

🚨 رسميا: قميص اليوفي لموسم 2020/2021 😍

Publiée par Juventus TN sur Jeudi 30 juillet 2020

إيه سي ميلان

Perfect kit if you have Galleria at 5pm and San Siro at 8 🔴⚫ #SempreMilan #ThisIsMilanPUMA Football

Publiée par AC Milan sur Mercredi 29 juillet 2020

ريال مدريد

🚨 NEW JERSEY ALERT! 🚨🆕 Nothing less than success. Introducing our new 2020/21 home jersey.👕 Nada menos que el éxito….

Publiée par Real Madrid C.F. sur Vendredi 31 juillet 2020

برشلونة

😍 NEW KIT 2020/21 😍📲 #WallpaperWednesday

Publiée par FC Barcelona sur Mercredi 15 juillet 2020

أتلتيكو مدريد

Atletico Madrid 2020/21 home kit

Publiée par Syahid Ayatullah sur Vendredi 3 juillet 2020

بايرن ميونيخ

احصل على قميص ليروي ساني الآن! 🔴⚪️🙌🔗 https://fc.bayern/Sane-Shirt

Publiée par FC Bayern München sur Vendredi 3 juillet 2020

بوروسيا دورتموند

Publiée par Borussia Dortmund sur Mercredi 1 juillet 2020

التصنيفات
الدوري الإسباني بطولات تحليلات

تحليل مباراة ريال مدريد وخيتافي

انتهت مباراة ريال مدريد وخيتافي التي أقيمت بينهما على ملعب “ألفريدو دي ستيفانو” بالجولة الـ 33 من الدوري الإسباني لموسم 2020/2019 بفوز ريال مدريد بهدف نظيف أحرزه القائد سيرجيو راموس من ركلة جزاء.

تراجع الريال

اليوم ريال مدريد لم يكن في أفضل حالاته وهو ما أنعكس إيجابيًا على شكل خيتافي في الملعب وجعله ندًا حقيقًا للمرينجي الليلة خاصةً في الشوط الأول، صحيح أن خيتافي يعتبر أحد مفاجأت الليجا هذ الموسم، لكن بعد العودة من التوقف الأخير لم يقدم مستوى جيد كما قبل التوقف وأخفق في مباريات كثيرة لكنه اليوم وبسبب إدارة زيدان للمباراة كان منافسًا لجاره المدريدي.

تشكيل الفريقين

ريال مدريد، بدأ تشكيلته الليلة بخطة (1-4-1-4) بنزيمة كان وحيدًا في الهجوم وإيسكو كان يمثل الجناح الأيمن للفريق في حين أن مودريتش وكروس كانا في عمق الملعب وعلى اليسار فينيسيوس جونيور.

شكل تمركز لاعبي ريال مدريد في الملعب – whoscored

خيتافي، كان يلعب بخطة المعهودة (4411) لكي يحقق كثافة في منتصف الملعب ويقوم بعمل خطي دفاع أما ضغط ريال مدريد.

شكل تمركز لاعبي خيتافي في الملعب – whoscored

كثافة خيتافي

استطاع فريق خيتافي أن يحقق كثافة كبيرة في منتصف الملعب وكان يضغط بشكل مبكر على دفاع أصحاب الأرض مما أدى لتراجع ريال مدريد أمام منطقه.
خيتافي أيضًا كان يضغط بشكل جيد على حامل الكرة من لاعبي ريال مدريد مما جعل مهمة خروج ريال مدريد بهجمات ضده مهمة صعبة.
كل هذا جعل خيتافي هو الطرف الأفضل في اللقاء حتى الربع ساعة الأولى وكان هو الأخطر على مرمى الريال حيث أن خيتافي كان لديه عدد تسديدات أكبر من ريال مدريد ولم يسدد ريال مدريد على مرماهم إلا بعد مرور 20 دقيقة.

تسديدات خيتافي بالأزرق مقابل تسديدة واحدة لريال مدريد خلال العشرين دقيقة الأولى – whoscored

استفاقة ريال مدريد

وبعد مرور نصف ساعة من المباراة، انتقلت السيطرة إلى ريال مدريد وبدأت المحاولات تزداد على مرمى خيتافي.
لكن هنا الملاحظ أن من أبرز أسباب بطئ خروج لريال مدريد نحو مرمى الخصم هو وجود إيسكو على الرواق الأيمن فبطء حركته جعل فريقه يفتقد إلى السرعة اللازمة في التحول من الدفاع للهجوم في هذا الجانب، إضافةً إلى أن كارفخال الذي يعاني من تذبذب واضح في مستواه لم يتمكن من الصعود للأمام كثيرًا في الشوط الأول.

الخريطة الحرارية لكارفخال في الشوط الأول توضح أن أغلب تحركاته كانت في منتصف ملعب ريال مدريد – whoscored

النقاط الثلاث هي الأهم

في الشوط الثاني، تراجع مستوى خيتافي كما هو متوقع وبدأ في محاولة الحفاظ على النتيجة السلبية وتم الاعتماد من جانبهم على الكرات الطويلة.
في المقابل قام زيدان بعمل 3 تغييرات دفعة واحدة بإشراك (فيدريكو فالفيردي – ماركو أسينسيو – رودريجو جوس) من أجل بث مزيدًا من الطاقة الحيوية في منتصف الملعب ولتنشيط الهجوم على الرواقين الأيمن والأيسر وبالتالي الفرص زادت بعد التبديلات.
ومع مرور الدقائق إزداد ضغط ريال مدريد وبدأ كارفخال يتحرر بشكل أبكر ويتواجد في مناطق خيتافي.

خريطة حرارية لتحركات كارفخال يتضح أنه تواجد بشكل أكبر في الشوط الثاني في مناطق خيتافي – whoscored

ولذلك صعد تقريبًا للمرة الأولى لمنطقة جزاء خيتافي واستطاع بعد مرواغة ناجحة التحصل على ركلة جزاء ليسددها راموس ويحرز هدف الفوز، ويتمكن ريال مدريد من حصد النقاط الثلاث المهمة جدًا في صراع الحصول على لقب الليجا وليوسع الفارق بينه وبين برشلونة إلى أربعة نقاط كاملة.

التصنيفات
الدوري الإسباني الدوري الإنجليزي بطولات بطولات أخرى مقالات وتقارير ميركاتو

8 مواهب سيشتعل عليها الصراع في الصيف

عديدة هي المواهب التي ظهرت هذا الموسم وبدأت تحوم حولها الإشاعات والأخبار بصراع العديد من الأندية الكبرى في أوروبا عليها للفوز بخدماتها من أجل ضمان مستقبلها مع تلك المواهب.
والآن أقدم لكم في هذا التقرير أبرز ثمان مواهب لمعت في الموسم الحالي والتي من المرجح أن ينضم منها عددًا لأكبر الفرق الأوروبية في الصيف الحالي بناء على الأخبار التي تحيط بها.

مارتين أوديجارد

النادي: ريال سوسيداد
العمر: 21 عام
المركز: لاعب وسط مهاجم
بعد إعارته لأكثر من ناد من جانب ريال مدريد استقر أوديجارد أخيرًا في نادي “ريال سوسيداد” هذا الاستقرار عاد على مستواه بفائدة كبرى فظهر ليس فقط كأحد أفضل لاعبي فريقه الباسكي وإنما أحد أفضل لاعبي الليجا هذا الموسم، مساهماته جعلت فريقه في مركز الحالي في المربع الذهبي ومنافسًا بشدة على مقعد للصعود لدوري أبطال أوروبا.

تيمو فيرنر

النادي: آر بي لايبزيج
العمر: 24 عام
المركز: مهاجم
جميع مواصفات المهاجم الجيد تنطبق على الألماني فيرنر، صحيح أن هناك الكثير من الفرق التي تريد ضمه لخط هجومها لكن بحسب الأخبار الأخيرة فيبدو وأن تشيلسي قد إقترب من الفوز بخدماته ليكون دفعة قوية في صفوف فريق المدرب فرانك لامبارد بدءًا من الموسم المقبل.

إدواردو كامافينجا

النادي: ستاد رين
العمر: 17 عام
المركز: لاعب وسط مدافع
اسم لمع كثيرًا في الأونة الأخيرة في أخبار الإنتقالات، كامافينجا واحدًا من المواهب التي ستتصارع عليها الأندية الكبرى للفوز بخدماته، ولكن يبدو وأن أقرب تلك الأندية هو ريال مدريد والذي ربطت الأخبار بينه وبين الفرنسي الشاب كثيرًا ويبدو وأن الريال مصرًا على التعاقد معه، وبالفعل هو أمرًا سيكون جيدًا وإضافة لوسط الملكي خاصةً وأن كامافينجا يمتلك قدرات رائعة.

كاي هافيرتز

النادي: باير ليفركوزن
العمر: 21 عام
المركز: لاعب وسط مهاجم
اسم ألماني آخر معنا في القائمة ولكن هذه المرة في منتصف الملعب، هافيرتز لمع هذا الموسم مع فريق باير ليفركوزن وجعل الأندية تضع أنظارها نحوه من أجل ضمه لصفوفها، فيبدو وأن إمكانياته تسمح له بالإنضمام لأكبر الأندية في أوروبا ليكون إضافة لوسط ملعبها.

جادون سانشو

النادي: بوروسيا دورتموند
العمر: 20 عام
المركز: جناح أيمن
الإنجليزي الصغير حديث الميركاتو منذ الموسم الماضي، لما لا وهو مستمر في تقديم أداء رائع منذ الموسم الماضي، فهو يقدم ما يجعله أفضل لاعب في بوروسيا دورتموند وأحد أفضل لاعبي البوندزليجا بل وأوروبا في مركزه.
سانشو يبدو وأنه لن يستمر أكثر من ذلك في صفوف الفريق الأصفر ومن الواضح أن إنجلترا سوف تكون وجهته المقبلة قريبًا.

بين تشيلويل

النادي: ليستر سيتي
العمر: 23 عام
المركز: ظهير أيسر
يبدو وأن بعض الفرق خصوصًا كبار إنجلترا يعاني بعضهم من مسألة وجود ظهير أيسر متميز في تشكيلتهم، لذلك يبحث الجميع عن ظهير جيد ويعرف الكرة الإنجليزية ويبدو أيضًا وأن تشيلويل هو أول من سيكون على قائمة التعاقدات لهم في الصيف لجلبه.
تشيلويل يعتبر حجرًا أساسيًا في تشيكلة المدرب براندن رودجرز ولذلك فالاستغناء عنه سوف يكلف من سيشتريه كثيرًا.

لاوتارو مارتينيز

النادي: إنتر ميلان
العمر: 22 عام
المركز: مهاجم
أرتبط اسم لاوتارو كثيرًا في الأونة الأخيرة ببرشلونة، النادي الإسباني يبحث عن تدعيم خطه الأمامي بالرغم من تواجد كلًا من “لويس سواريز” و”أنطوان جريزمان” في خط هجومه.
لكن للحقيقة فإن برشلونة عليه أن يبحث من الآن على خليفة للويس سواريز وقد يكون المسئولين عن التعاقدات في البلوجرانا يرون أن لاوتارو هو خير بديل للأوروجوياني.

إسماعيل بن ناصر

النادي: إيه سي ميلان
العمر: 22 عام
المركز: لاعب وسط
إشادات كثيرة يتلاقها بن ناصر منذ إنضمامه إلى إيه سي ميلان، جعلت البعض يرغب في إنتدابه ومن أبرز الأخبار التي ربطت اسمه بالأندية الأخرى هي أخبار طلب جوارديولا للاعب الجزائري في مانشستر سيتي.
بن ناصر يملك إمكانيات رائعة جعلته جوهرة الوسط في المنتخب الجزائري وأحد أهم أسباب تتويج الخُضر بكأس الأمم الإفريقية الأخيرة.

التصنيفات
الدوري الإسباني بطولات أخرى تحليلات ميركاتو

تحليل – لماذا يريد ريال مدريد كامافينجا بشدة؟

اسماء كثيرة لمواهب شابة ظهرت هذا العام ومن المتوقع لها أن يحدث الصراع عليها من قبل الأندية الكبرى في أوروبا لتنتقل إلى صفوفها، وأحد هذه الأسماء هو الفرنسي الشاب إدواردو كامافينجا لاعب نادي “ستاد رين” الفرنسي.
الأنباء كلها منذ فترة ليست بالقريبة تشير إلى إرتباط ريال مدريد بإحضار كامافينجا إلى صفوفه بل وتظهر الأخبار تمسكًا شديدًا جدًا من قبل العملاق الإسباني باللاعب الشاب، فلماذا يريده ريال مدريد ولماذا يتمسك به بشدة هكذا؟

التعريف به
إدواردو كامافينجا، هو فرنسي من أصل أنجولي، عمره 17 عامًا من خريجي أكاديمية نادي “ستاد رين”.

إدواردو كامافينجا

انتقل كامافينجا من فريق 19 عام إلى الفريق الثاني لرين في موسم 2019/2018، ثم في عام 2019 إنضم إلى الفريق الأول لرين ليبدأ رحلة إظهار مهاراته وقدارته ومواهبه للجميع حتى أصبحت تتصارع عليه العديد من أندية أوروبا من أجل ضمه وعلى رأسها “ريال مدريد”.
موسم 2020/2019 هو الموسم الثاني لكامافينجا في الدرجة الأولى، حيث شارك في 36 مباراة في كل البطولات سجل فيها هدف وحيد وصنع هدفين.

لماذا يريده ريال مدريد؟
من المعروف أن ريال مدريد يعاني من نقص في مركز الوسط الدفاعي بتشكيلته الحالية، أيضًا خاصةً بعد التخلص من ماركوس يورينتي للجار أتلتيكو مدريد وهو الذي كان البديل الوحيد للبرازيلي كاسيميرو في قائمة الفريق.
ومع الضغط الذي يقع على كاسيميرو من كثرة المشاركات دون الحصول على أية راحة أو بديل يحمل معه هم الوسط الدفاعي، ومع اضطرار زيدان إلى وضع العديد من البدائل في هذا المركز حينما يغيب كاسيميرو عن التشكيل الأساسي، فكان لا بد لزيدان من التفكير في إحضار بديلًا ضروريًا لكاسيميرو ليشاركه في تحمل المباريات الكثيرة التي يخوضها الفريق طوال الموسم وليكون هو لاعب المستقبل لريال مدريد في هذا المركز، لذلك وضع الاختيار على كامافينجا وفي الغالب لا يوجد أفضل منه لإحضاره للعاصمة الإسبانية سواء سنًا أو أداءً من أجل هذه المهمة.

مركزه ومميزاته
يلعب كامافينجا في الأصل في مركز “الوسط المدافع” ولكنه أحيانًا يشارك كلاعب “وسط على الدائرة”.
كامافينجا لديه خفة حركة كبيرة جدًا وسريع في ردة فعله ويستطيع أن يقوم بمهام لاعب الوسط المدافع إضافة إلى بعض المهام الأخرى من القيام بالصعود للأمام لمساندة فريقه في الحالة الهجومية.

كامافينجا يصعد للأمام من أجل المساندة الهجومية – الصورة من قناة SVMM على YT

ويمتلك كامافينجا دقة تمريراته جيدة جدًا ويمتلك أيضًا الكثير من الهدوء والشجاعة في مسألة القيام بالمراوغات من أجل التخلص من ضغط الخصم أو رقابته.

كامافينجا يتخلص من ضغط الخصم بمهارة – الصورة من قناة SVMM على YT

ويمتاز كامافينجا أيضًا بأنه لا تتم مراوغته بسهولة ويقوم باستخلاص الكرات من الخصم دون إرتكاب أخطاء كثيرة تعرضه للمخالفات، كما أنه يُخرج الكرة بشكل سليم ولا يشتتها عندما يستحوذ عليها.

كامافينجا يستطيع أن يحصل على الكرة دون أية أخطاء – الصورة من قناة SVMM على YT

ماذا سيضيف لريال مدريد؟
بالطبع لا يوجد مجال للمقارنة فيما بين كلًا من كاسيميرو وكامافينجا فكل شيء من خبرة وقوة وأداء يصب في صالح البرازيلي الذي يعتبر هو الأفضل في مركزه حاليًا، لكن لو وضعنا أرقامه خلال الموسم الحالي أمام أرقام كامافينجا لكي نقيس عليها مدى جودة الفرنسي، سنجد أن الأخير يتفوق عليه في بعض النقاط.

مقارنة دفاعية ما بين كامافينجا وكاسيميرو لموسم 2019/2020 – whoscored

في الإحصائيات الدفاعية سنجد أن كامافينجا يتفوق على كاسيميرو في الإنزلاق بـ4.2 مرة في المباراة، كما أنه لا يقوم بعمل الكثير من المخالفات على الخصم عند إعتراض الكرة واستخلاصها مقارنةً بالبرازيلي فلديه 1.9 مقابل 2.9 لكلًا منهما في المباراة، كما أن مراوغته لا تتم بسهولة فهو أقل مراوغةً من قبل الخصوم عن كاسيميرو بـ 1.9 مرواغة مضادة في المباراة.

مقارنة التمريرات المختلفة ما بين كامافينجا وكاسيميرو لموسم 2019/2020 – whoscored

أما في مسألة التمريرات ودقتها، فيتفوق كامافينجا على كاسيميرو في دقة تمريراته التي وصلت دقتها وصحتها إلى 87.7% في المباراة مقابل 83.8% للبرازيلي.

مرونة مطلوبة
انتقال كامافينجا لريال مدريد يجب أن يصحبه مرونة من قبل اللاعب، فالانتقال من فريق متوسط في الدوري الفرنسي يمتاز بالدفاع والخطط والأساليب الدفاعية ورد الفعل دون القيام بالفعل إلى فريق آخر تنافسي من الدرجة الأولى يستحوذ على الكرة ويهاجم معظم الوقت، هو بالتأكيد أمرًا سيكون له تأثيره على أداء وأسلوب وطريقة لعب الفرنسي.
فريق رين أعتمد على عدد من الخطط طوال الموسم الحالي، لكن ما يهمنا فيها هو الخطط التي يلعب مثلها ريال مدريد.
خطة 442

خطة فريق رين 2-4-4 – whoscored

ينتهجها ريال مدريد عندما يكون فاقدًا للاستحواذ، لكنها الخطة المفضلة “لجويان ستيفان” مدرب رين، لذلك فإن كامافينجا متمرسًا على اللعب مع مجاورة لاعب واحد فقط في المنتصف بعكس ما يحدث في ريال مدريد والذي لديه ثلاثة لاعبين وأحيانًا خمسة في منتصف الملعب.
خطة 433
هي الخطة التي ينتهجها زيدان بشكل مستمر في أغلب الأوقات، لكن إعتماد رين عليها يكون أقل لأنها خطة ينتهجها أغلب الفرق الكبرى والهجومية.

كامافينجا يستطيع اللعب والتحرك بجودة جيدة على طرف الملعب – الصورة من قناة SVMM على YT

لكن بحسب موقع “whoscored” فإن رين قد انتهجها مرة واحدة في مباريات الدوري، ولعب كامافينجا فيها على يمين الملعب وبذلك فهو مؤهل للعب على الأطراف كلاعب “Box -to- Box” وهو أمر قد يكون مفيدًا لزيدان إذا ما أراد أن يشرك كاسيميرو وكامافينجا معًا في آن واحد.

المصادر

التصنيفات
الدوري الإسباني الدوري الإنجليزي بطولات بطولات أخرى مقالات وتقارير

تعرف على أعلى 100 لاعب قيمة في الدوريات الخمس الكبرى

أشار موقع “سكاي سبورتس” في تقريره المأخوذ عن “مرصد كرة القدم – Football Observatory” والخاص بأعلى 100 لاعب قيمةً من المشاركين في الدوريات الخمس الكبرى إلى وجود بعض المفاجأت في القائمة.
ترتيب اللاعبين في التقرير النصف سنوي للمرصد جاء بناء على عوامل التأثير المالي للفترة الحالية التي تشهد انتشار فيروس كورونا، القائمة شهدت تراجع للاعبين كبار على رأسهم ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو حيث حلا في المركزين 22 و61 على التوالي.
وجاءت قائمة اللاعبين المئة الأعلى قيمةً كالتالي:

  1. كيليان مبابي – باريس سان جيرمان (231.1 مليون جنيه استرليني).
  2. رحيم ستيرلينج – مانشستر سيتي (173.6 مليون جنيه استرليني).
  3. جادون سانشو – بوروسيا دورتموند (159.7 مليون جنيه استرليني).
  4. ترينت ألكسندر أرنولد – ليفربول (152.6 مليون جنيه استرليني).
  5. ماركوس راشفورد – مانشستر يونايتد (135.8 مليون جنيه استرليني).
  6. محمد صلاح – ليفربول (129.2 مليون جنيه استرليني).
  7. ساديو ماني – ليفربول (124.1 مليون جنيه استرليني).
  8. أنطوان جريزمان – برشلونة (121.6 مليون جنيه استرليني).
  9. ألفونسو ديفيز – بايرن ميونيخ (119 مليون جنيه استرليني).
  10. هاري كين- توتنهام (105.8 مليون جنيه استرليني).
  11. روبيرتو فيرمينو – ليفربول (105.7 مليون جنيه استرليني).
  12. بيرناندو سليفا – مانشستر سيتي (102.5 مليون جنيه استرليني).
  13. جابريال خيسوس – مانشستر سيتي (100.8 مليون جنيه استرليني).
  14. جواو فيلكس – أتلتيكو مدريد (96.2 مليون جنيه استرليني).
  15. إيرلينج هالاند – بوروسيا دورتموند (95.7 مليون جنيه استرليني).
  16. سيرجي جنابري – بايرن ميونيخ (95.2 مليون جنيه استرليني).
  17. بورنو فيرنانديز – مانشستر يونايتد (93.5 مليون جنيه استرليني).
  18. ماتياس دي ليخت – يوفينتوس (93.4 مليون جنيه استرليني).
  19. ماسون ماونت – تشيلسي (91.4 مليون جنيه استرليني).
  20. فيرنكي دي يونج – برشلونة (91 مليون جنيه استرليني).
  21. رودي – مانشستر سيتي (90.5 مليون جنيه استرليني).
  22. ليونيل ميسي – برشلونة (89.3 مليون جنيه استرليني).
  23. لاوتارو مارتينيز – إنتر ميلان (88.2 مليون جنيه استرليني).
  24. فيرجيل فان دايك – ليفربول (87.8 مليون جنيه استرليني).
  25. ساؤول نيجويز – أتلتيكو مدريد (87.1 مليون جنيه استرليني).
  26. ريتشاليسون – إيفرتون (87 مليون جنيه استرليني).
  27. جوشوا كيميتش – بايرن ميونيخ (86.2 مليون جنيه استرليني).
  28. كاي هافرتيز – باير ليفركوزن (84.4 مليون جنيه استرليني).
  29. أندرو روييرتسون – ليفربول (84 مليون جنيه استرليني).
  30. روميلو لوكاكو – إنتر ميلان (80.5 مليون جنيه استرليني).
  31. تيمو فيرنر – آر بي لايبزيج (80.5 مليون جنيه استرليني).
  32. ماركينيوس – باريس سان جيرمان (79.5 مليون جنيه استرليني).
  33. إيدرسون – مانشستر سيتي (77.4 مليون جنيه استرليني).
  34. أليسون – ليفربول (75.1 مليون جنيه استرليني).
  35. ميكيل أويارزابال – ريال سوسيداد (74.2 مليون جنيه استرليني).
  36. كيليمنت لانجيليه – برشلونة (73.9 مليون جنيه استرليني).
  37. نيمار – باريس سان جيرمان (73.7 مليون جنيه استرليني).
  38. رودريجيو – ريال مدريد (72.6 مليون جنيه استرليني).
  39. فابيان رويز – نابولي (72.2 مليون جنيه استرليني).
  40. أشرف حكيمي – بوروسيا دورتموند (70.4 مليون جنيه استرليني).
  41. يوري تيليمانس – ليستر سيتي (69.7 مليون جنيه استرليني).
  42. ديلي آلي – توتنهام (69.5 مليون جنيه استرليني).
  43. كيبا آريزبالاجا – تشيلسي (68.1 مليون جنيه استرليني).
  44. بينجامين بافارد – بايرن ميونيخ (67.9 مليون جنيه استرليني).
  45. جوليان براندت – بوروسيا دورتموند (67.9 مليون جنيه استرليني).
  46. فيليبي كوتينيو – بايرن ميونيخ (67.5 مليون جنيه استرليني).
  47. روبيرت ليفاندوفيكسي – بايرن ميونيخ (67.4 مليون جنيه استرليني).
  48. رودريجو بينتانكور – يوفينتوس (66.2 مليون جنيه استرليني).
  49. أرتور ميلو – برشلونة (63.8 مليون جنيه استرليني).
  50. نيكولا زانيولو – روما (62.5 مليون جنيه استرليني).
  51. باولو ديبالا – يوفينتوس (62.5 مليون جنيه استرليني).
  52. حسام عوار – ليون (61.7 مليون جنيه استرليني).
  53. كينجيسلي كومان – بايرن ميونيخ (61 مليون جنيه استرليني).
  54. نيكولا بيريلا – إنتر ميلان (59.9 مليون جنيه استرليني).
  55. لوكاس كلوسترومان – آر بي لايبزيج (59.2 مليون جنيه استرليني).
  56. كريستيان أريكسن – إنتر ميلان (58.9 مليون جنيه استرليني).
  57. إدين هازارد – ريال مدريد (58.4 مليون جنيه استرليني).
  58. فيكتور أوسيمين – ليل (57.3 مليون جنيه استرليني).
  59. كاسيميرو – ريال مدريد (56.7 مليون جنيه استرليني).
  60. رافاييل فاران – ريال مدريد (56.6 مليون جنيه استرليني).
  61. كريستيانو رونالدو – يوفينتوس (56 مليون جنيه استرليني).
  62. إيدير ميليتاو – ريال مدريد (55.9 مليون جنيه استرليني).
  63. ماكسيمليانو جوميز – فالنسيا (54.4 مليون جنيه استرليني).
  64. ثورجات هازارد – بوروسيا دورتموند (51.1 مليون جنيه استرليني).
  65. لوكا يوفيتش – ريال مدريد (50.5 مليون جنيه استرليني).
  66. موسى ديمبيلي – ليون (48.3 مليون جنيه استرليني).
  67. ألفارو موراتا – أتلتيكو مدريد (47.8 مليون جنيه استرليني).
  68. كونراد ليمار – آر بي لايبزيج (47.4 مليون جنيه استرليني).
  69. يان أوبلاك – أتليتكو مدريد (47 مليون جنيه استرليني).
  70. فيدريكو فالفيردي – ريال مدريد (45.6 مليون جنيه استرليني).
  71. ماركو فيراتي – باريس سان جيرمان (45.3 مليون جنيه استرليني).
  72. مارك أندريه تير شتيجن – برشلونة (44.8 مليون جنيه استرليني).
  73. ميلان شكرينيار – إنتر ميلان (44.3 مليون جنيه استرليني).
  74. جوناثان إيكوني – ليل (43.8 مليون جنيه استرليني).
  75. سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش – لاتسيو (43.7 مليون جنيه استرليني).
  76. توماس بارتي – أتلتيكو مدريد (43.2 مليون جنيه استرليني).
  77. جاستين كلوفيرت – روما (42.4 مليون جنيه استرليني).
  78. رافاييل جوريرو – بوروسيا دورتموند (42.4 مليون جنيه استرليني).
  79. إدواردو كامافينجا – رين (42 مليون جنيه استرليني).
  80. ماورو إيكاردي – باريس سان جيرمان (41.7 مليون جنيه استرليني).
  81. روبيرت سكوف – هوفنهايم (41.6 مليون جنيه استرليني).
  82. مارسيل سابيتزر – آر بي لايبزيج (41.6 مليون جنيه استرليني).
  83. ماركوس تورام – بوروسيا مونشنجلادباخ (40.2 مليون جنيه استرليني).
  84. بابلو سارابيا – باريس سان جيرمان (39.7 مليون جنيه استرليني).
  85. جيانلوكا مانشيني – روما (38.5 مليون جنيه استرليني).
  86. هيرفينج لوزانو – نابولي (38 مليون جنيه استرليني).
  87. فرانك كيسي – إيه سي ميلان (37.9 مليون جنيه استرليني).
  88. ميراليم بيانيتش – يوفينتوس (37.5 مليون جنيه استرليني).
  89. فيدريكو كيزا – فيورينتينا (36.5 مليون جنيه استرليني).
  90. عبدو ديالو – باريس سان جيرمان (35.8 مليون جنيه استرليني).
  91. بيوتر زيلينكسي – نابولي (35.8 مليون جنيه استرليني).
  92. لياندرو باريديس – باريس سان جيرمان (35.2 مليون جنيه استرليني).
  93. وسام بن يدير – موناكو (34.9 مليون جنيه استرليني).
  94. تشيرو إمبولي – لاتسيو (34.6 مليون جنيه استرليني).
  95. ممفيس ديباي – ليون (33.8 مليون جنيه استرليني).
  96. بريسنال كيمبيمبي – باريس سان جيرمان (32.6 مليون جنيه استرليني).
  97. ألكسندر جولوفين – موناكو (32.5 مليون جنيه استرليني).
  98. زكي شيليك – ليل (31.6 مليون جنيه استرليني).
  99. لوكاس توسارت – ليون (31.4 مليون جنيه استرليني).
  100. تيلو كيرير – باريس سان جيرمان (30.8 مليون جنيه استرليني).

المصادر

تقرير سكاي سبورتس عن أغلى 100 لاعب في الدوريات الخمس الكبرى

التصنيفات
أساطير الظل

أساطير الظل (6) | ريدوندو – الأمير الملكي

التحكم في الكرة لديه لا يضاهيه شيء آخر مما يمتلكه من مهارات وقدرات فنية كبيرة، كل ما يمتلكه من مهارات ولمسات راقية تجعله صالحًا للمشاركة في أكثر من مركز وهو أمر يجعلك تشك في أن مركزه الأصلي هو الإرتكاز الدفاعي!
أسطورة هذه المرة هو الأرجنتيني الأنيق المُلقب بـ “الأمير” لاعب الوسط “فيرناندو كارلوس ريدوندو نيري” الشهير “بفيرناندو ريدوندو”.

بداياته
بداية ريدوندو كانت مع نادي “أرجنتينوس جونيورز”، هناك بدأ مسيرته مع اللعبة، وهناك تشكلت موهبته الكبيرة شيئًا فشيئًا، تدرج ريدوندو في الفئات العمرية للفريق حتى وصل إلى أنه تم ضمه للفريق الأول بالنادي في سن مبكرة وهو لديه 16 عامًا فقط.
لم تكن موهبته لتنتظر أكثر من الست مواسم التي قضاها في ناديه أرجنتينوس حتى تكن أعين الأندية الأوروبية عليه للفوز بخدماته، وفي الأخير كانت تلك الجوهرة الأرجنتينية من نصيب إسبانيا وتحديدًا نادي “سي دي تينيريفي” الذي جعله بعدها محط لأنظار كبار القارة.

الإنتقال لريال مدريد ثم الخروج منه
جاءت الخطوة الأهم لفيرناندو في مسيرته عندما وضعه ريال مدريد في محط أنظاره وقرر جلبه إلى صفوفه ليفوز بلاعبًا قلما وجِد مثله في هذا المركز بالتحديد، فأنتقل إليه ريدوندو مقابل 3.5 مليون يورو ليبدأ معه مسيرة كبيرة ورائعة جعلت الجميع يتعرف ما يمتلكه هذا اللاعب من قدراته ومهارات فنية لا تضاهى.

قضى ريدوندو مع ريال مدريد سنوات عدة وصلت إلى ست سنوات كاملة، حقق خلالها اسمًا وشهرةً كبيرة وظفر فيها بألقاب عدة أيضًا وصلت إلى ست بطولات منها بطولتين لدوري أبطال أوروبا ولقبي ليجا.
كان ريدوندو حجر أساس في فريقه خلال الفترة التي قضاها مرتديًا قميص الملكي، فقد بصم بالمشاركة في 228 مباراة معهم في جميع المسابقات وكان لاعبًا لا غني عنه في تشكيلة الفريق وفوق ذلك فقد كان قائدًا له.

“أريد أن أقدم لكم الحقائق، التفاصيل الوحيدة التي أعرفها عن هذا الانتقال قرأتها في الصحف، لم يتصل بي أحد من ريال مدريد ليخبرني بما كان يحدث”.

فيرناندو ريدوندو


الأمر المؤسف أن الذي ينظر لمسيرة ريدوندو رفقة ريال مدريد يعرف أنها لم تكن لتنتهي بالشكل الذي إنتهت عليه، فقد جاء انتقاله إلى العملاق الإيطالي أيه سي ميلان على دون رغبةً منه والتي كانت في الأساس هي الاستمرار في صفوف ريال مدريد إلى وقت أطول من ذلك.
جاء انتقال “ريدوندو الغاضب” كما وصفته “الجارديان” حينها بشكل غير متوقع لإيطاليا، ففي الوقت الذي أكد فيه ريال مدريد أن انتقال فيرناندو كان برغبة منه إلا أن ريدوندو لم يقف ساكنًا أمام هذه التصريحات بل خرج في مؤتمر صحفي ليرد على تلك الإدعاءات، وكانت ردوده عليها بأنه قال، “أرفض السماح بهذه الوصمة لأسمي وصورتي”، “أريد أن أقدم لكم الحقائق، التفاصيل الوحيدة التي أعرفها عن هذا الانتقال قرأتها في الصحف، لم يتصل بي أحد من ريال مدريد ليخبرني بما كان يحدث”، “فهمت الموقف ولم يكن قراري بالمغادرة، أراد النادي مني أن أذهب وكنت في وضع مستحيل”.
ويبدو وأن قرار الاستغناء هذا لم يكن دون رغبة ريدوندو بمفرده وإنما كان أيضًا بدون علم مدرب الفريق حينها الإسباني فيثينتي ديل بوسكي الذي أكد في حديثه على أن ريدوندو “لا أحد يمكنه الاستغناء عنه” فقد كان الانتقال حقًا مفاجئ للمدرب.
ترجح الأخبار بأن صفقة بيع فلورنتينو بيريز إلى ريدوندو كان السبب ورائها هو دعم اللاعب الأرجنيتني إلى خصم بيريز في الإنتخابات “لورينزو سانز”، وعندما فاز بيريز بالرئاسة استغنى عنه، وهو ما أدى لغضب جماهير ريال مدريد من القرار ليتجمهر أكثر من 150 مشجع خارج البرنابيو ليعلنوا غضبهم من إتمام هذه الصفقة، فلم تكن فرحتهم بإنتقال لويس فيجو قائد الغريم برشلونة أن تتم حتى جاء الاستغناء عن ريدوندو ليفسدها.

معاناته في ميلان
كما جاء انتقال ريدوندو إلى ميلان بشكل فيه معاناة، فكان دفاعه عن ألوان الفريق الإيطالي به معاناة أيضًا فخلال أربعة مواسم قضاها ريدوندو بقيمص ميلان لم يلعب سوى 33 مباراة فقط.

الإصابات التي ضربت ساقه والغيابات التي جاءت على إثرها عصفت بمسيرته مع الفريق الإيطالي، فلم يهنأ بالمشاركة رفقتهم وكأنه بسبب ما حدث في صفقة إنتقاله إليهم لم يكن يريد اللعب سوى بقميص ريال مدريد.
إصابات ريدوندو جعلته يبتعد عن ناديه لفترة وصلت إلى مدة عامين ونصف رفض خلال تلك الفترة أن يتقاضى راتبه الذي كان يبلغ 3 مليون يورو في الموسم خلال فترة تعافيه منها.
يقول ريدوندو لصحيفة “لانسيون” الأرجنتينة عن فترته الأولى مع ميلان “وصلت إلى ميلانو وكان نظام التدريب مختلفًا، كان هناك الكثير من التحمل البدني والكثير من القوة”.
وأكمل “عضلاتي ماتت، كان يجب أن أكون قد مررت بعملية تكيف تدريجية، لكنني أدركت ذلك لاحقًا”.
لم ينعم ريدوندو بلعب الكرة بشكل متواصل كما كان يريد بسبب إصابته، فكانت فترته في ميلان عبارة عن أنها أسوأ فترات مسيرته الرياضية وأكثرها معاناة.

كعبه أمام اليونايتد وأشياء أخرى

لا أحد ينسى مراوغة الكعب الشهيرة التي قام بها ريدوندو أمام بيرج مدافع مانشستر يونايتد والتي قال عنها أنها كانت لحظة إلهام.

قد تكون هذه هي أهم لقطات الأرجنتيني التي يتذكره بها الجمهور، لكن بالطبع ريدوندو لديه الكثير من اللقطات واللحظات التي تستحق أن تُخلد.
مهارات ريدوندو لا حصر سواء في تحكمه بالكرة والذي قال عنه السير أليكس فيرجسون بأن “حذائه كان مثل المغناطيس” وأنه لم ير روي كين منزعجًا هكذا من قبل، أو مراوغاته الشجاعة التي يقوم بها حتى ولو في مناطق خطرة من الملعب، ثقته في نفسه لا حدود لها.
ريدوندو ليس فقط أسطورة ظلية، إنما هو لاعب فريد من نوعه في كل شيء، لكنه للأسف مبخوس حقه كثيرًا سواء من حيث التذكر بما قدمه أو بالإشادة بمهاراته التي قلما تجدها في من هم في مثل مركزه.

المصادر

التصنيفات
مقالات وتقارير

لماذا لم يحترف بيليه في أوروبا؟

فائز بثلاث كئوس عالم، أحرز أكثر من ألف هدف، يعتبر أشهر اللاعبين في عصره وفي العصور التالية، يراه الكثيرين اللاعب الأفضل على الإطلاق، شهرته تخطت كل القارات حتى أصبحت كرة القدم مرتبطة باسمه.

إدسون أرانتيس دو ناسمينتو أو “بيليه” أو “الجوهرة السوداء” أو “أفضل لاعب في التاريخ” كما يراه العديدين، اللاعب الذي جعل البرازيل بالشهرة التي هي عليها الآن، والغريب أنه بنى اسمه وقدم كل اسهاماته في الكرة عن طريق لعبه في الدوري المحلي فقط، فبيليه وهو في أوج عطاءه لم يغادر البرازيل وتحديدًا فريقه سانتوس إلى قارة المجد الشهرة القارة الأوروبية، فلاعب كهذا بكل هذه الأرقام والشهرة لا بد وأنه جاء في رأسك للحظات سؤالًا محيرًا عنه، لماذا لم يلعب بيليه في أوروبا، وكيف بنى إمبراطوريته هذه خارجها؟

رحلته مع سانتوس
كما ذكرت سابقًا بأن بيليه بنى إمبراطوريته الرياضية واسمه اللامع عن طريق اللعب بألوان سانتوس، بالطبع مع استبعاد أخر رحلاته خلال مسيرته عندما إنتقل لأميركا للعب بقميص نادي نيويورك كوزموس لمدة عامين قبل أن يعلن إعتزاله في صفوفه.
بدأ بيليه رحلته أولًا مع شباب نادي أتليتكو دي باورو في ولاية ساوباولو، ثم انتقل إلى شباب سانتوس ولم ينتظر طويلًا حتى ترقى للعب في صفوف الفريق الأول وهو في سن الخامسة عشر.
وما هي إلا أشهر قليلة حتى انضم بيليه إلى المنتخب البرازيلي، بل وتمكن من المشاركة في كأس العالم 1958 الذي أقيم في السويد وفاز بالبطولة ليصبح أصغر لاعب يحقق الكأس بعدما أحرز ستة أهداف في البطولة منها هدفين في النهائي.
واستمر صعود نجم بيليه رفقة سانتوس والمنتخب البرازيلي واستمر معهم بحصد الألقاب، والتي وصلت إلى 10 ألقاب مع سانتوس وثلاث كئوس عالم مع المنتخب، وبالتالي شيئًا فشيئًا أصبح بيليه اسمًا لا يقارن في عالم كرة القدم في وقته.

كأبناء جيله
الحقيقة أن ما فعله بيليه من عدم إنتقاله إلى أوروبا ورفضه للعروض التي جاءته ليس شيئًا غريبًا في وقته هذا، بل أن ما فعله مساو لما فعله أبناء جيله الآخرين.
فعندما تنظر إلى نجوم السيليساو الذين يعرف اسمه القريب والبعيد بالرغم من أنهم لم يحترفوا في أوروبا، تدرك أن قرار بيليه هو شيء لا يدعوا إلى الاستغراب أبدًا، فمثلًا جارينشيا لم يترك البرازيل طوال مسيرته، وكذلك ماريو زجالو وكارلوس ألبرتو وتستاو وغيرهم من النجوم الذي عرف العالم اسمهم من خلال اللعب في الدوري المحلي والمنتخب فقط لا غير.

عروض كثيرة
بالتأكيد لاعبًا مثل بيليه لم يكن بعيدًا عن أنظار كبار أوروبا في ذلك الوقت، وبالتأكيد أيضًا أنه سعى الكثيرين منهم لجلبه إلى صفوفهم إما لتقوية فرقهم أو لزيادتها قوتها، وبالتالي فبلا شك أن العروض لم تتوقف من أن تنهال عليه طوال فترة لمعانه مع سانتوس وهذا ما يؤكده بيليه نفسه.
بيليه في تصريحاته أكد على أنه أتته عروضًا من عدة أندية أوروبية كبيرة كان على رأسها ريال مدريد ويوفينتوس وبايرن ميونيخ ونابولي، لكنه فضل الاستمرار في البرازيل.
ولك أن تتخيل لو أن بيليه قد غادر فعلًا البرازيل وإنضم إلى أحد الأندية هناك، فكما جاء في تقرير لموقع “بليتشر ريبورت” بعنوان “تخيل لو أن بيليه كان قد لعب في نادي بأوروبا”، لكان أمامه فرصة لكي يلعب مع فرق تاريخية في ذلك الوقت مثل ريال مدريد الخمسينيات والسيتينيات، وإنتر ميلان العظيم في السيتينيات أيضًا، أو مانشستر يونايتد مات بوسبي، تخيل فقط قدر الإضافة التي كان سيضيفها بيليه لهذه الفرق.

لماذا لم يحترف؟
هنا أيضًا تصريحات بيليه في هذا الشأن تؤكد بأن قراره بعدم الإحتراف كان لشعوره بالسعادة بالتواجد في ناديه سانتوس، ولذلك فهو غير نادم على عدم إحترافه في أوروبا، فالأساس هنا كان في رغبته في الاستمرار، لكن أيضًا لم يكن هذا هو السبب الوحيد لبقاءه هناك.
فأمر رفض السفر والإحتراف بالقارة العجوز لم يقف عند رغبته في الاستمرار في بلده فحسب، وإنما بحسب حديثه فإن الحكومة البرازيلية قد وقفت حائلًا لأمر مغادرته للبلاد بإعتباره كنز وطني!

المصادر

التصنيفات
الدوري الإسباني بطولات مقالات وتقارير

سر كريم بنزيمة

البداية كانت مع منتصف العقد الماضي، مهاجم فرنسي شاب صاعد لتوه لصفوف فريق ليون يمر الوقت فيزداد نضجًا حتى أصبح من أفضل المهاجمين المتواجدين على الساحة في زمن قياسي، حكايته تدوي في مكاتب أندية القارة العجوز والحديث عن ضمه لا يتوقف، والجميع دخل في سباق نحوه من أجل الفوز بخدماته، فبدأت إشاعات من هنا وعروض من هناك تنهال عليه، إلى أن جاءت الكلمة الأخيرة من ريال مدريد الذي فاز بصفقة حسده عليها الجميع.

إنطلاقة ليون
بنزيمة خريج أكاديمية ليون، تم تصعيده للفريق الأول في موسم 2006/2005 وبدأ بأخذ فرصته في هجوم الفريق شيئًا فشيئًا حتى ثبت أقدامه في التشكيل الأساسي وأصبح المهاجم الرئيسي الذي لا غنى عنه في تشكيلة فريقه.
اثبات بنزيمة استحقاقه لهذه المكانة لم يتأخر كثيرًا، فالإنطلاقة التصاعدية التي قام بها منذ إنضمامه للفريق الأول وصلت لقمتها بعد موسمين فقط عندما أصبح هداف الدوري الفرنسي في موسم 2007/2008 برصيد عشرين هدفًا.
لم يتوقف عداد الأهداف عند هذا الأمر فقط وإنما استمر معه حتى الموسم التالي عندما إحتل المركز الثاني في ترتيب الهدافين مناصفةً مع المهاجم أندريه بيير جينياك.
بالطبع كان لأهداف بنزيمة نصيب الأسد في عدد البطولات التي حققها ليون خلال فترة تواجده بصفوفه والتي وصلت إلى عشرة ألقاب سيطر بها ليون على الكرة الفرنسية لمدة أربعة مواسم متتالية.
رصيد كريم بنزيمة من الأهداف خلال فترته مع ليون وصل إلى رقم جيد جدًا وهو 66 هدفًا في 148 مباراة.

بنزيمة مع ليون – transfermarkt

الخطوة الأهم
جاء موسم 2010/2009 ليكون هو الخطوة الأهم والقرار الأفضل الذي اتخذه كريم في حياته الرياضية بإرتدائه لقميص ريال مدريد، ليس هذا فقط وإنما تعاقده في تلك الفترة جاء كجزء من الجلاكتيكوس الجديد الذي قام به رئيس النادي العائد من جديد “فلورنتينو بيريز” والذي كان يضم عمالقة مثل “كريستيانو رونالدو وريكاردو كاكا وتشابي ألونسو”.
ولأنه كان الأصغر سنًا بينهم وفي نفس الوقت الأقل لمعانًا وشهرةً في هذا الجلاكتيكوس فكان طبيعًا أن يكون هو الأقل من حيث المشاركة أساسيًا، إضافة إلى أنه حينها كان يجد منافسة شرسة من طرف جونزالو هيجواين الذي كان هو المهاجم الأساسي للمرينجي في هذا الموسم بل وكان هداف الفريق بالدوري وقتها متفوقًا على كريستيانو رونالدو بهدف وحيد.
ومع قدوم جوزيه مورينيو في الموسم التالي بدأت الأمور تتبدل ما بين بنزيمة والمهاجم الأرجنتيني، فأصبح كريم هو حجر الأساس في خط الهجوم بشكل دائم، فالمدرب البرتغالي كان يعرف كيف وأين يستخدم الفرنسي بأفضل وسيلة لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة على أرض الملعب، واستمر بنزيمة من يومها وحتى وقتنا الحالي أساسيًا في هجوم ريال مدريد.

مقارنة ما بين هيجواين وبنزيمة في أول موسم للفرنسي – whoscored

لماذا يتمسكون به؟
هيجواين وأديبايور وتشيتشاريتو وموراتا ويوفيتش، اسماء كثيرة في الهجوم تعاقبت على الفريق لتجاور بنزيمة في الخط الأمامي لكنهم جميعًا بلا استثناء كان السبب الرئيسي في التعاقد معهم هو ملازمة دكة الإحتياط وإعتبارهم بدلاء للفرنسي لا أكثر، وإذا ما أردوا المشاركة فعليهم الإنتظار حتى يغيب أو يتم تبديله وهذا نادرًا ما يحدث.
جميع المدربين الذين أشرفوا على تدريب الفريق من جوزيه مورينيو وحتى زيدان وهم لا يتنازلون عن وضع بنزيمة كأساسي في التشكيل، فمهما كان مستواه ومهما طالته وطالتهم الإنتقادات بسبب مردوده الذي ينخفض ما بين وقت وآخر، كل هذا لم يثن أي مدرب منهم عن التمسك به وعدم استبعاده أبدًا.
ولأن موجة الإنتقادات كانت عالية عليه فأخذت معها أحاديث كثيرة تاه في غمارها أسئلة كان على الجميع أن يفكر فيها ويجعلها في المرتبة الأولى وليتركوا الإنتقادات في المرتبة الثانية خلال حديثهم عنه، أسئلة من نوعية، هل هو جيدًا حقًا ليتمسكوا به؟ ولماذا كل هذا التمسك به؟
فتح المساحات
كل هذه الأسئلة وغيرها لازمت عقل مشجعي ريال مدريد خلال السنوات الماضية، وتقريبًا لم يحصلوا على إجابة شافية ووافية تغنيهم عن إنتقاده المستمر، سوى الإجابة التي كان يتم ترديدها بتهكم بأنه يفتح مساحات للآخرين.
دعني الآن أخبرك بأن هذا المقال ليس مهتمه أن يغير قناعاتك تجاه بنزيمة أو أن يجعلك تفكر في مسألة هل هو يستحق الإنتقاد أم لا، لكن مهتمه الأولى هي الوصول معك “لسر بنزيمة” وسر التمسك الشديد به من قبل المدربين.
وقبل الخوض في إجابات تلك الأسئلة، دعني أخبرك أيضًا، بأنه يجب أن نتفق على أن من البديهيات بأن نعتبر كلنا بنزيمة من أفضل مهاجمي عصره، فهو مهاجم متعدد المهام قلما تجد مثله في الفرق الكبرى، هداف بدرجة جيدة، يشتت انتباه المدافعين ويتحرك يمينًا ويسارًا ليفتح لهم المساحات بالفعل حتى يصلوا للمرمى بسهولة، بإختصار هو يساعد الجميع على إحراز الأهداف حتى جاء عليه وقت ونسي كيف تحرز الأهداف، والأمر الأخير هذا هو أساس كل إنتقاد له.
بل أزيدك من الشعر بيتًا، فتحركات بنزيمة على الأطراف لم تبدأ مع ريال مدريد وإنما كان يفعل مثلها رفقة ليون، عندما كان يشركه المدرب كلود بويل كجناح مهاجم على الطرف الأيسر.
الدور “التكتيكي” الذي يقوم به بنزيمة في ريال مدريد طوال السنوات الماضية وحتى اللحظة لا غنى عنه فتحركاته كانت حجر أساس في الإنجازات التي حققها الريال طوال السنوات الماضية، شراكته مع رونالدو كانت من الأفضل في القارة، كريم منذ إنضمامه لريال مدريد وهو تحول رويدًا رويدًا من مهاجم أول وصريح إلى مهاجم متأخر لا يتحرك إلا على الأطراف حتى إقترب من مركز الجناح، وأعتقد أنه من الطبيعي الآن أن يتم تصنيفه كأفضل مهاجم ظل في أوروبا، لذلك فوجوده في هذا المكان أساسيًا وقيامه لكل تلك المهام المختلفة يوضح لنا سبب تمسك المدربين به.

“هل تعلم أن بنزيمة هو صانع الألعاب التاريخي لريال مدريد برصيد 133 تمريرة حاسمة”.

إذًا لماذا الإنتقاد؟
حسنًا، كل ما سبق يبدو مفهومًا ويوضح بشكل جلي أهمية وجود بنزيمة على أرضية الميدان، فلماذا إذًا ينتقده المشجعون؟
الإنتقاد أساسه كما ذكرت سابقًا هو نسيانه لكيفية إحراز الأهداف في بعض الأوقات وهو توصيف لإضاعته للكثير من الفرص السهلة أمام المرمى، كما أن ما يزيد الأمور سوءًا هو أنه تقريبًا مع كل فرصة محققة ضائعة تجده غير عابء بضياعها!
ناهيك عن أن تمسك المدربون به في لحظاته السيئة هو أمر من شأنه أنه يشيط الجمهور غيظًا، خاصةً عندما يكون في نفس الوقت هناك بديل يحظ بأداء أفضل منه ولا يشارك مثله، وهذا هو لُب ما يستفز جمهور ريال مدريد، فالطبيعي في أي ناد وأي مركز أن أي لاعب يهبط مستواه ويهتز فيتم استبداله أو إراحته لعدد من المباريات قلت أو كثرت إلا بنزيمة، فهو أساسيًا طالما رونالدو أساسيًا، لا حتى بعدما رحل رونالدو فمكانه في التشكيل محفوظ تحت أي ظرف.

المصادر