التصنيفات
الدوري الإسباني الدوري الإنجليزي بطولات بطولات أخرى مقالات وتقارير

تعرف على قمصان الأندية لموسم 2020/2021

مع نهاية كل موسم وبداية آخر، تتبارز الأندية في البلدان المختلفة عن طريق شركات الملابس الرياضية نحو تقديم تصميمات جديدة لقمصانها للموسم المُقبل، بعض التصميمات يعُجب به الجميع وينال إشادات واسعة والبعض الآخر تنهال عليه الإنتقادات، وما بين هذا وذاك أقدم لكم القمصان الجديدة لأبرز الأندية الأوروبية لموسم 2020/2021.

آرسنال

📸 Mesut Özil

Publiée par Arsenal sur Mardi 28 juillet 2020

ليفربول

قائد داخل وخارج أرضية الملعب ✊

Publiée par Liverpool FC sur Samedi 1 août 2020

مانشستر سيتي

Publiée par Manchester City Supporters Malta sur Jeudi 16 juillet 2020

توتنهام

The N17 look 👊

Publiée par Tottenham Hotspur sur Jeudi 30 juillet 2020

إنتر ميلان

🤟🕸

Publiée par Inter sur Mardi 28 juillet 2020

يوفينتوس

🚨 رسميا: قميص اليوفي لموسم 2020/2021 😍

Publiée par Juventus TN sur Jeudi 30 juillet 2020

إيه سي ميلان

Perfect kit if you have Galleria at 5pm and San Siro at 8 🔴⚫ #SempreMilan #ThisIsMilanPUMA Football

Publiée par AC Milan sur Mercredi 29 juillet 2020

ريال مدريد

🚨 NEW JERSEY ALERT! 🚨🆕 Nothing less than success. Introducing our new 2020/21 home jersey.👕 Nada menos que el éxito….

Publiée par Real Madrid C.F. sur Vendredi 31 juillet 2020

برشلونة

😍 NEW KIT 2020/21 😍📲 #WallpaperWednesday

Publiée par FC Barcelona sur Mercredi 15 juillet 2020

أتلتيكو مدريد

Atletico Madrid 2020/21 home kit

Publiée par Syahid Ayatullah sur Vendredi 3 juillet 2020

بايرن ميونيخ

احصل على قميص ليروي ساني الآن! 🔴⚪️🙌🔗 https://fc.bayern/Sane-Shirt

Publiée par FC Bayern München sur Vendredi 3 juillet 2020

بوروسيا دورتموند

Publiée par Borussia Dortmund sur Mercredi 1 juillet 2020

التصنيفات
بطولات بطولات أخرى لمحات كروية

لمحات كروية | هل ما يفعله أتالانتا حجة على الصغار؟

أتالانتا فريق رائع يدافع بشكل منظم، يخرج لاعبوه من مناطقهم لمناطق الخصم حتى ولو كان يوفينتوس بكل سلاسة ونظام، يمارسون أنواع عدة من الدفاع، أحيانًا يقومون بالضغط العالي وأحيانًا أخرى بالدفاع من وسط ملعبهم، هجماتهم مدروسة ومنظمة سواء التي تم بناءها من الخلف للأمام أو المرتدة.
كيف يفعلون كل هذا وهم ليسوا فريقًا كبيرًا ذو تشكيلة مدججة بالنجوم أو أصحاب ميزانية ضخمة؟ وهل ما يفعله أتالانتا يعتبر حجة على الفرق الصغيرة والمتوسطة سواء في الدوري الإيطالي أو الدوريات الأخرى؟ وهي الفرق التي لا تبحث سوى عن الدفاع والتقهقر في الخلف والخروج بأقل الأضرار غير مؤمنة بحظوظها في الهجوم والتسجيل على من هو أكبر وأفضل منها.
بالطبع الأمور لا تؤخذ هكذا، فكما أن الحياة مستويات، كذلك كرة القدم فهي بطبيعة الحال جزءًا منها، بها مستويات وبها عقول متفاوتة أيضًا، فمنهم من يلعب على قدر إمكانيات لاعبيه ومنهم من يتشجع في مباريات الفرق القريبة من مستواه، ومنهم من يغامر دائمًا أمام الجميع كبارًا وصغارًا بفرض أسلوبه بل ويسعى لمضاهاة الكبار رأسًا برأس، وهكذا هو فريق أتالانتا.
لذلك فإن ما يفعله أتالانتا غير مُلزم للآخرين، فالظروف متغيرة ومتفاوتة ما بين كل فريق وآخر وما بين الدوريات نفسها وما بين عقلية وتفكير كل مدرب وآخر، والمثال الأقرب لما يقوم به الفريق الإيطالي نجده في الليجا، فهناك فرقًا صغيرة تجابه الكبار بالضغط العالي والاستحواذ لكن القدرات لا تسعفها كثيرًا، لماذا؟ لأنهم يواجهون من هم أفضل منهم قطعًا في هذه الأمور.

لذلك فإن قيام أتالاتنا بما يقومون به في هذا الموسم يبقى شيئًا استثنائيًا حتى ولو لم يحققوا شيئًا، لكن هل مطلوب منهم الاستمرار في هذا الأمر للموسم المقبل حتى يكونوا فريقًا يشار إليه بالفريق النجاح؟
لا أعتقد ذلك لأن القصة تكمن فيما ستفعله في حاضرك خاصةً وكيف ستنهي أمورك وأنت فريقًا مفاجئًا للجميع، فالسير خطوة بخطوة في موسم كهذا وإنهائه على أفضل مستوى سيكون أفضل من التفكير فيما ستفعله في الموسم المقبل والبحث عن إجابة لسؤال هل سيتكرر هذا الأمر أم لا؟

التصنيفات
الدوري الإسباني الدوري الإنجليزي بطولات بطولات أخرى مقالات وتقارير ميركاتو

8 مواهب سيشتعل عليها الصراع في الصيف

عديدة هي المواهب التي ظهرت هذا الموسم وبدأت تحوم حولها الإشاعات والأخبار بصراع العديد من الأندية الكبرى في أوروبا عليها للفوز بخدماتها من أجل ضمان مستقبلها مع تلك المواهب.
والآن أقدم لكم في هذا التقرير أبرز ثمان مواهب لمعت في الموسم الحالي والتي من المرجح أن ينضم منها عددًا لأكبر الفرق الأوروبية في الصيف الحالي بناء على الأخبار التي تحيط بها.

مارتين أوديجارد

النادي: ريال سوسيداد
العمر: 21 عام
المركز: لاعب وسط مهاجم
بعد إعارته لأكثر من ناد من جانب ريال مدريد استقر أوديجارد أخيرًا في نادي “ريال سوسيداد” هذا الاستقرار عاد على مستواه بفائدة كبرى فظهر ليس فقط كأحد أفضل لاعبي فريقه الباسكي وإنما أحد أفضل لاعبي الليجا هذا الموسم، مساهماته جعلت فريقه في مركز الحالي في المربع الذهبي ومنافسًا بشدة على مقعد للصعود لدوري أبطال أوروبا.

تيمو فيرنر

النادي: آر بي لايبزيج
العمر: 24 عام
المركز: مهاجم
جميع مواصفات المهاجم الجيد تنطبق على الألماني فيرنر، صحيح أن هناك الكثير من الفرق التي تريد ضمه لخط هجومها لكن بحسب الأخبار الأخيرة فيبدو وأن تشيلسي قد إقترب من الفوز بخدماته ليكون دفعة قوية في صفوف فريق المدرب فرانك لامبارد بدءًا من الموسم المقبل.

إدواردو كامافينجا

النادي: ستاد رين
العمر: 17 عام
المركز: لاعب وسط مدافع
اسم لمع كثيرًا في الأونة الأخيرة في أخبار الإنتقالات، كامافينجا واحدًا من المواهب التي ستتصارع عليها الأندية الكبرى للفوز بخدماته، ولكن يبدو وأن أقرب تلك الأندية هو ريال مدريد والذي ربطت الأخبار بينه وبين الفرنسي الشاب كثيرًا ويبدو وأن الريال مصرًا على التعاقد معه، وبالفعل هو أمرًا سيكون جيدًا وإضافة لوسط الملكي خاصةً وأن كامافينجا يمتلك قدرات رائعة.

كاي هافيرتز

النادي: باير ليفركوزن
العمر: 21 عام
المركز: لاعب وسط مهاجم
اسم ألماني آخر معنا في القائمة ولكن هذه المرة في منتصف الملعب، هافيرتز لمع هذا الموسم مع فريق باير ليفركوزن وجعل الأندية تضع أنظارها نحوه من أجل ضمه لصفوفها، فيبدو وأن إمكانياته تسمح له بالإنضمام لأكبر الأندية في أوروبا ليكون إضافة لوسط ملعبها.

جادون سانشو

النادي: بوروسيا دورتموند
العمر: 20 عام
المركز: جناح أيمن
الإنجليزي الصغير حديث الميركاتو منذ الموسم الماضي، لما لا وهو مستمر في تقديم أداء رائع منذ الموسم الماضي، فهو يقدم ما يجعله أفضل لاعب في بوروسيا دورتموند وأحد أفضل لاعبي البوندزليجا بل وأوروبا في مركزه.
سانشو يبدو وأنه لن يستمر أكثر من ذلك في صفوف الفريق الأصفر ومن الواضح أن إنجلترا سوف تكون وجهته المقبلة قريبًا.

بين تشيلويل

النادي: ليستر سيتي
العمر: 23 عام
المركز: ظهير أيسر
يبدو وأن بعض الفرق خصوصًا كبار إنجلترا يعاني بعضهم من مسألة وجود ظهير أيسر متميز في تشكيلتهم، لذلك يبحث الجميع عن ظهير جيد ويعرف الكرة الإنجليزية ويبدو أيضًا وأن تشيلويل هو أول من سيكون على قائمة التعاقدات لهم في الصيف لجلبه.
تشيلويل يعتبر حجرًا أساسيًا في تشيكلة المدرب براندن رودجرز ولذلك فالاستغناء عنه سوف يكلف من سيشتريه كثيرًا.

لاوتارو مارتينيز

النادي: إنتر ميلان
العمر: 22 عام
المركز: مهاجم
أرتبط اسم لاوتارو كثيرًا في الأونة الأخيرة ببرشلونة، النادي الإسباني يبحث عن تدعيم خطه الأمامي بالرغم من تواجد كلًا من “لويس سواريز” و”أنطوان جريزمان” في خط هجومه.
لكن للحقيقة فإن برشلونة عليه أن يبحث من الآن على خليفة للويس سواريز وقد يكون المسئولين عن التعاقدات في البلوجرانا يرون أن لاوتارو هو خير بديل للأوروجوياني.

إسماعيل بن ناصر

النادي: إيه سي ميلان
العمر: 22 عام
المركز: لاعب وسط
إشادات كثيرة يتلاقها بن ناصر منذ إنضمامه إلى إيه سي ميلان، جعلت البعض يرغب في إنتدابه ومن أبرز الأخبار التي ربطت اسمه بالأندية الأخرى هي أخبار طلب جوارديولا للاعب الجزائري في مانشستر سيتي.
بن ناصر يملك إمكانيات رائعة جعلته جوهرة الوسط في المنتخب الجزائري وأحد أهم أسباب تتويج الخُضر بكأس الأمم الإفريقية الأخيرة.

التصنيفات
الدوري الإسباني الدوري الإنجليزي بطولات بطولات أخرى مقالات وتقارير

تعرف على أعلى 100 لاعب قيمة في الدوريات الخمس الكبرى

أشار موقع “سكاي سبورتس” في تقريره المأخوذ عن “مرصد كرة القدم – Football Observatory” والخاص بأعلى 100 لاعب قيمةً من المشاركين في الدوريات الخمس الكبرى إلى وجود بعض المفاجأت في القائمة.
ترتيب اللاعبين في التقرير النصف سنوي للمرصد جاء بناء على عوامل التأثير المالي للفترة الحالية التي تشهد انتشار فيروس كورونا، القائمة شهدت تراجع للاعبين كبار على رأسهم ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو حيث حلا في المركزين 22 و61 على التوالي.
وجاءت قائمة اللاعبين المئة الأعلى قيمةً كالتالي:

  1. كيليان مبابي – باريس سان جيرمان (231.1 مليون جنيه استرليني).
  2. رحيم ستيرلينج – مانشستر سيتي (173.6 مليون جنيه استرليني).
  3. جادون سانشو – بوروسيا دورتموند (159.7 مليون جنيه استرليني).
  4. ترينت ألكسندر أرنولد – ليفربول (152.6 مليون جنيه استرليني).
  5. ماركوس راشفورد – مانشستر يونايتد (135.8 مليون جنيه استرليني).
  6. محمد صلاح – ليفربول (129.2 مليون جنيه استرليني).
  7. ساديو ماني – ليفربول (124.1 مليون جنيه استرليني).
  8. أنطوان جريزمان – برشلونة (121.6 مليون جنيه استرليني).
  9. ألفونسو ديفيز – بايرن ميونيخ (119 مليون جنيه استرليني).
  10. هاري كين- توتنهام (105.8 مليون جنيه استرليني).
  11. روبيرتو فيرمينو – ليفربول (105.7 مليون جنيه استرليني).
  12. بيرناندو سليفا – مانشستر سيتي (102.5 مليون جنيه استرليني).
  13. جابريال خيسوس – مانشستر سيتي (100.8 مليون جنيه استرليني).
  14. جواو فيلكس – أتلتيكو مدريد (96.2 مليون جنيه استرليني).
  15. إيرلينج هالاند – بوروسيا دورتموند (95.7 مليون جنيه استرليني).
  16. سيرجي جنابري – بايرن ميونيخ (95.2 مليون جنيه استرليني).
  17. بورنو فيرنانديز – مانشستر يونايتد (93.5 مليون جنيه استرليني).
  18. ماتياس دي ليخت – يوفينتوس (93.4 مليون جنيه استرليني).
  19. ماسون ماونت – تشيلسي (91.4 مليون جنيه استرليني).
  20. فيرنكي دي يونج – برشلونة (91 مليون جنيه استرليني).
  21. رودي – مانشستر سيتي (90.5 مليون جنيه استرليني).
  22. ليونيل ميسي – برشلونة (89.3 مليون جنيه استرليني).
  23. لاوتارو مارتينيز – إنتر ميلان (88.2 مليون جنيه استرليني).
  24. فيرجيل فان دايك – ليفربول (87.8 مليون جنيه استرليني).
  25. ساؤول نيجويز – أتلتيكو مدريد (87.1 مليون جنيه استرليني).
  26. ريتشاليسون – إيفرتون (87 مليون جنيه استرليني).
  27. جوشوا كيميتش – بايرن ميونيخ (86.2 مليون جنيه استرليني).
  28. كاي هافرتيز – باير ليفركوزن (84.4 مليون جنيه استرليني).
  29. أندرو روييرتسون – ليفربول (84 مليون جنيه استرليني).
  30. روميلو لوكاكو – إنتر ميلان (80.5 مليون جنيه استرليني).
  31. تيمو فيرنر – آر بي لايبزيج (80.5 مليون جنيه استرليني).
  32. ماركينيوس – باريس سان جيرمان (79.5 مليون جنيه استرليني).
  33. إيدرسون – مانشستر سيتي (77.4 مليون جنيه استرليني).
  34. أليسون – ليفربول (75.1 مليون جنيه استرليني).
  35. ميكيل أويارزابال – ريال سوسيداد (74.2 مليون جنيه استرليني).
  36. كيليمنت لانجيليه – برشلونة (73.9 مليون جنيه استرليني).
  37. نيمار – باريس سان جيرمان (73.7 مليون جنيه استرليني).
  38. رودريجيو – ريال مدريد (72.6 مليون جنيه استرليني).
  39. فابيان رويز – نابولي (72.2 مليون جنيه استرليني).
  40. أشرف حكيمي – بوروسيا دورتموند (70.4 مليون جنيه استرليني).
  41. يوري تيليمانس – ليستر سيتي (69.7 مليون جنيه استرليني).
  42. ديلي آلي – توتنهام (69.5 مليون جنيه استرليني).
  43. كيبا آريزبالاجا – تشيلسي (68.1 مليون جنيه استرليني).
  44. بينجامين بافارد – بايرن ميونيخ (67.9 مليون جنيه استرليني).
  45. جوليان براندت – بوروسيا دورتموند (67.9 مليون جنيه استرليني).
  46. فيليبي كوتينيو – بايرن ميونيخ (67.5 مليون جنيه استرليني).
  47. روبيرت ليفاندوفيكسي – بايرن ميونيخ (67.4 مليون جنيه استرليني).
  48. رودريجو بينتانكور – يوفينتوس (66.2 مليون جنيه استرليني).
  49. أرتور ميلو – برشلونة (63.8 مليون جنيه استرليني).
  50. نيكولا زانيولو – روما (62.5 مليون جنيه استرليني).
  51. باولو ديبالا – يوفينتوس (62.5 مليون جنيه استرليني).
  52. حسام عوار – ليون (61.7 مليون جنيه استرليني).
  53. كينجيسلي كومان – بايرن ميونيخ (61 مليون جنيه استرليني).
  54. نيكولا بيريلا – إنتر ميلان (59.9 مليون جنيه استرليني).
  55. لوكاس كلوسترومان – آر بي لايبزيج (59.2 مليون جنيه استرليني).
  56. كريستيان أريكسن – إنتر ميلان (58.9 مليون جنيه استرليني).
  57. إدين هازارد – ريال مدريد (58.4 مليون جنيه استرليني).
  58. فيكتور أوسيمين – ليل (57.3 مليون جنيه استرليني).
  59. كاسيميرو – ريال مدريد (56.7 مليون جنيه استرليني).
  60. رافاييل فاران – ريال مدريد (56.6 مليون جنيه استرليني).
  61. كريستيانو رونالدو – يوفينتوس (56 مليون جنيه استرليني).
  62. إيدير ميليتاو – ريال مدريد (55.9 مليون جنيه استرليني).
  63. ماكسيمليانو جوميز – فالنسيا (54.4 مليون جنيه استرليني).
  64. ثورجات هازارد – بوروسيا دورتموند (51.1 مليون جنيه استرليني).
  65. لوكا يوفيتش – ريال مدريد (50.5 مليون جنيه استرليني).
  66. موسى ديمبيلي – ليون (48.3 مليون جنيه استرليني).
  67. ألفارو موراتا – أتلتيكو مدريد (47.8 مليون جنيه استرليني).
  68. كونراد ليمار – آر بي لايبزيج (47.4 مليون جنيه استرليني).
  69. يان أوبلاك – أتليتكو مدريد (47 مليون جنيه استرليني).
  70. فيدريكو فالفيردي – ريال مدريد (45.6 مليون جنيه استرليني).
  71. ماركو فيراتي – باريس سان جيرمان (45.3 مليون جنيه استرليني).
  72. مارك أندريه تير شتيجن – برشلونة (44.8 مليون جنيه استرليني).
  73. ميلان شكرينيار – إنتر ميلان (44.3 مليون جنيه استرليني).
  74. جوناثان إيكوني – ليل (43.8 مليون جنيه استرليني).
  75. سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش – لاتسيو (43.7 مليون جنيه استرليني).
  76. توماس بارتي – أتلتيكو مدريد (43.2 مليون جنيه استرليني).
  77. جاستين كلوفيرت – روما (42.4 مليون جنيه استرليني).
  78. رافاييل جوريرو – بوروسيا دورتموند (42.4 مليون جنيه استرليني).
  79. إدواردو كامافينجا – رين (42 مليون جنيه استرليني).
  80. ماورو إيكاردي – باريس سان جيرمان (41.7 مليون جنيه استرليني).
  81. روبيرت سكوف – هوفنهايم (41.6 مليون جنيه استرليني).
  82. مارسيل سابيتزر – آر بي لايبزيج (41.6 مليون جنيه استرليني).
  83. ماركوس تورام – بوروسيا مونشنجلادباخ (40.2 مليون جنيه استرليني).
  84. بابلو سارابيا – باريس سان جيرمان (39.7 مليون جنيه استرليني).
  85. جيانلوكا مانشيني – روما (38.5 مليون جنيه استرليني).
  86. هيرفينج لوزانو – نابولي (38 مليون جنيه استرليني).
  87. فرانك كيسي – إيه سي ميلان (37.9 مليون جنيه استرليني).
  88. ميراليم بيانيتش – يوفينتوس (37.5 مليون جنيه استرليني).
  89. فيدريكو كيزا – فيورينتينا (36.5 مليون جنيه استرليني).
  90. عبدو ديالو – باريس سان جيرمان (35.8 مليون جنيه استرليني).
  91. بيوتر زيلينكسي – نابولي (35.8 مليون جنيه استرليني).
  92. لياندرو باريديس – باريس سان جيرمان (35.2 مليون جنيه استرليني).
  93. وسام بن يدير – موناكو (34.9 مليون جنيه استرليني).
  94. تشيرو إمبولي – لاتسيو (34.6 مليون جنيه استرليني).
  95. ممفيس ديباي – ليون (33.8 مليون جنيه استرليني).
  96. بريسنال كيمبيمبي – باريس سان جيرمان (32.6 مليون جنيه استرليني).
  97. ألكسندر جولوفين – موناكو (32.5 مليون جنيه استرليني).
  98. زكي شيليك – ليل (31.6 مليون جنيه استرليني).
  99. لوكاس توسارت – ليون (31.4 مليون جنيه استرليني).
  100. تيلو كيرير – باريس سان جيرمان (30.8 مليون جنيه استرليني).

المصادر

تقرير سكاي سبورتس عن أغلى 100 لاعب في الدوريات الخمس الكبرى

التصنيفات
أساطير الظل

أساطير الظل (6) | ريدوندو – الأمير الملكي

التحكم في الكرة لديه لا يضاهيه شيء آخر مما يمتلكه من مهارات وقدرات فنية كبيرة، كل ما يمتلكه من مهارات ولمسات راقية تجعله صالحًا للمشاركة في أكثر من مركز وهو أمر يجعلك تشك في أن مركزه الأصلي هو الإرتكاز الدفاعي!
أسطورة هذه المرة هو الأرجنتيني الأنيق المُلقب بـ “الأمير” لاعب الوسط “فيرناندو كارلوس ريدوندو نيري” الشهير “بفيرناندو ريدوندو”.

بداياته
بداية ريدوندو كانت مع نادي “أرجنتينوس جونيورز”، هناك بدأ مسيرته مع اللعبة، وهناك تشكلت موهبته الكبيرة شيئًا فشيئًا، تدرج ريدوندو في الفئات العمرية للفريق حتى وصل إلى أنه تم ضمه للفريق الأول بالنادي في سن مبكرة وهو لديه 16 عامًا فقط.
لم تكن موهبته لتنتظر أكثر من الست مواسم التي قضاها في ناديه أرجنتينوس حتى تكن أعين الأندية الأوروبية عليه للفوز بخدماته، وفي الأخير كانت تلك الجوهرة الأرجنتينية من نصيب إسبانيا وتحديدًا نادي “سي دي تينيريفي” الذي جعله بعدها محط لأنظار كبار القارة.

الإنتقال لريال مدريد ثم الخروج منه
جاءت الخطوة الأهم لفيرناندو في مسيرته عندما وضعه ريال مدريد في محط أنظاره وقرر جلبه إلى صفوفه ليفوز بلاعبًا قلما وجِد مثله في هذا المركز بالتحديد، فأنتقل إليه ريدوندو مقابل 3.5 مليون يورو ليبدأ معه مسيرة كبيرة ورائعة جعلت الجميع يتعرف ما يمتلكه هذا اللاعب من قدراته ومهارات فنية لا تضاهى.

قضى ريدوندو مع ريال مدريد سنوات عدة وصلت إلى ست سنوات كاملة، حقق خلالها اسمًا وشهرةً كبيرة وظفر فيها بألقاب عدة أيضًا وصلت إلى ست بطولات منها بطولتين لدوري أبطال أوروبا ولقبي ليجا.
كان ريدوندو حجر أساس في فريقه خلال الفترة التي قضاها مرتديًا قميص الملكي، فقد بصم بالمشاركة في 228 مباراة معهم في جميع المسابقات وكان لاعبًا لا غني عنه في تشكيلة الفريق وفوق ذلك فقد كان قائدًا له.

“أريد أن أقدم لكم الحقائق، التفاصيل الوحيدة التي أعرفها عن هذا الانتقال قرأتها في الصحف، لم يتصل بي أحد من ريال مدريد ليخبرني بما كان يحدث”.

فيرناندو ريدوندو


الأمر المؤسف أن الذي ينظر لمسيرة ريدوندو رفقة ريال مدريد يعرف أنها لم تكن لتنتهي بالشكل الذي إنتهت عليه، فقد جاء انتقاله إلى العملاق الإيطالي أيه سي ميلان على دون رغبةً منه والتي كانت في الأساس هي الاستمرار في صفوف ريال مدريد إلى وقت أطول من ذلك.
جاء انتقال “ريدوندو الغاضب” كما وصفته “الجارديان” حينها بشكل غير متوقع لإيطاليا، ففي الوقت الذي أكد فيه ريال مدريد أن انتقال فيرناندو كان برغبة منه إلا أن ريدوندو لم يقف ساكنًا أمام هذه التصريحات بل خرج في مؤتمر صحفي ليرد على تلك الإدعاءات، وكانت ردوده عليها بأنه قال، “أرفض السماح بهذه الوصمة لأسمي وصورتي”، “أريد أن أقدم لكم الحقائق، التفاصيل الوحيدة التي أعرفها عن هذا الانتقال قرأتها في الصحف، لم يتصل بي أحد من ريال مدريد ليخبرني بما كان يحدث”، “فهمت الموقف ولم يكن قراري بالمغادرة، أراد النادي مني أن أذهب وكنت في وضع مستحيل”.
ويبدو وأن قرار الاستغناء هذا لم يكن دون رغبة ريدوندو بمفرده وإنما كان أيضًا بدون علم مدرب الفريق حينها الإسباني فيثينتي ديل بوسكي الذي أكد في حديثه على أن ريدوندو “لا أحد يمكنه الاستغناء عنه” فقد كان الانتقال حقًا مفاجئ للمدرب.
ترجح الأخبار بأن صفقة بيع فلورنتينو بيريز إلى ريدوندو كان السبب ورائها هو دعم اللاعب الأرجنيتني إلى خصم بيريز في الإنتخابات “لورينزو سانز”، وعندما فاز بيريز بالرئاسة استغنى عنه، وهو ما أدى لغضب جماهير ريال مدريد من القرار ليتجمهر أكثر من 150 مشجع خارج البرنابيو ليعلنوا غضبهم من إتمام هذه الصفقة، فلم تكن فرحتهم بإنتقال لويس فيجو قائد الغريم برشلونة أن تتم حتى جاء الاستغناء عن ريدوندو ليفسدها.

معاناته في ميلان
كما جاء انتقال ريدوندو إلى ميلان بشكل فيه معاناة، فكان دفاعه عن ألوان الفريق الإيطالي به معاناة أيضًا فخلال أربعة مواسم قضاها ريدوندو بقيمص ميلان لم يلعب سوى 33 مباراة فقط.

الإصابات التي ضربت ساقه والغيابات التي جاءت على إثرها عصفت بمسيرته مع الفريق الإيطالي، فلم يهنأ بالمشاركة رفقتهم وكأنه بسبب ما حدث في صفقة إنتقاله إليهم لم يكن يريد اللعب سوى بقميص ريال مدريد.
إصابات ريدوندو جعلته يبتعد عن ناديه لفترة وصلت إلى مدة عامين ونصف رفض خلال تلك الفترة أن يتقاضى راتبه الذي كان يبلغ 3 مليون يورو في الموسم خلال فترة تعافيه منها.
يقول ريدوندو لصحيفة “لانسيون” الأرجنتينة عن فترته الأولى مع ميلان “وصلت إلى ميلانو وكان نظام التدريب مختلفًا، كان هناك الكثير من التحمل البدني والكثير من القوة”.
وأكمل “عضلاتي ماتت، كان يجب أن أكون قد مررت بعملية تكيف تدريجية، لكنني أدركت ذلك لاحقًا”.
لم ينعم ريدوندو بلعب الكرة بشكل متواصل كما كان يريد بسبب إصابته، فكانت فترته في ميلان عبارة عن أنها أسوأ فترات مسيرته الرياضية وأكثرها معاناة.

كعبه أمام اليونايتد وأشياء أخرى

لا أحد ينسى مراوغة الكعب الشهيرة التي قام بها ريدوندو أمام بيرج مدافع مانشستر يونايتد والتي قال عنها أنها كانت لحظة إلهام.

قد تكون هذه هي أهم لقطات الأرجنتيني التي يتذكره بها الجمهور، لكن بالطبع ريدوندو لديه الكثير من اللقطات واللحظات التي تستحق أن تُخلد.
مهارات ريدوندو لا حصر سواء في تحكمه بالكرة والذي قال عنه السير أليكس فيرجسون بأن “حذائه كان مثل المغناطيس” وأنه لم ير روي كين منزعجًا هكذا من قبل، أو مراوغاته الشجاعة التي يقوم بها حتى ولو في مناطق خطرة من الملعب، ثقته في نفسه لا حدود لها.
ريدوندو ليس فقط أسطورة ظلية، إنما هو لاعب فريد من نوعه في كل شيء، لكنه للأسف مبخوس حقه كثيرًا سواء من حيث التذكر بما قدمه أو بالإشادة بمهاراته التي قلما تجدها في من هم في مثل مركزه.

المصادر

التصنيفات
أساطير الظل

أساطير الظل (3) | دي ناتالي – الشهير المغمور

يقولون عنه أنه “أشهر لاعب غير مشهور” نعم قد تبدو الجملة للوهلة الأولى غير قابلة للفهم، فإذا كان مشهورًا بالفعل فكيف يكون غير مشهور في نفس الوقت؟!
الإجابة ببساطة لأنه من “أساطير الظل”، أولئك اللاعبون الجيدون حقًا والمشهورون بالفعل، لكنهم مع الوقت ومع زحمة الأساطير الكبيرة الأخرى يتم نسيانهم بين الحين والآخر، وللأسف ليس هناك من أرقام وألقاب كثيرة لتخلد ذكراهم بجانب هؤلاء الآخرين، لذلك فهم يطلقون على “أنطونيو دي ناتالي” عبارة أشهر لاعب غير مشهور.

بداياته
على عكس ما أشتهر به أنطونيو دي ناتالي بصوره الشهيرة العالقة في الأذهان بقميص أودينيزي، فإن دي ناتالي ليس من أبناء النادي وإنما هو من ناشئي نادي إمبولي في الأساس.
بعد إرتحاله من مسقط رأسه نابولي وذهابه إلى إمبولي ليكون أحد ناشيئه، لم يستطيع دي ناتالي الصمود خارج بلدته كثيرًا فقرر الهرب والعودة إليها، لكنه عاد إلى إمبولي واستمر هناك إلى أن تم تصعيده للفريق الأول بإمبولي في موسم 1997/1996، تنقل أنطونيو بين عديد الفرق الإيطالية المغمورة وعددها ثلاث أندية ثم عاد مرة أخرى لفريقه الأول من أجل البحث عن فرصة أفضل، وظل لمدة ثمان سنوات يرتحل من هنا إلى هناك بحثًا عن الفرصة الجيدة التي تُعطي لمهاراته وجودته ما يستحقه، حتى وجدها أخيرًا.

في موسم 2005/2004 كانت النقلة الأفضل في تاريخ دي ناتالي عندما عاد بعد رحلته الطويلة تلك ما بين الأندية إلى فريقه الأصلي إمبولي وقضى معه خمسة مواسم قبل أن يقرروا بيعه إلى أودينيزي.

رحلة أودينيزي
من هنا جاءت الإنطلاقة الحقيقية لدي ناتالي ليكون قميص أودينيزي هو أفضل قميص إرتداه ودافع عن ألوانه، دي ناتالي قضى 12 موسمًا بقميصهم الأسود والأبيض حتى أعتزل به.
لم يكن موسم دي ناتالي الأول في أودينيزي جيدًا على مستوى الأهداف، حيث خاض 33 مباراة بالدوري ولم يسجل سوى 7 مرات فقط، ولكن لحضوره وأهداف بالتأكيد كانت لها بصمة ولو صغيرة على موسمهم الجيد والذي إنتهى بهم في المركز الرابع والتأهل إلى دوري أبطال أوروبا.

“لقد كان إختيار الحياة بالنسبة لي، أشعر أنني بحالة جيدة هنا في أوديني، قد جعلتني عائلة الرئيس أشعر بأنني واحدًا منهم، بعض الأشياء تستحق أكثر من المال”.

أنطونيو دي ناتالي عن استمراره في أودينيزي


استمرت حصيلة أهداف دي ناتالي في الزيادة بشكل طفيف موسم بعد موسم حتى وصلت إلى قمتها في موسمي 2010/2009 و2011/2010 عندما حاز على لقب هداف الدوري الإيطالي برصيد “29 هدف” و”28 هدف” على التوالي ولم يكتف بهذا بل قد تم تسميته كأفضل لاعب في إيطاليا في عام 2010.
مع كثرة أهدافه لم يكن دي ناتالي أنانيًا قط، بل إنه كما وصفه موقع “footballbh” بأنه قام بتكوين شراكات كبيرة مع لاعبين متعددين على مر السنين، وأن هذا سلط الضوء نحو قدرته على إشراك الآخرين معه في اللعبة فلم يكن الأمر حول تسجيله للأهداف فقط.
وبسبب اسهاماته تلك من بداية وصوله للنادي حصل دي ناتالي على شارة القيادة بعد ثلاث مواسم فقط وهذا بالطبع ما كان له تأثيره الإيجابي على الفريق.

أكثر من المال وسر البقاء
في حديثه مع الموقع الرسمي لليويفا قال دي ناتالي عن بقاءه لسنوات رفقة أودينيزي “لقد كان إختيار الحياة بالنسبة لي، أشعر أنني بحالة جيدة هنا في أوديني، قد جعلتني عائلة الرئيس أشعر بأنني واحدًا منهم، بعض الأشياء تستحق أكثر من المال”.
بالتأكيد كلمات دي ناتالي تلخص ما رأيناه منه من إخلاص لفريقه الذي قضى معه أغلب مسيرته الرياضية، الفريق الذي من خلاله تعرف عليه الجمهور ووضعه في مصاف النجوم الكبار بالرغم مما كان يعانيه من منافسة أسماء قوية ورنانة في عالم الكالتشيو، لكن البقاء في أودينيزي كان دائمًا خياره الأول.

دي ناتالي كان يمتلك علاقة رائعة مع الجمهور


يتمحور سر بقاء أنطونيو في أودينيزي حول شيئين أولًا، حول تكوينه شراكات ناجحة مع زملائه في الملعب، ثانيًا ما جاء من أن دي ناتالي كان صاحب سلوك جيد خارج الملعب وداخله وأنه كان مشجعًا وفيًا لأودينيزي، وهذا ما جعله على علاقة رائعة مع جمهور النادي.
وبالتالي في كل تلك الأجواء فكان رد دي ناتالي على العروض التي أتت من أجله وعلى رأسها يوفينتوس هو الرفض فهو دائمًا ما كان سعيد في فريقه، كما أن عائلته لم تكن تريد أن تنتقل خارج المدينة إلى مكان آخر وهذا عزز قرارات أنطونيو بالرفض.
إضافةً إلى أن دي ناتالي دائمًا ما كان يتبنى بعض القضايا الإنسانية والتي من شأنها أن ترفع أسهمه في نظر المتابعين، فمثلًا عندما توفي زميله “بيرماريو ماروسيني” في عام 2012، تولى أنطونيو رعاية أخت اللاعب المعاقة والإنفاق عليها.

قميص إيطاليا

دي ناتالي بقميص إيطاليا


لم يرتدي دي ناتالي قميص منتخب بلاده في كثير من المناسبات، أنطونيو حصل على استدعائه الأول في عام 2002 من قبل المدرب جيوفاني تراباتوني، أغلب مباريات أنطونيو بقميص إيطاليا كانت في المباريات الودية والتصفيات سواء لليورو أو كأس العالم، حيث أن مشاركاته في البطولات الكبرى كانت أقل من نظيرها بسبب استبعاده المتواصل خارج قائمة الفريق.
حصيلة دي ناتالي مع الأتزوري وصلت إلى 43 مباراة وسكنت أهدافه الشباك 11 مرة فقط.

هداف تاريخي
لا نحتاج لأن نبحث كثيرًا حتى نعرف بأن دي ناتالي هو الهداف التاريخي لفريق أودينيزي وبفارق كبير جدًا عن أقرب ملاحقيه.
لذلك كانت أهدافه تلك رفقة أودينيزي لم تجعله فقط خالدًا في ذكريات النادي وإنما أيضًا في تاريخ الكالتشيو بإعتباره سادس هدافي الدوري الإيطالي التاريخيين.

المصادر

التصنيفات
الدوري الإسباني الدوري الإنجليزي بطولات بطولات أخرى مقالات وتقارير

أغلى عشرة لاعبين عرب حاليًا

مع الجنون الذي أصاب سوق الإنتقالات في اللعبة خلال السنوات الأخيرة في كل مكان في الكوكب، كان ولا بد أن يطال هذا الإرتفاع الجنوني في القيمة السوقية والقيمة الفعلية للنجوم العرب في مختلف الملاعب.
وإليكم قائمة بأغلى عشرة لاعبين عرب وأكثرهم قيمة في الوقت الحالي -بحسب موقع الإنتقالات الشهير ترانسفير ماركت- والتي سيطر عليها النجوم الجزائريين أبطال القارة الإفريقية.

1- محمد صلاح (مصر – ليفربول) – القيمة السوقية = 120 مليون يورو .
2- أشرف حكيمي (المغرب – بوروسيا دورتموند) – القيمة السوقية = 54 مليون يورو.
3- رياض محرز (الجزائر – مانشسر سيتي) – القيمة السوقية = 48 مليون يورو.
4- حكيم زياش (المغرب – أياكس) – القيمة السوقية = 40 مليون يورو.
5- أمين حارث (المغرب – أياكس) – القيمة السوقية = 24 مليون يورو.
6- يوسف عطال (الجزائر – نيس) – القيمة السوقية = 20 مليون يورو.
7- إسماعيل بن ناصر (الجزائر – أسي ميلان) – القيمة السوقية = 17.5 مليون يورو.
8- عيسى ميندي (الجزائر – ريال بيتيس) – القيمة السوقية = 16 مليون يورو.
9- ياسين براهيمي (الجزائر – الريان) – القيمة السوقية = 13 مليون يورو.
10- إسحاق بلفضيل (الجزائر – هوفنهايم) – القيمة السوقية = 12 مليون يورو .

التصنيفات
مقالات وتقارير

لماذا لم يحترف بيليه في أوروبا؟

فائز بثلاث كئوس عالم، أحرز أكثر من ألف هدف، يعتبر أشهر اللاعبين في عصره وفي العصور التالية، يراه الكثيرين اللاعب الأفضل على الإطلاق، شهرته تخطت كل القارات حتى أصبحت كرة القدم مرتبطة باسمه.

إدسون أرانتيس دو ناسمينتو أو “بيليه” أو “الجوهرة السوداء” أو “أفضل لاعب في التاريخ” كما يراه العديدين، اللاعب الذي جعل البرازيل بالشهرة التي هي عليها الآن، والغريب أنه بنى اسمه وقدم كل اسهاماته في الكرة عن طريق لعبه في الدوري المحلي فقط، فبيليه وهو في أوج عطاءه لم يغادر البرازيل وتحديدًا فريقه سانتوس إلى قارة المجد الشهرة القارة الأوروبية، فلاعب كهذا بكل هذه الأرقام والشهرة لا بد وأنه جاء في رأسك للحظات سؤالًا محيرًا عنه، لماذا لم يلعب بيليه في أوروبا، وكيف بنى إمبراطوريته هذه خارجها؟

رحلته مع سانتوس
كما ذكرت سابقًا بأن بيليه بنى إمبراطوريته الرياضية واسمه اللامع عن طريق اللعب بألوان سانتوس، بالطبع مع استبعاد أخر رحلاته خلال مسيرته عندما إنتقل لأميركا للعب بقميص نادي نيويورك كوزموس لمدة عامين قبل أن يعلن إعتزاله في صفوفه.
بدأ بيليه رحلته أولًا مع شباب نادي أتليتكو دي باورو في ولاية ساوباولو، ثم انتقل إلى شباب سانتوس ولم ينتظر طويلًا حتى ترقى للعب في صفوف الفريق الأول وهو في سن الخامسة عشر.
وما هي إلا أشهر قليلة حتى انضم بيليه إلى المنتخب البرازيلي، بل وتمكن من المشاركة في كأس العالم 1958 الذي أقيم في السويد وفاز بالبطولة ليصبح أصغر لاعب يحقق الكأس بعدما أحرز ستة أهداف في البطولة منها هدفين في النهائي.
واستمر صعود نجم بيليه رفقة سانتوس والمنتخب البرازيلي واستمر معهم بحصد الألقاب، والتي وصلت إلى 10 ألقاب مع سانتوس وثلاث كئوس عالم مع المنتخب، وبالتالي شيئًا فشيئًا أصبح بيليه اسمًا لا يقارن في عالم كرة القدم في وقته.

كأبناء جيله
الحقيقة أن ما فعله بيليه من عدم إنتقاله إلى أوروبا ورفضه للعروض التي جاءته ليس شيئًا غريبًا في وقته هذا، بل أن ما فعله مساو لما فعله أبناء جيله الآخرين.
فعندما تنظر إلى نجوم السيليساو الذين يعرف اسمه القريب والبعيد بالرغم من أنهم لم يحترفوا في أوروبا، تدرك أن قرار بيليه هو شيء لا يدعوا إلى الاستغراب أبدًا، فمثلًا جارينشيا لم يترك البرازيل طوال مسيرته، وكذلك ماريو زجالو وكارلوس ألبرتو وتستاو وغيرهم من النجوم الذي عرف العالم اسمهم من خلال اللعب في الدوري المحلي والمنتخب فقط لا غير.

عروض كثيرة
بالتأكيد لاعبًا مثل بيليه لم يكن بعيدًا عن أنظار كبار أوروبا في ذلك الوقت، وبالتأكيد أيضًا أنه سعى الكثيرين منهم لجلبه إلى صفوفهم إما لتقوية فرقهم أو لزيادتها قوتها، وبالتالي فبلا شك أن العروض لم تتوقف من أن تنهال عليه طوال فترة لمعانه مع سانتوس وهذا ما يؤكده بيليه نفسه.
بيليه في تصريحاته أكد على أنه أتته عروضًا من عدة أندية أوروبية كبيرة كان على رأسها ريال مدريد ويوفينتوس وبايرن ميونيخ ونابولي، لكنه فضل الاستمرار في البرازيل.
ولك أن تتخيل لو أن بيليه قد غادر فعلًا البرازيل وإنضم إلى أحد الأندية هناك، فكما جاء في تقرير لموقع “بليتشر ريبورت” بعنوان “تخيل لو أن بيليه كان قد لعب في نادي بأوروبا”، لكان أمامه فرصة لكي يلعب مع فرق تاريخية في ذلك الوقت مثل ريال مدريد الخمسينيات والسيتينيات، وإنتر ميلان العظيم في السيتينيات أيضًا، أو مانشستر يونايتد مات بوسبي، تخيل فقط قدر الإضافة التي كان سيضيفها بيليه لهذه الفرق.

لماذا لم يحترف؟
هنا أيضًا تصريحات بيليه في هذا الشأن تؤكد بأن قراره بعدم الإحتراف كان لشعوره بالسعادة بالتواجد في ناديه سانتوس، ولذلك فهو غير نادم على عدم إحترافه في أوروبا، فالأساس هنا كان في رغبته في الاستمرار، لكن أيضًا لم يكن هذا هو السبب الوحيد لبقاءه هناك.
فأمر رفض السفر والإحتراف بالقارة العجوز لم يقف عند رغبته في الاستمرار في بلده فحسب، وإنما بحسب حديثه فإن الحكومة البرازيلية قد وقفت حائلًا لأمر مغادرته للبلاد بإعتباره كنز وطني!

المصادر