التصنيفات
مقالات وتقارير

كيف جاءت البانينكا؟

بعد أن تحدثنا عن حركة الرابونا، هنا مرة جديدة العالم كان على موعد مع “لعبة جديدة” ستخلد وهي بالفعل خُلدت في تاريخ كرة القدم، لكنها ليست مراوغة ولا أي شيء من هذا القبيل إنما هي ركلة جزاء تم تسديدها بطريقة غير طبيعية.
نعم هي ركلة الجزاء التي رأيت العديد من اللاعبين ينفذونها أمثال “راموس وزيدان وبيرلو” أو كما تُعرف بركلة جزاء “بانينكا”.

من اخترعها؟

انتهت المباراة النهائية لبطولة كأس أمم أوروبا عام 1976 بالتعادل الإيجابي ما بين تشيكوسلوفاكيا وألمانيا بهدفين لمثلهما، ثم أنبرى الفريقان في نهاية الأمر للقيام بتسديد ركلات الجزاء الترجيحية لمعرفة الفائز.
وجاءت اللحظة الحاسمة فكانت ركلة الجزاء الأخيرة للتشيكيين، ولكن لأنها حاسمة فيجب أن تكون رائعة أيضًا، وكانت تلك اللحظة التاريخية من نصيب “أنتونين بانينكا” الذي قام بتسديد الكرة بطريقته الخاصة في مرمى العملاق “سيب ماير” ليسطر بها تاريخًا لن يُنسى سواء لبلده ولنفسه.

متى بدأ الأمر؟

هل الأمر كان إرتجالًا منه؟
الإجابة لا، الأمر لم يكن على سبيل الحظ أو الإرتجال وإنما كما يقول بانينكا في حديثه لصحيفة “إكسبرس” أنه قد ظل يمارس تلك التسديدة لمدة عامين قبل أن يسدد الركلة الحاسمة التي عُرف بها، وقد أدرك بانينكا أن كل حارس يقفز في أحد الجانبين لذلك من الجيد أن يركل الكرة في الوسط.

المصادر

تصريحات بانينكا – express

التصنيفات
بطولات تحليلات دوري أبطال أوروبا مقالات وتقارير

3 أخطاء رئيسية أدت لتوديع ريال مدريد دوري الأبطال

انتهى مشوار ريال مدريد في النسخة الحالية من دوري أبطال أوروبا بالهزيمة إيابًا أمام مانشستر سيتي على ملعب الاتحاد بهدفين مقابل هدف وحيد وهي نفس نتيجة الذهاب على ملعب سنتياجو برنابيو.
المباراة شهدت الكثير من الأخطاء سواء من جانب لاعبي ريال مدريد أو من جانب مدربهم زين الدين زيدان في مسألة تسييره للمباراة سواء على مستوى التشكيل الأساسي الذي وضعه للقاء أو من خلال تبديلاته المتأخرة أو الأسلوب التكتيكي الذي خاض به اللقاء.
الآن يمكننا أن نلخص مشاكل ريال في المباراة والتي أدت إلى خسارته مرة أخرى وتوديع البطولة لثلاثة أخطاء رئيسية تسببت في هذا الوداع المبكر من البطولة.

استهتار فاران

بالطبع السبب الأبرز الذي أربك حسابات زيدان وفريقه سريعًا كان الخطأ الأول الذي وقع فيه المدافع الفرنسي رافاييل فاران بشكل غريب عندما تساهل في إخراج الكرة من منطقة الجزاء أمام المهاجم جابرييل خيسوس، وهو ما تسبب في هز شباك مرمى كورتوا بشكل مفاجئ مما عطل خطط الفريق وجعلهم في موقف سيء بالتأخر في النتيجة.
لم يكتف فاران بذلك بل قام بخطأ آخر في طريقة إرجاع الكرة إلى كورتوا مما تسبب مرة ثانية في تسجيل الهدف الثاني في مرمى فريقه، لتكون تلك هي بلا شك أسوأ مباراة في تاريخ فاران رفقة ريال مدريد.

مشاكل التشكيل الأساسي

أعتمد زيدان في تشيكلته الأساسية أمس على حرسه القديم، فعاد الفرنسي مرة أخرى لاستخدام لاعبيه الكبار أصحاب الإنجازات الماضية، حتى ولو لم يكونوا في أفضل حالتهم البدنية والفنية أمثال “لوكا مودريتش”، بالإضافة إلى قيامه بالاعتماد على متذبذب المستوى منذ قدومه “إدين هازارد” والذي لم يقدم حتى الآن أي بوادر تشير قيامه بالدور الذي أتى به ريال مدريد من أجله.

لذلك يبدو وأن إجلاس زيدان للاعبين مثل “فيدريكو فالفيردي وماركو أسينسيو” أو استبعاد آخرين مثل “فينيسوس جونيور” عن قائمة الفريق كان قرارًا غير صائب منه، خاصةً وأنه في مباراة كتلك ومع خصم كمانشستر سيتي يضغط بقوة ويترك خلفه الكثير من المساحات سوف تحتاج إلى لاعبين صغار يكونوا في أقصى حالتهم الفنية ويمتلكون سرعات كبيرة لاستخدامها في المرتدات إضافة إلى أن تواجدهم كأساسيين كان من شأنه أن يضاهي خط وسط السيتي القوي الذي لا يكل ولا يمل من التحرك والركض يمينًا ويسارًا.

تسيير زيدان للمباراة

لا يخفى على أحد أن من ضمن الأسباب الرئيسية التي أدت إلى خروج ريال مدريد من البطولة مبكرًا ليس فقط النتيجة والخسارة ذهابًا وعودة وإنما تفوق بيب جوارديولا على زيدان في المباراتين تكتيكيًا.

بالأمس مثلًا، كلنا يعلم بأن بيب جوارديولا هو أستاذ الضغط العالي ولا أحد يطبق هذا الأمر مثله بنفس الكيفية والحرفية التي يطبقها بها لاعبوه، أيضًا وجدنا ريال مدريد كان يحاول على بعض الفترات أن يقابلهم هو الآخر بضغط عال مثلهم على حارس ودفاع السيتي، لكن شتان الفارق ما بين الضغط هنا وهناك.

ضغط مانشستر سيتي كان خانق ولم يترك المساحة لدفاع ريال مدريد ليخرج بالكرة بأريحية، وهو ما أسفر عنه الهدف الأول، الضغط بالنسبة للسيتي يبدأ من خلال المهاجمين بالتواجد في منطقة جزاء الخصم ثم يأتي من ورائهم لاعبي الوسط للزيادة ولممارسة مزيدًا من الإختناق على دفاعات ريال مدريد.

ضغط لاعبي مانشستر سيتي أثناء الهدف الأول لهم

أما ريال مدريد فكان يضغط بكريم بنزيمة ويصعد معه توني كروس للأمام، ثم يأتي من خلفهم هازارد ورودريجو والبقية.

ضغط ريال مدريد العالي لم يكن مثمرًا

وكان الضغط الذي يمارسوه لاعبي المرينجي غير قوي وغير مثمر بشكل كبير، فهذا الضغط لم يولد تقليل للمساحات الكبيرة ما بينهم وبين لاعبي السيتي حتى يجبرونهم على الخروج بالكرات الطويلة ولم يتسبب أيضًا في أية مشاكل لفريق السيتي عند محاولة إخراج الكرة من الخلف للأمام، بل أن بناء اللعب لرجال جوارديولا كان يتم بشكل هادئ وسلس.

التصنيفات
الدوري الإسباني الدوري الإنجليزي بطولات بطولات أخرى مقالات وتقارير

تعرف على قمصان الأندية لموسم 2020/2021

مع نهاية كل موسم وبداية آخر، تتبارز الأندية في البلدان المختلفة عن طريق شركات الملابس الرياضية نحو تقديم تصميمات جديدة لقمصانها للموسم المُقبل، بعض التصميمات يعُجب به الجميع وينال إشادات واسعة والبعض الآخر تنهال عليه الإنتقادات، وما بين هذا وذاك أقدم لكم القمصان الجديدة لأبرز الأندية الأوروبية لموسم 2020/2021.

آرسنال

📸 Mesut Özil

Publiée par Arsenal sur Mardi 28 juillet 2020

ليفربول

قائد داخل وخارج أرضية الملعب ✊

Publiée par Liverpool FC sur Samedi 1 août 2020

مانشستر سيتي

Publiée par Manchester City Supporters Malta sur Jeudi 16 juillet 2020

توتنهام

The N17 look 👊

Publiée par Tottenham Hotspur sur Jeudi 30 juillet 2020

إنتر ميلان

🤟🕸

Publiée par Inter sur Mardi 28 juillet 2020

يوفينتوس

🚨 رسميا: قميص اليوفي لموسم 2020/2021 😍

Publiée par Juventus TN sur Jeudi 30 juillet 2020

إيه سي ميلان

Perfect kit if you have Galleria at 5pm and San Siro at 8 🔴⚫ #SempreMilan #ThisIsMilanPUMA Football

Publiée par AC Milan sur Mercredi 29 juillet 2020

ريال مدريد

🚨 NEW JERSEY ALERT! 🚨🆕 Nothing less than success. Introducing our new 2020/21 home jersey.👕 Nada menos que el éxito….

Publiée par Real Madrid C.F. sur Vendredi 31 juillet 2020

برشلونة

😍 NEW KIT 2020/21 😍📲 #WallpaperWednesday

Publiée par FC Barcelona sur Mercredi 15 juillet 2020

أتلتيكو مدريد

Atletico Madrid 2020/21 home kit

Publiée par Syahid Ayatullah sur Vendredi 3 juillet 2020

بايرن ميونيخ

احصل على قميص ليروي ساني الآن! 🔴⚪️🙌🔗 https://fc.bayern/Sane-Shirt

Publiée par FC Bayern München sur Vendredi 3 juillet 2020

بوروسيا دورتموند

Publiée par Borussia Dortmund sur Mercredi 1 juillet 2020

التصنيفات
مقالات وتقارير

كيف بدأت الرابونا؟

أهلًا بكم في سلسلة جديدة، سنتحدث فيها عن أشهر اللعبات التي يمارسها اللاعبون اليوم لنتعرف من خلالها على جذور هذه الحركات كيف ومتى بدأت ومن اخترعها؟

البداية سوف تكون مع “حركة الرابونا” الشهيرة، كيف بدأت ومتى تم اختراعها؟

مبابي وحركة الرابونا

في العام 1948 وتحديدًا في الأرجنتين كان العالم الكُروي على موعد مع حركة جديدة ستُخلد في تاريخ اللعبة، شيئًا غير مألوفًا حدث في إحدى مباريات الدوري الأرجنتيني، فما هو؟

يخربنا موقع ESPN في مقالته “فن الرابونا” بأن أول من قام بتلك الحركة، هو اللاعب الأرجنتيني “ريكاردو إنفانتي” وذلك أثناء مشاركته في مباراة إستوديانتيس دي لابلاتا ضد روزاريو سنترال بالدوري الأرجنتيني.
حيث قام اللاعب بإبتكار تلك الحركة العجيبة أثناء تسجيله للهدف الثالث لفريقه إستوديانتيس، وكان ذلك من على بعد 35 مترًا.

ريكاردو إنفانتي على غلاف مجلة الجرافيكو – metro

الإنبهار بالحركة لم يتوقف عند الجمهور الذي شاهدها فقط، وإنما بحسب جريدة “ذا كلارين” الأرجنتينية فقد هرع حارس المرمى وحكم المباراة نحو اللاعب لتسجيل إعجابهما بالطريقة التي سُجل بها الهدف في تلك الليلة.

ما سبب التسمية؟

هنا يوجد الكثير من التفسيرات والمعاني المختلفة لهذا الاسم، لكن قد يكون التفسير الأساسي له صعب الفهم نوعًا ما، فكلمة رابونا بالإسبانية تعني “اللعب متعرجًا للغياب من المدرسة” وتلك هي أشهرها، حيث أكدت جريدة “مترو” أن كلمة رابونا جاءت من اللقب الذي أطلقته جريدة “الجرافيكو” الأرجنتينة على اللعبة التي قام بها إنفانتي حيث قالت “إنفانتي يلعب متعرجًا”.
كما أن هناك تفسيرًا أخر يقول بأن كلمة رابونا هي خطوة في رقصة التانجو لذلك اشتق الاسم منها.

المصادر

التصنيفات
الدوري الإنجليزي بطولات مقالات وتقارير

من هو سعيد بن رحمة مطمع الأندية الكبرى؟

كثيرة هي المواهب العربية التي أصبحت تحت دائرة الضوء في السنوات الأخيرة خاصةً وأن العديد منها أصبح ينشط مع فرق ذات اسم وسمعة كبيرة في الدوريات الكبرى فأصبحت تناطح أعتى الكبار في اللعبة رأسًا برأس.
ومع كثرة المواهب العربية في الدرجات الممتازة، أصبح الآن البحث عن المواهب المماثلة في الدرجات الأدنى يتم على قدم وساق من قبل الأندية الأوروبية من أجل إكتشاف جوهرة ما هنا أو هناك تصلح للعب في المستويات العالية، ومن ضمن تلك المواهب اللاعب الجزائري “سعيد بن رحمة” لاعب نادي برينتفورد الإنجليزي والذي ينشط في الدرجة الأولى الإنجليزية “تشامبيونشيب”.
بدأ سعيد بن رحمة “24 عام” مسيرته من فرنسا وتحديدًا مع نادي “يو إس كولوميير” ومنه انتقل إلى الفريق الثاني بنادي “نيس”، تم تصعيده للفريق الأول بعد عامين هناك واستمر معهم موسم واحد قبل أن ينتقل إلى نادي “انجرس” على سبيل الإعارة ثم عاد إلى “نيس” مرة أخرى ثم خرج في إعارة أخرى إلى “أجاكسيو” ثم إعارة ثالثة إلى “شاتورو” وفي النهاية بعد أن قضى بن رحمة ثلاث سنوات من الإعارات المختلفة ما بين عدد من الأندية الفرنسية، انتقل بشكل نهائي إلى ناديه الحالي “برينتفورد” خلال الموسم الثاني ليستقر هناك.

أرقامه ومميزاته

يلعب بن رحمة كجناح عكسي بقدمه اليمنى في مركز الجناح الأيسر، أو تحديدًا الجناح المهاجم الأيسر حيث أن خطة المدرب “توماس فرانك” تعتمد على شكل 3-3-4.

خطة فريق برينتفورد – whoscored

يمتلك بن رحمة مهارة كبيرة جدًا يستطيع بها المرور من المدافعين بكل سهولة، التحرك والتواجد للعمق ولداخل منطقة الجزاء جيد جدًا، ويستطيع الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط، كما أنه مميز في تسديد الركلات الحرة أيضًا.

خريطة تحركات “بن رحمة” ضد ستوك سيتي في الدور الثانيwhoscored

كان لبن رحمة أثرًا كبيرًا منذ انضمامه إلى برينتفورد، فقد حجز مكانه في التشكيلة الأساسية بعد فترة قصيرة كان يشارك فيها كإحتياط، ولكن مع الوقت أصبح بن رحمة هو أحد الأساسيين في تشيكلة المدرب “توماس فرانك”.
جاءت مشاركات بن رحمة في موسم الأول في إنجلترا كبيرة فقد وصلت إلى 45 مباراة في جميع البطولات، تمكن خلالها من إحراز 11 هدفًا وصناعة 17 آخرين ليكون هو أكثر من صنع أهدافًا في البطولة خلال الموسم.
وفي موسمه الثاني أو الحالي، استمر بن رحمة في حجز مكانه كأساسي في تشكيلة فريقه فوصلت عدد مشاركاته حتى الآن إلى42 مباراة بالدوري أحرز خلالها 17 هدفًا وصنع 9 أهداف ليكون هو خامس الهدافين الحاليين للبطولة وما زال الموسم مستمرًا.
يمتلك سعيد جرأة كبيرة للتسديد نحو المرمى فهو بحسب موقع “whosocred” يتصدر قائمة الأكثر تسديدًا على المرمى ما بين لاعبي فريقه ولا عبي الدوري ككل بـ “163 تسديدة” لهذا الموسم وهذا بالطبع يفسر عدد أهداف التي سجلها لفريقه حتى الآن.
كما أنه يتصدر قائمة الأكثر قيامًا بالمراوغات في الدوري بفارق كبير جدًا عن أقرب ملاحقه حيث يمتلك بن رحمة “224 مراوغة” منها “124 صحيحة” في حين أن صاحب الترتيب الثاني اللاعب “ألكسندر ميتروفيتش ” لاعب نادي “فولهام” يمتلك “68 مرواغة” فقط.
وكما أنه متفوق في صناعة الأهداف فإن بن رحمة أيضًا هو الأول في عدد التمريرات على مستوى الدوري خلال الموسم الجاري بـ “1546 تمريرة” ، وهو أيضًا صاحب أعلى عدد من التمريرات المفتاحية بالدوري بنحو ” 89 تمريرة مفتاحية”.

الانتقال للبريميرليج

تقول جريدة “تليجراف” في تقريرها عن بن رحمة بأنه “لن يتفاجئ أحد من البريميرليج بموهبة بن رحمة”.
بالطبع بعد الأداء المميز الذي يقدمه اللاعب الجزائري، فإن كثيرًا من الأعين سوف تكون منصبة عليه ليس فقط لمتابعته عن كثب وإنما لضمه إلى صفوفهم؛ وبالفعل هناك أندية كبيرة مثل “تشيلسي وآرسنال” أرتبطت بها شائعات السعي وراء الفوز بخدمات بن رحمة.
بل يمكن أن نقول بأن بن رحمة كان قريبًا من الظهور في البريميرليج في الصيف الماضي من خلال نادي “أستون فيلا”، فكان قريبًا من الإنضمام إليهم في الصيف الماضي لكن الصفقة انهارت في أخر اللحظات.
ومع وجود بن رحمة حاليًا في التشامبيونشيب فإن سعره بالتأكيد سوف يكون أقل من غيره ممن ينشطون في الدرجة الممتازة سواء في إنجلترا أو خارجها، وهذا السعر بالتأكيد لا يتناسب مع إمكانياته التي يمتلكها خاصةً في ظل سوق الإنتقالات الحالية.
بحسب موقع “ترانسفير ماركت” فإن سعر بن رحمة قد إرتفع خلال مرور أشهر قليلة من عام 2019 وحتى عام 2020 من 8 مليون يورو إلى 13 مليون يورو، قبل أن تهبط قيمته السوقية مثل بقية كل اللاعبين تأثرًا بالأحداث والظروف الحالية والتوقف الكبير الذي حدث إلى 10.30 مليون يورو، وبهذا الرقم بذلك يسهل الحصول عليه من قبل الأندية الكبرى في إنجلترا.

رسم بياني للقيمة السوقية لبن رحمة – transfermarkt

مهما كان حج عدد الشائعات وسواء انتقل بن رحمة هذا الصيف لأحد فرق البريميرليج أو استمر مع فريقه الذي قد يحصل على فرصة الصعود للدوري الممتاز، فإن وقت تسليط الضوء بشكل أكبر على موهبة بن رحمة وأن يأخذ حقه الكامل من المديح كما فعل أبناء بلده من قبل أصحاب المواهب الكبيرة مثل “رياض محرز” سوف يأتي عاجلًا أم آجلًا.

المصادر

التصنيفات
الدوري الإنجليزي بطولات مقالات وتقارير

ساديو ماني الذي لا تعرفه

قصته قد لا تختلف كثيرًا عن قصص أقرانه اللاعبين الذين خرجوا من غياهب القارة السمراء أطفالًا يحبون كرة القدم بولع شديد إلى سماء العالمية كنجوم يُشار إليهم.
دائمًا ما يكون الانتقال من قرية صغيرة في بلد فقير في إفريقيا إلى أحد أغنى البلدان في أوروبا والعالم ورائه مشوار صعب وطويل وقصة ملهمة تستحق أن يُحكى عنها.
وهذه المرة سأحكى عن ساديو ماني، ليس الذي هو أحد أفضل اللاعبين في ليفربول وإنجلترا والعالم عمومًا، وإنما عن ماني الطفل الذي ينتمي إلى عائلة سنغالية بسيطة الحال تسكن في قرية صغيرة بجنوب السنغال.

بعيدًا عن العاصمة

ولد ماني في سيدهيو، ونشأ في قرية صغيرة تسمى بامبالي في جنوب السنغال.
عاش ماني بعيدًا عن والديه، حيث كان في يعيش كنف أحد أعمامه بسبب أن والديه كانا لديهما العديد من الأطفال غيره ولم يقدرا على تلبية إحتياجاته.
قرية صغيرة، وأسرة بسيطة الحال لا يعيش معهما، فكان عليه العمل من أجل أن يكسب قوت يومه خاصةً وأنه يعيش بعيدًا عنهما، فلم يكن أمامه سوى العمل بدفع العربات.
يقول ماني عن هذا الأمر “لم يكن لدى والداي المال لأرسالي للمدرسة، وكل صباح ومساء كنت أذهب للعب كرة القدم مع صديقي في الشوارع”.
ويكمل “لم أكن أفكر سوى في الدوري الإنجليزي الممتاز الذي شاهدته على شاشة التلفاز، كان البريميرليج هو الحلم الأكبر بالنسبة لي”.
إذًا هي كرة القدم، الشيء الذي وجد ماني فيه ضالته من أجل محاولة أن ينتشل نفسه وأسرته من الفقر الذي يعيشون فيه، فأن يكون أحد اللاعبين ذوي الأسماء اللامعة في السنغال على أقل تقدير ليس حلمه بمفرده وإنما تقريبًا حلم كل طفل سنغالي مثله.

بداية تحقيق الحلم

والآن حان الوقت لأخذ خطوة إيجابية نحو بداية تحقيق الحلم؛ ذهب ماني مع عمه في رحلة إلى العاصمة داكار كلفتهم السفر لمسافة خمسمائة ميل للخضوع لأحد الاختبارات.
يقول ماني “ذهبت إليهم وكان لديهم العديد من الأولاد يخضعون للاختبار وينظمون في فرق، لن أنسى هذا أبدًا؛ عندما ذهبت للاختبار كان هناك رجلًا أكبر سنًا ينظر إلي وكأنني في المكان الخاطئ”.
“سألني، هل أنت هنا للاختبار؟ فأخبرته أنني كنت هنا، فسألني، مع تلك الأحذية؟! انظر إليهما كيف ستلعب فيهما؟ كانا سيئين حقًا ممزقين وقديمين، وأكمل حديثه، ومع هذه السراويل؟ ليس لديك حتى سراويل كرة قدم مناسبة، فأخبرته أن ما جئت به كان أفضل ما لدي، وأردت فقط أن ألعب لأعرض نفسي، وعندما دخلت للملعب كان بإمكانك رؤية المفاجأة على وجهه”.
وبعد ذلك قرر الرجل أن يضمه إلى فريقه وذهب ماني إلى الأكاديمية ليبدأ رحلته من هناك.
انتقال ماني إلى داكار في البداية لم يكن هينًا، فتقريبًا كل من في القرية ساهم بأموال حتى ينتقل إلى العاصمة ويأخذ تلك الخطوة.
وبعد أن قرر الاستمرار في العاصمة من أجل اللعب هناك، عاش ماني مع إحدى العائلات التي لا يعرفها، لكنهم قرروا الإعتناء به ومساعدته في حلمه أن يصبح لاعب كرة قدم رفقة عمه، بعكس عائلته الأساسية التي كانت ترفض هذا الأمر.

فرنسا وتمسك كلوب

والآن حان وقت اتخاذ الخطوة التالية، كعادة أغلب اللاعبين الأفارقة فالذهاب للاحتراف في أوروبا يكون من بوابة فرنسا، فكان الاختيار على نادي “ميتز”، ولكن قبل سفره لم يكن يدري أحدًا من عائلته بأمر احترافه سوى عمه.
حيث فاجئ ماني والدته بأن اتصل بها قائلًا لها أنه في فرنسا، وهي بالطبع لم تصدقه وكانت مندهشة للغاية ولم تصدقه إلا عندما شاهدته في التلفاز.
في يومه الأول في فرنسا كان لا يفكر سوى في شيء واحد وهو التدريب لكن المدرب طلب منه البقاء في المنزل.
بعد ما قدمه ماني رفقة فريقه الفرنسي، تم استدعاءه لتمثيل منتخب بلاده الأولمبي في أولمبياد لندن 2012، ولحسن الحظ فإن يورجن كلوب كان يتابعه من ذلك الحين وكان معجبًا جدًا بأداءه.

ماني بقميص ميتز

انتقل ماني إلى خطوته التالية نحو النمسا حيث نادي سالزبورج، ومنه إلى ساوثامبتون في الساحل الجنوبي بإنجلترا، لكن قبل ذلك فقد جاء عرضًا مغريًا لماني من سبارتك موسكو الروسي، لكن الانتقال لم يتحقق لأن السنغالي كان لديه موعدًا مع يورجن كلوب عندما كان مدربًا لبوروسيا دورتموند مع احتمالية انتقاله إليهم.
لكن المفاوضات لم تسير بين الناديين وفشلت الصفقة، لكن كلوب ما زال مستمرًا في ملاحظة لاعبه المستقبلي.
وذكر ماني عن تلك الفترة بأنه “لم تسر الأمور في ذلك الوقت وكنت محبط، لكن هذه هي الحياة لا شيء يأتي بسهولة”.
واستطرد “قلت لنفسي بأن أواصل العمل بجد، وأدفع نفسي، وسيأتي شيء كبير، ذهبت إلى ساوثامبتون ولعبت بشكل جيد، ثم أرادني كلوب مرة أخرى”.
بالطبع تأثير كلوب على كل لاعبيه ليس فقط في ليفربول وإنما في بقية الأندية التي دربها هو شيء ملموس حقًا ويظهر جليًا عليهم سواء من خلال التطور الذي يظهر على هؤلاء اللاعبين أو علاقته الجيدة مع أغلبهم إن لم يكن كلهم.

ماني وكلوب

ويقول عنه ماني “الآن أنا محظوظ بما يكفي للعمل مع أحد أفضل المدربين في كرة القدم، كان من المفترض أن يحدث، وأنا سعيد للغاية لأنني أتعلم منه طوال الوقت”.
الحلم الذي حققه ماني بنجاح كبير لم ينسه أهم الأشياء في حياته وهي عائلته، ساديو أشتاق كثيرًا لعائلته وفاته أن يكون مع أمه وأخوته، لكن كل هذا كان من أجل تحقيق ما أراده، فهو يعرف بأن تلك الأيام الصعبة كانت ستساعده في تحقيق ذلك.

المصادر

التصنيفات
الدوري الإنجليزي بطولات مقالات وتقارير

مراحل فوز ليفربول بلقب البريميرليج

أخيرًا تنفس جمهور ليفربول العتيد الصعداء بعدما تحقق لهم ما أرادوا، لحظة أنتظروها كثيرًا على مدار أجيال وأجيال كان تُمني النفس بأن ترى فريقها يقف على منصة التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز بمسماه الحديث “البريميرليج”، وأخيرًا كلوب ورجاله حققوا لهم ما يريدون.
مشوار كبير ومرهق جدًا قطعه الريدز من أجل تلك اللحظة، فكيف وصلوا لها وكيف استعدوا لها جيدًا وكيف حققوا هذا الإنجاز التاريخي لهم بعد كل هذا الصبر؟

اختيار يورجن

كان الحجر الأول في بناء مستقبل ليفربول الحالي هو التعاقد مع مدرب يجيد القيام بكل شيء ومتمكن بشكل على جميع مستويات التدريب، سواء المستوى الفني أو النفسي أو التطوير وغيرها، وغالبًا الإدارة أي إدارة إذا أرادت مدربًا بهذه الصفات فلم تجدها سوى في إثنين فقط في عالم التدريب الحالي هما “بيب جوارديولا” و”يورجن كلوب”، جوارديولا كان محجوزًا لمنافسهم الجديد مانشستر سيتي، كما أن مطلباته مختلفة عن سقف إدارة ليفربول، إذًا فليكن الاختيار نحو كلوب.
وبالفعل كان كلوب هو أفضل اختيار متماشي مع ليفربول في كل شيء سواء على مستوى طموحات الإدارة أو أسلوبها فيما يخص جلب وشراء اللاعبين بالإضافة لحبه للصخب الجماهيري الذي يقف خلفه ويدعمه، وبالتالي كان اختياره اختيارًا صائبًا جدًا من جهتهم، فيبدو وأن الإدارة أرادت أن تأتي بمدرب يبدأ من جديد وليس مما انتهى عنده الآخرون.

صبر وبناء
بالطبع أمر التتويج لم يتم بين يوم وليلة، وإنما جاء نتاج عمل دام لخمسة سنوات كاملة تحت قيادة المدرب الألماني، كلوب والذي أخذ على عاتقه أن يبني لهذا النادي فريقًا يفتخر به مشجعوه ويكون مستقبلًا له لتحقيق ما هو أبعد من لقب وحيد للبريميرليج، كان على على أن المهمة صعبة للغاية وأن تحقيق ما وصل له من بطولات وإنجازات لن يأت بسهولة.
جاء كلوب وقائمة الفريق كانت بها العديد من المشاكل من لاعبين لا يصلحون لأن يكونوا في فريق واعد يتم تحضيره لأن يكون شيئًا كبيرًا في المستقبل القريب، فكان قرار الاستغناء عنهم ليرحلوا ويأتي مكانهم آخرين يستطيعون أن يقوموا بأدوار كبيرة وبتقديم تضحيات لهذا الفريق ليصل لما يتم التخطيط له، فكان التعاقد مع زمرة من اللاعبين والنجوم الشباب وتصعيد آخرين حتى يكونوا هم نواة الفريق الجديد الذي يبنيه كلوب على يديه.

صفقات مهمة
حتى وإن كنت تستطيع كما يقولون بالمصري “تعمل من الفسيخ شربات” فإنك ستأتي عند لحظة وحد معين من المنافسة مع الآخرين وتضطر لأن تقوم بعمل صفقات كبيرة وباهظة الثمن من أجل سد العجز الذي يظهر في تشكيلة فريقك ولا يصلح معه الصبر على المواهب الشابة أو وضع لاعبين قدراتهم أقل من بقية زملائهم، وكان هذا بالفعل ما حدث، فكلوب ليس من المدربين أصحاب الطلبات الكثيرة وباهظة الثمن وإنما هو يريد أن يصعد السلم درجة بدرجة.

ولأنك في إنجلترا ولست في ألمانيا ولأنك تنافس أكثر من ناد وليس ناديًا واحدًا ولأنك تدرب ليفربول وليس بوروسيا دورتموند، فالطموحات والضغوطات هنا مختلفة فكان لزامًا عليه أن يقوم بعمل صفقات “ضرورية” من أجل تدعيم تشيكلته فجاء أولًا بأغلى لاعب حينها “محمد صلاح” ثم بأغلى مدافع “فيرجيل فان دايك” ثم تبعه بأغلى حارس “أليسون بيكر” بالإضافة إلى بعض الصفقات الأخرى التي دعمت قائمة الفريق ولكن بأرقام أقل.
المنافسة في إنجلترا إختلفت في السنوات الأخيرة ولكي تجابه فريقًا متوحشًا مثل “مانشستر سيتي” يجب عليك أن تجاريه في كل شيء داخل وخارج الملعب ولذلك كانت الصفقات الكبيرة ليس فقط في الثمن وإنما في القيمة التي يمتلكها اللاعبون المنضمون إلى فريقك ضرورية إلى حد بعيد.

الاستمرار بنفس القوة
أفضل ما فعله ليفربول أن إنطلاقته الأولى للموسم الحالي كانت مثل إنطلاقته الأخيرة في الموسم السابق، فعندما خسر ليفربول الدوري لصالح السيتي بفارق نقطة وحيدة لم يترك يورجن كلوب الإحباط يتمكن من لاعبيه، وإنما طلب منهم الاستمرار على نفس المنوال دون أي تراجع أو تهاون وإن كانوا جيدين في الموسم الماضي لكن لم يحالفهم الحظ في التتويج فبالتأكيد هناك ما هو أفضل مما قدموه حتى يستحقوا التتويج، ولذلك جاء هذا الموسم الاستثنائي الذي كانوا على مقربة شديدة من السير في تحقيق الدرع الذهبية مثل آرسنال لولا هزيمة “واتفورد”، لكن الفوز ببطولة وأنت لم تتلق سوى هزيمة وحيدة في الموسم قبل النهاية بسبع جولات هو أمر يستحق الإشادة أيضًا بل والتصفيق بشدة.

مشاكل السيتي

لا يخفى على أحد أن مشاكل المنافسين هي استفادة للبطل النهائي إن أحسن استغلالها، فكل المشاكل التي قابلها خصومك ستضيف لك نقاطًا إيجابية وقوة إضافية تضاف إليك، وكذلك كان حال ليفربول مع مانشستر سيتي هذا الموسم.
مانشستر سيتي المنافس الوحيد لليفربول في الوقت الحاضر، عانى من بعض المشاكل في قائمته وتشكيلته الأساسية، فما بين رحيل لاعبين مثل القائد السابق “فينسينت كومباني” وإصابات عديدة لبعض الأخرين مثل “إيمريك لابورت”، كل هذا أحدث صداعًا في رأس جوارديولا وجعل خط دفاعه أضعف خطوطه وبالتالي تلقى بسبب تلك المشاكل أكثر من هزيمة أثرت على مسيرته خلف الريدز، كل أعطى إلى ليفربول دفعة قوية جعلته مع سيرهم في طريق الإنتصارات بسرعة القطار ليحققوا في النهائي موسمًا استثنائيًا.

التصنيفات
الدوري الإسباني بطولات بطولات أخرى مقالات وتقارير ميركاتو

صفقة بيانيتش إلى برشلونة وأسئلة لا حصر لها

بحسب العديد من المصادر فإن إدارة برشلونة بقيادة بارتوميو قد أقتربت كثيرًا من التوقيع مع البوسني “ميراليم بيانيتش” لاعب وسط يوفينتوس الإيطالي وذلك بالمبادلة مع لاعب وسط البلوجرانا البرازيلي “أرتور ميلو”.
على الرغم من قيمة بيانيتش الفنية وما يمتلكه من قدرات إلا أن الصفقة تبدو غريبة نوعًا ما، فهناك العديد من الأسئلة التي تحوم حول تلك الصفقة الغير مفهومة بشكل جدي، أبرز تلك الأسئلة ستكون من نوعية، ما سبب جلب بيانيتش وما مدى استفادة برشلونة منه؟ وكيف تقوم إدارة برشلونة بجلب وانتداب اللاعبين خلال الأونة الأخيرة؟

كيف تدار الصفقات؟
هل سألت نفسك في مرة ما هي الآلية التي تتبعها إدارة برشلونة أو دعنا نقول تحديدًا إدارة بارتوميو في تقييم الصفقات التي يريد جلبها لفريقه وكيف يعرفون معرفة ما يريده الفريق من تدعيمات وما سيفيده وما هي أهم المراكز التي يريدها المدير الفني للفريق؟، هل تلك الآلية هي آلية مالية بحيث أن النادي يقوم بعمل صفقات باهظة الثمن أو رخصية الثمن، أم أنها آلية بناء على رؤية إحصائية أو فنية من المدير الرياضي والمسئولين عن التعاقدات مثلًا أم ماذا؟
هل سألت نفسك يومًا، هل بارتوميو وإدارته والمسئولين عن التعاقدات في برشلونة يقومون بالاجتماع مع المدرب ومعرفة أبرز الأماكن في تشكيلته التي يريد فيها لاعبين جدد وما هي متطلباته، أم أن التعاقدات تأتي أولًا من وجهة نظرهم ثم على المدرب أن يقوم بالتكيف معها في خطته؟! وهل هناك أشياء أخرى يقيمون عليها الصفقات غير الطريقة التي يقيم بها المدرب إحتياجاته؟ بالطبع ما رأيناه من مردود الصفقات الأخيرة يوصلنا إلى الإجابة المثالية بأسرع الطرق.

ماذا عن تجربة كوتينيو وجريزمان؟
الطبيعي أنه عندما ترى إدارة ناد ما تقوم بعقد صفقة ما، تقوم أنت بالرجوع إلى الصفقات السابقة التي أتمتها تلك الإدارة لمعرفة مدى جودتها، والآن في حالة برشلونة علينا الرجوع إلى أهم صفقتين وأغلى صفقتين تمتا في عهد بارتوميو وهي صفقتي “فيليبي كوتينيو وأنطوان جريزمان”.
بالطبع الحديث عن صفقة كوتينيو لا يتطلب منا الكثير من الحديث وذلك ببساطة لأنه الآن خارج النادي تمامًا، فبعد كل هذه الآمال والتطلعات التي أتى بها وجدوا أنه لا مكان له داخل تشكيلة الفريق! وبالتالي من الأفضل إخراجه من النادي وليبحث عن ناد آخر يحقق فيه أحلامه، هكذا تم الأمر بكل بساطة بكل كل الشد والجذب الذي حدث في صفقته.
ثم تعاد الكَرة مرة أخرى وتقوم الإدارة بالتعاقد مع جريزمان من أتلتيكو مدريد بمبلغ كبير، وهي التي في الأساس تريده بديلًا أو مساعدًا للويس سواريز في مهمة الهجوم، لكن يلا المفاجأة جريزمان لا يصلح أن يجلس إحتياطي وطريقة لعب برشلونة لا تناسه! حسنًا فلنضعه في مركز غير مركزه وننتظر منه أن يتألق ويبدع ويخرج كل مواهبه التي رأيناها مع أتلتيكو مدريد ومن قبل مع ريال سوسيداد!
والنتيجة النهائية كما نرى الآن، جريزمان حتى اللحظة ما زال يحاول التأقلم مع الفريق وطريقته وأسلوبه ويحاول أن يقدم لهم ما كان يقدمه سابقًا مع فرقه المختلفة، لكن حتى الآن لم نر سوى جزءًا يسيرًا مما يمتلكه الفرنسي.
الان الإدارة تريد إحضار بيانيتش وهو الذي أكبر عمرًا من أرتور ولديهم تُخمة في وسط الملعب ولديهم لاعبين صغار صاعدين وصفقات ما زالت جديدة مثل ريكي بويج وفرينكي دي يونج ويريد هؤلاء أخذ فرصتهم الكاملة، فمن أين ستأتي الإدارة والمدرب له بالفرصة المناسبة والكافية، أمر معقد أليس كذلك؟!

لماذا الاستغناء عن أرتور؟
أما عن أرتور ميلو الذي سيتم الاستغناء عنه بدون إرادته وهو الذي يريد الاستمرار في برشلونة، لكن على عكس رغبته سوف يتم التبادل بينه وبين بيانيتش، فلماذا إذًا يريدون الاستغناء عنه؟
لا أعتقد أن أرتور لاعبًا ذو إمكانيات متواضعة، فلو كان كذلك لما تم التعاقد معه من الأساس ولا هو كبيرًا في العمر حتى يتم الاستغناء عنه بعد مشوار طويل معهم.
لذلك قد تجد أكثر من تفسير لهذا الأمر المحير، بعضها إقتصادي والأخر رياضي، فلماذا تستغني إدارة برشلونة عن لاعبًا أتى في الأساس لكي يكون خليفة لأسطورتهم “تشافي هيرنانديز” صحيح أنه ما زال أمامه بعض الوقت لكي يثبت أحقيته من عدمها بهذا الأمر، لكنه على الأقل قدم ما يُثبت بأنه لاعبًا مفيدًا لمنظومة فريق كفريق برشلونة.
هل حضور بيانيتش سيكون مؤثرًا بشكل أكبر من تواجد أرتور في وسط ملعب الفريق؟!، هل سيتم حقًا الاستغناء عن دي يونج أو سيرجيو بوسكيتس وإجلاس أحدهما على الدكة من أجل بيانيتش؟ لا أعتقد.
أسئلة كثيرة لا تنتهي حول صفقة انتقال بينايتش إلى برشلونة، أتمنى أن نجد لها إجابة بعدما نراه يرتدي قميص الفريق ويبدأ في الإنخراط معهم في اللعب.

التصنيفات
الدوري الإسباني الدوري الإنجليزي بطولات بطولات أخرى مقالات وتقارير

10 مواهب لمعت في موسم 2019/2020

كثيرة هي المواهب التي لمعت هذا الموسم، جميع الدوريات الأوروبية قدمت الفرق فيها ما لديها من مواهب صغيرة أجبرت المتابعين ووسائل الإعلام على التركيز عليهم ومتابعتهم عن كثب مع وضع الكثير من الأضواء عليهم، ولكن من ضمن كل تلك المواهب هناك عددًا من اللاعبين كانوا على قمتها، وإليكم قائمة بأفضل تلك المواهب التي لمعت في الموسم الحالي.

أنسو فاتي (برشلونة)

نجم برشلونة الصغير، فاتي الذي أعطاه المدرب السابق للبلوجرانا إرنستو فالفيردي الفرصة للظهرو رفقة الفريق الأول ولم يضيعها الفتى الصغير بل تشبث بها، فقدم أداءً جيدًا في أولى مشاركاته وزار شباك الخصوم كثيرًا حتى أصبح أحد اللاعبين المهمين في قائمة الفريق، وحتى بعد قدوم المدرب الحالي كيكي سيتيين فإن فاتي ما زال من ضمن اللاعبين المُعتمد عليهم من وقت لآخر.

رودريجو جوس (ريال مدريد)

وفي العاصمة الإسبانية ظهر لاعبًا أيضًا صغيرًا وموهوبًا قدم أداءً رائعًا كلما شارك، جوس يمتلك مهارات برازيلية خالصة بالإضافة إلى سرعة كبيرة وعين ثاقبة على المرمى، قدم جوس أداءً ملفتًا مع الكاستيا جعل زيدان يضع ثقته فيه ويصعده للفريق الأول ويشاركه كلما سنحت له الفرصة، رودريجو يتنبأ له الجميع بمستقبل مبهر نظرًا لما يمتلكه من إمكانيات.

ألفونسو ديفيز (بايرن ميونيخ)

جوهرة حقيقية يمتلكها العملاق البافاري بايرن ميونيخ في تشكيلته، صغير في السن وكبير في الموهبة، أستطاع الظهير الكندي أن يخطف مركز الظهير الأيسر الأساسي على لاعبين آخرين ذوي خبرة كبيرة، لكن لولا أنه يمتلك ما يؤهله للعب أساسيًا في تشكيلة فليك لما شارك، لذلك فهو ظهير الحاضر والمستقبل الأساسي للبايرن.

ماسون جرينوود (مانشستر يونايتد)

بعدما أعطى المدرب أولي جونار سولشاير الفرصة للمهاجم الإنجليزي الواعد الذي لم يخيب ظنه بالمجهود الذي قدمه، جرينوود يمتلك إمكانيات جيدة جعلت سولشاير يثق فيه ويعطيه الفرصة للظهور رفقة الفريق الأول، وأن تزامل مهاجمين أمثال مارسيال وراشفورد في خط هجوم اليونايتد وأنت في هذا السن الصغير هو أمر كبير حقًا.

مارتين أوديجارد (ريال سوسيداد)

لاعب تم صقل موهبته من خلال الإعارات الكثيرة التي مر بها خارج أسوار ريال مدريد، أوديجارد هذا الموسم يتلقى الإشادات من جميع الاتجاهات على مستواه الذي يقدمه مع ريال سوسيداد فيكفي أنه أحد اللاعبين الذين تسببوا في ظهور سوسيداد بهذا الشكل الرائع خلال الموسم وجعلوه منافسًا حقيقيًا على المقاعد الأوروبية للموسم المقبل.

ماسون ماونت (تشيلسي)

ما أن عاد المدرب الإنجليزي فرانك لامبارد إلى ناديه تشيلسي كمدربًا منتقلًا من ديربي كاونتي إلا أنه أبى إلا أن يعود معه لاعب الوسط ماسون ماونت الذي كان معارًا لديربي، ماونت على ضعف خبرته في البريميرليج وصغر سنه إلا أنه أصبح أساسيًا في تشكيلة لامبارد على حساب لاعبين آخرين أهمهم الأميركي كريستيان بوليسيتش.

تامي إبراهام (تشيلسي)

ونبقى مع تشيلسي، وهذه المرة مع لاعب من خط الهجوم، تامي إبراهام موهبة تهديفية رائعة، لم يأخذ الكثير من الوقت حتى ينسجم مع فريقه فأصبح يزور شباك الخصوم في كل مرة يشارك فيها حتى تمكن من أن يكون هدافًا للفريق وأحد هدافي الدوري وبالتالي أصبح المهاجم الأساسي في تشكيلة المدرب فرانك لامبارد.

إيرلينج هالاند (بوروسيا دورتموند)

أعجوبة الموسم بحق، المهاجم النرويجي يعتبر هو أفضل موهبة حالية تنشط في أوروبا، لما لا وهو أرقامه وأهدافه قد حطمت بعضًا من الأرقام القياسية التي صمدت لسنوات سواء مع ناديه بوروسيا دورتموند أو غيره.
هالاند الذي جاء لدورتموند في الصيف وكان قد عرض عليه الانتقال لأندية أكبر وأشهر وأغنى من بوروسيا لكنه رفض لأنه يريد أن يصعد سلم النجاح درجة بدرجة وليس في قفزة واحدة، الآن يبهرن على أن اختياره لدورتموند كان اختيارًا موفقًا جدًا وبالرغم من كل ما قدمه إلا أنه ما زال في جعبته الكثير ليقدمه في المستقبل.

كاي هافيرتز (باير ليفركوزن)

موهبة أخرى من البوندزليجا، هافيرتز تلقى إشادات واسعة جعلته أحد أفضل المواهب في الدوري الألماني والأعين أصبحت عليه والإشاعات أحاطته من كل جانب بشأن مستقبله الرياضي، عن مسألة رحيله إلى أحد فرق أوروبا الكبرى، بالتأكيد موهبة كتلك لن تستمر كثيرًا في صفوف باير ليفركوزن وسيكون مصيرها ناديًا منافسًا في القريب.

إدواردو كامافينجا (ستاد رين)

الفرنسي الصغير صاحب المجهود الكبير والإمكانيات المحترمة والذي أصبح هدفًا لبطل أوروبا التاريخي “ريال مدريد”، كامافينجا على صغير سنه يمتلك ثقة وهدوء في أداءه يحسد عليهما وسيكون بلا شك إضافة كبيرة لأي فريق سينضم له وسيضمن معه هذا الفريق مستقبل وسط ملعبه لسنوات قادمة.

فيدريكو فالفيردي (ريال مدريد)

موهبة قوية قادمة بسرعة الصاروخ، تمكنت من تقديم أداء ملفت جدًا مع أول ظهور له رفقة المرينجي، وللتأكيد على تلك الموهبة لا يوجد أفضل من أنه أقنع المدرب زين الدين زيدان بما يمتلكه فأجلس له لوكا مورديتش إحتياطيًا على دكة البدلاء لإفساح المجال له.

التصنيفات
الدوري الإنجليزي بطولات مقالات وتقارير

3 أشياء تنتظر ليفربول بعد الفوز بالبريميرليج

اقترب الموسم من نهايته وأصبح ليفربول على أعتاب تحقيق حلم طال انتظاره طويلًا جدًا فقد وصل الانتظار إلى 30 عامًا كاملة.
بالطبع الإنجاز الذي نتحدث عنه هو الظفر بلقب الدوري الإنجليزي بمسماه الحديث “البريميرليج” لأول مرة في تاريخ الريدز العريق، ومع تحقيق اللقب المنتظر رسميًا بالتأكيد هناك أشياء ننتظر حدوثها وتأثيرها على الفريق بعد أن يتم الحلم، فإليكم ثلاثة أشياء منتظر حدوثها في المستقبل القريب بعد تحقيق هذا اللقب.

الفريق الأفضل

أول شيء منتظر حدوثه بالطبع هو أن يصبح فريق ليفربول الحالي وقائمته التي حققت إنجاز الفوز بلقب البريميرليج الغائب منذ 30 عامًا أن يصبحوا علامة فارقة في تاريخ النادي، بل وقد يكونون بلا شك القائمة الأفضل خلال السنين التي مرت على النادي الأحمر على مدار ثلاثة عقود، ويمكن أن تكون القائمة هذه في نظر الكثيرين أفضل حتى من فريق ستيفن جيرارد وغيرهم من الذين أقتربوا أكثر من مرة من تحقيق البطولة لكن في أخر اللحظات كانت الخسارة تنتظرهم، لذلك فبلا شك أن تحقيق هذا اللقب مع منافسة شرسة ضد فريق مثل “سيتي جوارديولا” سيكون شيئًا عظيمًا جدًا لهم.

إنجاز كبير لكلوب

ثاني الأشياء المنتظرة بعد تحقيق اللقب، سوف يكون هذا اللقب هو الرابع ليورجن كلوب مع الفريق خلال خمسة سنوات فبعد دوري الأبطال والسوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية يأتي البريميرليج، هو بالطبع عدد قليل من البطولات المُحرزة مقارنةً بمدرب بعبقرية كلوب وبفريق قائمته مثل قائمة ليفربول الحالية، لكن بالرغم من ذلك ففي رأيي بأن تحقيق لقب دوري واحد غائب منذ مدة بعيدة سيكون إنجاز كبير، بل وإنجاز لا يقل أهميةً عن إنجازات المدربين التاريخيين وليضع هذا اللقب كلوب بجانب هؤلاء المدربين أمثال “بيل شنكلي” و”بوب بيزلي”.
صحيح أن هذان المدربان وغيرهما هم من صنعوا اسم وتاريخ ليفربول، لكن ما قدمه ويقدمه كلوب الآن معهم هو شيء مميز حقًأ ويستحق عليه أن يصبح اسمه محفورًا في تاريخ هذا النادي بجانب اسماء البقية حتى ولو كانت بطولاته أقل منهم.

مستقبل النجوم

الشيء الأخير المهم والمنتظر أن يتم الحديث عنه بكثرة في الصحف ووسائل الإعلام بعد انتهاء الموسم هو مسألة رحيل نجوم الفريق أو بقائهم في الفريق بعد تحقيق الإنجاز.
هو بالفعل الشيء الغير مضمون، فمن الممكن أن نجد بعض من لاعبي ليفربول بعد تحقيق أكبر إنجازين في تاريخهم بالفوز بدوري الأبطال ثم بالبريميرليج مع ليفربول أنهم يفكرون في البحث عن فرص وتجارب جديدة خارج ليفربول مع فرق أخرى كبيرة، خصوصًا وأنهم بالفعل مطلوبون في العديد منها كما أننا الآن في مرحلة نهاية عصر النجوم الكبيرة أمثال “ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو وفرانك ريبيري” وغيرهم، والفرق الكبيرة الآن مثل “برشلونة وبايرن ميونيخ وريال مدريد” يبحثون عن من يخلف هؤلاء الأساطير.
لذلك ليس من الغريب أن نرى البعض من نجوم ليفربول الحاليين بعد تحقيق اللقب التاسع عشر وهم يرحلون، لكن على الجانب الآخر أعتقد أن أمر رحيلهم متوقف على حالة يورجن كلوب مع الفريق هل يرحل أم سيستمر؟ وبعدما تم جديد عقده مع الفريق لمدة 5 سنوات قادمة أعتقد أن هذا الأمر قد يكون له تأثير بالحفاظ على قوام الفريق بأكبر شكل ممكن لأبعد فترة ممكنة.