التصنيفات
الدوري الإسباني الدوري الإنجليزي بطولات بطولات أخرى مقالات وتقارير

تعرف على قمصان الأندية لموسم 2020/2021

مع نهاية كل موسم وبداية آخر، تتبارز الأندية في البلدان المختلفة عن طريق شركات الملابس الرياضية نحو تقديم تصميمات جديدة لقمصانها للموسم المُقبل، بعض التصميمات يعُجب به الجميع وينال إشادات واسعة والبعض الآخر تنهال عليه الإنتقادات، وما بين هذا وذاك أقدم لكم القمصان الجديدة لأبرز الأندية الأوروبية لموسم 2020/2021.

آرسنال

📸 Mesut Özil

Publiée par Arsenal sur Mardi 28 juillet 2020

ليفربول

قائد داخل وخارج أرضية الملعب ✊

Publiée par Liverpool FC sur Samedi 1 août 2020

مانشستر سيتي

Publiée par Manchester City Supporters Malta sur Jeudi 16 juillet 2020

توتنهام

The N17 look 👊

Publiée par Tottenham Hotspur sur Jeudi 30 juillet 2020

إنتر ميلان

🤟🕸

Publiée par Inter sur Mardi 28 juillet 2020

يوفينتوس

🚨 رسميا: قميص اليوفي لموسم 2020/2021 😍

Publiée par Juventus TN sur Jeudi 30 juillet 2020

إيه سي ميلان

Perfect kit if you have Galleria at 5pm and San Siro at 8 🔴⚫ #SempreMilan #ThisIsMilanPUMA Football

Publiée par AC Milan sur Mercredi 29 juillet 2020

ريال مدريد

🚨 NEW JERSEY ALERT! 🚨🆕 Nothing less than success. Introducing our new 2020/21 home jersey.👕 Nada menos que el éxito….

Publiée par Real Madrid C.F. sur Vendredi 31 juillet 2020

برشلونة

😍 NEW KIT 2020/21 😍📲 #WallpaperWednesday

Publiée par FC Barcelona sur Mercredi 15 juillet 2020

أتلتيكو مدريد

Atletico Madrid 2020/21 home kit

Publiée par Syahid Ayatullah sur Vendredi 3 juillet 2020

بايرن ميونيخ

احصل على قميص ليروي ساني الآن! 🔴⚪️🙌🔗 https://fc.bayern/Sane-Shirt

Publiée par FC Bayern München sur Vendredi 3 juillet 2020

بوروسيا دورتموند

Publiée par Borussia Dortmund sur Mercredi 1 juillet 2020

التصنيفات
الدوري الإسباني بطولات تحليلات

تحليل مباراة فياريال وبرشلونة

انتهت مباراة برشلونة وفياريال التي أقيمت بينهما على ملعب “لاسيراميكا” بالجولة الـ 34 من الدوري الإسباني موسم 2020/2019 بفوز برشلونة برباعية مقابل هدف وحيد لأصحاب الأرض.
برشلونة الليلة عاد لسكة الانتصارات مرة أخرى بعد أن كان قد فقد بوصلة الطريق خلال الجولتين الماضيتين ليحقق فوزًا عريضًا على الغواصات الصفراء ليكون بمثابة فتح لباب الأمل في العودة للمنافسة على الليجا مرة أخرى حتى الرمق الأخير.

تشكيل الفريقين

برشلونة، بدأت تشكيلة الضيوف بشكل مغاير الليلة (4312) ، حيث تواجد ميسي الليلة في مركز “الرقم 10” الصريح وأمامه مهاجمان صريحان “سواريز وجريزمان”.
أما فياريال، فكانت تشكيلتهم (4231)، بتواجد المخضرم سانتي كازورلا والشاب النيجيري صامويل شوكويزي على الراواقين الأيسر والأيمن لاستخدام خبرة الأول وسرعة الأخير في الهمات المرتدة خلف المهاجم باكو ألكاسير.

ضغط ثم تراجع

بدأ أصحاب الأرض المباراة بشكل ضاغط على دفاعات برشلونة من أجل محاولة خطف الكرات في مناطقهم، لكن سرعان ما استعاد برشلونة الكرة والسيطرة على مجريات اللقاء سريعًا وبدأوا في تهديد مرماهم حتى جاء الهدف الأول العكسي والذي أثر سلبًا على لاعبي فياريال وأعطى مزيدًا من الحرية والثقة للاعبي برشلونة.
ميسي اليوم كان يشارك كصانع لعب صريح يلعب خلف المهاجمان، وترك الرواق الأيمن كاملًا لنيلسون سيميدو ليركض فيه ذهابًا وعودةً؛ تواجد ميسي في عمق الملعب كان من أجل الاستفادة بقدرته في صناعة الأهداف لمهاجمين صريحين دون التحرك على الطرف ثم الدخول في العمق من أجل صناعة اللعب.

معضلة جريزمان

مباراة اليوم شهدت قيام كيكي سيتيين بتغييرات جذرية في خط هجومه كان من شأنها الحصول على أقصى استفادة من لاعبه أنطوان جريزمان، فجريزمان الذي لم يجد نفسه بشكل جيد حتى الآن مع برشلونة يجيد اللعب في خطة يكون فيها مهاجمين رئيسيين هو أحدهما، فهو لا يجيد اللعب على الأطراف كما يحدث معه دائمًا منذ أن حضر لبرشلونة لذلك ينخفض مردوده كلما شارك في الطرف الأيسر، فهل فهم سيتيين أخيرًا كيف يستفيد من الفرنسي ويخرج منه نسخة أتلتيكو مدريد؟

خريطة حرارية لتحركات جريزمان أمام فياريال – whoscored

تحركات الفرنسي اليوم تؤكد على أنه كان يلعب في مركزه المفضل، فجريزمان يفضل اللعب ووجه للمرمى من عمق الملعب لذلك ظهر بأداء جيد يضاهي إمكانياته التي يمتلكها وكل هذا ظهر في قيامه بصناعته للفرص وإحرازه لهدف رائع.

ثغرات برشلونة

صحيح أن فياريال تمكن من القيام بعدد قليل من الهجمات المرتدة لكنها كانت ذات خطورة، الغواصات استفادوا من تقدم سيميدو وأحدثوا ثغرة في جبهته جاءت منها الهجمات وجاء منها الهدف الأول.

النسبة الأكبر من هجمات فياريال كان من جبهة سيميدو – whoscored

لكن بعد التعادل وبعد إحراز برشلونة الهدف الثاني في مرماهم إنكمش فياريال في منتصف ملعبه وأصبح يدافع من متوسط ميدانه دون التفكير في الحصول على الكرة مبكرًا من مناطق برشلونة.

الخريطة الحرارية لتحركات لاعبي فياريال في الشوط الأول – whoscored

ولمزيدًا من السيطرة والحيوية في فريقه قام سيتيين بعمل تغييرات من شأنها الحفاظ على نسق فريقه وبالفعل أسفرت تلك التغييرات عن هدف رابع من جملة رائعة كان سيكون تحفة فنية لو أُحتسب.

وفي النهاية تمكن فاتي البديل بسرعته من إحراز الهدف الأخير ليختم بذلك أفضل مباراة قدمها فريق برشلونة منذ فترة، أعطى فيها أغلب لاعبوه أفضل ما لديهم ليظل الضغط على ريال مدريد في المنافسة على الصدارة حتى نهاية الموسم.

التصنيفات
الدوري الإسباني الدوري الإنجليزي بطولات بطولات أخرى مقالات وتقارير

10 مواهب لمعت في موسم 2019/2020

كثيرة هي المواهب التي لمعت هذا الموسم، جميع الدوريات الأوروبية قدمت الفرق فيها ما لديها من مواهب صغيرة أجبرت المتابعين ووسائل الإعلام على التركيز عليهم ومتابعتهم عن كثب مع وضع الكثير من الأضواء عليهم، ولكن من ضمن كل تلك المواهب هناك عددًا من اللاعبين كانوا على قمتها، وإليكم قائمة بأفضل تلك المواهب التي لمعت في الموسم الحالي.

أنسو فاتي (برشلونة)

نجم برشلونة الصغير، فاتي الذي أعطاه المدرب السابق للبلوجرانا إرنستو فالفيردي الفرصة للظهرو رفقة الفريق الأول ولم يضيعها الفتى الصغير بل تشبث بها، فقدم أداءً جيدًا في أولى مشاركاته وزار شباك الخصوم كثيرًا حتى أصبح أحد اللاعبين المهمين في قائمة الفريق، وحتى بعد قدوم المدرب الحالي كيكي سيتيين فإن فاتي ما زال من ضمن اللاعبين المُعتمد عليهم من وقت لآخر.

رودريجو جوس (ريال مدريد)

وفي العاصمة الإسبانية ظهر لاعبًا أيضًا صغيرًا وموهوبًا قدم أداءً رائعًا كلما شارك، جوس يمتلك مهارات برازيلية خالصة بالإضافة إلى سرعة كبيرة وعين ثاقبة على المرمى، قدم جوس أداءً ملفتًا مع الكاستيا جعل زيدان يضع ثقته فيه ويصعده للفريق الأول ويشاركه كلما سنحت له الفرصة، رودريجو يتنبأ له الجميع بمستقبل مبهر نظرًا لما يمتلكه من إمكانيات.

ألفونسو ديفيز (بايرن ميونيخ)

جوهرة حقيقية يمتلكها العملاق البافاري بايرن ميونيخ في تشكيلته، صغير في السن وكبير في الموهبة، أستطاع الظهير الكندي أن يخطف مركز الظهير الأيسر الأساسي على لاعبين آخرين ذوي خبرة كبيرة، لكن لولا أنه يمتلك ما يؤهله للعب أساسيًا في تشكيلة فليك لما شارك، لذلك فهو ظهير الحاضر والمستقبل الأساسي للبايرن.

ماسون جرينوود (مانشستر يونايتد)

بعدما أعطى المدرب أولي جونار سولشاير الفرصة للمهاجم الإنجليزي الواعد الذي لم يخيب ظنه بالمجهود الذي قدمه، جرينوود يمتلك إمكانيات جيدة جعلت سولشاير يثق فيه ويعطيه الفرصة للظهور رفقة الفريق الأول، وأن تزامل مهاجمين أمثال مارسيال وراشفورد في خط هجوم اليونايتد وأنت في هذا السن الصغير هو أمر كبير حقًا.

مارتين أوديجارد (ريال سوسيداد)

لاعب تم صقل موهبته من خلال الإعارات الكثيرة التي مر بها خارج أسوار ريال مدريد، أوديجارد هذا الموسم يتلقى الإشادات من جميع الاتجاهات على مستواه الذي يقدمه مع ريال سوسيداد فيكفي أنه أحد اللاعبين الذين تسببوا في ظهور سوسيداد بهذا الشكل الرائع خلال الموسم وجعلوه منافسًا حقيقيًا على المقاعد الأوروبية للموسم المقبل.

ماسون ماونت (تشيلسي)

ما أن عاد المدرب الإنجليزي فرانك لامبارد إلى ناديه تشيلسي كمدربًا منتقلًا من ديربي كاونتي إلا أنه أبى إلا أن يعود معه لاعب الوسط ماسون ماونت الذي كان معارًا لديربي، ماونت على ضعف خبرته في البريميرليج وصغر سنه إلا أنه أصبح أساسيًا في تشكيلة لامبارد على حساب لاعبين آخرين أهمهم الأميركي كريستيان بوليسيتش.

تامي إبراهام (تشيلسي)

ونبقى مع تشيلسي، وهذه المرة مع لاعب من خط الهجوم، تامي إبراهام موهبة تهديفية رائعة، لم يأخذ الكثير من الوقت حتى ينسجم مع فريقه فأصبح يزور شباك الخصوم في كل مرة يشارك فيها حتى تمكن من أن يكون هدافًا للفريق وأحد هدافي الدوري وبالتالي أصبح المهاجم الأساسي في تشكيلة المدرب فرانك لامبارد.

إيرلينج هالاند (بوروسيا دورتموند)

أعجوبة الموسم بحق، المهاجم النرويجي يعتبر هو أفضل موهبة حالية تنشط في أوروبا، لما لا وهو أرقامه وأهدافه قد حطمت بعضًا من الأرقام القياسية التي صمدت لسنوات سواء مع ناديه بوروسيا دورتموند أو غيره.
هالاند الذي جاء لدورتموند في الصيف وكان قد عرض عليه الانتقال لأندية أكبر وأشهر وأغنى من بوروسيا لكنه رفض لأنه يريد أن يصعد سلم النجاح درجة بدرجة وليس في قفزة واحدة، الآن يبهرن على أن اختياره لدورتموند كان اختيارًا موفقًا جدًا وبالرغم من كل ما قدمه إلا أنه ما زال في جعبته الكثير ليقدمه في المستقبل.

كاي هافيرتز (باير ليفركوزن)

موهبة أخرى من البوندزليجا، هافيرتز تلقى إشادات واسعة جعلته أحد أفضل المواهب في الدوري الألماني والأعين أصبحت عليه والإشاعات أحاطته من كل جانب بشأن مستقبله الرياضي، عن مسألة رحيله إلى أحد فرق أوروبا الكبرى، بالتأكيد موهبة كتلك لن تستمر كثيرًا في صفوف باير ليفركوزن وسيكون مصيرها ناديًا منافسًا في القريب.

إدواردو كامافينجا (ستاد رين)

الفرنسي الصغير صاحب المجهود الكبير والإمكانيات المحترمة والذي أصبح هدفًا لبطل أوروبا التاريخي “ريال مدريد”، كامافينجا على صغير سنه يمتلك ثقة وهدوء في أداءه يحسد عليهما وسيكون بلا شك إضافة كبيرة لأي فريق سينضم له وسيضمن معه هذا الفريق مستقبل وسط ملعبه لسنوات قادمة.

فيدريكو فالفيردي (ريال مدريد)

موهبة قوية قادمة بسرعة الصاروخ، تمكنت من تقديم أداء ملفت جدًا مع أول ظهور له رفقة المرينجي، وللتأكيد على تلك الموهبة لا يوجد أفضل من أنه أقنع المدرب زين الدين زيدان بما يمتلكه فأجلس له لوكا مورديتش إحتياطيًا على دكة البدلاء لإفساح المجال له.

التصنيفات
الدوري الإسباني الدوري الإنجليزي بطولات بطولات أخرى مقالات وتقارير ميركاتو

8 مواهب سيشتعل عليها الصراع في الصيف

عديدة هي المواهب التي ظهرت هذا الموسم وبدأت تحوم حولها الإشاعات والأخبار بصراع العديد من الأندية الكبرى في أوروبا عليها للفوز بخدماتها من أجل ضمان مستقبلها مع تلك المواهب.
والآن أقدم لكم في هذا التقرير أبرز ثمان مواهب لمعت في الموسم الحالي والتي من المرجح أن ينضم منها عددًا لأكبر الفرق الأوروبية في الصيف الحالي بناء على الأخبار التي تحيط بها.

مارتين أوديجارد

النادي: ريال سوسيداد
العمر: 21 عام
المركز: لاعب وسط مهاجم
بعد إعارته لأكثر من ناد من جانب ريال مدريد استقر أوديجارد أخيرًا في نادي “ريال سوسيداد” هذا الاستقرار عاد على مستواه بفائدة كبرى فظهر ليس فقط كأحد أفضل لاعبي فريقه الباسكي وإنما أحد أفضل لاعبي الليجا هذا الموسم، مساهماته جعلت فريقه في مركز الحالي في المربع الذهبي ومنافسًا بشدة على مقعد للصعود لدوري أبطال أوروبا.

تيمو فيرنر

النادي: آر بي لايبزيج
العمر: 24 عام
المركز: مهاجم
جميع مواصفات المهاجم الجيد تنطبق على الألماني فيرنر، صحيح أن هناك الكثير من الفرق التي تريد ضمه لخط هجومها لكن بحسب الأخبار الأخيرة فيبدو وأن تشيلسي قد إقترب من الفوز بخدماته ليكون دفعة قوية في صفوف فريق المدرب فرانك لامبارد بدءًا من الموسم المقبل.

إدواردو كامافينجا

النادي: ستاد رين
العمر: 17 عام
المركز: لاعب وسط مدافع
اسم لمع كثيرًا في الأونة الأخيرة في أخبار الإنتقالات، كامافينجا واحدًا من المواهب التي ستتصارع عليها الأندية الكبرى للفوز بخدماته، ولكن يبدو وأن أقرب تلك الأندية هو ريال مدريد والذي ربطت الأخبار بينه وبين الفرنسي الشاب كثيرًا ويبدو وأن الريال مصرًا على التعاقد معه، وبالفعل هو أمرًا سيكون جيدًا وإضافة لوسط الملكي خاصةً وأن كامافينجا يمتلك قدرات رائعة.

كاي هافيرتز

النادي: باير ليفركوزن
العمر: 21 عام
المركز: لاعب وسط مهاجم
اسم ألماني آخر معنا في القائمة ولكن هذه المرة في منتصف الملعب، هافيرتز لمع هذا الموسم مع فريق باير ليفركوزن وجعل الأندية تضع أنظارها نحوه من أجل ضمه لصفوفها، فيبدو وأن إمكانياته تسمح له بالإنضمام لأكبر الأندية في أوروبا ليكون إضافة لوسط ملعبها.

جادون سانشو

النادي: بوروسيا دورتموند
العمر: 20 عام
المركز: جناح أيمن
الإنجليزي الصغير حديث الميركاتو منذ الموسم الماضي، لما لا وهو مستمر في تقديم أداء رائع منذ الموسم الماضي، فهو يقدم ما يجعله أفضل لاعب في بوروسيا دورتموند وأحد أفضل لاعبي البوندزليجا بل وأوروبا في مركزه.
سانشو يبدو وأنه لن يستمر أكثر من ذلك في صفوف الفريق الأصفر ومن الواضح أن إنجلترا سوف تكون وجهته المقبلة قريبًا.

بين تشيلويل

النادي: ليستر سيتي
العمر: 23 عام
المركز: ظهير أيسر
يبدو وأن بعض الفرق خصوصًا كبار إنجلترا يعاني بعضهم من مسألة وجود ظهير أيسر متميز في تشكيلتهم، لذلك يبحث الجميع عن ظهير جيد ويعرف الكرة الإنجليزية ويبدو أيضًا وأن تشيلويل هو أول من سيكون على قائمة التعاقدات لهم في الصيف لجلبه.
تشيلويل يعتبر حجرًا أساسيًا في تشيكلة المدرب براندن رودجرز ولذلك فالاستغناء عنه سوف يكلف من سيشتريه كثيرًا.

لاوتارو مارتينيز

النادي: إنتر ميلان
العمر: 22 عام
المركز: مهاجم
أرتبط اسم لاوتارو كثيرًا في الأونة الأخيرة ببرشلونة، النادي الإسباني يبحث عن تدعيم خطه الأمامي بالرغم من تواجد كلًا من “لويس سواريز” و”أنطوان جريزمان” في خط هجومه.
لكن للحقيقة فإن برشلونة عليه أن يبحث من الآن على خليفة للويس سواريز وقد يكون المسئولين عن التعاقدات في البلوجرانا يرون أن لاوتارو هو خير بديل للأوروجوياني.

إسماعيل بن ناصر

النادي: إيه سي ميلان
العمر: 22 عام
المركز: لاعب وسط
إشادات كثيرة يتلاقها بن ناصر منذ إنضمامه إلى إيه سي ميلان، جعلت البعض يرغب في إنتدابه ومن أبرز الأخبار التي ربطت اسمه بالأندية الأخرى هي أخبار طلب جوارديولا للاعب الجزائري في مانشستر سيتي.
بن ناصر يملك إمكانيات رائعة جعلته جوهرة الوسط في المنتخب الجزائري وأحد أهم أسباب تتويج الخُضر بكأس الأمم الإفريقية الأخيرة.

التصنيفات
الدوري الإسباني بطولات أخرى تحليلات ميركاتو

تحليل – لماذا يريد ريال مدريد كامافينجا بشدة؟

اسماء كثيرة لمواهب شابة ظهرت هذا العام ومن المتوقع لها أن يحدث الصراع عليها من قبل الأندية الكبرى في أوروبا لتنتقل إلى صفوفها، وأحد هذه الأسماء هو الفرنسي الشاب إدواردو كامافينجا لاعب نادي “ستاد رين” الفرنسي.
الأنباء كلها منذ فترة ليست بالقريبة تشير إلى إرتباط ريال مدريد بإحضار كامافينجا إلى صفوفه بل وتظهر الأخبار تمسكًا شديدًا جدًا من قبل العملاق الإسباني باللاعب الشاب، فلماذا يريده ريال مدريد ولماذا يتمسك به بشدة هكذا؟

التعريف به
إدواردو كامافينجا، هو فرنسي من أصل أنجولي، عمره 17 عامًا من خريجي أكاديمية نادي “ستاد رين”.

إدواردو كامافينجا

انتقل كامافينجا من فريق 19 عام إلى الفريق الثاني لرين في موسم 2019/2018، ثم في عام 2019 إنضم إلى الفريق الأول لرين ليبدأ رحلة إظهار مهاراته وقدارته ومواهبه للجميع حتى أصبحت تتصارع عليه العديد من أندية أوروبا من أجل ضمه وعلى رأسها “ريال مدريد”.
موسم 2020/2019 هو الموسم الثاني لكامافينجا في الدرجة الأولى، حيث شارك في 36 مباراة في كل البطولات سجل فيها هدف وحيد وصنع هدفين.

لماذا يريده ريال مدريد؟
من المعروف أن ريال مدريد يعاني من نقص في مركز الوسط الدفاعي بتشكيلته الحالية، أيضًا خاصةً بعد التخلص من ماركوس يورينتي للجار أتلتيكو مدريد وهو الذي كان البديل الوحيد للبرازيلي كاسيميرو في قائمة الفريق.
ومع الضغط الذي يقع على كاسيميرو من كثرة المشاركات دون الحصول على أية راحة أو بديل يحمل معه هم الوسط الدفاعي، ومع اضطرار زيدان إلى وضع العديد من البدائل في هذا المركز حينما يغيب كاسيميرو عن التشكيل الأساسي، فكان لا بد لزيدان من التفكير في إحضار بديلًا ضروريًا لكاسيميرو ليشاركه في تحمل المباريات الكثيرة التي يخوضها الفريق طوال الموسم وليكون هو لاعب المستقبل لريال مدريد في هذا المركز، لذلك وضع الاختيار على كامافينجا وفي الغالب لا يوجد أفضل منه لإحضاره للعاصمة الإسبانية سواء سنًا أو أداءً من أجل هذه المهمة.

مركزه ومميزاته
يلعب كامافينجا في الأصل في مركز “الوسط المدافع” ولكنه أحيانًا يشارك كلاعب “وسط على الدائرة”.
كامافينجا لديه خفة حركة كبيرة جدًا وسريع في ردة فعله ويستطيع أن يقوم بمهام لاعب الوسط المدافع إضافة إلى بعض المهام الأخرى من القيام بالصعود للأمام لمساندة فريقه في الحالة الهجومية.

كامافينجا يصعد للأمام من أجل المساندة الهجومية – الصورة من قناة SVMM على YT

ويمتلك كامافينجا دقة تمريراته جيدة جدًا ويمتلك أيضًا الكثير من الهدوء والشجاعة في مسألة القيام بالمراوغات من أجل التخلص من ضغط الخصم أو رقابته.

كامافينجا يتخلص من ضغط الخصم بمهارة – الصورة من قناة SVMM على YT

ويمتاز كامافينجا أيضًا بأنه لا تتم مراوغته بسهولة ويقوم باستخلاص الكرات من الخصم دون إرتكاب أخطاء كثيرة تعرضه للمخالفات، كما أنه يُخرج الكرة بشكل سليم ولا يشتتها عندما يستحوذ عليها.

كامافينجا يستطيع أن يحصل على الكرة دون أية أخطاء – الصورة من قناة SVMM على YT

ماذا سيضيف لريال مدريد؟
بالطبع لا يوجد مجال للمقارنة فيما بين كلًا من كاسيميرو وكامافينجا فكل شيء من خبرة وقوة وأداء يصب في صالح البرازيلي الذي يعتبر هو الأفضل في مركزه حاليًا، لكن لو وضعنا أرقامه خلال الموسم الحالي أمام أرقام كامافينجا لكي نقيس عليها مدى جودة الفرنسي، سنجد أن الأخير يتفوق عليه في بعض النقاط.

مقارنة دفاعية ما بين كامافينجا وكاسيميرو لموسم 2019/2020 – whoscored

في الإحصائيات الدفاعية سنجد أن كامافينجا يتفوق على كاسيميرو في الإنزلاق بـ4.2 مرة في المباراة، كما أنه لا يقوم بعمل الكثير من المخالفات على الخصم عند إعتراض الكرة واستخلاصها مقارنةً بالبرازيلي فلديه 1.9 مقابل 2.9 لكلًا منهما في المباراة، كما أن مراوغته لا تتم بسهولة فهو أقل مراوغةً من قبل الخصوم عن كاسيميرو بـ 1.9 مرواغة مضادة في المباراة.

مقارنة التمريرات المختلفة ما بين كامافينجا وكاسيميرو لموسم 2019/2020 – whoscored

أما في مسألة التمريرات ودقتها، فيتفوق كامافينجا على كاسيميرو في دقة تمريراته التي وصلت دقتها وصحتها إلى 87.7% في المباراة مقابل 83.8% للبرازيلي.

مرونة مطلوبة
انتقال كامافينجا لريال مدريد يجب أن يصحبه مرونة من قبل اللاعب، فالانتقال من فريق متوسط في الدوري الفرنسي يمتاز بالدفاع والخطط والأساليب الدفاعية ورد الفعل دون القيام بالفعل إلى فريق آخر تنافسي من الدرجة الأولى يستحوذ على الكرة ويهاجم معظم الوقت، هو بالتأكيد أمرًا سيكون له تأثيره على أداء وأسلوب وطريقة لعب الفرنسي.
فريق رين أعتمد على عدد من الخطط طوال الموسم الحالي، لكن ما يهمنا فيها هو الخطط التي يلعب مثلها ريال مدريد.
خطة 442

خطة فريق رين 2-4-4 – whoscored

ينتهجها ريال مدريد عندما يكون فاقدًا للاستحواذ، لكنها الخطة المفضلة “لجويان ستيفان” مدرب رين، لذلك فإن كامافينجا متمرسًا على اللعب مع مجاورة لاعب واحد فقط في المنتصف بعكس ما يحدث في ريال مدريد والذي لديه ثلاثة لاعبين وأحيانًا خمسة في منتصف الملعب.
خطة 433
هي الخطة التي ينتهجها زيدان بشكل مستمر في أغلب الأوقات، لكن إعتماد رين عليها يكون أقل لأنها خطة ينتهجها أغلب الفرق الكبرى والهجومية.

كامافينجا يستطيع اللعب والتحرك بجودة جيدة على طرف الملعب – الصورة من قناة SVMM على YT

لكن بحسب موقع “whoscored” فإن رين قد انتهجها مرة واحدة في مباريات الدوري، ولعب كامافينجا فيها على يمين الملعب وبذلك فهو مؤهل للعب على الأطراف كلاعب “Box -to- Box” وهو أمر قد يكون مفيدًا لزيدان إذا ما أراد أن يشرك كاسيميرو وكامافينجا معًا في آن واحد.

المصادر

التصنيفات
الدوري الإسباني الدوري الإنجليزي بطولات بطولات أخرى مقالات وتقارير

تعرف على أعلى 100 لاعب قيمة في الدوريات الخمس الكبرى

أشار موقع “سكاي سبورتس” في تقريره المأخوذ عن “مرصد كرة القدم – Football Observatory” والخاص بأعلى 100 لاعب قيمةً من المشاركين في الدوريات الخمس الكبرى إلى وجود بعض المفاجأت في القائمة.
ترتيب اللاعبين في التقرير النصف سنوي للمرصد جاء بناء على عوامل التأثير المالي للفترة الحالية التي تشهد انتشار فيروس كورونا، القائمة شهدت تراجع للاعبين كبار على رأسهم ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو حيث حلا في المركزين 22 و61 على التوالي.
وجاءت قائمة اللاعبين المئة الأعلى قيمةً كالتالي:

  1. كيليان مبابي – باريس سان جيرمان (231.1 مليون جنيه استرليني).
  2. رحيم ستيرلينج – مانشستر سيتي (173.6 مليون جنيه استرليني).
  3. جادون سانشو – بوروسيا دورتموند (159.7 مليون جنيه استرليني).
  4. ترينت ألكسندر أرنولد – ليفربول (152.6 مليون جنيه استرليني).
  5. ماركوس راشفورد – مانشستر يونايتد (135.8 مليون جنيه استرليني).
  6. محمد صلاح – ليفربول (129.2 مليون جنيه استرليني).
  7. ساديو ماني – ليفربول (124.1 مليون جنيه استرليني).
  8. أنطوان جريزمان – برشلونة (121.6 مليون جنيه استرليني).
  9. ألفونسو ديفيز – بايرن ميونيخ (119 مليون جنيه استرليني).
  10. هاري كين- توتنهام (105.8 مليون جنيه استرليني).
  11. روبيرتو فيرمينو – ليفربول (105.7 مليون جنيه استرليني).
  12. بيرناندو سليفا – مانشستر سيتي (102.5 مليون جنيه استرليني).
  13. جابريال خيسوس – مانشستر سيتي (100.8 مليون جنيه استرليني).
  14. جواو فيلكس – أتلتيكو مدريد (96.2 مليون جنيه استرليني).
  15. إيرلينج هالاند – بوروسيا دورتموند (95.7 مليون جنيه استرليني).
  16. سيرجي جنابري – بايرن ميونيخ (95.2 مليون جنيه استرليني).
  17. بورنو فيرنانديز – مانشستر يونايتد (93.5 مليون جنيه استرليني).
  18. ماتياس دي ليخت – يوفينتوس (93.4 مليون جنيه استرليني).
  19. ماسون ماونت – تشيلسي (91.4 مليون جنيه استرليني).
  20. فيرنكي دي يونج – برشلونة (91 مليون جنيه استرليني).
  21. رودي – مانشستر سيتي (90.5 مليون جنيه استرليني).
  22. ليونيل ميسي – برشلونة (89.3 مليون جنيه استرليني).
  23. لاوتارو مارتينيز – إنتر ميلان (88.2 مليون جنيه استرليني).
  24. فيرجيل فان دايك – ليفربول (87.8 مليون جنيه استرليني).
  25. ساؤول نيجويز – أتلتيكو مدريد (87.1 مليون جنيه استرليني).
  26. ريتشاليسون – إيفرتون (87 مليون جنيه استرليني).
  27. جوشوا كيميتش – بايرن ميونيخ (86.2 مليون جنيه استرليني).
  28. كاي هافرتيز – باير ليفركوزن (84.4 مليون جنيه استرليني).
  29. أندرو روييرتسون – ليفربول (84 مليون جنيه استرليني).
  30. روميلو لوكاكو – إنتر ميلان (80.5 مليون جنيه استرليني).
  31. تيمو فيرنر – آر بي لايبزيج (80.5 مليون جنيه استرليني).
  32. ماركينيوس – باريس سان جيرمان (79.5 مليون جنيه استرليني).
  33. إيدرسون – مانشستر سيتي (77.4 مليون جنيه استرليني).
  34. أليسون – ليفربول (75.1 مليون جنيه استرليني).
  35. ميكيل أويارزابال – ريال سوسيداد (74.2 مليون جنيه استرليني).
  36. كيليمنت لانجيليه – برشلونة (73.9 مليون جنيه استرليني).
  37. نيمار – باريس سان جيرمان (73.7 مليون جنيه استرليني).
  38. رودريجيو – ريال مدريد (72.6 مليون جنيه استرليني).
  39. فابيان رويز – نابولي (72.2 مليون جنيه استرليني).
  40. أشرف حكيمي – بوروسيا دورتموند (70.4 مليون جنيه استرليني).
  41. يوري تيليمانس – ليستر سيتي (69.7 مليون جنيه استرليني).
  42. ديلي آلي – توتنهام (69.5 مليون جنيه استرليني).
  43. كيبا آريزبالاجا – تشيلسي (68.1 مليون جنيه استرليني).
  44. بينجامين بافارد – بايرن ميونيخ (67.9 مليون جنيه استرليني).
  45. جوليان براندت – بوروسيا دورتموند (67.9 مليون جنيه استرليني).
  46. فيليبي كوتينيو – بايرن ميونيخ (67.5 مليون جنيه استرليني).
  47. روبيرت ليفاندوفيكسي – بايرن ميونيخ (67.4 مليون جنيه استرليني).
  48. رودريجو بينتانكور – يوفينتوس (66.2 مليون جنيه استرليني).
  49. أرتور ميلو – برشلونة (63.8 مليون جنيه استرليني).
  50. نيكولا زانيولو – روما (62.5 مليون جنيه استرليني).
  51. باولو ديبالا – يوفينتوس (62.5 مليون جنيه استرليني).
  52. حسام عوار – ليون (61.7 مليون جنيه استرليني).
  53. كينجيسلي كومان – بايرن ميونيخ (61 مليون جنيه استرليني).
  54. نيكولا بيريلا – إنتر ميلان (59.9 مليون جنيه استرليني).
  55. لوكاس كلوسترومان – آر بي لايبزيج (59.2 مليون جنيه استرليني).
  56. كريستيان أريكسن – إنتر ميلان (58.9 مليون جنيه استرليني).
  57. إدين هازارد – ريال مدريد (58.4 مليون جنيه استرليني).
  58. فيكتور أوسيمين – ليل (57.3 مليون جنيه استرليني).
  59. كاسيميرو – ريال مدريد (56.7 مليون جنيه استرليني).
  60. رافاييل فاران – ريال مدريد (56.6 مليون جنيه استرليني).
  61. كريستيانو رونالدو – يوفينتوس (56 مليون جنيه استرليني).
  62. إيدير ميليتاو – ريال مدريد (55.9 مليون جنيه استرليني).
  63. ماكسيمليانو جوميز – فالنسيا (54.4 مليون جنيه استرليني).
  64. ثورجات هازارد – بوروسيا دورتموند (51.1 مليون جنيه استرليني).
  65. لوكا يوفيتش – ريال مدريد (50.5 مليون جنيه استرليني).
  66. موسى ديمبيلي – ليون (48.3 مليون جنيه استرليني).
  67. ألفارو موراتا – أتلتيكو مدريد (47.8 مليون جنيه استرليني).
  68. كونراد ليمار – آر بي لايبزيج (47.4 مليون جنيه استرليني).
  69. يان أوبلاك – أتليتكو مدريد (47 مليون جنيه استرليني).
  70. فيدريكو فالفيردي – ريال مدريد (45.6 مليون جنيه استرليني).
  71. ماركو فيراتي – باريس سان جيرمان (45.3 مليون جنيه استرليني).
  72. مارك أندريه تير شتيجن – برشلونة (44.8 مليون جنيه استرليني).
  73. ميلان شكرينيار – إنتر ميلان (44.3 مليون جنيه استرليني).
  74. جوناثان إيكوني – ليل (43.8 مليون جنيه استرليني).
  75. سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش – لاتسيو (43.7 مليون جنيه استرليني).
  76. توماس بارتي – أتلتيكو مدريد (43.2 مليون جنيه استرليني).
  77. جاستين كلوفيرت – روما (42.4 مليون جنيه استرليني).
  78. رافاييل جوريرو – بوروسيا دورتموند (42.4 مليون جنيه استرليني).
  79. إدواردو كامافينجا – رين (42 مليون جنيه استرليني).
  80. ماورو إيكاردي – باريس سان جيرمان (41.7 مليون جنيه استرليني).
  81. روبيرت سكوف – هوفنهايم (41.6 مليون جنيه استرليني).
  82. مارسيل سابيتزر – آر بي لايبزيج (41.6 مليون جنيه استرليني).
  83. ماركوس تورام – بوروسيا مونشنجلادباخ (40.2 مليون جنيه استرليني).
  84. بابلو سارابيا – باريس سان جيرمان (39.7 مليون جنيه استرليني).
  85. جيانلوكا مانشيني – روما (38.5 مليون جنيه استرليني).
  86. هيرفينج لوزانو – نابولي (38 مليون جنيه استرليني).
  87. فرانك كيسي – إيه سي ميلان (37.9 مليون جنيه استرليني).
  88. ميراليم بيانيتش – يوفينتوس (37.5 مليون جنيه استرليني).
  89. فيدريكو كيزا – فيورينتينا (36.5 مليون جنيه استرليني).
  90. عبدو ديالو – باريس سان جيرمان (35.8 مليون جنيه استرليني).
  91. بيوتر زيلينكسي – نابولي (35.8 مليون جنيه استرليني).
  92. لياندرو باريديس – باريس سان جيرمان (35.2 مليون جنيه استرليني).
  93. وسام بن يدير – موناكو (34.9 مليون جنيه استرليني).
  94. تشيرو إمبولي – لاتسيو (34.6 مليون جنيه استرليني).
  95. ممفيس ديباي – ليون (33.8 مليون جنيه استرليني).
  96. بريسنال كيمبيمبي – باريس سان جيرمان (32.6 مليون جنيه استرليني).
  97. ألكسندر جولوفين – موناكو (32.5 مليون جنيه استرليني).
  98. زكي شيليك – ليل (31.6 مليون جنيه استرليني).
  99. لوكاس توسارت – ليون (31.4 مليون جنيه استرليني).
  100. تيلو كيرير – باريس سان جيرمان (30.8 مليون جنيه استرليني).

المصادر

تقرير سكاي سبورتس عن أغلى 100 لاعب في الدوريات الخمس الكبرى

التصنيفات
الدوري الإسباني الدوري الإنجليزي بطولات مقالات وتقارير

كيف تؤثر السوشيال ميديا على كرة القدم؟

بما أن مواقع التواصل الإجتماعي أو ما المسماه بالـ “سوشيال ميديا” أصبحت تؤثر تقريبًا على كل شيء له علاقة بحياتنا عامةً وبالإنترنت خاصةً، فبالتالي هذا التأثير هو أمر يحتاج إلى الوقوف عنده وتحليله ولننظر له بنظرة خاصة أكثر تفحصًا نحو مدى تأثيرها على اللعبة في السنوات الأخيرة وكيف أن هذا التأثير قد طال العديد من أطراف اللعبة سواء إعلام أو أندية أو لاعبين أو جمهور.
في البداية دعونا نقسم الحديث إلى ثلاثة نقاط محورية تدور حولها أبرز تأثيرات المواقع الإجتماعية على اللعبة.
أولًا: هل من الممكن أن تؤثر مواقع التواصل الإجتماعي على مسيرة لاعب ما؟
ثانيًا: ما هي طرق استخدام الأندية لمواقع التواصل الإجتماعي وكيف تستطيع الاستفادة منها في التسويق وغيره؟
ثالثًا: تأثير السوشيال ميديا على اللاعبين أنفسهم وعلى الجمهور، وما هي أضرارها وفوائدها؟

تأثيرها على اللاعبين
هل بالفعل السوشيال ميديا من الممكن أن تؤثر في مسيرة لاعب ما وأن تجعله أكثر شهرةً أو تعطيه حجمًا أكبر من حجمه؟ وماذا لو كانت تلك المواقع موجودة في عصر ما فماذا سيكون تأثيرها على بعض اللاعبين؟
حسنًا للتوضيح أكثر دعونا نأخذ مثالين عن هذا الموضوع، المثال الأول عن لاعب قديم والثاني عن لاعب حالي.
منذ فترة كنت قد نشرت على صفحتي بفيسبوك صورة شهيرة للاعب البرازيلي الشهير دينيلسون وهو يلاحقه مدافعي المنتخب التركي في اللقاء الذي كان بينهما بمونديال 2002 وكتبت معاها وصفًا “ماذا لو كان موجودًا في عصر السوشيال ميديا؟”.

ماذا لو كان موجودًا في عصر السوشيال ميديا؟#نوستاليجا_المونديال

Publiée par ‎مقالات أحمد علام‎ sur Samedi 28 avril 2018


لماذا إخترت دينيلسون؟ بالطبع كلنا يعلم أنه لاعب مهاري جدًا لكن بقدر مهارته تلك كانت مشاركاته مع المنتخب ليست بالمعدل الكبير بل كانت مقتصرة على أواخر الدقائق في المباريات من أجل استهلاك الوقت المتبقى بمراوغة لاعبي الخصم وبالتالي يقوم في هذه الدقائق المعدودة بأخذ عددًا من اللقطات التي يحفظها الجمهور وانتهى الأمر، وبالطبع لا ننسى أنه بالرغم من ذلك كان في وقت من الأوقات يعتبر أغلى لاعبي العالم عندما انتقل لريال بيتيس الإسباني بمبلغ 35 مليون يورو.
والآن دعونا نتخيل لو أن تلك اللقطة وغيرها من اللقطات الشهيرة له والتي أغلبها تكون صورتها بجودة سيئة نوعًا ما كانت قد تم تصويرها في عصر “الإتش دي” وعصر السوشيال ميديا لنرى كيف كان سيكون مدى إنتشارها وكم كانت صفقته لتساوي لبيتيس؟ هذا إذا كان بيتيس قد استطاع أن يدفع ثمنها من الأساس.
المثال الثاني، وهو عن للاعب حالي، برازيلي أيضًا وهو نيمار دا سيلفا، بالطبع بالنسبة لنيمار فلا خلاف على أن وضعه في الملعب وخارجه مختلف عن دينيلسون، وبالتأكيد هو كلاعب أكثر تأثيرًا مع فرقه، لكن القصد من إختيار نيمار بأن معرفتنا به كانت من خلال السوشيال ميديا بدايةً بمقاطع المهارات اللي أنتشرت له بشكل كبير جدًا كالنار في الهشيم في كل المواقع وخاصةً موقع “يوتيوب”، لدرجة أنه اكتسب لقب “لاعب اليوتيوب” عندما كان في سانتوس وهو الأمر الذي وصفه عنوان تقرير موقع “آيريش تايمز” عنه والذي يقول “نيمار يجسد لاعب اليوتيوب في القرن الواحد وعشرين”.
تقرير آخر لموقع GMS تحدث فيه عن كيف أن نيمار انتقل من “ضجة اليوتيوب” لأن يكون واحدًا من أفضل لاعبي العالم وأنه بسبب تلك المقاطع المصورة عندما انتقل لبرشلونة كان الجميع يعرف من هو وما هي قدراته.
وهنا يتضح لنا بلا شك أن نيمار من أكثر اللاعبين الذين استفادوا من وجود مواقع التواصل، بعكس لاعبين آخرين كانوا في زمن لم تكن فيه مثل تلك وسائل التواصل والنشر هذه وكان كثير منهم أفضل من نيمار لعبًا وتأثيرًا.
وهنا سنجد ملاحظة مهمة بخصوص أهمية السوشيال ميديا واليوتيوب تحديدًا في مسألة متابعة اللاعبين ومقاطعهم الكثيرة، وهي أنه الآن بمجرد أن يرتبط اسم فريقك بالتعاقد مع لاعب ما، تقوم أنت في ثوان معدودة بالدخول على اليوتيوب لترى مقاطع مصورة له سواء كانت أهدافًا أو مهارات أو إمكانيات فنية مختلفة، فلسنا الآن مثل الماضي عندما كنت مضطرًا لأن تنتظر إتمام الصفقة حتى ترى هذا اللاعب في مباريات فريقه الجديد الودية لكي تتعرف عليه وتقف على إمكانياته.

تأثيرها على الأندية
في النقطة الثانية سنتحدث عن علاقة السوشيال ميديا بالأندية، وهي التي تتمثل في حسابات وصفحات الأندية على المواقع المختلفة وكيف يتم استخدام هذا الإختراع العظيم في التسويق والشهرة والوصول لجماهيرهم في كل مكان حول العالم.
مع مرور الوقت ومع ازدياد مستخدمي تلك المواقع لاحظنا وجود طفرة في عمل صفحات وحسابات تلك الأندية وطريقة إدارتها التي إنتقلت للإحترافية بشكل كبير عن الشكل الذي بدأت به، وأصبحت الأندية تبتكر طرقًا مختلفة لنشر أخبارها وأخبار لاعبيها وباساليب دعائية جديدة لجذب الجمهور وأصبح واضحًا أن الأندية أصبحت تعتمد على أناس متخصصون ومحترفون لإدارة تلك الحسابات والصفحات.
الأندية الأوروبية الكبيرة بدأت مذن فترة في توجيه إهتمامها لمناطق خارج قارتها، ولنأخذ الوطن العربي مثالًا، حيث أصبحت تمتلك حسابات باللغة العربية وتنشر منشورات باللغة العربية بل وبالعامية المصرية أيضًا، ناهيك عن التفاعل مع الأحداث في المنطقة كالتهنئة بشهر رمضان المبارك أو بالأعياد الدينية والمناسبات القومية وذات الأمر ينطبق على مناطق أخرى كقارة آسيا بما فيها من لغات وأعراق مختلفة.
الأمر بالطبع لا يخلو من بعض المناوشات والصراعات ما بين صفحات الأندية المنافسة مثل التذكير بالنتائج القديمة التي حدثت بينهما أو مثلما حدث في الكلاسيكو الشهير بين ريال مدريد وبرشلونة على صفحتيهما على فيسبوك قبل وصولهما إلى أكثر من 100 مليون معجب، فبدأ كل نادي منهما أن يطلب من جمهوره المساعدة في الوصول للرقم هذا قبل منافسه، واستجاب الجمهور ونجوم الفريقين وبدأوا يتفاعلون مع هذا الأمر وينشرون الصفحتان على حساباتهما وصفحاتهما الخاصة للفوز بالسباق وفي النهاية أستطاع الريال أن يفوز بالسباق ويصبح أول ناد يصل معجبوه على فيسبوك إلى 100 مليون معجب.
ولا ننسى أيضًا أن تلك الصفحات يتم استخدامها في الترويج لمنتجات الأندية لحث الجمهور على زيارة محلاتهم الرسمية والشراء منها.
جريدة “التليجراف” في تقرير لها ذكرت أن نادي برشلونة تعامل مع وكالة IMG المختصة بالتسويق الرياضي لفحص القيمة التي ممكن أن تضيفها وسائل التواصل الإجتماعي لراعي الفريق وقتها مؤسسة قطر، وفي خلال أسبوع واحد فقط كانت النتيجة أن هناك 61 مليون إنطباع من الجمهور عن رعاية المؤسسة لتيشيرت النادي.
وفي نفس التقرير أوضحت الجريدة أنه كيف يمكن لأجهزة الهواتف الذكية وغيرها أن تسمح لوسائل التواصل بالإزدهار، وكيف أن ملاعب مثل أنفيلد والاتحاد أصبحت تقدم للمشجعين خدمة الواي فاي مجانًا والتي من خلالها إزداد التفاعل مع الأحداث المباشرة.
يتحدث موقع “كوناسيس ديجيتال” في تقرير مفصل عن التحديات التي أصبحت تواجه أندية البريميرليج في السوشيال ميديا، وإنه من الضروري للأندية التي تتمتع بقاعدة جماهيرية وشعبية كبيرة أن تكون في مقدمة جميع قنوات وسائل التواصل وأن يكون لديها تفاعل سريع مع التغيرات والأحداث وأن يكون المحتوى الذي تقدمه تلك الأندية على حسابتها جذابًا، وذكر الموقع أن مجموع جمهور نادي مانشستر يونايتد في جميع صحفاته وحساباته على المواقع المختلفة أكبر من إجمالي عدد سكان فرنسا وكندا لذلك فالنادي من الممكن أن يجد نقدًا كثيرًا إذا ما كان المحتوى الذي يقدمه على صفحاته ليس كما يريده الجمهور.
وبالطبع هناك أمثلة لشكل المحتوى الذي من الممكن أن تعمل عليه الأندية ليرضي الجمهور مثل “ملخصات المباريات –فيديوهات خلف الكواليس – اللقاءات الحصرية – وصور اللاعبين – والبث المباشر” غير المحتويات الفريدة من نوعها.

تأثيرها الإيجابي والسلبي
في النقطة الثالثة والأخيرة سنتحدث عن تأثير السوشيال ميديا سواء السلبي أو الإيجابي على الأندية واللاعبين والجمهور.
بلا شك أنه حاليًا لا يوجد أي مقارنة بين إعلام اليوم وإعلام الأمس، فالآن أصبح كل شيء تحت الميكروسكوب فكل تصرف أو رد فعل يتم حدوثه سواء في الملعب أو خارجه أو في أي مكان يتم تصويره والإشارة إليه وتبدأ عملية التركيز عليه ثم تضخميه ثم يأخذ وقته من الحديث سواء طال أو قصر ويستوي هنا الحدث إن كان يستحق كل هذا أم لا.
ومن أبسط الأمثلة على هذا الأمر، عندما قام ليونيل ميسي بعمل متابعة لحساب نادي تشيلسي على إنستجرام وحدث ما حدث من فوضى إعلامية بسبب ضغطة زر!
فعرفنا أن السوشيال ميديا مثلها مثل أي شيء آخر، سلاح ذو حدين لها فوائد كثيرة جدًا وليها أيضًا أضرار.
فوائدها الكثيرة قد لا تعد بداية من المساعدة في شهرة اللاعبين ونقل كل شيء يخصهم من أخبار وإنتقالات وخلافه في لحظات قصيرة جدًا، فمثلًا هناك كريستيانو رونالدو والذي هو من أكثر اللاعبين النشيطين على السوشيال ميديا والذي يستطيع أن يعلن من خلال حساباته عن منتجاته الخاصة بعلامته التجارية أو منتجات الشركات المتعاقد معها.
رونالدو أستطاع أن يقدم شيء لم يحدث في التاريخ من قبل وذلك عندما أضاف بمفرده لشركة نايكي الأميركية سنة 2016 قيمة سوقية وصلت لـ 500 مليون دولار بحسب ما ذكرته مجلة “فوربس” والتي قالت أيضًا بأن مشاركة رونالدو على الإنترنت لقمصان وأدوات الشركة الرياضية وصلت لـ1703 منشور على حساباته المختلفة والتي جلبت 2.25 مليار تفاعل، ومع ظهور اسم الشركة في 347 مرة بإجمالي 477 مليون تفاعل، أما أعلى شيء وصلت له نايكي مع رونالدو كان عندما نشر صورته بعد فوز منتخب البرتغال بكأس الأمم 2016 وهو عند برج إيفل مع ظهور شعار الشركة على قميصه وحصلت هذه على أكثر من مليون ونصف إعجاب و13 ألف تعليق وكل هذا جعل قيمة المنشور الدعائية تصل لـ 5.8 مليون دولار.
أما على لو ذهبنا إلى إنستجرام فسنجد إحصائية خبرنا بأن رونالدو هو صاحب أعلى دخل في اللاعبين الرياضيين على مستوى العالم من استخدام الموقع، فالصورة الواحدة منه على حسابه تساوي أكتر من 300 ألف استرليني.
على الجانب الأخر لنرى ما هي سلبيات السوشيال ميديا والتي من ممكن أن تؤثر بالسلب ولو لفترة قصيرة على الأندية، فمثلًا نادي بايرن ميونيخ نشر في سنة 2012 على موقعه خبر عن أن النادي سيقوم بعمل صفقة جديدة مع لاعب ما وأنه سيتم الكشف عنه من خلال صفحة فيسبوك الرسمية وبالطبع ترقب الجمهور الإعلان عن الصفقة وبدأت التخمينات والمناقشات حول ماهية هذا اللاعب، لكن عندما جاء وقت الإعلان، ظهر “كريستيان نيرينجر” المدير العام للنادي في فيديو مع قميص للفريق وعليه رقم 8 وبه صور لحسابات الجمهور وكانت هذه هي المفاجأة التي حضرها النادي لجهموره! بالطبع هذا الأمر سبب غضب عند الجمهور من طريقة العرض.
سنجد أيضًا أن جمهور نادي كارديف الويلزي قد قاموا بعمل حملة على مواقع التواصل لكي يعود النادي في قراره الخاص بتغيير ألوان قمصان الفريق من الأرزق للأحمر وبعد سنتين من الضغط عاد النادي بالفعل في قراره.
ولا يخفى على أحد أن هناك بعض من اللاعبين لا يجيدون استخدام حساباتهم وبسبب ذلك حدثت لهم مشاكل وأزمات بسبب ما ينشروه، فأضطروا في الأخير أن يستعينوا بمختصين ليديروا حساباتهم تجنبًا للمشاكل.
وفي النهاية، هذه كانت أبرز نقاط تأثير مواقع التواصل الإجتماعي أو السوشيال ميديا على كرة القدم في وقتنا الحالي، وكيف أن الأمور تطورت وأصبحت مختلفة عن ذي قبل ونحن في عصر يهيمن فيه الإنترنت على كل شيء.

المصادر

التصنيفات
الدوري الإسباني الدوري الإنجليزي بطولات مقالات وتقارير

البريميرليج أم الليجا؟ – نظرة خاصة

في البداية دعني أخبرك بأني أعرف تمام المعرفة بأن هذا الموضوع قد قٌتل بحثًا وكلامًا وكٌتب عنه كثيرًا من المقالات والتقارير عن أيهما أفضل، أو أيهما يتفوق على الآخر، والغريب أنه في كل مرة لا نصل لنتيجة حاسمة أو إجابة شافية للسؤال الذي دائمًا ما يتجدد في كل موسم، لذلك دعني أخبرك أيضًا أن ما سوف تقرأه في السطور التالية، بعيدًا بشكل ما عن أغلب ما قرأته وسمعته من قبل في هذا الشأن، كما أنني لست هنا لكي أعطيك الإجابة الحاسمة عن أيهما أفضل البريميرليج أم الليجا؟ وإنما أكتب هذا الموضوع لأخبرك عن بعض النقاط التي لا يتحدث عنه الغالبية عند المقارنة بينهما، وفي النهاية سأترك لك الإجابة التي ترتضيها لنفسك.

المقارنة الفنية
أول شيء يتم النظر إليه عند المقارنة ما بين المسابقتين هو المستوى الفني لكلًا منهما، الأفضلية هنا تتحدد عن طريق شيئين أولًا، مستوى ما يقدمه الأندية جميعها في كلا البلدين، وكيف يواجه الكبار الكبار وكيف يواجه الصغار الكبار، وكم عدد الأهداف التي تسكن الشباك في كل مباراة وأي الطرق يتم إتباعها في غالبية المباريات حتى أصبح الدوري يُعرف بها، وثانيًا، عن طريق مواجتهما في المسابقات القارية والتي هي الطريقة الوحيدة لمعرفة أيًا منهما سيتفوق على الآخر.
بالطبع لا يخفى على أحد أن الأسلوب الإنجليزي العتيق حتى وقت قريب كان هو الطاغي على كل الفرق في الجدول باستثناء وحيد وهو “آرسنال” الذي كان يعتمد على الفنيات أكثر من العمل البدني وتناقل الكرة أكثر من الركض والإلتحامات والاستحواذ أكثر من الركون للدفاع والاعتماد على المرتدات أو الكرات العالية والثانية المعروفة عن أندية إنجلترا، فالأسلوب الإنجليزي كان دائمًا وأبدًا هو الطاغي هناك فلا فرق ما بين المتصدر والمتذيل في طريقة اللعب إلا نادرًا.
لكن مع إنتقال بيب جوارديولا ثم يورجن كلوب إلى إنجلترا وبدأت الكرة في إنجلترا تدخل حيزًا مختلفًا، فبدأنا نشاهد تغييرًا ملحوظًا على بعض الفرق في الدوري، فشاهدنا فرقًا إنجليزية اسمًا لكنها إسبانية أو هولندية أو ألمانية أداءً وأسلوبًا، وأخيرًا بدأت التمريرات القصيرة تدخل في المعادلة ورأينا الضغط العالي والعكسي يطبقون في بلاد الضباب وأصبح الاستحواذ بديلًا للمرتدات حتى ظهر لنا الفارق جليًا ما بين الأسلوبين وأيهما تقوف على الآخر في النهاية.
أما في إسبانيا، فهناك أيضًا لا فرق ما بين فريق كبير وصغير في أسلوب اللعبة في غالبية الوقت، فالصغير يقوم بكل شجاعة بالصعود لمناطق الكبير بعمل الضغط العالي على لاعبيه، ونرى الجميع مع بعض الاستثناءات هنا أو هناك يفضلون اللعب على الاستحواذ وتدوير الكرة، ويبقى الفارق بينهم يكمن في جودة تطبيق الضغط وقدرات اللاعبين المتاحين لكل مدرب.
الأسلوب في إسبانيا حتى ما قبل حقبة برشلونة الذهبية، دائمًا ما كان جذابًا وأفضل من نظيره الإنجليزي كأداء ممتع مقدم من الجميع سواء كأندية أم منتخب، فالأساس عندهم إن لم يكن للاستحواذ المطلق كما الآن، لكنه كان للتوازن واللعب بشكل لا يعطي للخصم الفرصة للاستحواذ على الكرة أو التفوق عليهم، فالتمريرات الأرضية هي خيار أول، والمهارات في كل فريق أصبحت شيء لا غني عنه، فإسبانيا دائمًا ما كانت كالمغناطيس نحو الموهوبين في كل بقاع الأرض، فجميع الفرق مهما كان اسمها كانت تحتوي على لاعبين ذوي لمسة جمالية.
ومع إنطلاقة برشلونة القوية في 2009، بدأ نمط معين من أساليب اللعب يزداد وينتشر في البلاد، فما قدمه جوارديولا رفقة فريقه كان ملهمًا لأندية ومدربين آخرين حتى ولو لم يكونوا في القمة مثلهم، كريال بيتيس ورايو فاليكانو وجيرونا، لا تستغرب فهذه هي إسبانيا فقط كما قولت يبقى الفيصل ما بينهم وبين الكبار في الأدوات التي يمتلكها كل مدرب منهم.

الجلاكتيكوس ورونالدو وميسي
لا شك بأن عصر الجلاكتيكوس وهو الذي لم يبدأ فقط مع ريال مدريد الألفية الجديدة، وإنما لو أردنا أن نعود للوراء قليلًا فسنعود إلى عصر برشلونة التسعينيات الذي كان يمتلك “لويس فيجو ورونالدو وريفالدو” بالإضافة لريال مدريد الذي كان يمتلك “روبيرتو كارلوس ودافور سوكر وكلارنس سيدورف”، ولو أردنا أن نعود أكثر من ذلك، فهناك ريال” بوشكاش ودي ستيفانو وخيتنو” في الخمسينيات والستينيات.

ميسي ورونالدو


لذلك فإن إسبانيا دائمًا ما كانت وجهة مهمة لنجوم وأساطير اللعبة، ولذلك كان من الطبيعي أن يكون أفضل لاعبين في الجيل الحالي “رونالدو وميسي” لهما مكان في الدوري الإسباني.
فترة تواجد بل قل فترة توهج النجمان جعلت كل شيء سهلًا على الليجا وعلى سمعة الكرة الإسبانية من أجل الإرتفاع والتقدم للأمام، فمع منافستهما الشديدة إزداد التفاعل والمتابعة نحو الليجا، وأصبحت سيطرة إسبانيا على المنافسات الأوروبية كلها أمر مسلم به مع الوقت، ولذلك لم يكن هناك مجال خلال العشر سنوات الأخيرة أن يعلو صوت لأي دوري آخر على صوت الليجا.

رأس مال البريميرليج
على عكس ما يحدث في الليجا من استقطاب النجوم الكبار بإحداث صفقات باهظة الثمن ومدوية، كانت إنجلترا تسير على نحو متساو ما بين أنديتها، فالفرق الكبيرة كانت تمتلك نجومًا وأسماءً لامعة كذلك المتوسطة والصغيرة والسر في هنا أمرين “عدالة التوزيع” و”التسويق الإحترافي”.
العدالة في توزيع أموال البث وغيرها من المداخيل على الأندية كان من شأنه عدم توسيع الفجوة ما بين كل الأندية ومع الوقت بدأت تزداد المنافسة ما بين أكثر من فريق حتى ظهر مصطلح “الستة الكبار” الذي حتى مع تغيير الأمور في الدوري مؤخرًا ما زال يتم استخدامه حتى الآن.
صحيح أن عصر البريميرليج شهد تفوق في أغلب فتراته لمانشستر يونايتد، لكن المنافسة كانت موجودة بشدة حتى وقت قريب وتقارب المستوى ما بين الفرق كان واضحًا في العديد من المواسم، بعكس ما يحدث في إسبانيا فالقوة المفرطة لريال مدريد وبرشلونة أبعدت البقية عن منافستهم إلا قليلًا، وذلك لأسباب كثيرة أثرت على مستوى البقية وعلى قوتها الشرائية وبالتالي أثرت على المنافسة معه القطبين.
أما الأمر الآخر الذي تفوق فيه البريميرليج منذ مسماه الحديث على ليس فقط الليجا وإنما بقية الدوريات الأخرى في القارة هو التسويق، وهو الأمر الذي يجب على المسئولين في كافة البطولات أن يدرسوه إذا ما أرادوا المنافسة، والأمثلة على ذلك كثيرة، أبسطها توقيتات المباريات ومسميات تؤثر في حماس وتفاعل الجمهور مثل “البوكسينج داي”، هي أمور تجعلك تشاهد مباريات تبدو غير مهمة أو قوية تنافسيًا بل وقد تفضلها على مباريات قمة في دوريات أخرى.

تأثير تيباس

خافيير تيباس – رئيس رابطة الليجا


خافيير تيباس هو “رئيس رابطة الليجا” الحالي، وبالتالي هو السلطة الأعلى في الدوري مسئولة عن كل كبيرة وصغيرة فيه، فالجيد ينسب له والسيء أيضًا، لذلك بالنظر سريعًأ دون الخوض في تفاصيل، نجد أنه بما لا يدع مجالًا للشك أن هناك تفوق واضح لإدارة البريميرليج مقارنةً بإدارته لليجا، تيباس وإدارته دائمًا ما يأتوا متأخرين في قراراتهم التي عند اتخاذها يكون قد أصبحت ماضيًا بالنسبة لإدارة البريميرليج، ويكفي أنه لم يستطع استغلال الفترة التي توهجت فيها الليجا محليًا وعالميًا بأفضل شكل حتى يحافظ على المستوى الذي وصلت إليه.
لذلك فإنني دائمًا ما كنت أرى في الأونة الأخيرة، أن الليجا تحتاج إلى دماء جديدة تستطيع الوقوف في وجه التوحش التسويقي للبريميرليج الذي يزداد كل موسم، وحتى مع تراجع المنافسة في الدوري بالسنوات الأخيرة وإنحصارها ما بين فريقين فقط “مانشستر سيتي وليفربول” مع الإخفاقات المتتالية في أوروبا، كان وما زال الدوري الإنجليزي محتفظًا بقيمته في وسط الدوريات الأخرى.

الفانتازي
كم شخص يلعب “فاتنازي الليجا”؟ بل السؤال الصحيح، كم شخص يعرف أن هناك فانتازي لليجا؟
مرة أخرى يتفوق البريميرليج خارج الميدان على الليجا، هل تعرف كم عدد لاعبي الفانتازي في كل موسم، وكيف استطاعت هذه اللعبة أن تنشيء إرتباطًا قويًا ما بين المشاهدين والمشجعين والدوري تجلعهم ينتظرون المسابقة موسم بعد آخر على أحر من الجمر.
فأين الليجا من هذا الأمر؟ شيء مثل هذا لا يمكن أن تغفل عنه رابطة الليجا، فالمنافسة سواء مع البريميرليج أو غيره من الدوريات لا يقتصر الأمر فيها على ما تضيفه للفرق في أرض الملعب فقط وإنما خارج الميدان هنا أمورًا مهمة لا غنى عنها إذا أردت أن تتفوق فعلًا في كافة الجوانب.

اللغة
لا شك بأن اللغة الإنجليزية هي المفضلة للجميع كلغة ثانية، وهو ما يسهل من متابعة المباريات والأخبار والمواقع المختلفة الخاصة بالبريميرليج، وإذا قمت بأخذت جولة سريعة في المواقع والجرائد الإسبانية فستجد القليل منهم من أهتم بعمل نسخ تتحدث بالإنجليزية أو لغات أخرى، ناهيك عن كثرة المواقع والمدونات والبرامج المتخصصة بكرة القدم الإنجليزية والتي يسهل فهمها للأغلبية في العالم بعكس ما يحدث في إسبانيا، وهذا بلا أدنى شك يؤثر في متابعة كل صغيرة وكبيرة نحو ما يحدث في الليجا.

لمن التفوق إذًا
إذا تفوق الإنجليزي على الإسباني في بعض الفترات -وهي بالمناسبة فترات كبيرة- فذلك لوجود بعض الأشياء التي رجحت كفته على نظيره، وأيضًا العكس صحيح، فعندما امتلك الإسباني صحوة قوية جعلته يتربع رسميًا على عرش الدوريات الكبرى في أوروبا لسنوات فهذا كان أيضًا بسبب امتلاكهم لأشياءً كثيرة، والآن مع إفتقاده لبعض تلك الأشياء تراجع مردوده مرة أخرى وقل درجةً في المنافسة مع الإنجليزي حتى ولو لم يكن الأمر تم بشكل رسمي.

في النهاية، كما ذكرت لك في بداية المقال أنني لم أكتبه بسبب أن أعطيك جوابًا شافيًا لهذا السؤال المتجدد دائمًا ما بين كل حين وآخر بلا إجابة عليه، وإنما دوري هو أن أحدد لك بعض النقاط التي يرتكز عليها كل دوري وتكون له بمثابة نقطة قوة أو ضعف في المقارنة، فالأمر أوسع وأشمل من مجرد بضع كلمات وتبقى الأفضلية التي يمتلكها كل مشجع ومتابع لكلًا منهما هي ما تلعب دورها في الإجابة النهائية، ففي الأخير لكل منا إجابته الخاصة به.

التصنيفات
الدوري الإسباني الدوري الإنجليزي بطولات بطولات أخرى مقالات وتقارير

أغلى عشرة لاعبين عرب حاليًا

مع الجنون الذي أصاب سوق الإنتقالات في اللعبة خلال السنوات الأخيرة في كل مكان في الكوكب، كان ولا بد أن يطال هذا الإرتفاع الجنوني في القيمة السوقية والقيمة الفعلية للنجوم العرب في مختلف الملاعب.
وإليكم قائمة بأغلى عشرة لاعبين عرب وأكثرهم قيمة في الوقت الحالي -بحسب موقع الإنتقالات الشهير ترانسفير ماركت- والتي سيطر عليها النجوم الجزائريين أبطال القارة الإفريقية.

1- محمد صلاح (مصر – ليفربول) – القيمة السوقية = 120 مليون يورو .
2- أشرف حكيمي (المغرب – بوروسيا دورتموند) – القيمة السوقية = 54 مليون يورو.
3- رياض محرز (الجزائر – مانشسر سيتي) – القيمة السوقية = 48 مليون يورو.
4- حكيم زياش (المغرب – أياكس) – القيمة السوقية = 40 مليون يورو.
5- أمين حارث (المغرب – أياكس) – القيمة السوقية = 24 مليون يورو.
6- يوسف عطال (الجزائر – نيس) – القيمة السوقية = 20 مليون يورو.
7- إسماعيل بن ناصر (الجزائر – أسي ميلان) – القيمة السوقية = 17.5 مليون يورو.
8- عيسى ميندي (الجزائر – ريال بيتيس) – القيمة السوقية = 16 مليون يورو.
9- ياسين براهيمي (الجزائر – الريان) – القيمة السوقية = 13 مليون يورو.
10- إسحاق بلفضيل (الجزائر – هوفنهايم) – القيمة السوقية = 12 مليون يورو .

التصنيفات
مقالات وتقارير

لماذا لم يحترف بيليه في أوروبا؟

فائز بثلاث كئوس عالم، أحرز أكثر من ألف هدف، يعتبر أشهر اللاعبين في عصره وفي العصور التالية، يراه الكثيرين اللاعب الأفضل على الإطلاق، شهرته تخطت كل القارات حتى أصبحت كرة القدم مرتبطة باسمه.

إدسون أرانتيس دو ناسمينتو أو “بيليه” أو “الجوهرة السوداء” أو “أفضل لاعب في التاريخ” كما يراه العديدين، اللاعب الذي جعل البرازيل بالشهرة التي هي عليها الآن، والغريب أنه بنى اسمه وقدم كل اسهاماته في الكرة عن طريق لعبه في الدوري المحلي فقط، فبيليه وهو في أوج عطاءه لم يغادر البرازيل وتحديدًا فريقه سانتوس إلى قارة المجد الشهرة القارة الأوروبية، فلاعب كهذا بكل هذه الأرقام والشهرة لا بد وأنه جاء في رأسك للحظات سؤالًا محيرًا عنه، لماذا لم يلعب بيليه في أوروبا، وكيف بنى إمبراطوريته هذه خارجها؟

رحلته مع سانتوس
كما ذكرت سابقًا بأن بيليه بنى إمبراطوريته الرياضية واسمه اللامع عن طريق اللعب بألوان سانتوس، بالطبع مع استبعاد أخر رحلاته خلال مسيرته عندما إنتقل لأميركا للعب بقميص نادي نيويورك كوزموس لمدة عامين قبل أن يعلن إعتزاله في صفوفه.
بدأ بيليه رحلته أولًا مع شباب نادي أتليتكو دي باورو في ولاية ساوباولو، ثم انتقل إلى شباب سانتوس ولم ينتظر طويلًا حتى ترقى للعب في صفوف الفريق الأول وهو في سن الخامسة عشر.
وما هي إلا أشهر قليلة حتى انضم بيليه إلى المنتخب البرازيلي، بل وتمكن من المشاركة في كأس العالم 1958 الذي أقيم في السويد وفاز بالبطولة ليصبح أصغر لاعب يحقق الكأس بعدما أحرز ستة أهداف في البطولة منها هدفين في النهائي.
واستمر صعود نجم بيليه رفقة سانتوس والمنتخب البرازيلي واستمر معهم بحصد الألقاب، والتي وصلت إلى 10 ألقاب مع سانتوس وثلاث كئوس عالم مع المنتخب، وبالتالي شيئًا فشيئًا أصبح بيليه اسمًا لا يقارن في عالم كرة القدم في وقته.

كأبناء جيله
الحقيقة أن ما فعله بيليه من عدم إنتقاله إلى أوروبا ورفضه للعروض التي جاءته ليس شيئًا غريبًا في وقته هذا، بل أن ما فعله مساو لما فعله أبناء جيله الآخرين.
فعندما تنظر إلى نجوم السيليساو الذين يعرف اسمه القريب والبعيد بالرغم من أنهم لم يحترفوا في أوروبا، تدرك أن قرار بيليه هو شيء لا يدعوا إلى الاستغراب أبدًا، فمثلًا جارينشيا لم يترك البرازيل طوال مسيرته، وكذلك ماريو زجالو وكارلوس ألبرتو وتستاو وغيرهم من النجوم الذي عرف العالم اسمهم من خلال اللعب في الدوري المحلي والمنتخب فقط لا غير.

عروض كثيرة
بالتأكيد لاعبًا مثل بيليه لم يكن بعيدًا عن أنظار كبار أوروبا في ذلك الوقت، وبالتأكيد أيضًا أنه سعى الكثيرين منهم لجلبه إلى صفوفهم إما لتقوية فرقهم أو لزيادتها قوتها، وبالتالي فبلا شك أن العروض لم تتوقف من أن تنهال عليه طوال فترة لمعانه مع سانتوس وهذا ما يؤكده بيليه نفسه.
بيليه في تصريحاته أكد على أنه أتته عروضًا من عدة أندية أوروبية كبيرة كان على رأسها ريال مدريد ويوفينتوس وبايرن ميونيخ ونابولي، لكنه فضل الاستمرار في البرازيل.
ولك أن تتخيل لو أن بيليه قد غادر فعلًا البرازيل وإنضم إلى أحد الأندية هناك، فكما جاء في تقرير لموقع “بليتشر ريبورت” بعنوان “تخيل لو أن بيليه كان قد لعب في نادي بأوروبا”، لكان أمامه فرصة لكي يلعب مع فرق تاريخية في ذلك الوقت مثل ريال مدريد الخمسينيات والسيتينيات، وإنتر ميلان العظيم في السيتينيات أيضًا، أو مانشستر يونايتد مات بوسبي، تخيل فقط قدر الإضافة التي كان سيضيفها بيليه لهذه الفرق.

لماذا لم يحترف؟
هنا أيضًا تصريحات بيليه في هذا الشأن تؤكد بأن قراره بعدم الإحتراف كان لشعوره بالسعادة بالتواجد في ناديه سانتوس، ولذلك فهو غير نادم على عدم إحترافه في أوروبا، فالأساس هنا كان في رغبته في الاستمرار، لكن أيضًا لم يكن هذا هو السبب الوحيد لبقاءه هناك.
فأمر رفض السفر والإحتراف بالقارة العجوز لم يقف عند رغبته في الاستمرار في بلده فحسب، وإنما بحسب حديثه فإن الحكومة البرازيلية قد وقفت حائلًا لأمر مغادرته للبلاد بإعتباره كنز وطني!

المصادر