التصنيفات
الدوري الإسباني الدوري الإنجليزي بطولات بطولات أخرى مقالات وتقارير

تعرف على قمصان الأندية لموسم 2020/2021

مع نهاية كل موسم وبداية آخر، تتبارز الأندية في البلدان المختلفة عن طريق شركات الملابس الرياضية نحو تقديم تصميمات جديدة لقمصانها للموسم المُقبل، بعض التصميمات يعُجب به الجميع وينال إشادات واسعة والبعض الآخر تنهال عليه الإنتقادات، وما بين هذا وذاك أقدم لكم القمصان الجديدة لأبرز الأندية الأوروبية لموسم 2020/2021.

آرسنال

📸 Mesut Özil

Publiée par Arsenal sur Mardi 28 juillet 2020

ليفربول

قائد داخل وخارج أرضية الملعب ✊

Publiée par Liverpool FC sur Samedi 1 août 2020

مانشستر سيتي

Publiée par Manchester City Supporters Malta sur Jeudi 16 juillet 2020

توتنهام

The N17 look 👊

Publiée par Tottenham Hotspur sur Jeudi 30 juillet 2020

إنتر ميلان

🤟🕸

Publiée par Inter sur Mardi 28 juillet 2020

يوفينتوس

🚨 رسميا: قميص اليوفي لموسم 2020/2021 😍

Publiée par Juventus TN sur Jeudi 30 juillet 2020

إيه سي ميلان

Perfect kit if you have Galleria at 5pm and San Siro at 8 🔴⚫ #SempreMilan #ThisIsMilanPUMA Football

Publiée par AC Milan sur Mercredi 29 juillet 2020

ريال مدريد

🚨 NEW JERSEY ALERT! 🚨🆕 Nothing less than success. Introducing our new 2020/21 home jersey.👕 Nada menos que el éxito….

Publiée par Real Madrid C.F. sur Vendredi 31 juillet 2020

برشلونة

😍 NEW KIT 2020/21 😍📲 #WallpaperWednesday

Publiée par FC Barcelona sur Mercredi 15 juillet 2020

أتلتيكو مدريد

Atletico Madrid 2020/21 home kit

Publiée par Syahid Ayatullah sur Vendredi 3 juillet 2020

بايرن ميونيخ

احصل على قميص ليروي ساني الآن! 🔴⚪️🙌🔗 https://fc.bayern/Sane-Shirt

Publiée par FC Bayern München sur Vendredi 3 juillet 2020

بوروسيا دورتموند

Publiée par Borussia Dortmund sur Mercredi 1 juillet 2020

التصنيفات
الدوري الإنجليزي بطولات مقالات وتقارير

ساديو ماني الذي لا تعرفه

قصته قد لا تختلف كثيرًا عن قصص أقرانه اللاعبين الذين خرجوا من غياهب القارة السمراء أطفالًا يحبون كرة القدم بولع شديد إلى سماء العالمية كنجوم يُشار إليهم.
دائمًا ما يكون الانتقال من قرية صغيرة في بلد فقير في إفريقيا إلى أحد أغنى البلدان في أوروبا والعالم ورائه مشوار صعب وطويل وقصة ملهمة تستحق أن يُحكى عنها.
وهذه المرة سأحكى عن ساديو ماني، ليس الذي هو أحد أفضل اللاعبين في ليفربول وإنجلترا والعالم عمومًا، وإنما عن ماني الطفل الذي ينتمي إلى عائلة سنغالية بسيطة الحال تسكن في قرية صغيرة بجنوب السنغال.

بعيدًا عن العاصمة

ولد ماني في سيدهيو، ونشأ في قرية صغيرة تسمى بامبالي في جنوب السنغال.
عاش ماني بعيدًا عن والديه، حيث كان في يعيش كنف أحد أعمامه بسبب أن والديه كانا لديهما العديد من الأطفال غيره ولم يقدرا على تلبية إحتياجاته.
قرية صغيرة، وأسرة بسيطة الحال لا يعيش معهما، فكان عليه العمل من أجل أن يكسب قوت يومه خاصةً وأنه يعيش بعيدًا عنهما، فلم يكن أمامه سوى العمل بدفع العربات.
يقول ماني عن هذا الأمر “لم يكن لدى والداي المال لأرسالي للمدرسة، وكل صباح ومساء كنت أذهب للعب كرة القدم مع صديقي في الشوارع”.
ويكمل “لم أكن أفكر سوى في الدوري الإنجليزي الممتاز الذي شاهدته على شاشة التلفاز، كان البريميرليج هو الحلم الأكبر بالنسبة لي”.
إذًا هي كرة القدم، الشيء الذي وجد ماني فيه ضالته من أجل محاولة أن ينتشل نفسه وأسرته من الفقر الذي يعيشون فيه، فأن يكون أحد اللاعبين ذوي الأسماء اللامعة في السنغال على أقل تقدير ليس حلمه بمفرده وإنما تقريبًا حلم كل طفل سنغالي مثله.

بداية تحقيق الحلم

والآن حان الوقت لأخذ خطوة إيجابية نحو بداية تحقيق الحلم؛ ذهب ماني مع عمه في رحلة إلى العاصمة داكار كلفتهم السفر لمسافة خمسمائة ميل للخضوع لأحد الاختبارات.
يقول ماني “ذهبت إليهم وكان لديهم العديد من الأولاد يخضعون للاختبار وينظمون في فرق، لن أنسى هذا أبدًا؛ عندما ذهبت للاختبار كان هناك رجلًا أكبر سنًا ينظر إلي وكأنني في المكان الخاطئ”.
“سألني، هل أنت هنا للاختبار؟ فأخبرته أنني كنت هنا، فسألني، مع تلك الأحذية؟! انظر إليهما كيف ستلعب فيهما؟ كانا سيئين حقًا ممزقين وقديمين، وأكمل حديثه، ومع هذه السراويل؟ ليس لديك حتى سراويل كرة قدم مناسبة، فأخبرته أن ما جئت به كان أفضل ما لدي، وأردت فقط أن ألعب لأعرض نفسي، وعندما دخلت للملعب كان بإمكانك رؤية المفاجأة على وجهه”.
وبعد ذلك قرر الرجل أن يضمه إلى فريقه وذهب ماني إلى الأكاديمية ليبدأ رحلته من هناك.
انتقال ماني إلى داكار في البداية لم يكن هينًا، فتقريبًا كل من في القرية ساهم بأموال حتى ينتقل إلى العاصمة ويأخذ تلك الخطوة.
وبعد أن قرر الاستمرار في العاصمة من أجل اللعب هناك، عاش ماني مع إحدى العائلات التي لا يعرفها، لكنهم قرروا الإعتناء به ومساعدته في حلمه أن يصبح لاعب كرة قدم رفقة عمه، بعكس عائلته الأساسية التي كانت ترفض هذا الأمر.

فرنسا وتمسك كلوب

والآن حان وقت اتخاذ الخطوة التالية، كعادة أغلب اللاعبين الأفارقة فالذهاب للاحتراف في أوروبا يكون من بوابة فرنسا، فكان الاختيار على نادي “ميتز”، ولكن قبل سفره لم يكن يدري أحدًا من عائلته بأمر احترافه سوى عمه.
حيث فاجئ ماني والدته بأن اتصل بها قائلًا لها أنه في فرنسا، وهي بالطبع لم تصدقه وكانت مندهشة للغاية ولم تصدقه إلا عندما شاهدته في التلفاز.
في يومه الأول في فرنسا كان لا يفكر سوى في شيء واحد وهو التدريب لكن المدرب طلب منه البقاء في المنزل.
بعد ما قدمه ماني رفقة فريقه الفرنسي، تم استدعاءه لتمثيل منتخب بلاده الأولمبي في أولمبياد لندن 2012، ولحسن الحظ فإن يورجن كلوب كان يتابعه من ذلك الحين وكان معجبًا جدًا بأداءه.

ماني بقميص ميتز

انتقل ماني إلى خطوته التالية نحو النمسا حيث نادي سالزبورج، ومنه إلى ساوثامبتون في الساحل الجنوبي بإنجلترا، لكن قبل ذلك فقد جاء عرضًا مغريًا لماني من سبارتك موسكو الروسي، لكن الانتقال لم يتحقق لأن السنغالي كان لديه موعدًا مع يورجن كلوب عندما كان مدربًا لبوروسيا دورتموند مع احتمالية انتقاله إليهم.
لكن المفاوضات لم تسير بين الناديين وفشلت الصفقة، لكن كلوب ما زال مستمرًا في ملاحظة لاعبه المستقبلي.
وذكر ماني عن تلك الفترة بأنه “لم تسر الأمور في ذلك الوقت وكنت محبط، لكن هذه هي الحياة لا شيء يأتي بسهولة”.
واستطرد “قلت لنفسي بأن أواصل العمل بجد، وأدفع نفسي، وسيأتي شيء كبير، ذهبت إلى ساوثامبتون ولعبت بشكل جيد، ثم أرادني كلوب مرة أخرى”.
بالطبع تأثير كلوب على كل لاعبيه ليس فقط في ليفربول وإنما في بقية الأندية التي دربها هو شيء ملموس حقًا ويظهر جليًا عليهم سواء من خلال التطور الذي يظهر على هؤلاء اللاعبين أو علاقته الجيدة مع أغلبهم إن لم يكن كلهم.

ماني وكلوب

ويقول عنه ماني “الآن أنا محظوظ بما يكفي للعمل مع أحد أفضل المدربين في كرة القدم، كان من المفترض أن يحدث، وأنا سعيد للغاية لأنني أتعلم منه طوال الوقت”.
الحلم الذي حققه ماني بنجاح كبير لم ينسه أهم الأشياء في حياته وهي عائلته، ساديو أشتاق كثيرًا لعائلته وفاته أن يكون مع أمه وأخوته، لكن كل هذا كان من أجل تحقيق ما أراده، فهو يعرف بأن تلك الأيام الصعبة كانت ستساعده في تحقيق ذلك.

المصادر

التصنيفات
حكايات اللعبة

حكايات اللعبة (6) | هاتريك في ثلاث حراس مختلفين

هل شاهدت من قبل لاعبًا يسجل “هاتريك” في ثلاث حراس مختلفين في مباراة واحدة؟ اللاعب “ألفين مارتن” فعلها من قبل.
كان مدافع وست هام يونايتد على موعد مع التاريخ عندما واجه فريقه نيوكاسل في البريميرليج عام 1986.
هدف مارتن الأول جاء ضد الحارس الأساسي لنيوكاسل “مارتن توماس”، ثم أصيب توماس وغادر الملعب وشارك بدلًا منه في حراسة المرمى البديل “كريس هيدورث” والذي تلقى الهدف الثاني ثم أصيب هو الآخر ووقف في المرمى بدلًا منه أيضًا زميله “بيتر بيردسلي” الذي تلقى هدف الهاتريك من مارتن.
الجدير بالذكر أن هذه المباراة أنتهت بحفنة أهداف للمطارق كان قوام نتيجتها ثمانية أهداف مقابل هدف وحيد.

القصة من موقع talksport

التصنيفات
الدوري الإنجليزي بطولات مقالات وتقارير

مراحل فوز ليفربول بلقب البريميرليج

أخيرًا تنفس جمهور ليفربول العتيد الصعداء بعدما تحقق لهم ما أرادوا، لحظة أنتظروها كثيرًا على مدار أجيال وأجيال كان تُمني النفس بأن ترى فريقها يقف على منصة التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز بمسماه الحديث “البريميرليج”، وأخيرًا كلوب ورجاله حققوا لهم ما يريدون.
مشوار كبير ومرهق جدًا قطعه الريدز من أجل تلك اللحظة، فكيف وصلوا لها وكيف استعدوا لها جيدًا وكيف حققوا هذا الإنجاز التاريخي لهم بعد كل هذا الصبر؟

اختيار يورجن

كان الحجر الأول في بناء مستقبل ليفربول الحالي هو التعاقد مع مدرب يجيد القيام بكل شيء ومتمكن بشكل على جميع مستويات التدريب، سواء المستوى الفني أو النفسي أو التطوير وغيرها، وغالبًا الإدارة أي إدارة إذا أرادت مدربًا بهذه الصفات فلم تجدها سوى في إثنين فقط في عالم التدريب الحالي هما “بيب جوارديولا” و”يورجن كلوب”، جوارديولا كان محجوزًا لمنافسهم الجديد مانشستر سيتي، كما أن مطلباته مختلفة عن سقف إدارة ليفربول، إذًا فليكن الاختيار نحو كلوب.
وبالفعل كان كلوب هو أفضل اختيار متماشي مع ليفربول في كل شيء سواء على مستوى طموحات الإدارة أو أسلوبها فيما يخص جلب وشراء اللاعبين بالإضافة لحبه للصخب الجماهيري الذي يقف خلفه ويدعمه، وبالتالي كان اختياره اختيارًا صائبًا جدًا من جهتهم، فيبدو وأن الإدارة أرادت أن تأتي بمدرب يبدأ من جديد وليس مما انتهى عنده الآخرون.

صبر وبناء
بالطبع أمر التتويج لم يتم بين يوم وليلة، وإنما جاء نتاج عمل دام لخمسة سنوات كاملة تحت قيادة المدرب الألماني، كلوب والذي أخذ على عاتقه أن يبني لهذا النادي فريقًا يفتخر به مشجعوه ويكون مستقبلًا له لتحقيق ما هو أبعد من لقب وحيد للبريميرليج، كان على على أن المهمة صعبة للغاية وأن تحقيق ما وصل له من بطولات وإنجازات لن يأت بسهولة.
جاء كلوب وقائمة الفريق كانت بها العديد من المشاكل من لاعبين لا يصلحون لأن يكونوا في فريق واعد يتم تحضيره لأن يكون شيئًا كبيرًا في المستقبل القريب، فكان قرار الاستغناء عنهم ليرحلوا ويأتي مكانهم آخرين يستطيعون أن يقوموا بأدوار كبيرة وبتقديم تضحيات لهذا الفريق ليصل لما يتم التخطيط له، فكان التعاقد مع زمرة من اللاعبين والنجوم الشباب وتصعيد آخرين حتى يكونوا هم نواة الفريق الجديد الذي يبنيه كلوب على يديه.

صفقات مهمة
حتى وإن كنت تستطيع كما يقولون بالمصري “تعمل من الفسيخ شربات” فإنك ستأتي عند لحظة وحد معين من المنافسة مع الآخرين وتضطر لأن تقوم بعمل صفقات كبيرة وباهظة الثمن من أجل سد العجز الذي يظهر في تشكيلة فريقك ولا يصلح معه الصبر على المواهب الشابة أو وضع لاعبين قدراتهم أقل من بقية زملائهم، وكان هذا بالفعل ما حدث، فكلوب ليس من المدربين أصحاب الطلبات الكثيرة وباهظة الثمن وإنما هو يريد أن يصعد السلم درجة بدرجة.

ولأنك في إنجلترا ولست في ألمانيا ولأنك تنافس أكثر من ناد وليس ناديًا واحدًا ولأنك تدرب ليفربول وليس بوروسيا دورتموند، فالطموحات والضغوطات هنا مختلفة فكان لزامًا عليه أن يقوم بعمل صفقات “ضرورية” من أجل تدعيم تشيكلته فجاء أولًا بأغلى لاعب حينها “محمد صلاح” ثم بأغلى مدافع “فيرجيل فان دايك” ثم تبعه بأغلى حارس “أليسون بيكر” بالإضافة إلى بعض الصفقات الأخرى التي دعمت قائمة الفريق ولكن بأرقام أقل.
المنافسة في إنجلترا إختلفت في السنوات الأخيرة ولكي تجابه فريقًا متوحشًا مثل “مانشستر سيتي” يجب عليك أن تجاريه في كل شيء داخل وخارج الملعب ولذلك كانت الصفقات الكبيرة ليس فقط في الثمن وإنما في القيمة التي يمتلكها اللاعبون المنضمون إلى فريقك ضرورية إلى حد بعيد.

الاستمرار بنفس القوة
أفضل ما فعله ليفربول أن إنطلاقته الأولى للموسم الحالي كانت مثل إنطلاقته الأخيرة في الموسم السابق، فعندما خسر ليفربول الدوري لصالح السيتي بفارق نقطة وحيدة لم يترك يورجن كلوب الإحباط يتمكن من لاعبيه، وإنما طلب منهم الاستمرار على نفس المنوال دون أي تراجع أو تهاون وإن كانوا جيدين في الموسم الماضي لكن لم يحالفهم الحظ في التتويج فبالتأكيد هناك ما هو أفضل مما قدموه حتى يستحقوا التتويج، ولذلك جاء هذا الموسم الاستثنائي الذي كانوا على مقربة شديدة من السير في تحقيق الدرع الذهبية مثل آرسنال لولا هزيمة “واتفورد”، لكن الفوز ببطولة وأنت لم تتلق سوى هزيمة وحيدة في الموسم قبل النهاية بسبع جولات هو أمر يستحق الإشادة أيضًا بل والتصفيق بشدة.

مشاكل السيتي

لا يخفى على أحد أن مشاكل المنافسين هي استفادة للبطل النهائي إن أحسن استغلالها، فكل المشاكل التي قابلها خصومك ستضيف لك نقاطًا إيجابية وقوة إضافية تضاف إليك، وكذلك كان حال ليفربول مع مانشستر سيتي هذا الموسم.
مانشستر سيتي المنافس الوحيد لليفربول في الوقت الحاضر، عانى من بعض المشاكل في قائمته وتشكيلته الأساسية، فما بين رحيل لاعبين مثل القائد السابق “فينسينت كومباني” وإصابات عديدة لبعض الأخرين مثل “إيمريك لابورت”، كل هذا أحدث صداعًا في رأس جوارديولا وجعل خط دفاعه أضعف خطوطه وبالتالي تلقى بسبب تلك المشاكل أكثر من هزيمة أثرت على مسيرته خلف الريدز، كل أعطى إلى ليفربول دفعة قوية جعلته مع سيرهم في طريق الإنتصارات بسرعة القطار ليحققوا في النهائي موسمًا استثنائيًا.

التصنيفات
أساطير الظل

أساطير الظل (9) | شيرر – المطرقة الإنجليزية

هو هداف إنجليزي كبير، ليس هذا فحسب وإنما هو الهداف التاريخي للدوري الإنجليزي، وعلى الرغم من أنه دافع عن ألوان أندية متوسطة المستوى إلا أنه يبقى علامة هجومية بارزة وخالدة في تاريخ إنجلترا، هو آلان شيرر أحد أفضل اللاعبين في تاريخ بلاد الأسود الثلاثة.

بداياته
شيرر ينتمي لعائلة متوسطة الحال، ترعرع في جوسفورث بنيوكاسل، إنطلاقته كانت من خلال ناد محلي ثم انتقل منه إلى نادي ساوثهامبتون ليبدأ مع فئة الشباب بالنادي.
تم تصعيد شيرر للفريق الأول بالساوث في موسم 1989/1988، أربع مواسم فقط قضاها شيرر في صفوف الفريق الأحمر والأبيض لم يلعب فيها كثيرًا حيث أن حصيلته كلها كانت “25 مباراة” فقط سجل خلالها “8 أهداف” فقط، لذلك كان رحيله حتميًا للبحث عن فرصة أفضل في مكان أخر.

الإنطلاقة الأفضل
جاءت الإنطلاقة الأشهر له أو قل الأفضل له في صفوف نادي بلاكبيرن والتي خلدت اسمه كمهاجم من طارز رفيع في تاريخ الكرة الإنجليزية.
انتقل إليهم شيرر في موسم 1993/1992 وفي موسمه الأول استطاع أن يسجل “16 هدفًا” في “21 مباراة”، استمر شيرر في تقديم أداء كبير معهم حتى حصل معهم على اللقب الأغلى في مسيرته وهو لقب البريميرليج في موسم 1995/1994 ليكون فوز بلاكبيرن المفاجئ في هذا الموسم أحد العلامات الفارقة في تاريخ البريميرليج.

أداء شيرر مع بلاكبيرن وصل إلى قمته عندما حصل على لقب هداف الدوري في مناسبتين موسم التتويج وموسم 1996/1995، ارتدى شيرر قميص بلاكبيرن خلال أربعة مواسم لعب خلالها “148 مباراة” سجل فيها “114 هدف”، كما أنه حصل أيضًا على لاعب العام خلال موسم التتويج.
بالطبع أداء شيرر في هذا الوقت لم يكن ليمر مرور الكرام من أمام أعين الأندية الكبرى وبالتأكيد أن العديد منهم أراد ضمه لصفوفه ليكسب جوهرة في قائمته، فكان أحد هؤلاء الكبار الذين يريدون ضمه نادي مانشستر يونايتد والذي حاول ضمه بشدة لكن كل محاولاتهم باءت بالفشل.
جاء سبب فشل مانشستر في ضم شيرر بحسب ما جاء بتقرير موقع “sportsjoe” أن رئيس بلاكبيرن حينها “جاك ووكر” لم يكن من كبار المعجبين بمانشستر يونايتد فلم يكن يريد أن يذهب آلان إليهم لينافسهم محليًا، بل على العكس فقد كان ووكر سعيدًا لأن شيرر سيذهب إلى نيوكاسل.
وانتهت رحلة شيرر الرائعة مع نيوكاسل فقرر الانتقال لخوض تجربة أخرى جديدة مع فريق من الفرق المتوسطة أيضًا وجاء اختياره هذه المرة على نيوكاسل يونايتد.

الوصول للقمة
انتقل شيرر إلى فريق الماكبايس في موسم 1997/1996 بصفقة كبيرة حينها قدرت بـ 21 مليون يورو، ليبدأ معهم رحلة الوصول لقمة ترتيب جدول الهدافين التاريخيين للبريميرليج.
لم ينتظر شيرر كثيرًا حتى يستأنف تألقه الذي أتى به معه من بلاكبيرن، فحصل مع نيوكاسل على هداف الدوري في موسمه الأول وعلى لقب لاعب العام أيضًا.

كانت فترة شيرر مع نيوكاسل هي الأكبر في مسيرته مع الأندية من حيث خوض المباريات والفترة التي استمر فيها هناك، حيث استمر بإرتداء القميص الأبيض والأسود خلال عشرة مواسم كاملة جعلته يصل للهدف المنشود وهو التربع على قمة هدافي الدوري بتسجيله لـ 260 هدفًا.
أما على المستوى القاري فحقق شيرر مع نيوكاسل لقب هداف الدوري الأوروبي أو كأس الاتحاد الأوروبي سابقًا في مرتين.

رفقة المنتخب
بالطبع كان شيرر هو الاختيار الأول لمدربي المنتخب الإنجليزي طوال فترة نشاطه وبالطبع أيضًا كان حظه سيئًا بعدم تحقيق شيء رفقة فريق الأسود الثلاثة سواء على المستوى القاري أو العالمي، لكن على المستوى الشخصي قدم شيرر ما يخلد ذكراه رفقة منتخب بلاده.
تمكن شيرر من الحصول على الحذاء الذهبي كأفضل هداف لبطولة يورو 96 عندما سجل خلال البطولة خمسة أهداف، وكانت هذه هي أبرز محطة شخصية لشيرر رفقة المنتخب الإنجليزي بعد أن قرر تعليق حذائه دوليًا بعد انتهاء يورو 2000، وهو الذي سجل مع المنتخب “30 هدفًا” في “63 مباراة” ليصبح بها الخامس في ترتيب هدافي المنتخب.

المصادر

التصنيفات
الدوري الإسباني الدوري الإنجليزي بطولات بطولات أخرى مقالات وتقارير

10 مواهب لمعت في موسم 2019/2020

كثيرة هي المواهب التي لمعت هذا الموسم، جميع الدوريات الأوروبية قدمت الفرق فيها ما لديها من مواهب صغيرة أجبرت المتابعين ووسائل الإعلام على التركيز عليهم ومتابعتهم عن كثب مع وضع الكثير من الأضواء عليهم، ولكن من ضمن كل تلك المواهب هناك عددًا من اللاعبين كانوا على قمتها، وإليكم قائمة بأفضل تلك المواهب التي لمعت في الموسم الحالي.

أنسو فاتي (برشلونة)

نجم برشلونة الصغير، فاتي الذي أعطاه المدرب السابق للبلوجرانا إرنستو فالفيردي الفرصة للظهرو رفقة الفريق الأول ولم يضيعها الفتى الصغير بل تشبث بها، فقدم أداءً جيدًا في أولى مشاركاته وزار شباك الخصوم كثيرًا حتى أصبح أحد اللاعبين المهمين في قائمة الفريق، وحتى بعد قدوم المدرب الحالي كيكي سيتيين فإن فاتي ما زال من ضمن اللاعبين المُعتمد عليهم من وقت لآخر.

رودريجو جوس (ريال مدريد)

وفي العاصمة الإسبانية ظهر لاعبًا أيضًا صغيرًا وموهوبًا قدم أداءً رائعًا كلما شارك، جوس يمتلك مهارات برازيلية خالصة بالإضافة إلى سرعة كبيرة وعين ثاقبة على المرمى، قدم جوس أداءً ملفتًا مع الكاستيا جعل زيدان يضع ثقته فيه ويصعده للفريق الأول ويشاركه كلما سنحت له الفرصة، رودريجو يتنبأ له الجميع بمستقبل مبهر نظرًا لما يمتلكه من إمكانيات.

ألفونسو ديفيز (بايرن ميونيخ)

جوهرة حقيقية يمتلكها العملاق البافاري بايرن ميونيخ في تشكيلته، صغير في السن وكبير في الموهبة، أستطاع الظهير الكندي أن يخطف مركز الظهير الأيسر الأساسي على لاعبين آخرين ذوي خبرة كبيرة، لكن لولا أنه يمتلك ما يؤهله للعب أساسيًا في تشكيلة فليك لما شارك، لذلك فهو ظهير الحاضر والمستقبل الأساسي للبايرن.

ماسون جرينوود (مانشستر يونايتد)

بعدما أعطى المدرب أولي جونار سولشاير الفرصة للمهاجم الإنجليزي الواعد الذي لم يخيب ظنه بالمجهود الذي قدمه، جرينوود يمتلك إمكانيات جيدة جعلت سولشاير يثق فيه ويعطيه الفرصة للظهور رفقة الفريق الأول، وأن تزامل مهاجمين أمثال مارسيال وراشفورد في خط هجوم اليونايتد وأنت في هذا السن الصغير هو أمر كبير حقًا.

مارتين أوديجارد (ريال سوسيداد)

لاعب تم صقل موهبته من خلال الإعارات الكثيرة التي مر بها خارج أسوار ريال مدريد، أوديجارد هذا الموسم يتلقى الإشادات من جميع الاتجاهات على مستواه الذي يقدمه مع ريال سوسيداد فيكفي أنه أحد اللاعبين الذين تسببوا في ظهور سوسيداد بهذا الشكل الرائع خلال الموسم وجعلوه منافسًا حقيقيًا على المقاعد الأوروبية للموسم المقبل.

ماسون ماونت (تشيلسي)

ما أن عاد المدرب الإنجليزي فرانك لامبارد إلى ناديه تشيلسي كمدربًا منتقلًا من ديربي كاونتي إلا أنه أبى إلا أن يعود معه لاعب الوسط ماسون ماونت الذي كان معارًا لديربي، ماونت على ضعف خبرته في البريميرليج وصغر سنه إلا أنه أصبح أساسيًا في تشكيلة لامبارد على حساب لاعبين آخرين أهمهم الأميركي كريستيان بوليسيتش.

تامي إبراهام (تشيلسي)

ونبقى مع تشيلسي، وهذه المرة مع لاعب من خط الهجوم، تامي إبراهام موهبة تهديفية رائعة، لم يأخذ الكثير من الوقت حتى ينسجم مع فريقه فأصبح يزور شباك الخصوم في كل مرة يشارك فيها حتى تمكن من أن يكون هدافًا للفريق وأحد هدافي الدوري وبالتالي أصبح المهاجم الأساسي في تشكيلة المدرب فرانك لامبارد.

إيرلينج هالاند (بوروسيا دورتموند)

أعجوبة الموسم بحق، المهاجم النرويجي يعتبر هو أفضل موهبة حالية تنشط في أوروبا، لما لا وهو أرقامه وأهدافه قد حطمت بعضًا من الأرقام القياسية التي صمدت لسنوات سواء مع ناديه بوروسيا دورتموند أو غيره.
هالاند الذي جاء لدورتموند في الصيف وكان قد عرض عليه الانتقال لأندية أكبر وأشهر وأغنى من بوروسيا لكنه رفض لأنه يريد أن يصعد سلم النجاح درجة بدرجة وليس في قفزة واحدة، الآن يبهرن على أن اختياره لدورتموند كان اختيارًا موفقًا جدًا وبالرغم من كل ما قدمه إلا أنه ما زال في جعبته الكثير ليقدمه في المستقبل.

كاي هافيرتز (باير ليفركوزن)

موهبة أخرى من البوندزليجا، هافيرتز تلقى إشادات واسعة جعلته أحد أفضل المواهب في الدوري الألماني والأعين أصبحت عليه والإشاعات أحاطته من كل جانب بشأن مستقبله الرياضي، عن مسألة رحيله إلى أحد فرق أوروبا الكبرى، بالتأكيد موهبة كتلك لن تستمر كثيرًا في صفوف باير ليفركوزن وسيكون مصيرها ناديًا منافسًا في القريب.

إدواردو كامافينجا (ستاد رين)

الفرنسي الصغير صاحب المجهود الكبير والإمكانيات المحترمة والذي أصبح هدفًا لبطل أوروبا التاريخي “ريال مدريد”، كامافينجا على صغير سنه يمتلك ثقة وهدوء في أداءه يحسد عليهما وسيكون بلا شك إضافة كبيرة لأي فريق سينضم له وسيضمن معه هذا الفريق مستقبل وسط ملعبه لسنوات قادمة.

فيدريكو فالفيردي (ريال مدريد)

موهبة قوية قادمة بسرعة الصاروخ، تمكنت من تقديم أداء ملفت جدًا مع أول ظهور له رفقة المرينجي، وللتأكيد على تلك الموهبة لا يوجد أفضل من أنه أقنع المدرب زين الدين زيدان بما يمتلكه فأجلس له لوكا مورديتش إحتياطيًا على دكة البدلاء لإفساح المجال له.

التصنيفات
الدوري الإسباني الدوري الإنجليزي بطولات بطولات أخرى مقالات وتقارير ميركاتو

8 مواهب سيشتعل عليها الصراع في الصيف

عديدة هي المواهب التي ظهرت هذا الموسم وبدأت تحوم حولها الإشاعات والأخبار بصراع العديد من الأندية الكبرى في أوروبا عليها للفوز بخدماتها من أجل ضمان مستقبلها مع تلك المواهب.
والآن أقدم لكم في هذا التقرير أبرز ثمان مواهب لمعت في الموسم الحالي والتي من المرجح أن ينضم منها عددًا لأكبر الفرق الأوروبية في الصيف الحالي بناء على الأخبار التي تحيط بها.

مارتين أوديجارد

النادي: ريال سوسيداد
العمر: 21 عام
المركز: لاعب وسط مهاجم
بعد إعارته لأكثر من ناد من جانب ريال مدريد استقر أوديجارد أخيرًا في نادي “ريال سوسيداد” هذا الاستقرار عاد على مستواه بفائدة كبرى فظهر ليس فقط كأحد أفضل لاعبي فريقه الباسكي وإنما أحد أفضل لاعبي الليجا هذا الموسم، مساهماته جعلت فريقه في مركز الحالي في المربع الذهبي ومنافسًا بشدة على مقعد للصعود لدوري أبطال أوروبا.

تيمو فيرنر

النادي: آر بي لايبزيج
العمر: 24 عام
المركز: مهاجم
جميع مواصفات المهاجم الجيد تنطبق على الألماني فيرنر، صحيح أن هناك الكثير من الفرق التي تريد ضمه لخط هجومها لكن بحسب الأخبار الأخيرة فيبدو وأن تشيلسي قد إقترب من الفوز بخدماته ليكون دفعة قوية في صفوف فريق المدرب فرانك لامبارد بدءًا من الموسم المقبل.

إدواردو كامافينجا

النادي: ستاد رين
العمر: 17 عام
المركز: لاعب وسط مدافع
اسم لمع كثيرًا في الأونة الأخيرة في أخبار الإنتقالات، كامافينجا واحدًا من المواهب التي ستتصارع عليها الأندية الكبرى للفوز بخدماته، ولكن يبدو وأن أقرب تلك الأندية هو ريال مدريد والذي ربطت الأخبار بينه وبين الفرنسي الشاب كثيرًا ويبدو وأن الريال مصرًا على التعاقد معه، وبالفعل هو أمرًا سيكون جيدًا وإضافة لوسط الملكي خاصةً وأن كامافينجا يمتلك قدرات رائعة.

كاي هافيرتز

النادي: باير ليفركوزن
العمر: 21 عام
المركز: لاعب وسط مهاجم
اسم ألماني آخر معنا في القائمة ولكن هذه المرة في منتصف الملعب، هافيرتز لمع هذا الموسم مع فريق باير ليفركوزن وجعل الأندية تضع أنظارها نحوه من أجل ضمه لصفوفها، فيبدو وأن إمكانياته تسمح له بالإنضمام لأكبر الأندية في أوروبا ليكون إضافة لوسط ملعبها.

جادون سانشو

النادي: بوروسيا دورتموند
العمر: 20 عام
المركز: جناح أيمن
الإنجليزي الصغير حديث الميركاتو منذ الموسم الماضي، لما لا وهو مستمر في تقديم أداء رائع منذ الموسم الماضي، فهو يقدم ما يجعله أفضل لاعب في بوروسيا دورتموند وأحد أفضل لاعبي البوندزليجا بل وأوروبا في مركزه.
سانشو يبدو وأنه لن يستمر أكثر من ذلك في صفوف الفريق الأصفر ومن الواضح أن إنجلترا سوف تكون وجهته المقبلة قريبًا.

بين تشيلويل

النادي: ليستر سيتي
العمر: 23 عام
المركز: ظهير أيسر
يبدو وأن بعض الفرق خصوصًا كبار إنجلترا يعاني بعضهم من مسألة وجود ظهير أيسر متميز في تشكيلتهم، لذلك يبحث الجميع عن ظهير جيد ويعرف الكرة الإنجليزية ويبدو أيضًا وأن تشيلويل هو أول من سيكون على قائمة التعاقدات لهم في الصيف لجلبه.
تشيلويل يعتبر حجرًا أساسيًا في تشيكلة المدرب براندن رودجرز ولذلك فالاستغناء عنه سوف يكلف من سيشتريه كثيرًا.

لاوتارو مارتينيز

النادي: إنتر ميلان
العمر: 22 عام
المركز: مهاجم
أرتبط اسم لاوتارو كثيرًا في الأونة الأخيرة ببرشلونة، النادي الإسباني يبحث عن تدعيم خطه الأمامي بالرغم من تواجد كلًا من “لويس سواريز” و”أنطوان جريزمان” في خط هجومه.
لكن للحقيقة فإن برشلونة عليه أن يبحث من الآن على خليفة للويس سواريز وقد يكون المسئولين عن التعاقدات في البلوجرانا يرون أن لاوتارو هو خير بديل للأوروجوياني.

إسماعيل بن ناصر

النادي: إيه سي ميلان
العمر: 22 عام
المركز: لاعب وسط
إشادات كثيرة يتلاقها بن ناصر منذ إنضمامه إلى إيه سي ميلان، جعلت البعض يرغب في إنتدابه ومن أبرز الأخبار التي ربطت اسمه بالأندية الأخرى هي أخبار طلب جوارديولا للاعب الجزائري في مانشستر سيتي.
بن ناصر يملك إمكانيات رائعة جعلته جوهرة الوسط في المنتخب الجزائري وأحد أهم أسباب تتويج الخُضر بكأس الأمم الإفريقية الأخيرة.

التصنيفات
الدوري الإسباني الدوري الإنجليزي بطولات بطولات أخرى مقالات وتقارير

تعرف على أعلى 100 لاعب قيمة في الدوريات الخمس الكبرى

أشار موقع “سكاي سبورتس” في تقريره المأخوذ عن “مرصد كرة القدم – Football Observatory” والخاص بأعلى 100 لاعب قيمةً من المشاركين في الدوريات الخمس الكبرى إلى وجود بعض المفاجأت في القائمة.
ترتيب اللاعبين في التقرير النصف سنوي للمرصد جاء بناء على عوامل التأثير المالي للفترة الحالية التي تشهد انتشار فيروس كورونا، القائمة شهدت تراجع للاعبين كبار على رأسهم ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو حيث حلا في المركزين 22 و61 على التوالي.
وجاءت قائمة اللاعبين المئة الأعلى قيمةً كالتالي:

  1. كيليان مبابي – باريس سان جيرمان (231.1 مليون جنيه استرليني).
  2. رحيم ستيرلينج – مانشستر سيتي (173.6 مليون جنيه استرليني).
  3. جادون سانشو – بوروسيا دورتموند (159.7 مليون جنيه استرليني).
  4. ترينت ألكسندر أرنولد – ليفربول (152.6 مليون جنيه استرليني).
  5. ماركوس راشفورد – مانشستر يونايتد (135.8 مليون جنيه استرليني).
  6. محمد صلاح – ليفربول (129.2 مليون جنيه استرليني).
  7. ساديو ماني – ليفربول (124.1 مليون جنيه استرليني).
  8. أنطوان جريزمان – برشلونة (121.6 مليون جنيه استرليني).
  9. ألفونسو ديفيز – بايرن ميونيخ (119 مليون جنيه استرليني).
  10. هاري كين- توتنهام (105.8 مليون جنيه استرليني).
  11. روبيرتو فيرمينو – ليفربول (105.7 مليون جنيه استرليني).
  12. بيرناندو سليفا – مانشستر سيتي (102.5 مليون جنيه استرليني).
  13. جابريال خيسوس – مانشستر سيتي (100.8 مليون جنيه استرليني).
  14. جواو فيلكس – أتلتيكو مدريد (96.2 مليون جنيه استرليني).
  15. إيرلينج هالاند – بوروسيا دورتموند (95.7 مليون جنيه استرليني).
  16. سيرجي جنابري – بايرن ميونيخ (95.2 مليون جنيه استرليني).
  17. بورنو فيرنانديز – مانشستر يونايتد (93.5 مليون جنيه استرليني).
  18. ماتياس دي ليخت – يوفينتوس (93.4 مليون جنيه استرليني).
  19. ماسون ماونت – تشيلسي (91.4 مليون جنيه استرليني).
  20. فيرنكي دي يونج – برشلونة (91 مليون جنيه استرليني).
  21. رودي – مانشستر سيتي (90.5 مليون جنيه استرليني).
  22. ليونيل ميسي – برشلونة (89.3 مليون جنيه استرليني).
  23. لاوتارو مارتينيز – إنتر ميلان (88.2 مليون جنيه استرليني).
  24. فيرجيل فان دايك – ليفربول (87.8 مليون جنيه استرليني).
  25. ساؤول نيجويز – أتلتيكو مدريد (87.1 مليون جنيه استرليني).
  26. ريتشاليسون – إيفرتون (87 مليون جنيه استرليني).
  27. جوشوا كيميتش – بايرن ميونيخ (86.2 مليون جنيه استرليني).
  28. كاي هافرتيز – باير ليفركوزن (84.4 مليون جنيه استرليني).
  29. أندرو روييرتسون – ليفربول (84 مليون جنيه استرليني).
  30. روميلو لوكاكو – إنتر ميلان (80.5 مليون جنيه استرليني).
  31. تيمو فيرنر – آر بي لايبزيج (80.5 مليون جنيه استرليني).
  32. ماركينيوس – باريس سان جيرمان (79.5 مليون جنيه استرليني).
  33. إيدرسون – مانشستر سيتي (77.4 مليون جنيه استرليني).
  34. أليسون – ليفربول (75.1 مليون جنيه استرليني).
  35. ميكيل أويارزابال – ريال سوسيداد (74.2 مليون جنيه استرليني).
  36. كيليمنت لانجيليه – برشلونة (73.9 مليون جنيه استرليني).
  37. نيمار – باريس سان جيرمان (73.7 مليون جنيه استرليني).
  38. رودريجيو – ريال مدريد (72.6 مليون جنيه استرليني).
  39. فابيان رويز – نابولي (72.2 مليون جنيه استرليني).
  40. أشرف حكيمي – بوروسيا دورتموند (70.4 مليون جنيه استرليني).
  41. يوري تيليمانس – ليستر سيتي (69.7 مليون جنيه استرليني).
  42. ديلي آلي – توتنهام (69.5 مليون جنيه استرليني).
  43. كيبا آريزبالاجا – تشيلسي (68.1 مليون جنيه استرليني).
  44. بينجامين بافارد – بايرن ميونيخ (67.9 مليون جنيه استرليني).
  45. جوليان براندت – بوروسيا دورتموند (67.9 مليون جنيه استرليني).
  46. فيليبي كوتينيو – بايرن ميونيخ (67.5 مليون جنيه استرليني).
  47. روبيرت ليفاندوفيكسي – بايرن ميونيخ (67.4 مليون جنيه استرليني).
  48. رودريجو بينتانكور – يوفينتوس (66.2 مليون جنيه استرليني).
  49. أرتور ميلو – برشلونة (63.8 مليون جنيه استرليني).
  50. نيكولا زانيولو – روما (62.5 مليون جنيه استرليني).
  51. باولو ديبالا – يوفينتوس (62.5 مليون جنيه استرليني).
  52. حسام عوار – ليون (61.7 مليون جنيه استرليني).
  53. كينجيسلي كومان – بايرن ميونيخ (61 مليون جنيه استرليني).
  54. نيكولا بيريلا – إنتر ميلان (59.9 مليون جنيه استرليني).
  55. لوكاس كلوسترومان – آر بي لايبزيج (59.2 مليون جنيه استرليني).
  56. كريستيان أريكسن – إنتر ميلان (58.9 مليون جنيه استرليني).
  57. إدين هازارد – ريال مدريد (58.4 مليون جنيه استرليني).
  58. فيكتور أوسيمين – ليل (57.3 مليون جنيه استرليني).
  59. كاسيميرو – ريال مدريد (56.7 مليون جنيه استرليني).
  60. رافاييل فاران – ريال مدريد (56.6 مليون جنيه استرليني).
  61. كريستيانو رونالدو – يوفينتوس (56 مليون جنيه استرليني).
  62. إيدير ميليتاو – ريال مدريد (55.9 مليون جنيه استرليني).
  63. ماكسيمليانو جوميز – فالنسيا (54.4 مليون جنيه استرليني).
  64. ثورجات هازارد – بوروسيا دورتموند (51.1 مليون جنيه استرليني).
  65. لوكا يوفيتش – ريال مدريد (50.5 مليون جنيه استرليني).
  66. موسى ديمبيلي – ليون (48.3 مليون جنيه استرليني).
  67. ألفارو موراتا – أتلتيكو مدريد (47.8 مليون جنيه استرليني).
  68. كونراد ليمار – آر بي لايبزيج (47.4 مليون جنيه استرليني).
  69. يان أوبلاك – أتليتكو مدريد (47 مليون جنيه استرليني).
  70. فيدريكو فالفيردي – ريال مدريد (45.6 مليون جنيه استرليني).
  71. ماركو فيراتي – باريس سان جيرمان (45.3 مليون جنيه استرليني).
  72. مارك أندريه تير شتيجن – برشلونة (44.8 مليون جنيه استرليني).
  73. ميلان شكرينيار – إنتر ميلان (44.3 مليون جنيه استرليني).
  74. جوناثان إيكوني – ليل (43.8 مليون جنيه استرليني).
  75. سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش – لاتسيو (43.7 مليون جنيه استرليني).
  76. توماس بارتي – أتلتيكو مدريد (43.2 مليون جنيه استرليني).
  77. جاستين كلوفيرت – روما (42.4 مليون جنيه استرليني).
  78. رافاييل جوريرو – بوروسيا دورتموند (42.4 مليون جنيه استرليني).
  79. إدواردو كامافينجا – رين (42 مليون جنيه استرليني).
  80. ماورو إيكاردي – باريس سان جيرمان (41.7 مليون جنيه استرليني).
  81. روبيرت سكوف – هوفنهايم (41.6 مليون جنيه استرليني).
  82. مارسيل سابيتزر – آر بي لايبزيج (41.6 مليون جنيه استرليني).
  83. ماركوس تورام – بوروسيا مونشنجلادباخ (40.2 مليون جنيه استرليني).
  84. بابلو سارابيا – باريس سان جيرمان (39.7 مليون جنيه استرليني).
  85. جيانلوكا مانشيني – روما (38.5 مليون جنيه استرليني).
  86. هيرفينج لوزانو – نابولي (38 مليون جنيه استرليني).
  87. فرانك كيسي – إيه سي ميلان (37.9 مليون جنيه استرليني).
  88. ميراليم بيانيتش – يوفينتوس (37.5 مليون جنيه استرليني).
  89. فيدريكو كيزا – فيورينتينا (36.5 مليون جنيه استرليني).
  90. عبدو ديالو – باريس سان جيرمان (35.8 مليون جنيه استرليني).
  91. بيوتر زيلينكسي – نابولي (35.8 مليون جنيه استرليني).
  92. لياندرو باريديس – باريس سان جيرمان (35.2 مليون جنيه استرليني).
  93. وسام بن يدير – موناكو (34.9 مليون جنيه استرليني).
  94. تشيرو إمبولي – لاتسيو (34.6 مليون جنيه استرليني).
  95. ممفيس ديباي – ليون (33.8 مليون جنيه استرليني).
  96. بريسنال كيمبيمبي – باريس سان جيرمان (32.6 مليون جنيه استرليني).
  97. ألكسندر جولوفين – موناكو (32.5 مليون جنيه استرليني).
  98. زكي شيليك – ليل (31.6 مليون جنيه استرليني).
  99. لوكاس توسارت – ليون (31.4 مليون جنيه استرليني).
  100. تيلو كيرير – باريس سان جيرمان (30.8 مليون جنيه استرليني).

المصادر

تقرير سكاي سبورتس عن أغلى 100 لاعب في الدوريات الخمس الكبرى

التصنيفات
الدوري الإنجليزي بطولات مقالات وتقارير

كيف حقق ليستر سيتي انجازه التاريخي؟

حسنًا، دعني الآن أطلب منك بأن تضع لي عشرة من أبرز مفاجأت العقد الأخير في اللعبة، وقبل أن تجيب على سؤالي دعني أخمن إحدى إجاباتك والتي ستكون خاصة بفريق من إنجلترا، أليس كذلك؟
انجاز فريق “ليستر سيتي” في الفوز ببطولة الدوري الإنجليزي موسم 2016/2015 وهو الأمر الذي يبدو في ظل توحش كلًا من ليفربول ومانشستر سيتي غير قابل للتكرار في المستقبل القريب.
والآن دعونا نعود إلى الوراء سنوات قليلة لنعرف كيف فعل ليستر هذا الأمر وكيف حقق معجزته من بين أنياب من يقال عنهم “الستة الكبار”.

إنطلاقة الموسم
قبل أن نتحدث عن موسم “المعجزة” دعنا نأخذ خطوة للوراء قليلًا لنرى كيف كان حال ليستر في موسم 2015/2014 مع مدربه آنذاك “نيجيل بيرسون”.
أنهى ليستر هذا الموسم في مركزه الطبيعي والذي هو على قدر طموحاته وإمكانياته المحدودة نوعًا ما في المركز الرابع عشر بجدول الترتيب، فهذا المركز يضمن له البقاء في الممتاز وهو أقصى إمنياته، كما أنه يضمن لإدارة النادي بعض المداخيل الجيدة في خزانتها.
ثم بدأ التحضير للموسم التالي، البداية كانت بالتعاقد مع المدرب الرحالة “كلاوديو رانييري” والذي أنهى لتوه مهمة أخيرة كانت مع منتخب اليونان بعد مردود المنتخب المتواضع تحت قيادته في تصفيات يورو 2016 وأخرها كان الهزيمة من منتخب جزر الفارو، حتى اضطر مسئولو الاتحاد اليوناني للاستغناء عنه بعد فترة قصيرة من توليه المهمة، رانييري والذي ابتعد قليلًا عن تدريب الأندية خاصةً وأنه لم يحالفه الحظ في أي فريق دربه قبل ليستر -والتي وصل عددها إلى 13 فريق- للفوز بأي بطولة دوري من قبل في أي بلد.
لا نعلم صراحةً سبب اختيار ليستر لرانييري خاصةً وأنه كما قولت لا باع له فيما يخص البطولات، لكن قد يكون اسمه مشهورًا نوعًا ما لأنه قد درب فرقًا لها اسمًا في بلدانها، مثل تشيلسي ويوفينتوس وأتلتيكو مدريد وفالنسيا، فقد يكون هو المدرب صاحب السيرة الذاتية الأفضل التي عرضت على إدارة الثعالب.
والآن مع الخطوة الثانية بعد استقدام المدرب، وهي “التعاقدات الجديدة”، فقد دأبت إدارة ليستر قبل إنطلاق الموسم الجديد إلى القيام بعدد كبير من التعاقدات قد يعطيها أملًا في البقاء بالدوري موسمًا آخر أو قد تحدث المعجزة الفعلية حينها وهو التأهل لأحد البطولات الأوروبية.
تعاقدات كثيرة قامت بها الإدارة ما بين صفقات جديدة وإنهاء لإعارات للاعبيها بالفرق الأخرى، فجاءت ثمان تعاقدات جديدة لتدافع عن ألوان الفريق، كان أغلاها سعرًا اللاعب الياباني “شينجي أوكازاكي” والذي انضم لهم مقابل 11 مليون يورو من ماينز الألماني، ثم تبعه الفرنسي “نجولو كانتي” والذي جاء من كاين بمبلغ يقدر بـ 9 مليون يورو، ثم بقية التعاقدات الأخرى والتي تقدر جميعها بنحو 49.9 مليون يورو.
كيف تحقق الانجاز
انطلق الموسم وتجهز الجميع إلى رؤية صراع متجدد ومقارعة أخرى ما بين الأندية الكبرى خاصة “تشيلسي” بطل المسابقة ثم البقية المعتادون على المنافسة، أما ليستر فكان بعيدًا عن الأعين في مسألة المنافسة ويبدو وأن هذا كان نقطة قوة إضافية له.
ضربة البداية لليستر جاءت رائعة بعد الفوز برباعية مقابل هدفين على ساندرلاند، ثم واصل الفريق طريقه بلا هزيمة حتى وقع في الفخ أمام آرسنال في الجولة السابعة وهُزم هزيمة قاسية بخماسية مقابل هدفين.
الجميل في الأمر أن هزيمة آرسنال لهم لم تجر وراها عددًا آخر من الهزائم كان ليدخل معها ليستر في خضم الهبوط للأسفل، لكن يبدو وأن تلك الهزيمة كانت كالضربة التي جاءت في وقتها لتعيدهم لأرض الواقع قليلًا، فعاد الثعالب للفوز في الجولة التالية، واستمروا على هذا المنوال بلا أي هزيمة حتى وصلوا إلى الجولة الثامنة عشر وسقطوا أمام ليفربول بهدف نظيف ثم أعادوا الكَرة مرة أخرى بسلسلة لا هزيمة جديدة حتى لاقوا آرسنال مرة أخرى في الجولة السادسة والعشرين وهو الوحيد الذي تغلب عليهم ذهابًا وإيابًا في موسمهم التاريخي، وكانت هذه هي آخر يفقد فيها ليستر ثلاث نقاط فاستمر الفريق في طريقه وفي تصديق أنهم يستطيعون تحقيق الحلم الذي لم يكن يحلم به أي فرد في النادي عند اللحظة التي قرروا فيها إعادة رانييري إلى إنجلترا.
أفضل ما في مشوار ليستر هذا أنه تجنب الهزيمة من الكبار الستة حتى لا يلاحقه أحد منهم بعد اسقاطه، فمن 12 مباراة له معهم فاز في 4 مباريات وتعادل في 5 وخسر في 3 مباريات فقط.
يقولون بأنه في البطولات المجمعة أن “البطل يولد في أثناء البطولة”، وتلك المقولة يتم استخدامها عندما يكون هناك بطلًا غير متوقع فائز في نهاية المطاف، هنا أيضًا يمكننا أن نستخدم تلك الجملة لنسقطها على وضعية ليستر في ذلك الموسم.
بالتأكيد مع توالي النتائج الإيجابية لفريق ليستر في الأسابيع الأولى، لن أقول بأنهم آمنوا بحظوظهم في الفوز باللقب وإنما في تقديم موسم جيد على مستوى المركز النهائي الذي سينهوا به البطولة، ومع استمرار سلاسل اللاهزيمة التي جاءت على فترات متقطعة في الموسم أصبح الأمر جديرًا بالتفكير في لما لا يحدث التتويج بالفعل؟!، لذلك كان أول درس تعلمه ليستر هو استخدام السير بدون عقبات لصالحك حتى تصل لنهاية مرادك.
يقول رانييري عن هذا الأمر في تقرير موقع .. أنه منع الضغط من الوصول إلى لاعبيه بعد أن كانوا يتقدمون أسبوعًا بعد أسبوع، وأنه من المهم أن لا يشعروا بقدر كبير من المسئولية، فقد كان خائفًا من الضغط الذي قد يصل إليهم، لذلك قام بوضع أهدافًا صغيرة أولها كان تجنب الهبوط ثم الكفاح من أجل أوروبا ثم أخيرًا اللقب.

أين الكبار؟
عندما تنظر إلى الترتيب النهائي للجدول في ذلك الموسم تدرك أنه هناك شيئًا ما مختلفًا أو غريبًا فيه، فأرسنال الذي كان كل همه في المواسم الأخيرة تحقيق المركز الرابع استطاع أن يخطف المركز الثاني من توتنهام في أخر اللحظات، كما أن توتنهام الذي كان يعتبر المنافس الوحيد لليستر على اللقب فرط في الوصافة، ثم جاء مانشستر سيتي ومن بعده اليونايتد ثم ليفربول في المركز الثامن وتشيلسي حامل اللقب في المركز العاشر.
مشاكل كثيرة كانت تعاني منها الفرق المنافسة في هذا الموسم صبت كلها في مصلحة ليستر ومشواره نحو اللقب.
مانشستر يونايتد كان يعاني مع الهولندي فان جال، والذي كان يعتبرًا واحدًا من سلسلة إخفاقات حدثت بعد إعتزال السير أليكس فيرجسون والتخبط الذي ضرب الفريق بعدها.
أما تشيلسي فكانت مشاكله كلها بسبب الحائط المسدود الذي وصلت إليه علاقة مورينيو بلاعبيه بالرغم من أنهم كانوا البطل الأخير للمسابقة، لكن مشاكل غرفة الملابس أثرت بشدة عليهم، لذلك لم يفوزوا إلا في 12 مباراة فقط ليقبعوا في أخر النصف الأول من الجدول.
ومانشستر سيتي كان قد وصل لمراحله الأخيرة مع التشيلي مانويل بيليجريني، والذي بالرغم من أنه تمكن فعلًا من ايصالهم إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخهم لكن يبدو وأن رحلته كانت قد أنتهت خاصةً بعد أن بدأت الشائعات والأخبار تعرفنا بإقتراب جوارديولا ليقود سفينة السيتي.
وليفربول كان نفس وضعية السيتي، بالرغم من الكرة الجيدة والتنافسية العالية التي قدمها الفريق رفقة براندن رودجرز إلا أن في هذا الموسم كان قد وصل لأخر رحلته معهم ليعلنوا بعدها الدخول في مرحلة جديدة وعصر مختلف رفقة الألماني يورجن كلوب.
لذلك فإن كل هذه العوامل قد تجمعت من أجل يحقق ليستر انجازه التاريخي، والحق يقال بأن ليستر استغل كل هذه الأمور لصالحة أفضل استغلال سواء مشاكل الآخرين أو استفاقته الغير مسبوقة من أجل الظفر باللقب من أنيابهم في سابقة قد لا تحدث مستقبلًا في القريب العاجل.

المصادر

التصنيفات
الدوري الإنجليزي بطولات تحليلات

مقارنة إحصائية شاملة | أيهما أفضل بيساكا أم أنولد؟

تعليقات عديدة انتشرت في الآونة الأخيرة عن مقارنة ما بين ظهيري الجانب الأيمن في ناديي مانشستر يونايتد وليفربول، الإنجليزيين “آرون وان بيساكا” و”ترينت ألكسندر أرنولد” عن أيًا منهما أفضل من الآخر، وهل بيساكا أفضل دفاعيًا من أرنولد أم أن أرنولد أفضل هجوميًا من بيساكا؟ وغيرها من الأسئلة التي طرحها المُعلقين.
للإجابة عن هذا السؤال ومعرفة أيًا منهما يتفوق على الآخر وفي ماذا يتفوق بالتحديد، علينا أن ننظر إلى الأمر بشكل شامل وأعم لنصل إلى إجابة شافية ووافية في مسألة المقارنة بينهما.
النظرة المجردة منا إليهما أثناء مشاركتهما في المباريات تعرفنا بأن أرنولد أفضل هجوميًا من بيساكا والعكس صحيح فبيساكا أفضل دفاعيًا من أرنولد.
وبالتأكيد فإن مجريات اللقاء والطريقة والأسلوب اللذان يتبعهما كل فريق منهما تؤثر على تلك النظرة والرأي الذي نخرج به في نهاية كل لقاء، لنقول بكل أريحية أن أرنولد أفضل هجوميًا وبفارق شاسع عن آرون والعكس صحيح، حتى أصبح يتحدث البعض عن أن أرنولد ليس فقط أقل دفاعيًا وإنما هو يعتبر ثغرة في دفاع ليفربول!
لكن هنا يأتي دور الإحصائيات والأرقام والتي توضح لنا بشكل جلي وأكثر تفصيلًا أيًا منهما أفضل وأيًا منهما يتفوق في كل شق على الآخر سواء دفاعًا أو هجومًا، لذلك فالنظر إلى أرقامهما التي قدماها في الموسم الحالي هو ما سيجعل الإجابة وافية وكافية على هذه التساؤلات.
من خلال النظر إلى الإحصائيات المفصلة التي يقدمها موقع “rotowire” سنجد الآتي:

مقارنة إحصائية ما بين بيساكا وأرنولد – rotowire

يتضح لنا أن أرنولد يوجد فارق واضح بينه وبين بيساكا على المستوى الهجومي، فإحرازه لهدفين مقابل لا أهداف تمامًا لبيساكا، ثم القيام بعمل 11 تمريرة حاسمة مقابل تمريرتين فقط لبيساكا، هو أمر يجعلنا نضع أرنولد في مقدمة الأظهرة الهجومية ليس فقط على مستوى الدوري الإنجليزي وإنما على مستوى أوروبا ككل.
كذلك بقية الإحصائيات الهجومية سنجد أن “اللون الأخضر” يميل ناحية أرنولد في اليسار مثل (التسديدات – العرضيات – صناعة الفرص) كلها أشياء تفوق فيها على منافسه.
أما لو نظرنا للإحصائيات الدفاعية فسنجد العكس صحيح، وهو أن “اللون الأخضر” يميل ناحية بيساكا مع بعض التفوق الطفيف لأنولد في بعض النقاط، (فالمنع والإعتراضات والإنزلاق والالتحامات الهوائية والفوز بالثنائيات) كلها من نصيب بيساكا.
لكن هنا يوجد نقطتين جديرتين بالملاحظة:
أولًا:
أن تفوق أرنولد على المستوى الهجومي وتفوق بيساكا على المستوى الدفاعي لا يرجع فقط إلى إمكانيات اللاعبان البدنية والفنية، وإنما طريقة وأسلوب لعب الفريقان اللذان يدافعان عن ألوانهما لها نصيب كبير في هذا الأمر، فليفربول بأسلوبه وطريقته يتحكم في سير مبارياته ويكون هو الضاغط على دفاع الخصم ودائمًا ما زمام المبادرة بالتقدم للأمام وله دائمًا نسبة الاستحواذ الأعلى، بعكس مانشستر يونايتد الذي يلعب بشكل متوازن في أغلب مبارياته ويتراجع بعض الشيء ففي المباريات الكبيرة وتحديدًا أمام الفرق التي تلعب على الاستحواذ كمانشستر سيتي وليفربول فيبقى لهم الإتكال الدفاع والمباغتة بالمرتدات، لذلك فاستقبال بيساكا للخصوم في مناطقه يكون أكثر من أرنولد الذي يستحوذ على الكرة ويذهب باتجاه الظهير أو الجناح الأيسر المقابل له.
ثانيًا: أعتقد أن الإحصائيات قد أكدت هنا أنه لا مكان لمسألة أن أرنولد يعتبر ضعيف دفاعيًا حتى يراه البعض أنه أصبح ثغرة في دفاع ليفربول، فحتى في الإحصائيات الدفاعية التي يتفوق فيها بيساكا على أرنولد سنجد أن التفوق في بعضها جاء طفيفًا، صحيح أن أرنولد ليس مميز دفاعيًا كزميله الظهير الأيسر روبيرتسون لكنه ليس ثغرة على الإطلاق قد تؤرق كلوب، فالفارق بين أرنولد وبيساكا هجوميًا ليس كما هو دفاعيًا.