التصنيفات
الدوري الإسباني الدوري الإنجليزي بطولات بطولات أخرى مقالات وتقارير

تعرف على قمصان الأندية لموسم 2020/2021

مع نهاية كل موسم وبداية آخر، تتبارز الأندية في البلدان المختلفة عن طريق شركات الملابس الرياضية نحو تقديم تصميمات جديدة لقمصانها للموسم المُقبل، بعض التصميمات يعُجب به الجميع وينال إشادات واسعة والبعض الآخر تنهال عليه الإنتقادات، وما بين هذا وذاك أقدم لكم القمصان الجديدة لأبرز الأندية الأوروبية لموسم 2020/2021.

آرسنال

📸 Mesut Özil

Publiée par Arsenal sur Mardi 28 juillet 2020

ليفربول

قائد داخل وخارج أرضية الملعب ✊

Publiée par Liverpool FC sur Samedi 1 août 2020

مانشستر سيتي

Publiée par Manchester City Supporters Malta sur Jeudi 16 juillet 2020

توتنهام

The N17 look 👊

Publiée par Tottenham Hotspur sur Jeudi 30 juillet 2020

إنتر ميلان

🤟🕸

Publiée par Inter sur Mardi 28 juillet 2020

يوفينتوس

🚨 رسميا: قميص اليوفي لموسم 2020/2021 😍

Publiée par Juventus TN sur Jeudi 30 juillet 2020

إيه سي ميلان

Perfect kit if you have Galleria at 5pm and San Siro at 8 🔴⚫ #SempreMilan #ThisIsMilanPUMA Football

Publiée par AC Milan sur Mercredi 29 juillet 2020

ريال مدريد

🚨 NEW JERSEY ALERT! 🚨🆕 Nothing less than success. Introducing our new 2020/21 home jersey.👕 Nada menos que el éxito….

Publiée par Real Madrid C.F. sur Vendredi 31 juillet 2020

برشلونة

😍 NEW KIT 2020/21 😍📲 #WallpaperWednesday

Publiée par FC Barcelona sur Mercredi 15 juillet 2020

أتلتيكو مدريد

Atletico Madrid 2020/21 home kit

Publiée par Syahid Ayatullah sur Vendredi 3 juillet 2020

بايرن ميونيخ

احصل على قميص ليروي ساني الآن! 🔴⚪️🙌🔗 https://fc.bayern/Sane-Shirt

Publiée par FC Bayern München sur Vendredi 3 juillet 2020

بوروسيا دورتموند

Publiée par Borussia Dortmund sur Mercredi 1 juillet 2020

التصنيفات
لمحات كروية

لمحات كروية | كيف فاز آرسنال على السيتي

بمجموعة من الشباب الصغير تمكن ميكيل أرتيتا من الفوز على أستاذه بيب جوارديولا وفريقه مانشستر سيتي وإقصائهم من نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي على ملعب الإمارات.
تفوق آرسنال في المباراة وخاصةً في الشوط الأول لم يكن في النتيجة فقط وإنما في كل شيء.
أرتيتا نجح في إيقاف عناصر الخطورة في مانشستر سيتي، فظهر الضيوف بشكل باهت في الشوط الأول، كما أن آرسنال كان الأفضل من حيث الإنضباط الدفاعي بالوقوف في الخلف وترك الاستحواذ بلا خطورة للسيتي مع سد جميع الثغرات أمام مهاجميه، ويُحسد المدافع البرازيلي “ديفيد لويز” على المجهود والأداء الذي قدمه في المباراة.
كما أن تفوق آرسنال ظهر في استغلال الهجمات والمرتدات والبناء من الخلف لها، فالخروج بالكرة والوصول لها إلى مرمى إديرسون كان مدروسًا بعناية.

في الشوط الثاني، تراجع آرسنال للدفاع عن هدفه، وسيطر السيتي على المباراة بأكملها، لكن سيطرته أيضًا لم تفلح مع كل المهارات التي يمتلكها الفريق في فتح ثغرات في دفاع الجانرز، فأخطر الفرص كانت من كرة ثابتة لدي بروين إنما من اللعب المفتوح لم يتم عمل أي هجمات خطرة على مرمى أصحاب الأرض، واستمر الضغط الذي لم يأت بأي نتيجة، حتى أتى الهدف الثاني من مرتدة مدروسة لتكون هي ليلة الجابوني أوباميانج صاحب هدفي التأهل للنهائي.

التصنيفات
الدوري الإنجليزي بطولات مقالات وتقارير

كيف حقق ليستر سيتي انجازه التاريخي؟

حسنًا، دعني الآن أطلب منك بأن تضع لي عشرة من أبرز مفاجأت العقد الأخير في اللعبة، وقبل أن تجيب على سؤالي دعني أخمن إحدى إجاباتك والتي ستكون خاصة بفريق من إنجلترا، أليس كذلك؟
انجاز فريق “ليستر سيتي” في الفوز ببطولة الدوري الإنجليزي موسم 2016/2015 وهو الأمر الذي يبدو في ظل توحش كلًا من ليفربول ومانشستر سيتي غير قابل للتكرار في المستقبل القريب.
والآن دعونا نعود إلى الوراء سنوات قليلة لنعرف كيف فعل ليستر هذا الأمر وكيف حقق معجزته من بين أنياب من يقال عنهم “الستة الكبار”.

إنطلاقة الموسم
قبل أن نتحدث عن موسم “المعجزة” دعنا نأخذ خطوة للوراء قليلًا لنرى كيف كان حال ليستر في موسم 2015/2014 مع مدربه آنذاك “نيجيل بيرسون”.
أنهى ليستر هذا الموسم في مركزه الطبيعي والذي هو على قدر طموحاته وإمكانياته المحدودة نوعًا ما في المركز الرابع عشر بجدول الترتيب، فهذا المركز يضمن له البقاء في الممتاز وهو أقصى إمنياته، كما أنه يضمن لإدارة النادي بعض المداخيل الجيدة في خزانتها.
ثم بدأ التحضير للموسم التالي، البداية كانت بالتعاقد مع المدرب الرحالة “كلاوديو رانييري” والذي أنهى لتوه مهمة أخيرة كانت مع منتخب اليونان بعد مردود المنتخب المتواضع تحت قيادته في تصفيات يورو 2016 وأخرها كان الهزيمة من منتخب جزر الفارو، حتى اضطر مسئولو الاتحاد اليوناني للاستغناء عنه بعد فترة قصيرة من توليه المهمة، رانييري والذي ابتعد قليلًا عن تدريب الأندية خاصةً وأنه لم يحالفه الحظ في أي فريق دربه قبل ليستر -والتي وصل عددها إلى 13 فريق- للفوز بأي بطولة دوري من قبل في أي بلد.
لا نعلم صراحةً سبب اختيار ليستر لرانييري خاصةً وأنه كما قولت لا باع له فيما يخص البطولات، لكن قد يكون اسمه مشهورًا نوعًا ما لأنه قد درب فرقًا لها اسمًا في بلدانها، مثل تشيلسي ويوفينتوس وأتلتيكو مدريد وفالنسيا، فقد يكون هو المدرب صاحب السيرة الذاتية الأفضل التي عرضت على إدارة الثعالب.
والآن مع الخطوة الثانية بعد استقدام المدرب، وهي “التعاقدات الجديدة”، فقد دأبت إدارة ليستر قبل إنطلاق الموسم الجديد إلى القيام بعدد كبير من التعاقدات قد يعطيها أملًا في البقاء بالدوري موسمًا آخر أو قد تحدث المعجزة الفعلية حينها وهو التأهل لأحد البطولات الأوروبية.
تعاقدات كثيرة قامت بها الإدارة ما بين صفقات جديدة وإنهاء لإعارات للاعبيها بالفرق الأخرى، فجاءت ثمان تعاقدات جديدة لتدافع عن ألوان الفريق، كان أغلاها سعرًا اللاعب الياباني “شينجي أوكازاكي” والذي انضم لهم مقابل 11 مليون يورو من ماينز الألماني، ثم تبعه الفرنسي “نجولو كانتي” والذي جاء من كاين بمبلغ يقدر بـ 9 مليون يورو، ثم بقية التعاقدات الأخرى والتي تقدر جميعها بنحو 49.9 مليون يورو.
كيف تحقق الانجاز
انطلق الموسم وتجهز الجميع إلى رؤية صراع متجدد ومقارعة أخرى ما بين الأندية الكبرى خاصة “تشيلسي” بطل المسابقة ثم البقية المعتادون على المنافسة، أما ليستر فكان بعيدًا عن الأعين في مسألة المنافسة ويبدو وأن هذا كان نقطة قوة إضافية له.
ضربة البداية لليستر جاءت رائعة بعد الفوز برباعية مقابل هدفين على ساندرلاند، ثم واصل الفريق طريقه بلا هزيمة حتى وقع في الفخ أمام آرسنال في الجولة السابعة وهُزم هزيمة قاسية بخماسية مقابل هدفين.
الجميل في الأمر أن هزيمة آرسنال لهم لم تجر وراها عددًا آخر من الهزائم كان ليدخل معها ليستر في خضم الهبوط للأسفل، لكن يبدو وأن تلك الهزيمة كانت كالضربة التي جاءت في وقتها لتعيدهم لأرض الواقع قليلًا، فعاد الثعالب للفوز في الجولة التالية، واستمروا على هذا المنوال بلا أي هزيمة حتى وصلوا إلى الجولة الثامنة عشر وسقطوا أمام ليفربول بهدف نظيف ثم أعادوا الكَرة مرة أخرى بسلسلة لا هزيمة جديدة حتى لاقوا آرسنال مرة أخرى في الجولة السادسة والعشرين وهو الوحيد الذي تغلب عليهم ذهابًا وإيابًا في موسمهم التاريخي، وكانت هذه هي آخر يفقد فيها ليستر ثلاث نقاط فاستمر الفريق في طريقه وفي تصديق أنهم يستطيعون تحقيق الحلم الذي لم يكن يحلم به أي فرد في النادي عند اللحظة التي قرروا فيها إعادة رانييري إلى إنجلترا.
أفضل ما في مشوار ليستر هذا أنه تجنب الهزيمة من الكبار الستة حتى لا يلاحقه أحد منهم بعد اسقاطه، فمن 12 مباراة له معهم فاز في 4 مباريات وتعادل في 5 وخسر في 3 مباريات فقط.
يقولون بأنه في البطولات المجمعة أن “البطل يولد في أثناء البطولة”، وتلك المقولة يتم استخدامها عندما يكون هناك بطلًا غير متوقع فائز في نهاية المطاف، هنا أيضًا يمكننا أن نستخدم تلك الجملة لنسقطها على وضعية ليستر في ذلك الموسم.
بالتأكيد مع توالي النتائج الإيجابية لفريق ليستر في الأسابيع الأولى، لن أقول بأنهم آمنوا بحظوظهم في الفوز باللقب وإنما في تقديم موسم جيد على مستوى المركز النهائي الذي سينهوا به البطولة، ومع استمرار سلاسل اللاهزيمة التي جاءت على فترات متقطعة في الموسم أصبح الأمر جديرًا بالتفكير في لما لا يحدث التتويج بالفعل؟!، لذلك كان أول درس تعلمه ليستر هو استخدام السير بدون عقبات لصالحك حتى تصل لنهاية مرادك.
يقول رانييري عن هذا الأمر في تقرير موقع .. أنه منع الضغط من الوصول إلى لاعبيه بعد أن كانوا يتقدمون أسبوعًا بعد أسبوع، وأنه من المهم أن لا يشعروا بقدر كبير من المسئولية، فقد كان خائفًا من الضغط الذي قد يصل إليهم، لذلك قام بوضع أهدافًا صغيرة أولها كان تجنب الهبوط ثم الكفاح من أجل أوروبا ثم أخيرًا اللقب.

أين الكبار؟
عندما تنظر إلى الترتيب النهائي للجدول في ذلك الموسم تدرك أنه هناك شيئًا ما مختلفًا أو غريبًا فيه، فأرسنال الذي كان كل همه في المواسم الأخيرة تحقيق المركز الرابع استطاع أن يخطف المركز الثاني من توتنهام في أخر اللحظات، كما أن توتنهام الذي كان يعتبر المنافس الوحيد لليستر على اللقب فرط في الوصافة، ثم جاء مانشستر سيتي ومن بعده اليونايتد ثم ليفربول في المركز الثامن وتشيلسي حامل اللقب في المركز العاشر.
مشاكل كثيرة كانت تعاني منها الفرق المنافسة في هذا الموسم صبت كلها في مصلحة ليستر ومشواره نحو اللقب.
مانشستر يونايتد كان يعاني مع الهولندي فان جال، والذي كان يعتبرًا واحدًا من سلسلة إخفاقات حدثت بعد إعتزال السير أليكس فيرجسون والتخبط الذي ضرب الفريق بعدها.
أما تشيلسي فكانت مشاكله كلها بسبب الحائط المسدود الذي وصلت إليه علاقة مورينيو بلاعبيه بالرغم من أنهم كانوا البطل الأخير للمسابقة، لكن مشاكل غرفة الملابس أثرت بشدة عليهم، لذلك لم يفوزوا إلا في 12 مباراة فقط ليقبعوا في أخر النصف الأول من الجدول.
ومانشستر سيتي كان قد وصل لمراحله الأخيرة مع التشيلي مانويل بيليجريني، والذي بالرغم من أنه تمكن فعلًا من ايصالهم إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخهم لكن يبدو وأن رحلته كانت قد أنتهت خاصةً بعد أن بدأت الشائعات والأخبار تعرفنا بإقتراب جوارديولا ليقود سفينة السيتي.
وليفربول كان نفس وضعية السيتي، بالرغم من الكرة الجيدة والتنافسية العالية التي قدمها الفريق رفقة براندن رودجرز إلا أن في هذا الموسم كان قد وصل لأخر رحلته معهم ليعلنوا بعدها الدخول في مرحلة جديدة وعصر مختلف رفقة الألماني يورجن كلوب.
لذلك فإن كل هذه العوامل قد تجمعت من أجل يحقق ليستر انجازه التاريخي، والحق يقال بأن ليستر استغل كل هذه الأمور لصالحة أفضل استغلال سواء مشاكل الآخرين أو استفاقته الغير مسبوقة من أجل الظفر باللقب من أنيابهم في سابقة قد لا تحدث مستقبلًا في القريب العاجل.

المصادر