التصنيفات
بطولات تحليلات دوري أبطال أوروبا

تحليل – كيف خسر برشلونة بثمانية أهداف من بايرن ميونيخ؟

تلقى فريق برشلونة بالأمس هزيمة موجعة وثقيلة جدًا لم تحدث من قبل في تاريخه ببطولة دوري أبطال أوروبا، بعدما وقع فريسة للعملاق البافاري بايرن ميونيخ الذي انتصر عليه بثمانية أهداف مقابل هدفين في دور الثمانية.
المباراة شهدت تراجعًا كبيرًا من جانب فريق برشلونة والذي يبدو وأن كل مشاكل الموسم قد تجمعت دفعة واحدة في تلك المباراة لتخرج أسوأ ما في الفريق ليكون الخروج من الباب الضيق مصيرهم بكل الأزمات الإدارية والفنية التي مروا بها ليس فقط هذا الموسم وإنما من مواسم أخرى ماضية.
ولأن مباراة كتلك لا يجب أن تمر مرور الكرام أقدم إليكم تحليل تلك المواجهة وكيف تفوق وانتصر البايرن بهذا الشكل الكبير على خصمه الإسباني.

وضح منذ بداية اللقاء أن هناك فارقًا فنيًا وبدنيًا كبيرًا ما بين الفريقان، بايرن ميونيخ يضغط بقوة في مناطق برشلونة، لا يترك متنفسًا لهم ليخرجوا بالكرة بأريحية، الدفاع متقدم للغاية والخطوط متقاربة وضاغطة على كل لاعبي برشلونة بلا استثناء.

الخريطة الحرارية للفريقان، بايرن ميونيخ “يمينًا” وبرشلونة “يسارًا” – whoscored
ضغط لاعبي بايرن ميونيخ المتقدم على برشلونة

لكن لا ننسى أن مع كل هذه القوة المفرطة من بايرن وضغطه القوي إلا أن الهفوات كانت حاضرة وموجودة في ظل تقدم خط الدفاع للأمام ومع التقدم الكبير للظهيرين “كيميتش وديفيز”، فاستغل فريق برشلونة المساحات الفارغة لهذا التقدم وبدأوا بلعب الكرة للويس سواريز خلف ظهر الدفاع البافاري.

تقدم دفاع البايرن سبب لهم بعض المشاكل
كان هناك تقدم واضح للظهيرين “كيميتش وديفيز”

خروج الظهيرين “كيميتش وديفيز” للأمام كان من شأنه الحد من تقدم الظهيرين المقابلين لهما “سيميدو وألبا”، فالضغط على أظهرة برشلونة بامتلاك الكرة والهجوم المتواصل كان من شأنه إلغاء وجودهما هجوميًا بشكل كبير فلم نراهما تقريبًا في أي لقطة هجومية على دفاع البايرن.

تحركات وصعود الظهيرين “كيميتش وديفيز” والضغط على أظهرة وأجنحة برشلونة – whoscored

تحركات “ديفيد ألبا” تحديدًا وصعوده لمساعدة “ديفيز” في الهجوم بالجبهة اليسرى مثلت ضغطًا هائلًا على “سيميدو”، الظهير البرتغالي كان في موقف لا يحسد عليه بسبب وجود الثنائي في جبهته بالإضافة إلى تبادل “بيريسيتش” و”جنابري” على جبهته مما شكل ثقلًا عليه.

الجبهة اليسرى للبايرن كانت الأكثر نشاطًا أمس – whoscored
الضغط البافاري كان أغلبه من الجبهة اليسرى

بلا شك فإن الفروق الفردية ما بين الفريقان كانت هي كلمة الفصل في المباراة، فرأينا في أكثر من لقطة كيف أن لاعبي بايرن ميونيخ يقومون بالتفوق فرديًا على لاعبي برشلونة سواء في لاعبي الدفاع أو الهجوم، ويكفي أيضًا سرعة البديهة التي لدى لاعبي البافاري في إقتناص الفرص مع التحركات الذكية الذي سبب ضررًا كبيرًا لدفاعات برشلونة.

الفروق الفردية صنعت الفارق كما يظهر هنا

بايرن ميونيخ كان يعرف بأن دفاع برشلونة يهتز كثيرًا عند الضغط عليه، لذلك قرر فليك فعليًا أن يهاجم بأربعة لاعبين دفعة واحدة للضغط عليهم، لذلك كنا نرى إرتباكًا كبيرًا وواضحًا على دفاعات برشلونة كما أن الكرة كان يتم خطفها سريعًا في مناطق برشلونة بسبب هذا الكم الهائل من الضغط.

بايرن والهجوم بأربعة لاعبين

قد يكون الجميع منتظر من “ليفاندوفيسكي” تسجيل حفنة من الأهداف، لكن المهاجم البولندي كان لديه مهام أخرى للقيام بها أمس، حيث أن ليفا لم يكتف بالوقوف داخل منطقة الجزاء وانتظار وصول الكرة إليه، لكن كان مطالب بالتحرك على الطرف الأيمن من أجل خلخلة الدفاع البرشلوني ولكي تكون الفرصة سانحة لزملاؤه بالدخول في المنطقة والتسديد على مرمى شتيجن.

ليفاندوفيسكي كان يتحرك خارج المنطقة كثيرًا

رقابة برشلونة وتدخلاتهم كانت في أسوأ مستوياتها أمس، الرقابة سواء على لاعبي الوسط والتدخلات عليهم كانت ضعيفة ولذلك تفوق وسط وهجوم البايرن عليهم بل كان يدخلون في عمق الملعب ويصلون إلى المرمى دون أي مضايقة من لاعبي برشلونة.

الرقابة السيئة والتدخلات الضعيفة من لاعبي برشلونة تسبب في الكارثة

في النهاية، تعتبر هذه المباراة درس للاعبي برشلونة ومجلس إدارتهم وكيف أن التراكمات الكثيرة من المشاكل والأزمات التي يتم غض الطرف عنها سوف تؤل في النهاية إلى حدث أمر كارثي وقد كان.

التصنيفات
الدوري الإسباني الدوري الإنجليزي بطولات بطولات أخرى مقالات وتقارير

تعرف على قمصان الأندية لموسم 2020/2021

مع نهاية كل موسم وبداية آخر، تتبارز الأندية في البلدان المختلفة عن طريق شركات الملابس الرياضية نحو تقديم تصميمات جديدة لقمصانها للموسم المُقبل، بعض التصميمات يعُجب به الجميع وينال إشادات واسعة والبعض الآخر تنهال عليه الإنتقادات، وما بين هذا وذاك أقدم لكم القمصان الجديدة لأبرز الأندية الأوروبية لموسم 2020/2021.

آرسنال

📸 Mesut Özil

Publiée par Arsenal sur Mardi 28 juillet 2020

ليفربول

قائد داخل وخارج أرضية الملعب ✊

Publiée par Liverpool FC sur Samedi 1 août 2020

مانشستر سيتي

Publiée par Manchester City Supporters Malta sur Jeudi 16 juillet 2020

توتنهام

The N17 look 👊

Publiée par Tottenham Hotspur sur Jeudi 30 juillet 2020

إنتر ميلان

🤟🕸

Publiée par Inter sur Mardi 28 juillet 2020

يوفينتوس

🚨 رسميا: قميص اليوفي لموسم 2020/2021 😍

Publiée par Juventus TN sur Jeudi 30 juillet 2020

إيه سي ميلان

Perfect kit if you have Galleria at 5pm and San Siro at 8 🔴⚫ #SempreMilan #ThisIsMilanPUMA Football

Publiée par AC Milan sur Mercredi 29 juillet 2020

ريال مدريد

🚨 NEW JERSEY ALERT! 🚨🆕 Nothing less than success. Introducing our new 2020/21 home jersey.👕 Nada menos que el éxito….

Publiée par Real Madrid C.F. sur Vendredi 31 juillet 2020

برشلونة

😍 NEW KIT 2020/21 😍📲 #WallpaperWednesday

Publiée par FC Barcelona sur Mercredi 15 juillet 2020

أتلتيكو مدريد

Atletico Madrid 2020/21 home kit

Publiée par Syahid Ayatullah sur Vendredi 3 juillet 2020

بايرن ميونيخ

احصل على قميص ليروي ساني الآن! 🔴⚪️🙌🔗 https://fc.bayern/Sane-Shirt

Publiée par FC Bayern München sur Vendredi 3 juillet 2020

بوروسيا دورتموند

Publiée par Borussia Dortmund sur Mercredi 1 juillet 2020

التصنيفات
الدوري الإسباني بطولات تحليلات

تحليل مباراة فياريال وبرشلونة

انتهت مباراة برشلونة وفياريال التي أقيمت بينهما على ملعب “لاسيراميكا” بالجولة الـ 34 من الدوري الإسباني موسم 2020/2019 بفوز برشلونة برباعية مقابل هدف وحيد لأصحاب الأرض.
برشلونة الليلة عاد لسكة الانتصارات مرة أخرى بعد أن كان قد فقد بوصلة الطريق خلال الجولتين الماضيتين ليحقق فوزًا عريضًا على الغواصات الصفراء ليكون بمثابة فتح لباب الأمل في العودة للمنافسة على الليجا مرة أخرى حتى الرمق الأخير.

تشكيل الفريقين

برشلونة، بدأت تشكيلة الضيوف بشكل مغاير الليلة (4312) ، حيث تواجد ميسي الليلة في مركز “الرقم 10” الصريح وأمامه مهاجمان صريحان “سواريز وجريزمان”.
أما فياريال، فكانت تشكيلتهم (4231)، بتواجد المخضرم سانتي كازورلا والشاب النيجيري صامويل شوكويزي على الراواقين الأيسر والأيمن لاستخدام خبرة الأول وسرعة الأخير في الهمات المرتدة خلف المهاجم باكو ألكاسير.

ضغط ثم تراجع

بدأ أصحاب الأرض المباراة بشكل ضاغط على دفاعات برشلونة من أجل محاولة خطف الكرات في مناطقهم، لكن سرعان ما استعاد برشلونة الكرة والسيطرة على مجريات اللقاء سريعًا وبدأوا في تهديد مرماهم حتى جاء الهدف الأول العكسي والذي أثر سلبًا على لاعبي فياريال وأعطى مزيدًا من الحرية والثقة للاعبي برشلونة.
ميسي اليوم كان يشارك كصانع لعب صريح يلعب خلف المهاجمان، وترك الرواق الأيمن كاملًا لنيلسون سيميدو ليركض فيه ذهابًا وعودةً؛ تواجد ميسي في عمق الملعب كان من أجل الاستفادة بقدرته في صناعة الأهداف لمهاجمين صريحين دون التحرك على الطرف ثم الدخول في العمق من أجل صناعة اللعب.

معضلة جريزمان

مباراة اليوم شهدت قيام كيكي سيتيين بتغييرات جذرية في خط هجومه كان من شأنها الحصول على أقصى استفادة من لاعبه أنطوان جريزمان، فجريزمان الذي لم يجد نفسه بشكل جيد حتى الآن مع برشلونة يجيد اللعب في خطة يكون فيها مهاجمين رئيسيين هو أحدهما، فهو لا يجيد اللعب على الأطراف كما يحدث معه دائمًا منذ أن حضر لبرشلونة لذلك ينخفض مردوده كلما شارك في الطرف الأيسر، فهل فهم سيتيين أخيرًا كيف يستفيد من الفرنسي ويخرج منه نسخة أتلتيكو مدريد؟

خريطة حرارية لتحركات جريزمان أمام فياريال – whoscored

تحركات الفرنسي اليوم تؤكد على أنه كان يلعب في مركزه المفضل، فجريزمان يفضل اللعب ووجه للمرمى من عمق الملعب لذلك ظهر بأداء جيد يضاهي إمكانياته التي يمتلكها وكل هذا ظهر في قيامه بصناعته للفرص وإحرازه لهدف رائع.

ثغرات برشلونة

صحيح أن فياريال تمكن من القيام بعدد قليل من الهجمات المرتدة لكنها كانت ذات خطورة، الغواصات استفادوا من تقدم سيميدو وأحدثوا ثغرة في جبهته جاءت منها الهجمات وجاء منها الهدف الأول.

النسبة الأكبر من هجمات فياريال كان من جبهة سيميدو – whoscored

لكن بعد التعادل وبعد إحراز برشلونة الهدف الثاني في مرماهم إنكمش فياريال في منتصف ملعبه وأصبح يدافع من متوسط ميدانه دون التفكير في الحصول على الكرة مبكرًا من مناطق برشلونة.

الخريطة الحرارية لتحركات لاعبي فياريال في الشوط الأول – whoscored

ولمزيدًا من السيطرة والحيوية في فريقه قام سيتيين بعمل تغييرات من شأنها الحفاظ على نسق فريقه وبالفعل أسفرت تلك التغييرات عن هدف رابع من جملة رائعة كان سيكون تحفة فنية لو أُحتسب.

وفي النهاية تمكن فاتي البديل بسرعته من إحراز الهدف الأخير ليختم بذلك أفضل مباراة قدمها فريق برشلونة منذ فترة، أعطى فيها أغلب لاعبوه أفضل ما لديهم ليظل الضغط على ريال مدريد في المنافسة على الصدارة حتى نهاية الموسم.

التصنيفات
الدوري الإسباني بطولات بطولات أخرى مقالات وتقارير ميركاتو

صفقة بيانيتش إلى برشلونة وأسئلة لا حصر لها

بحسب العديد من المصادر فإن إدارة برشلونة بقيادة بارتوميو قد أقتربت كثيرًا من التوقيع مع البوسني “ميراليم بيانيتش” لاعب وسط يوفينتوس الإيطالي وذلك بالمبادلة مع لاعب وسط البلوجرانا البرازيلي “أرتور ميلو”.
على الرغم من قيمة بيانيتش الفنية وما يمتلكه من قدرات إلا أن الصفقة تبدو غريبة نوعًا ما، فهناك العديد من الأسئلة التي تحوم حول تلك الصفقة الغير مفهومة بشكل جدي، أبرز تلك الأسئلة ستكون من نوعية، ما سبب جلب بيانيتش وما مدى استفادة برشلونة منه؟ وكيف تقوم إدارة برشلونة بجلب وانتداب اللاعبين خلال الأونة الأخيرة؟

كيف تدار الصفقات؟
هل سألت نفسك في مرة ما هي الآلية التي تتبعها إدارة برشلونة أو دعنا نقول تحديدًا إدارة بارتوميو في تقييم الصفقات التي يريد جلبها لفريقه وكيف يعرفون معرفة ما يريده الفريق من تدعيمات وما سيفيده وما هي أهم المراكز التي يريدها المدير الفني للفريق؟، هل تلك الآلية هي آلية مالية بحيث أن النادي يقوم بعمل صفقات باهظة الثمن أو رخصية الثمن، أم أنها آلية بناء على رؤية إحصائية أو فنية من المدير الرياضي والمسئولين عن التعاقدات مثلًا أم ماذا؟
هل سألت نفسك يومًا، هل بارتوميو وإدارته والمسئولين عن التعاقدات في برشلونة يقومون بالاجتماع مع المدرب ومعرفة أبرز الأماكن في تشكيلته التي يريد فيها لاعبين جدد وما هي متطلباته، أم أن التعاقدات تأتي أولًا من وجهة نظرهم ثم على المدرب أن يقوم بالتكيف معها في خطته؟! وهل هناك أشياء أخرى يقيمون عليها الصفقات غير الطريقة التي يقيم بها المدرب إحتياجاته؟ بالطبع ما رأيناه من مردود الصفقات الأخيرة يوصلنا إلى الإجابة المثالية بأسرع الطرق.

ماذا عن تجربة كوتينيو وجريزمان؟
الطبيعي أنه عندما ترى إدارة ناد ما تقوم بعقد صفقة ما، تقوم أنت بالرجوع إلى الصفقات السابقة التي أتمتها تلك الإدارة لمعرفة مدى جودتها، والآن في حالة برشلونة علينا الرجوع إلى أهم صفقتين وأغلى صفقتين تمتا في عهد بارتوميو وهي صفقتي “فيليبي كوتينيو وأنطوان جريزمان”.
بالطبع الحديث عن صفقة كوتينيو لا يتطلب منا الكثير من الحديث وذلك ببساطة لأنه الآن خارج النادي تمامًا، فبعد كل هذه الآمال والتطلعات التي أتى بها وجدوا أنه لا مكان له داخل تشكيلة الفريق! وبالتالي من الأفضل إخراجه من النادي وليبحث عن ناد آخر يحقق فيه أحلامه، هكذا تم الأمر بكل بساطة بكل كل الشد والجذب الذي حدث في صفقته.
ثم تعاد الكَرة مرة أخرى وتقوم الإدارة بالتعاقد مع جريزمان من أتلتيكو مدريد بمبلغ كبير، وهي التي في الأساس تريده بديلًا أو مساعدًا للويس سواريز في مهمة الهجوم، لكن يلا المفاجأة جريزمان لا يصلح أن يجلس إحتياطي وطريقة لعب برشلونة لا تناسه! حسنًا فلنضعه في مركز غير مركزه وننتظر منه أن يتألق ويبدع ويخرج كل مواهبه التي رأيناها مع أتلتيكو مدريد ومن قبل مع ريال سوسيداد!
والنتيجة النهائية كما نرى الآن، جريزمان حتى اللحظة ما زال يحاول التأقلم مع الفريق وطريقته وأسلوبه ويحاول أن يقدم لهم ما كان يقدمه سابقًا مع فرقه المختلفة، لكن حتى الآن لم نر سوى جزءًا يسيرًا مما يمتلكه الفرنسي.
الان الإدارة تريد إحضار بيانيتش وهو الذي أكبر عمرًا من أرتور ولديهم تُخمة في وسط الملعب ولديهم لاعبين صغار صاعدين وصفقات ما زالت جديدة مثل ريكي بويج وفرينكي دي يونج ويريد هؤلاء أخذ فرصتهم الكاملة، فمن أين ستأتي الإدارة والمدرب له بالفرصة المناسبة والكافية، أمر معقد أليس كذلك؟!

لماذا الاستغناء عن أرتور؟
أما عن أرتور ميلو الذي سيتم الاستغناء عنه بدون إرادته وهو الذي يريد الاستمرار في برشلونة، لكن على عكس رغبته سوف يتم التبادل بينه وبين بيانيتش، فلماذا إذًا يريدون الاستغناء عنه؟
لا أعتقد أن أرتور لاعبًا ذو إمكانيات متواضعة، فلو كان كذلك لما تم التعاقد معه من الأساس ولا هو كبيرًا في العمر حتى يتم الاستغناء عنه بعد مشوار طويل معهم.
لذلك قد تجد أكثر من تفسير لهذا الأمر المحير، بعضها إقتصادي والأخر رياضي، فلماذا تستغني إدارة برشلونة عن لاعبًا أتى في الأساس لكي يكون خليفة لأسطورتهم “تشافي هيرنانديز” صحيح أنه ما زال أمامه بعض الوقت لكي يثبت أحقيته من عدمها بهذا الأمر، لكنه على الأقل قدم ما يُثبت بأنه لاعبًا مفيدًا لمنظومة فريق كفريق برشلونة.
هل حضور بيانيتش سيكون مؤثرًا بشكل أكبر من تواجد أرتور في وسط ملعب الفريق؟!، هل سيتم حقًا الاستغناء عن دي يونج أو سيرجيو بوسكيتس وإجلاس أحدهما على الدكة من أجل بيانيتش؟ لا أعتقد.
أسئلة كثيرة لا تنتهي حول صفقة انتقال بينايتش إلى برشلونة، أتمنى أن نجد لها إجابة بعدما نراه يرتدي قميص الفريق ويبدأ في الإنخراط معهم في اللعب.

التصنيفات
الدوري الإسباني الدوري الإنجليزي بطولات بطولات أخرى مقالات وتقارير

تعرف على أعلى 100 لاعب قيمة في الدوريات الخمس الكبرى

أشار موقع “سكاي سبورتس” في تقريره المأخوذ عن “مرصد كرة القدم – Football Observatory” والخاص بأعلى 100 لاعب قيمةً من المشاركين في الدوريات الخمس الكبرى إلى وجود بعض المفاجأت في القائمة.
ترتيب اللاعبين في التقرير النصف سنوي للمرصد جاء بناء على عوامل التأثير المالي للفترة الحالية التي تشهد انتشار فيروس كورونا، القائمة شهدت تراجع للاعبين كبار على رأسهم ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو حيث حلا في المركزين 22 و61 على التوالي.
وجاءت قائمة اللاعبين المئة الأعلى قيمةً كالتالي:

  1. كيليان مبابي – باريس سان جيرمان (231.1 مليون جنيه استرليني).
  2. رحيم ستيرلينج – مانشستر سيتي (173.6 مليون جنيه استرليني).
  3. جادون سانشو – بوروسيا دورتموند (159.7 مليون جنيه استرليني).
  4. ترينت ألكسندر أرنولد – ليفربول (152.6 مليون جنيه استرليني).
  5. ماركوس راشفورد – مانشستر يونايتد (135.8 مليون جنيه استرليني).
  6. محمد صلاح – ليفربول (129.2 مليون جنيه استرليني).
  7. ساديو ماني – ليفربول (124.1 مليون جنيه استرليني).
  8. أنطوان جريزمان – برشلونة (121.6 مليون جنيه استرليني).
  9. ألفونسو ديفيز – بايرن ميونيخ (119 مليون جنيه استرليني).
  10. هاري كين- توتنهام (105.8 مليون جنيه استرليني).
  11. روبيرتو فيرمينو – ليفربول (105.7 مليون جنيه استرليني).
  12. بيرناندو سليفا – مانشستر سيتي (102.5 مليون جنيه استرليني).
  13. جابريال خيسوس – مانشستر سيتي (100.8 مليون جنيه استرليني).
  14. جواو فيلكس – أتلتيكو مدريد (96.2 مليون جنيه استرليني).
  15. إيرلينج هالاند – بوروسيا دورتموند (95.7 مليون جنيه استرليني).
  16. سيرجي جنابري – بايرن ميونيخ (95.2 مليون جنيه استرليني).
  17. بورنو فيرنانديز – مانشستر يونايتد (93.5 مليون جنيه استرليني).
  18. ماتياس دي ليخت – يوفينتوس (93.4 مليون جنيه استرليني).
  19. ماسون ماونت – تشيلسي (91.4 مليون جنيه استرليني).
  20. فيرنكي دي يونج – برشلونة (91 مليون جنيه استرليني).
  21. رودي – مانشستر سيتي (90.5 مليون جنيه استرليني).
  22. ليونيل ميسي – برشلونة (89.3 مليون جنيه استرليني).
  23. لاوتارو مارتينيز – إنتر ميلان (88.2 مليون جنيه استرليني).
  24. فيرجيل فان دايك – ليفربول (87.8 مليون جنيه استرليني).
  25. ساؤول نيجويز – أتلتيكو مدريد (87.1 مليون جنيه استرليني).
  26. ريتشاليسون – إيفرتون (87 مليون جنيه استرليني).
  27. جوشوا كيميتش – بايرن ميونيخ (86.2 مليون جنيه استرليني).
  28. كاي هافرتيز – باير ليفركوزن (84.4 مليون جنيه استرليني).
  29. أندرو روييرتسون – ليفربول (84 مليون جنيه استرليني).
  30. روميلو لوكاكو – إنتر ميلان (80.5 مليون جنيه استرليني).
  31. تيمو فيرنر – آر بي لايبزيج (80.5 مليون جنيه استرليني).
  32. ماركينيوس – باريس سان جيرمان (79.5 مليون جنيه استرليني).
  33. إيدرسون – مانشستر سيتي (77.4 مليون جنيه استرليني).
  34. أليسون – ليفربول (75.1 مليون جنيه استرليني).
  35. ميكيل أويارزابال – ريال سوسيداد (74.2 مليون جنيه استرليني).
  36. كيليمنت لانجيليه – برشلونة (73.9 مليون جنيه استرليني).
  37. نيمار – باريس سان جيرمان (73.7 مليون جنيه استرليني).
  38. رودريجيو – ريال مدريد (72.6 مليون جنيه استرليني).
  39. فابيان رويز – نابولي (72.2 مليون جنيه استرليني).
  40. أشرف حكيمي – بوروسيا دورتموند (70.4 مليون جنيه استرليني).
  41. يوري تيليمانس – ليستر سيتي (69.7 مليون جنيه استرليني).
  42. ديلي آلي – توتنهام (69.5 مليون جنيه استرليني).
  43. كيبا آريزبالاجا – تشيلسي (68.1 مليون جنيه استرليني).
  44. بينجامين بافارد – بايرن ميونيخ (67.9 مليون جنيه استرليني).
  45. جوليان براندت – بوروسيا دورتموند (67.9 مليون جنيه استرليني).
  46. فيليبي كوتينيو – بايرن ميونيخ (67.5 مليون جنيه استرليني).
  47. روبيرت ليفاندوفيكسي – بايرن ميونيخ (67.4 مليون جنيه استرليني).
  48. رودريجو بينتانكور – يوفينتوس (66.2 مليون جنيه استرليني).
  49. أرتور ميلو – برشلونة (63.8 مليون جنيه استرليني).
  50. نيكولا زانيولو – روما (62.5 مليون جنيه استرليني).
  51. باولو ديبالا – يوفينتوس (62.5 مليون جنيه استرليني).
  52. حسام عوار – ليون (61.7 مليون جنيه استرليني).
  53. كينجيسلي كومان – بايرن ميونيخ (61 مليون جنيه استرليني).
  54. نيكولا بيريلا – إنتر ميلان (59.9 مليون جنيه استرليني).
  55. لوكاس كلوسترومان – آر بي لايبزيج (59.2 مليون جنيه استرليني).
  56. كريستيان أريكسن – إنتر ميلان (58.9 مليون جنيه استرليني).
  57. إدين هازارد – ريال مدريد (58.4 مليون جنيه استرليني).
  58. فيكتور أوسيمين – ليل (57.3 مليون جنيه استرليني).
  59. كاسيميرو – ريال مدريد (56.7 مليون جنيه استرليني).
  60. رافاييل فاران – ريال مدريد (56.6 مليون جنيه استرليني).
  61. كريستيانو رونالدو – يوفينتوس (56 مليون جنيه استرليني).
  62. إيدير ميليتاو – ريال مدريد (55.9 مليون جنيه استرليني).
  63. ماكسيمليانو جوميز – فالنسيا (54.4 مليون جنيه استرليني).
  64. ثورجات هازارد – بوروسيا دورتموند (51.1 مليون جنيه استرليني).
  65. لوكا يوفيتش – ريال مدريد (50.5 مليون جنيه استرليني).
  66. موسى ديمبيلي – ليون (48.3 مليون جنيه استرليني).
  67. ألفارو موراتا – أتلتيكو مدريد (47.8 مليون جنيه استرليني).
  68. كونراد ليمار – آر بي لايبزيج (47.4 مليون جنيه استرليني).
  69. يان أوبلاك – أتليتكو مدريد (47 مليون جنيه استرليني).
  70. فيدريكو فالفيردي – ريال مدريد (45.6 مليون جنيه استرليني).
  71. ماركو فيراتي – باريس سان جيرمان (45.3 مليون جنيه استرليني).
  72. مارك أندريه تير شتيجن – برشلونة (44.8 مليون جنيه استرليني).
  73. ميلان شكرينيار – إنتر ميلان (44.3 مليون جنيه استرليني).
  74. جوناثان إيكوني – ليل (43.8 مليون جنيه استرليني).
  75. سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش – لاتسيو (43.7 مليون جنيه استرليني).
  76. توماس بارتي – أتلتيكو مدريد (43.2 مليون جنيه استرليني).
  77. جاستين كلوفيرت – روما (42.4 مليون جنيه استرليني).
  78. رافاييل جوريرو – بوروسيا دورتموند (42.4 مليون جنيه استرليني).
  79. إدواردو كامافينجا – رين (42 مليون جنيه استرليني).
  80. ماورو إيكاردي – باريس سان جيرمان (41.7 مليون جنيه استرليني).
  81. روبيرت سكوف – هوفنهايم (41.6 مليون جنيه استرليني).
  82. مارسيل سابيتزر – آر بي لايبزيج (41.6 مليون جنيه استرليني).
  83. ماركوس تورام – بوروسيا مونشنجلادباخ (40.2 مليون جنيه استرليني).
  84. بابلو سارابيا – باريس سان جيرمان (39.7 مليون جنيه استرليني).
  85. جيانلوكا مانشيني – روما (38.5 مليون جنيه استرليني).
  86. هيرفينج لوزانو – نابولي (38 مليون جنيه استرليني).
  87. فرانك كيسي – إيه سي ميلان (37.9 مليون جنيه استرليني).
  88. ميراليم بيانيتش – يوفينتوس (37.5 مليون جنيه استرليني).
  89. فيدريكو كيزا – فيورينتينا (36.5 مليون جنيه استرليني).
  90. عبدو ديالو – باريس سان جيرمان (35.8 مليون جنيه استرليني).
  91. بيوتر زيلينكسي – نابولي (35.8 مليون جنيه استرليني).
  92. لياندرو باريديس – باريس سان جيرمان (35.2 مليون جنيه استرليني).
  93. وسام بن يدير – موناكو (34.9 مليون جنيه استرليني).
  94. تشيرو إمبولي – لاتسيو (34.6 مليون جنيه استرليني).
  95. ممفيس ديباي – ليون (33.8 مليون جنيه استرليني).
  96. بريسنال كيمبيمبي – باريس سان جيرمان (32.6 مليون جنيه استرليني).
  97. ألكسندر جولوفين – موناكو (32.5 مليون جنيه استرليني).
  98. زكي شيليك – ليل (31.6 مليون جنيه استرليني).
  99. لوكاس توسارت – ليون (31.4 مليون جنيه استرليني).
  100. تيلو كيرير – باريس سان جيرمان (30.8 مليون جنيه استرليني).

المصادر

تقرير سكاي سبورتس عن أغلى 100 لاعب في الدوريات الخمس الكبرى

التصنيفات
بطولات دوري أبطال أوروبا مقالات وتقارير

ريمونتادا برشلونة – باريس: كيف تصدر الكابوس لخصمك؟

ها هو ذات الكابوس مرة أخرى يستيقظ عليه سكان المقاطعة أو قل جمهور أكبر فريق فيها، كابوس أساسه ما حدث في ليلة الرباعية النظيفة التي تلقوها من فريق يعتبر غير متمرس في البطولة الأقوى للأندية على مستوى العالم؟!
بعد الاستيقاظ يمر على عقولهم جميعًا تساؤل واحد، كيف حدث هذا لفريقنا القوي والمسيطر محليًا والذي يخاف منه الجميع داخل وخارج إسبانيا؟ ما الذي حدث بالفعل؟!

ما قبل الكابوس
الزمان:
14 فبراير 2017.
المكان: ملعب حديقة الأمراء.
المناسبة: ذهاب دور الستة عشر بدوري أبطال أوروبا.
النتيجة: باريس سان جيرمان 4-0 برشلونة.
بعد إتمام مواجهات دور المجموعات جرت القرعة كالعادة في موعدها لتعلن عن مواجهات ثمن النهائي، والتي أسفرت عن مواجهات قوية، وأوقعت القرعة أثرياء العاصمة الفرنسية لسوء حظهم -أو هكذا يبدو- مع كبير مقاطعة كتالونيا الإسبانية وجهًا لوجه.
الذهاب في أرض الباريسيين، حسنًا هي تبدو فرصة جيدة لأن يكونوا هم أصحاب الكلمة في تلك المباراة، استدراج فريق برشلونة خارج ملعبه يبدو أمرًا أسهل من محاولة فعل هذا في ملعبهم، من يعرف فقد يصبحوا صيدًا ثمينًا جدًا تحكي عنه القارة لأيام وأسابيع حتى ولو على أقل تقدير فقط في مباراة الذهاب.

نتيجة ثقيلة في مباراة الذهاب


بداية المباراة تدل على ذلك بالفعل وعلى نوايا الفريق الباريسي، فريق أوناي إيمري ينوي على أن لا يكون لقمة سائغة أمام جماهيره، فإن كان اللقب قد استعصى عليهم كثيرًا لكن يبقى على الأقل يمكنهم تقديم مستوى ونتائج جيدة يتذكرهم بها جماهيرهم.
ضغط من منتصف الملعب وهجمات مرتدة منذ الدقائق الأولى أجبرت شتيجن على أن يخرج من مرماه لتشيت الكرة، لاعبي المنتصف يركضون في كل مكان وكافاني يثير القلق في منطقة الجزاء والتسديدات بدأت تنهال شيئًا فشيئًا على شتيجن، الألماني للحظات ظهر وكأنه يواجه الفريق الآخر بمفرده.
ثلاثي الوسط رابيو وماتويدي وفيراتي ظهروا وكأنهم وحوشًا حقيقة أو روبورتات! مجهود كبير وركض في كل مكان يغطي أرجاء الملعب طولًا وعرضًا ولم يجد معهم أي نفع لإيقافهم فهم ظلوا هكذا حتى انتهت المباراة.
استمرار المحاولات على المرمى دليل على أن الشباك ستهتز قريبًا، وهو ما حدث بالفعل؛ الأرجنتيني دي ماريا يسدد ركلة حرة رائعة يشاهدها شتيجن وزملاؤه وهي تدخل مرماهم ليعلن عن أول هدف في اللقاء والذي كان بمثابة إنذار للضيوف بأن القادم بالنسبة لهم سيكون أسوأ.
كلما مر الوقت كلما أقترب أصحاب الأرض من مضاعفة النتيجة وكلما تراجع الضيوف وتقهقروا للخلف؛ دراكسلر يسجل الثاني ثم يتبعه دي ماريا بثنائيته، وفي الأخير يختتم الوحش الأوروجوياني إديسون كافاني الرباعية، النتيجة جعلت رؤوس لاعبي البارسا تطأطأ في الأرض حتى عودتهم لوطنهم.

الكابوس
لمدة ما يقرب من ثلاث أسابيع وكابوس ما حدث لا يفارق جمهور المقاطعة داخلها وخارجها، السؤال يزداد إلحاحًا، ما الذي حدث هل يمكن بالفعل أن ينهزم فريقنا الذي أذاق أوروبا المُر بهذا الشكل ومن فريق تاريخه لا يذكر في البطولة؟ لا بد لنا من عودة، لكن كيف فهذه هي التي يقولون عنها تقترب من المستحيل؟
المدرب لويس إنريكي وجهازه أصبحوا في موقف لا يُحسدون عليه، فلا مجال هنا للتفكير في أي شيء آخر سوى المرور من تلك الكارثة بأقل الأضرار، فيكفي ما حدث في الذهاب، الصعود أمر ليس في مخليتهم وإنما أقصى طموحهم هو الخروج المشرف أو هكذا يبدو أملهم الوحيد لكل من شاهد المباراة الأولى.

عودة تاريخية


الزمان: 8 مارس 2017.
المكان: ملعب كامب نو.
المناسبة: إياب دور الستة عشر بدوري أبطال أوروبا.
النتيجة: برشلونة 6-1 باريس سان جيرمان.
قبل المباراة بساعات قليلة، الحياة تبدو وكأنها توقفت في الإقليم، المحلات أغلقت والشوارع فارغة، حركة المرور سهلة للغاية، الجميع جالس أمام الشاشات بعد أن إكتفى الملعب بزواره الذين ملئوا جنباته بكل حماس وطاقة من أجل ليلة رد الإعتبار.
يطلق الحكم صافرته، فلم تنتظر رأس سواريز كثيرًا حتى سجلت الهدف الأول، ها هي البداية المثالية، يستمر الشوط الأول حتى قبل نهايته بخمس دقائق حتى يقرر مدافع الضيوف كوروزوا أن يكافئ الجمهور المتواجد بهدف عكسي في مرماه ليمنحهم مزيدًا من الأمل.
يبدأ الشوط الثاني، والروح المعنوية مرتفعة للغاية لأصحاب الأرض في حين أن التوتر يصيب كل من له علاقة بالضيوف، ميسي يحرز الثالث من ركلة جزاء! نعم، هدف واحد ويصبح التعادل هو المسيطر على النتيجة! هل هذا معقول؟!
لكن في وسط كل هذا الجنون، الضيوف لم يكتفوا بالوقوف والمشاهدة، فحاولوا على قدر ما تبقى من شجاعتهم المتبقية بداخلهم بعدما هرب منهم ومن مدربهم الجزء الأكبر منها، أن يهددوا مرمى شتيجن لعل هدف يأتي فينقذ ماء وجههم، وبالفعل عاد الوحش كافاني ليهز الشباك مرة أخرى ليعطيهم متنفسًا يستطيعون من خلاله الاستراحة قليلًا بعد كل هذا الضغط والتوتر الذي أصابهم بعد الأهداف الثلاثة التي سكنت مرماهم.
هدف ميسي الثالث زاد من إصرار لاعبو البلوجرانا على تحقيق ما يسمى بالمستحيل، فانتفض نيمار دون سابق إنذار وأحرز هدفين متتاليين؛ الحلم يقترب لكن صافرة الحكم تبدو أقرب من تحقيقه، لكنها اللحظة المثالية والمنتظرة في ظروف كهذه ، لحظة توقف عندها كل شيء وقفز لها فرحًا واندهش لها تعجبًا كل من كان يشاهد اللقاء سواء من مشجعي أصحاب الأرض أو غير ذلك، تسديدة لسيرجيو روبيرتو في الشباك تعلن عن الهدف الثالث الذي جعل عودتهم أفضل عودة في تاريخ البطولة.
تنفس الجميع الصعداء، وتحول الكابوس من الإقليم للعاصمة الفرنسية، جاثمًا على عقول مشجعي فريق العاصمة، لكنه لن يستمر أسابيع قليلة كما حدث مع خصمهم وإنما سيتسمر معهم طويلًا ليبقى قابعًا على صدورهم لحين إشعار آخر.