التصنيفات
حكايات اللعبة

حكايات اللعبة (7) | سر قميص كرويف ذو الخطين

هو أمرًا قد لا تحظه خاصةً وأنك في الغالب -بل بالتأكيد- قد لا تكون شاهدت مباريات المنتخب الهولندي في مونديال ألمانيا الذي أقيم في عام 1974.
على كل فإن ما سأخبرك به اليوم هو قصة إرتداء النجم الهولندي الراحل “يوهان كرويف” لقميص منتخب بلاده وبه خطين فقط وليس ثلاث على أذرعه كبقية زملائه، فما سبب ذلك؟

السبب في ذلك أن قميص المنتخب البرتقالي كان يتم تصنيعه بواسطة شركة “أديداس” ولذلك فهو مميز بالثلاث خطوط المشهورة بها الشركة الألمانية، لكن قائد الطواحين كان وجهًا دعائيًا لمنافستها شركة “بوما” الألمانية أيضًا، فبوما قد زودت كرويف بأحذية تسمى “Puma King”.

ومع إصرار كرويف على موقفه، فإن الاتحاد الهولندي نزل على رغبته وترك القائد يرتدي قميصًا ذو خطين فقط.

القصة من موقع independent

التصنيفات
حكايات اللعبة

حكايات اللعبة (6) | هاتريك في ثلاث حراس مختلفين

هل شاهدت من قبل لاعبًا يسجل “هاتريك” في ثلاث حراس مختلفين في مباراة واحدة؟ اللاعب “ألفين مارتن” فعلها من قبل.
كان مدافع وست هام يونايتد على موعد مع التاريخ عندما واجه فريقه نيوكاسل في البريميرليج عام 1986.
هدف مارتن الأول جاء ضد الحارس الأساسي لنيوكاسل “مارتن توماس”، ثم أصيب توماس وغادر الملعب وشارك بدلًا منه في حراسة المرمى البديل “كريس هيدورث” والذي تلقى الهدف الثاني ثم أصيب هو الآخر ووقف في المرمى بدلًا منه أيضًا زميله “بيتر بيردسلي” الذي تلقى هدف الهاتريك من مارتن.
الجدير بالذكر أن هذه المباراة أنتهت بحفنة أهداف للمطارق كان قوام نتيجتها ثمانية أهداف مقابل هدف وحيد.

القصة من موقع talksport

التصنيفات
حكايات اللعبة

حكايات اللعبة (5) | هيوز واللعب في يوم واحد مرتين

كان النجم الويلزي “مارك هيوز” على موعد مع شيء نادر الحدوث، أمرًا خلد اسمه في أحد أعجب المواقف التي حدثت في تاريخ كرة القدم.
الحكاية بدأت عندما أراد “بايرن ميونيخ” ضمه إلى صفوفه وقام بالتوقيع معه، وكان من المقرر أن يلعب المنتخب الويلزي في نفس اليوم مع منتخب تشيكوسلوفاكيا في أرض الأخبر ببراغ وذلك بتصفيات كأس الأمم الأوروبية لعام 1988.
يقول هيوز عن هذا الأمر أنه تناول العشاء مع “أولي هونيس” والذي بدوره سأله عن “موعد مباراة ويلز” فأخبره هيوز بأنها ستقام في منتصف النهار”، فما كان من هونيس إلا أنه فاجأه بأن طلب منه اللعب مساء مع الفريق البافاري!
وبالفعل بعد إنتهاء مباراة ويلز انتقل هيوز إلى ألمانيا لملاقاة “بوروسيا مونشنجلادباخ” ووصل في بداية الشوط الثاني.

القصة من موقع talksport

التصنيفات
حكايات اللعبة

حكايات اللعبة (4) | مدرب لمدة 10 دقائق

نعم كما قرأت في العنوان، مدير فني لمدة عشرة دقائق، هكذا كان حال الإنجليزي ليروي روسينيور مع نادي توركوي القابع في جنوب غرب إنجلترا.
تبدأ القصة في عام 2007 عندما أراد مالك نادي “توركوري” والذي سيغادره بعد قليل تعين مدربًا ما ليدير فريق النادي حتى يتم الانتهاء من بيعه.
وجاء الاختيار على “ليروي روسينيور” والذي تم تكليفه بالمهمة وكان النادي على وشك أن يعلن عنه كمدير فني جديد لفريقه، ولكن لسوء حظه فقد تم بيع النادي سريعًا وتم إعلام روسينيو بأن خدماته لم تعد مطلوبة.
وبذلك يكون روسينيو هو أسرع مدير فني تتم إقالته حيث لم يلبث في وظيفته سوى 10 دقائق فقط والتي جاءت ما بين تعيينه والاستغناء عنه.

القصة من موقع sportskeeda

التصنيفات
حكايات اللعبة

حكايات اللعبة (3) | الحكم الذي إعتزل بسبب إنذار

من الممكن جدًأ أن يخطئ حكم ما ويشهر بطاقة حمراء في وجه لاعب ما بدلًا من البطاقة الصفراء هذا أمر وارد ويحدث كثيرًا، لكن أن يشهر الحكم بطاقة صفراء في ثلاث مناسبات بنفس المباراة ثم يخرج بعدها الحمراء فهذا هو الأمر الغريب حقًا..
في مباراة كأس العالم ما بين كرواتيا وأستراليا في مونديال ألمانيا 2006، قام الحكم الإنجليزي “جرهام بول” بإشهار بطاقة صفراء أولى في وجه لاعب كرواتيا “جوسيب سيمونيتش” وذلك في الدقيقة 61 ثم أشهر له بطاقة صفراء أخرى ثانيةً في الدقيقة 90 دون أن يخرج الحمراء، وتم استئناف اللعب وبقى سيمونيتش في الملعب حتى بعد مرور ثلاث دقائق أعترض اللاعب على أحد قرارات الحكم فأعطاه البطاقة الصفراء الثالثة ثم أخرج له أخيرًا البطاقة الحمراء.
بول بعد هذه الواقعة قرر إعتزال التحكيم للمباريات الدولية وذلك بالطبع بسبب الإحراج الذي حدث له من وراء هذا الموقف العجيب.

القصة من موقع sportskeeda

التصنيفات
حكايات اللعبة

حكايات اللعبة (2) | قميص بيليه المحظوظ

من لا يعرف الأسطورة بيليه وما قدمه رفقة سانتوس في بلاد السامبا، لكن على الرغم من كل هذه الموهبة الطاغية والشهرة الواسعة إلا أن بيليه لم يكن بعيدًا عن الأشياء الغريبة التي يتفائل بها بعض اللاعبين حتى أن أداءه قد يتأثر بهذا الأمر، وإليكم القصة..

بيليه كان كعادته يصول ويجول في كل مكان، يبهر الجميع داخل القارة اللاتينية وخارجها، لكن فجأة يتوقف سحره ويتراجع أداءه، فما السبب إذًا؟
في خلال منتصف الستينينات إنخفض أداء إدسون أرانتيس دو ناسمينتو الملقب بـ”بيليه” بشكل سيء للغاية، فأصبح الجميع في حالة حيرة، النادي والمشجعون، بيليه نفسه كان قلقًا للغاية ويتمنى معرفة سبب ما يحدث له.

بعد الكثير من التحليل والفحص توصل الجوهرة إلى السبب إنه “قميصه المحظوظ”، نعم بيليه كان لديه قميص يرى أنه محظوظ دائمًا بإرتدائه والمشكلة ظهرت عندما أعطاه لأحد مشجعي سانتوس وهو ما أدى لهبوط مستواه بعدها.
استأجر بيليه محققًا خاصًا لاستعادة القميص، وبعد بحث مكثف أعاد المحقق قميص بيليه مرة أخرى، فعاد له مستواه الكبير.
لكن المفاجأة الحقيقية في الأمر، أن المحقق لم يعثر على القميص المطلوب، وإنما كل ما في الأمر أن المحقق أعطى بيليه قميصه الذي إرتداه في المباراة السابقة، فكما يقولون كل شيء في العقل.

القصة من موقع sportskeeda

التصنيفات
حكايات اللعبة

حكايات اللعبة (1) | الرجل الذي باع نفسه

مرحبًا بكم في أولى حكاية من “حكايات اللُعبة”، حكايات سوف أرصدها لكم منها الغريب الذي لم تسمع به أو تقرأ عنه من قبل ومنها ما هو نعرفه جميعًا بشكل ظاهري ولكن لم يخض الكثيرين في تفاصيله بشكل كبير.

كثيرة هي التجارب التي نرى فيها بعض الأندية تقوم خلال ضائقتها المالية التي تتأزم فيها أحوالها بتعيين أحد اللاعبين ذوي الخبرة لكي يقوم بدورين مهمين معًا لفريقها، يكون مديرًا فنيًا وفي نفس الوقت لاعبًا فيه، لكن ماذا لو استمرت الأزمة المالية في هذا النادي؟ فعندها عليك اتخاذا قرارًا ببيع أحد اللاعبين من أجل المرور من تلك الأزمة.
بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية وتحديدًا في عام 1946 قام نادي “كارلايل يونايتد” الإنجليزي بجعل لاعبه “إيفور برودس” مهاجم الفريق كمدرب لهم، وبعد مرور ثلاث سنوات كاملة كانت الأزمة المالية ما زالت تؤرق النادي وحينها جاء نادي “ساندرلاند” يطلب منهم التعاقد مع برودس (اللاعب – المدرب) من ناديه.
سندرلاند كان على استعداد لدفع 18 ألف جنيه استرليني للحصول على خدمات المهاجم “برودس”، وبالتالي فبرودس “المدرب” رأى أنها فرصة جيدة للرحيل ومن أجل تأمين إرث مالي قوي ينقذ ناديه من أزمته وبذلك قرر أن يبيع نفسه لسندرلاند قبل أن يعود لناديه الأول مرة أخرى.

القصة من موقع sportskeeda