التصنيفات
بطولات تحليلات دوري أبطال أوروبا

تحليل – كيف خسر برشلونة بثمانية أهداف من بايرن ميونيخ؟

تلقى فريق برشلونة بالأمس هزيمة موجعة وثقيلة جدًا لم تحدث من قبل في تاريخه ببطولة دوري أبطال أوروبا، بعدما وقع فريسة للعملاق البافاري بايرن ميونيخ الذي انتصر عليه بثمانية أهداف مقابل هدفين في دور الثمانية.
المباراة شهدت تراجعًا كبيرًا من جانب فريق برشلونة والذي يبدو وأن كل مشاكل الموسم قد تجمعت دفعة واحدة في تلك المباراة لتخرج أسوأ ما في الفريق ليكون الخروج من الباب الضيق مصيرهم بكل الأزمات الإدارية والفنية التي مروا بها ليس فقط هذا الموسم وإنما من مواسم أخرى ماضية.
ولأن مباراة كتلك لا يجب أن تمر مرور الكرام أقدم إليكم تحليل تلك المواجهة وكيف تفوق وانتصر البايرن بهذا الشكل الكبير على خصمه الإسباني.

وضح منذ بداية اللقاء أن هناك فارقًا فنيًا وبدنيًا كبيرًا ما بين الفريقان، بايرن ميونيخ يضغط بقوة في مناطق برشلونة، لا يترك متنفسًا لهم ليخرجوا بالكرة بأريحية، الدفاع متقدم للغاية والخطوط متقاربة وضاغطة على كل لاعبي برشلونة بلا استثناء.

الخريطة الحرارية للفريقان، بايرن ميونيخ “يمينًا” وبرشلونة “يسارًا” – whoscored
ضغط لاعبي بايرن ميونيخ المتقدم على برشلونة

لكن لا ننسى أن مع كل هذه القوة المفرطة من بايرن وضغطه القوي إلا أن الهفوات كانت حاضرة وموجودة في ظل تقدم خط الدفاع للأمام ومع التقدم الكبير للظهيرين “كيميتش وديفيز”، فاستغل فريق برشلونة المساحات الفارغة لهذا التقدم وبدأوا بلعب الكرة للويس سواريز خلف ظهر الدفاع البافاري.

تقدم دفاع البايرن سبب لهم بعض المشاكل
كان هناك تقدم واضح للظهيرين “كيميتش وديفيز”

خروج الظهيرين “كيميتش وديفيز” للأمام كان من شأنه الحد من تقدم الظهيرين المقابلين لهما “سيميدو وألبا”، فالضغط على أظهرة برشلونة بامتلاك الكرة والهجوم المتواصل كان من شأنه إلغاء وجودهما هجوميًا بشكل كبير فلم نراهما تقريبًا في أي لقطة هجومية على دفاع البايرن.

تحركات وصعود الظهيرين “كيميتش وديفيز” والضغط على أظهرة وأجنحة برشلونة – whoscored

تحركات “ديفيد ألبا” تحديدًا وصعوده لمساعدة “ديفيز” في الهجوم بالجبهة اليسرى مثلت ضغطًا هائلًا على “سيميدو”، الظهير البرتغالي كان في موقف لا يحسد عليه بسبب وجود الثنائي في جبهته بالإضافة إلى تبادل “بيريسيتش” و”جنابري” على جبهته مما شكل ثقلًا عليه.

الجبهة اليسرى للبايرن كانت الأكثر نشاطًا أمس – whoscored
الضغط البافاري كان أغلبه من الجبهة اليسرى

بلا شك فإن الفروق الفردية ما بين الفريقان كانت هي كلمة الفصل في المباراة، فرأينا في أكثر من لقطة كيف أن لاعبي بايرن ميونيخ يقومون بالتفوق فرديًا على لاعبي برشلونة سواء في لاعبي الدفاع أو الهجوم، ويكفي أيضًا سرعة البديهة التي لدى لاعبي البافاري في إقتناص الفرص مع التحركات الذكية الذي سبب ضررًا كبيرًا لدفاعات برشلونة.

الفروق الفردية صنعت الفارق كما يظهر هنا

بايرن ميونيخ كان يعرف بأن دفاع برشلونة يهتز كثيرًا عند الضغط عليه، لذلك قرر فليك فعليًا أن يهاجم بأربعة لاعبين دفعة واحدة للضغط عليهم، لذلك كنا نرى إرتباكًا كبيرًا وواضحًا على دفاعات برشلونة كما أن الكرة كان يتم خطفها سريعًا في مناطق برشلونة بسبب هذا الكم الهائل من الضغط.

بايرن والهجوم بأربعة لاعبين

قد يكون الجميع منتظر من “ليفاندوفيسكي” تسجيل حفنة من الأهداف، لكن المهاجم البولندي كان لديه مهام أخرى للقيام بها أمس، حيث أن ليفا لم يكتف بالوقوف داخل منطقة الجزاء وانتظار وصول الكرة إليه، لكن كان مطالب بالتحرك على الطرف الأيمن من أجل خلخلة الدفاع البرشلوني ولكي تكون الفرصة سانحة لزملاؤه بالدخول في المنطقة والتسديد على مرمى شتيجن.

ليفاندوفيسكي كان يتحرك خارج المنطقة كثيرًا

رقابة برشلونة وتدخلاتهم كانت في أسوأ مستوياتها أمس، الرقابة سواء على لاعبي الوسط والتدخلات عليهم كانت ضعيفة ولذلك تفوق وسط وهجوم البايرن عليهم بل كان يدخلون في عمق الملعب ويصلون إلى المرمى دون أي مضايقة من لاعبي برشلونة.

الرقابة السيئة والتدخلات الضعيفة من لاعبي برشلونة تسبب في الكارثة

في النهاية، تعتبر هذه المباراة درس للاعبي برشلونة ومجلس إدارتهم وكيف أن التراكمات الكثيرة من المشاكل والأزمات التي يتم غض الطرف عنها سوف تؤل في النهاية إلى حدث أمر كارثي وقد كان.

التصنيفات
بطولات تحليلات دوري أبطال أوروبا مقالات وتقارير

3 أخطاء رئيسية أدت لتوديع ريال مدريد دوري الأبطال

انتهى مشوار ريال مدريد في النسخة الحالية من دوري أبطال أوروبا بالهزيمة إيابًا أمام مانشستر سيتي على ملعب الاتحاد بهدفين مقابل هدف وحيد وهي نفس نتيجة الذهاب على ملعب سنتياجو برنابيو.
المباراة شهدت الكثير من الأخطاء سواء من جانب لاعبي ريال مدريد أو من جانب مدربهم زين الدين زيدان في مسألة تسييره للمباراة سواء على مستوى التشكيل الأساسي الذي وضعه للقاء أو من خلال تبديلاته المتأخرة أو الأسلوب التكتيكي الذي خاض به اللقاء.
الآن يمكننا أن نلخص مشاكل ريال في المباراة والتي أدت إلى خسارته مرة أخرى وتوديع البطولة لثلاثة أخطاء رئيسية تسببت في هذا الوداع المبكر من البطولة.

استهتار فاران

بالطبع السبب الأبرز الذي أربك حسابات زيدان وفريقه سريعًا كان الخطأ الأول الذي وقع فيه المدافع الفرنسي رافاييل فاران بشكل غريب عندما تساهل في إخراج الكرة من منطقة الجزاء أمام المهاجم جابرييل خيسوس، وهو ما تسبب في هز شباك مرمى كورتوا بشكل مفاجئ مما عطل خطط الفريق وجعلهم في موقف سيء بالتأخر في النتيجة.
لم يكتف فاران بذلك بل قام بخطأ آخر في طريقة إرجاع الكرة إلى كورتوا مما تسبب مرة ثانية في تسجيل الهدف الثاني في مرمى فريقه، لتكون تلك هي بلا شك أسوأ مباراة في تاريخ فاران رفقة ريال مدريد.

مشاكل التشكيل الأساسي

أعتمد زيدان في تشيكلته الأساسية أمس على حرسه القديم، فعاد الفرنسي مرة أخرى لاستخدام لاعبيه الكبار أصحاب الإنجازات الماضية، حتى ولو لم يكونوا في أفضل حالتهم البدنية والفنية أمثال “لوكا مودريتش”، بالإضافة إلى قيامه بالاعتماد على متذبذب المستوى منذ قدومه “إدين هازارد” والذي لم يقدم حتى الآن أي بوادر تشير قيامه بالدور الذي أتى به ريال مدريد من أجله.

لذلك يبدو وأن إجلاس زيدان للاعبين مثل “فيدريكو فالفيردي وماركو أسينسيو” أو استبعاد آخرين مثل “فينيسوس جونيور” عن قائمة الفريق كان قرارًا غير صائب منه، خاصةً وأنه في مباراة كتلك ومع خصم كمانشستر سيتي يضغط بقوة ويترك خلفه الكثير من المساحات سوف تحتاج إلى لاعبين صغار يكونوا في أقصى حالتهم الفنية ويمتلكون سرعات كبيرة لاستخدامها في المرتدات إضافة إلى أن تواجدهم كأساسيين كان من شأنه أن يضاهي خط وسط السيتي القوي الذي لا يكل ولا يمل من التحرك والركض يمينًا ويسارًا.

تسيير زيدان للمباراة

لا يخفى على أحد أن من ضمن الأسباب الرئيسية التي أدت إلى خروج ريال مدريد من البطولة مبكرًا ليس فقط النتيجة والخسارة ذهابًا وعودة وإنما تفوق بيب جوارديولا على زيدان في المباراتين تكتيكيًا.

بالأمس مثلًا، كلنا يعلم بأن بيب جوارديولا هو أستاذ الضغط العالي ولا أحد يطبق هذا الأمر مثله بنفس الكيفية والحرفية التي يطبقها بها لاعبوه، أيضًا وجدنا ريال مدريد كان يحاول على بعض الفترات أن يقابلهم هو الآخر بضغط عال مثلهم على حارس ودفاع السيتي، لكن شتان الفارق ما بين الضغط هنا وهناك.

ضغط مانشستر سيتي كان خانق ولم يترك المساحة لدفاع ريال مدريد ليخرج بالكرة بأريحية، وهو ما أسفر عنه الهدف الأول، الضغط بالنسبة للسيتي يبدأ من خلال المهاجمين بالتواجد في منطقة جزاء الخصم ثم يأتي من ورائهم لاعبي الوسط للزيادة ولممارسة مزيدًا من الإختناق على دفاعات ريال مدريد.

ضغط لاعبي مانشستر سيتي أثناء الهدف الأول لهم

أما ريال مدريد فكان يضغط بكريم بنزيمة ويصعد معه توني كروس للأمام، ثم يأتي من خلفهم هازارد ورودريجو والبقية.

ضغط ريال مدريد العالي لم يكن مثمرًا

وكان الضغط الذي يمارسوه لاعبي المرينجي غير قوي وغير مثمر بشكل كبير، فهذا الضغط لم يولد تقليل للمساحات الكبيرة ما بينهم وبين لاعبي السيتي حتى يجبرونهم على الخروج بالكرات الطويلة ولم يتسبب أيضًا في أية مشاكل لفريق السيتي عند محاولة إخراج الكرة من الخلف للأمام، بل أن بناء اللعب لرجال جوارديولا كان يتم بشكل هادئ وسلس.

التصنيفات
الدوري الإسباني الدوري الإنجليزي بطولات بطولات أخرى مقالات وتقارير

تعرف على قمصان الأندية لموسم 2020/2021

مع نهاية كل موسم وبداية آخر، تتبارز الأندية في البلدان المختلفة عن طريق شركات الملابس الرياضية نحو تقديم تصميمات جديدة لقمصانها للموسم المُقبل، بعض التصميمات يعُجب به الجميع وينال إشادات واسعة والبعض الآخر تنهال عليه الإنتقادات، وما بين هذا وذاك أقدم لكم القمصان الجديدة لأبرز الأندية الأوروبية لموسم 2020/2021.

آرسنال

📸 Mesut Özil

Publiée par Arsenal sur Mardi 28 juillet 2020

ليفربول

قائد داخل وخارج أرضية الملعب ✊

Publiée par Liverpool FC sur Samedi 1 août 2020

مانشستر سيتي

Publiée par Manchester City Supporters Malta sur Jeudi 16 juillet 2020

توتنهام

The N17 look 👊

Publiée par Tottenham Hotspur sur Jeudi 30 juillet 2020

إنتر ميلان

🤟🕸

Publiée par Inter sur Mardi 28 juillet 2020

يوفينتوس

🚨 رسميا: قميص اليوفي لموسم 2020/2021 😍

Publiée par Juventus TN sur Jeudi 30 juillet 2020

إيه سي ميلان

Perfect kit if you have Galleria at 5pm and San Siro at 8 🔴⚫ #SempreMilan #ThisIsMilanPUMA Football

Publiée par AC Milan sur Mercredi 29 juillet 2020

ريال مدريد

🚨 NEW JERSEY ALERT! 🚨🆕 Nothing less than success. Introducing our new 2020/21 home jersey.👕 Nada menos que el éxito….

Publiée par Real Madrid C.F. sur Vendredi 31 juillet 2020

برشلونة

😍 NEW KIT 2020/21 😍📲 #WallpaperWednesday

Publiée par FC Barcelona sur Mercredi 15 juillet 2020

أتلتيكو مدريد

Atletico Madrid 2020/21 home kit

Publiée par Syahid Ayatullah sur Vendredi 3 juillet 2020

بايرن ميونيخ

احصل على قميص ليروي ساني الآن! 🔴⚪️🙌🔗 https://fc.bayern/Sane-Shirt

Publiée par FC Bayern München sur Vendredi 3 juillet 2020

بوروسيا دورتموند

Publiée par Borussia Dortmund sur Mercredi 1 juillet 2020

التصنيفات
الدوري الإنجليزي بطولات مقالات وتقارير

من هو سعيد بن رحمة مطمع الأندية الكبرى؟

كثيرة هي المواهب العربية التي أصبحت تحت دائرة الضوء في السنوات الأخيرة خاصةً وأن العديد منها أصبح ينشط مع فرق ذات اسم وسمعة كبيرة في الدوريات الكبرى فأصبحت تناطح أعتى الكبار في اللعبة رأسًا برأس.
ومع كثرة المواهب العربية في الدرجات الممتازة، أصبح الآن البحث عن المواهب المماثلة في الدرجات الأدنى يتم على قدم وساق من قبل الأندية الأوروبية من أجل إكتشاف جوهرة ما هنا أو هناك تصلح للعب في المستويات العالية، ومن ضمن تلك المواهب اللاعب الجزائري “سعيد بن رحمة” لاعب نادي برينتفورد الإنجليزي والذي ينشط في الدرجة الأولى الإنجليزية “تشامبيونشيب”.
بدأ سعيد بن رحمة “24 عام” مسيرته من فرنسا وتحديدًا مع نادي “يو إس كولوميير” ومنه انتقل إلى الفريق الثاني بنادي “نيس”، تم تصعيده للفريق الأول بعد عامين هناك واستمر معهم موسم واحد قبل أن ينتقل إلى نادي “انجرس” على سبيل الإعارة ثم عاد إلى “نيس” مرة أخرى ثم خرج في إعارة أخرى إلى “أجاكسيو” ثم إعارة ثالثة إلى “شاتورو” وفي النهاية بعد أن قضى بن رحمة ثلاث سنوات من الإعارات المختلفة ما بين عدد من الأندية الفرنسية، انتقل بشكل نهائي إلى ناديه الحالي “برينتفورد” خلال الموسم الثاني ليستقر هناك.

أرقامه ومميزاته

يلعب بن رحمة كجناح عكسي بقدمه اليمنى في مركز الجناح الأيسر، أو تحديدًا الجناح المهاجم الأيسر حيث أن خطة المدرب “توماس فرانك” تعتمد على شكل 3-3-4.

خطة فريق برينتفورد – whoscored

يمتلك بن رحمة مهارة كبيرة جدًا يستطيع بها المرور من المدافعين بكل سهولة، التحرك والتواجد للعمق ولداخل منطقة الجزاء جيد جدًا، ويستطيع الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط، كما أنه مميز في تسديد الركلات الحرة أيضًا.

خريطة تحركات “بن رحمة” ضد ستوك سيتي في الدور الثانيwhoscored

كان لبن رحمة أثرًا كبيرًا منذ انضمامه إلى برينتفورد، فقد حجز مكانه في التشكيلة الأساسية بعد فترة قصيرة كان يشارك فيها كإحتياط، ولكن مع الوقت أصبح بن رحمة هو أحد الأساسيين في تشيكلة المدرب “توماس فرانك”.
جاءت مشاركات بن رحمة في موسم الأول في إنجلترا كبيرة فقد وصلت إلى 45 مباراة في جميع البطولات، تمكن خلالها من إحراز 11 هدفًا وصناعة 17 آخرين ليكون هو أكثر من صنع أهدافًا في البطولة خلال الموسم.
وفي موسمه الثاني أو الحالي، استمر بن رحمة في حجز مكانه كأساسي في تشكيلة فريقه فوصلت عدد مشاركاته حتى الآن إلى42 مباراة بالدوري أحرز خلالها 17 هدفًا وصنع 9 أهداف ليكون هو خامس الهدافين الحاليين للبطولة وما زال الموسم مستمرًا.
يمتلك سعيد جرأة كبيرة للتسديد نحو المرمى فهو بحسب موقع “whosocred” يتصدر قائمة الأكثر تسديدًا على المرمى ما بين لاعبي فريقه ولا عبي الدوري ككل بـ “163 تسديدة” لهذا الموسم وهذا بالطبع يفسر عدد أهداف التي سجلها لفريقه حتى الآن.
كما أنه يتصدر قائمة الأكثر قيامًا بالمراوغات في الدوري بفارق كبير جدًا عن أقرب ملاحقه حيث يمتلك بن رحمة “224 مراوغة” منها “124 صحيحة” في حين أن صاحب الترتيب الثاني اللاعب “ألكسندر ميتروفيتش ” لاعب نادي “فولهام” يمتلك “68 مرواغة” فقط.
وكما أنه متفوق في صناعة الأهداف فإن بن رحمة أيضًا هو الأول في عدد التمريرات على مستوى الدوري خلال الموسم الجاري بـ “1546 تمريرة” ، وهو أيضًا صاحب أعلى عدد من التمريرات المفتاحية بالدوري بنحو ” 89 تمريرة مفتاحية”.

الانتقال للبريميرليج

تقول جريدة “تليجراف” في تقريرها عن بن رحمة بأنه “لن يتفاجئ أحد من البريميرليج بموهبة بن رحمة”.
بالطبع بعد الأداء المميز الذي يقدمه اللاعب الجزائري، فإن كثيرًا من الأعين سوف تكون منصبة عليه ليس فقط لمتابعته عن كثب وإنما لضمه إلى صفوفهم؛ وبالفعل هناك أندية كبيرة مثل “تشيلسي وآرسنال” أرتبطت بها شائعات السعي وراء الفوز بخدمات بن رحمة.
بل يمكن أن نقول بأن بن رحمة كان قريبًا من الظهور في البريميرليج في الصيف الماضي من خلال نادي “أستون فيلا”، فكان قريبًا من الإنضمام إليهم في الصيف الماضي لكن الصفقة انهارت في أخر اللحظات.
ومع وجود بن رحمة حاليًا في التشامبيونشيب فإن سعره بالتأكيد سوف يكون أقل من غيره ممن ينشطون في الدرجة الممتازة سواء في إنجلترا أو خارجها، وهذا السعر بالتأكيد لا يتناسب مع إمكانياته التي يمتلكها خاصةً في ظل سوق الإنتقالات الحالية.
بحسب موقع “ترانسفير ماركت” فإن سعر بن رحمة قد إرتفع خلال مرور أشهر قليلة من عام 2019 وحتى عام 2020 من 8 مليون يورو إلى 13 مليون يورو، قبل أن تهبط قيمته السوقية مثل بقية كل اللاعبين تأثرًا بالأحداث والظروف الحالية والتوقف الكبير الذي حدث إلى 10.30 مليون يورو، وبهذا الرقم بذلك يسهل الحصول عليه من قبل الأندية الكبرى في إنجلترا.

رسم بياني للقيمة السوقية لبن رحمة – transfermarkt

مهما كان حج عدد الشائعات وسواء انتقل بن رحمة هذا الصيف لأحد فرق البريميرليج أو استمر مع فريقه الذي قد يحصل على فرصة الصعود للدوري الممتاز، فإن وقت تسليط الضوء بشكل أكبر على موهبة بن رحمة وأن يأخذ حقه الكامل من المديح كما فعل أبناء بلده من قبل أصحاب المواهب الكبيرة مثل “رياض محرز” سوف يأتي عاجلًا أم آجلًا.

المصادر

التصنيفات
الدوري الإنجليزي بطولات مقالات وتقارير

ساديو ماني الذي لا تعرفه

قصته قد لا تختلف كثيرًا عن قصص أقرانه اللاعبين الذين خرجوا من غياهب القارة السمراء أطفالًا يحبون كرة القدم بولع شديد إلى سماء العالمية كنجوم يُشار إليهم.
دائمًا ما يكون الانتقال من قرية صغيرة في بلد فقير في إفريقيا إلى أحد أغنى البلدان في أوروبا والعالم ورائه مشوار صعب وطويل وقصة ملهمة تستحق أن يُحكى عنها.
وهذه المرة سأحكى عن ساديو ماني، ليس الذي هو أحد أفضل اللاعبين في ليفربول وإنجلترا والعالم عمومًا، وإنما عن ماني الطفل الذي ينتمي إلى عائلة سنغالية بسيطة الحال تسكن في قرية صغيرة بجنوب السنغال.

بعيدًا عن العاصمة

ولد ماني في سيدهيو، ونشأ في قرية صغيرة تسمى بامبالي في جنوب السنغال.
عاش ماني بعيدًا عن والديه، حيث كان في يعيش كنف أحد أعمامه بسبب أن والديه كانا لديهما العديد من الأطفال غيره ولم يقدرا على تلبية إحتياجاته.
قرية صغيرة، وأسرة بسيطة الحال لا يعيش معهما، فكان عليه العمل من أجل أن يكسب قوت يومه خاصةً وأنه يعيش بعيدًا عنهما، فلم يكن أمامه سوى العمل بدفع العربات.
يقول ماني عن هذا الأمر “لم يكن لدى والداي المال لأرسالي للمدرسة، وكل صباح ومساء كنت أذهب للعب كرة القدم مع صديقي في الشوارع”.
ويكمل “لم أكن أفكر سوى في الدوري الإنجليزي الممتاز الذي شاهدته على شاشة التلفاز، كان البريميرليج هو الحلم الأكبر بالنسبة لي”.
إذًا هي كرة القدم، الشيء الذي وجد ماني فيه ضالته من أجل محاولة أن ينتشل نفسه وأسرته من الفقر الذي يعيشون فيه، فأن يكون أحد اللاعبين ذوي الأسماء اللامعة في السنغال على أقل تقدير ليس حلمه بمفرده وإنما تقريبًا حلم كل طفل سنغالي مثله.

بداية تحقيق الحلم

والآن حان الوقت لأخذ خطوة إيجابية نحو بداية تحقيق الحلم؛ ذهب ماني مع عمه في رحلة إلى العاصمة داكار كلفتهم السفر لمسافة خمسمائة ميل للخضوع لأحد الاختبارات.
يقول ماني “ذهبت إليهم وكان لديهم العديد من الأولاد يخضعون للاختبار وينظمون في فرق، لن أنسى هذا أبدًا؛ عندما ذهبت للاختبار كان هناك رجلًا أكبر سنًا ينظر إلي وكأنني في المكان الخاطئ”.
“سألني، هل أنت هنا للاختبار؟ فأخبرته أنني كنت هنا، فسألني، مع تلك الأحذية؟! انظر إليهما كيف ستلعب فيهما؟ كانا سيئين حقًا ممزقين وقديمين، وأكمل حديثه، ومع هذه السراويل؟ ليس لديك حتى سراويل كرة قدم مناسبة، فأخبرته أن ما جئت به كان أفضل ما لدي، وأردت فقط أن ألعب لأعرض نفسي، وعندما دخلت للملعب كان بإمكانك رؤية المفاجأة على وجهه”.
وبعد ذلك قرر الرجل أن يضمه إلى فريقه وذهب ماني إلى الأكاديمية ليبدأ رحلته من هناك.
انتقال ماني إلى داكار في البداية لم يكن هينًا، فتقريبًا كل من في القرية ساهم بأموال حتى ينتقل إلى العاصمة ويأخذ تلك الخطوة.
وبعد أن قرر الاستمرار في العاصمة من أجل اللعب هناك، عاش ماني مع إحدى العائلات التي لا يعرفها، لكنهم قرروا الإعتناء به ومساعدته في حلمه أن يصبح لاعب كرة قدم رفقة عمه، بعكس عائلته الأساسية التي كانت ترفض هذا الأمر.

فرنسا وتمسك كلوب

والآن حان وقت اتخاذ الخطوة التالية، كعادة أغلب اللاعبين الأفارقة فالذهاب للاحتراف في أوروبا يكون من بوابة فرنسا، فكان الاختيار على نادي “ميتز”، ولكن قبل سفره لم يكن يدري أحدًا من عائلته بأمر احترافه سوى عمه.
حيث فاجئ ماني والدته بأن اتصل بها قائلًا لها أنه في فرنسا، وهي بالطبع لم تصدقه وكانت مندهشة للغاية ولم تصدقه إلا عندما شاهدته في التلفاز.
في يومه الأول في فرنسا كان لا يفكر سوى في شيء واحد وهو التدريب لكن المدرب طلب منه البقاء في المنزل.
بعد ما قدمه ماني رفقة فريقه الفرنسي، تم استدعاءه لتمثيل منتخب بلاده الأولمبي في أولمبياد لندن 2012، ولحسن الحظ فإن يورجن كلوب كان يتابعه من ذلك الحين وكان معجبًا جدًا بأداءه.

ماني بقميص ميتز

انتقل ماني إلى خطوته التالية نحو النمسا حيث نادي سالزبورج، ومنه إلى ساوثامبتون في الساحل الجنوبي بإنجلترا، لكن قبل ذلك فقد جاء عرضًا مغريًا لماني من سبارتك موسكو الروسي، لكن الانتقال لم يتحقق لأن السنغالي كان لديه موعدًا مع يورجن كلوب عندما كان مدربًا لبوروسيا دورتموند مع احتمالية انتقاله إليهم.
لكن المفاوضات لم تسير بين الناديين وفشلت الصفقة، لكن كلوب ما زال مستمرًا في ملاحظة لاعبه المستقبلي.
وذكر ماني عن تلك الفترة بأنه “لم تسر الأمور في ذلك الوقت وكنت محبط، لكن هذه هي الحياة لا شيء يأتي بسهولة”.
واستطرد “قلت لنفسي بأن أواصل العمل بجد، وأدفع نفسي، وسيأتي شيء كبير، ذهبت إلى ساوثامبتون ولعبت بشكل جيد، ثم أرادني كلوب مرة أخرى”.
بالطبع تأثير كلوب على كل لاعبيه ليس فقط في ليفربول وإنما في بقية الأندية التي دربها هو شيء ملموس حقًا ويظهر جليًا عليهم سواء من خلال التطور الذي يظهر على هؤلاء اللاعبين أو علاقته الجيدة مع أغلبهم إن لم يكن كلهم.

ماني وكلوب

ويقول عنه ماني “الآن أنا محظوظ بما يكفي للعمل مع أحد أفضل المدربين في كرة القدم، كان من المفترض أن يحدث، وأنا سعيد للغاية لأنني أتعلم منه طوال الوقت”.
الحلم الذي حققه ماني بنجاح كبير لم ينسه أهم الأشياء في حياته وهي عائلته، ساديو أشتاق كثيرًا لعائلته وفاته أن يكون مع أمه وأخوته، لكن كل هذا كان من أجل تحقيق ما أراده، فهو يعرف بأن تلك الأيام الصعبة كانت ستساعده في تحقيق ذلك.

المصادر

التصنيفات
بطولات بطولات أخرى لمحات كروية

لمحات كروية | هل ما يفعله أتالانتا حجة على الصغار؟

أتالانتا فريق رائع يدافع بشكل منظم، يخرج لاعبوه من مناطقهم لمناطق الخصم حتى ولو كان يوفينتوس بكل سلاسة ونظام، يمارسون أنواع عدة من الدفاع، أحيانًا يقومون بالضغط العالي وأحيانًا أخرى بالدفاع من وسط ملعبهم، هجماتهم مدروسة ومنظمة سواء التي تم بناءها من الخلف للأمام أو المرتدة.
كيف يفعلون كل هذا وهم ليسوا فريقًا كبيرًا ذو تشكيلة مدججة بالنجوم أو أصحاب ميزانية ضخمة؟ وهل ما يفعله أتالانتا يعتبر حجة على الفرق الصغيرة والمتوسطة سواء في الدوري الإيطالي أو الدوريات الأخرى؟ وهي الفرق التي لا تبحث سوى عن الدفاع والتقهقر في الخلف والخروج بأقل الأضرار غير مؤمنة بحظوظها في الهجوم والتسجيل على من هو أكبر وأفضل منها.
بالطبع الأمور لا تؤخذ هكذا، فكما أن الحياة مستويات، كذلك كرة القدم فهي بطبيعة الحال جزءًا منها، بها مستويات وبها عقول متفاوتة أيضًا، فمنهم من يلعب على قدر إمكانيات لاعبيه ومنهم من يتشجع في مباريات الفرق القريبة من مستواه، ومنهم من يغامر دائمًا أمام الجميع كبارًا وصغارًا بفرض أسلوبه بل ويسعى لمضاهاة الكبار رأسًا برأس، وهكذا هو فريق أتالانتا.
لذلك فإن ما يفعله أتالانتا غير مُلزم للآخرين، فالظروف متغيرة ومتفاوتة ما بين كل فريق وآخر وما بين الدوريات نفسها وما بين عقلية وتفكير كل مدرب وآخر، والمثال الأقرب لما يقوم به الفريق الإيطالي نجده في الليجا، فهناك فرقًا صغيرة تجابه الكبار بالضغط العالي والاستحواذ لكن القدرات لا تسعفها كثيرًا، لماذا؟ لأنهم يواجهون من هم أفضل منهم قطعًا في هذه الأمور.

لذلك فإن قيام أتالاتنا بما يقومون به في هذا الموسم يبقى شيئًا استثنائيًا حتى ولو لم يحققوا شيئًا، لكن هل مطلوب منهم الاستمرار في هذا الأمر للموسم المقبل حتى يكونوا فريقًا يشار إليه بالفريق النجاح؟
لا أعتقد ذلك لأن القصة تكمن فيما ستفعله في حاضرك خاصةً وكيف ستنهي أمورك وأنت فريقًا مفاجئًا للجميع، فالسير خطوة بخطوة في موسم كهذا وإنهائه على أفضل مستوى سيكون أفضل من التفكير فيما ستفعله في الموسم المقبل والبحث عن إجابة لسؤال هل سيتكرر هذا الأمر أم لا؟

التصنيفات
الدوري الإسباني بطولات تحليلات

تحليل مباراة فياريال وبرشلونة

انتهت مباراة برشلونة وفياريال التي أقيمت بينهما على ملعب “لاسيراميكا” بالجولة الـ 34 من الدوري الإسباني موسم 2020/2019 بفوز برشلونة برباعية مقابل هدف وحيد لأصحاب الأرض.
برشلونة الليلة عاد لسكة الانتصارات مرة أخرى بعد أن كان قد فقد بوصلة الطريق خلال الجولتين الماضيتين ليحقق فوزًا عريضًا على الغواصات الصفراء ليكون بمثابة فتح لباب الأمل في العودة للمنافسة على الليجا مرة أخرى حتى الرمق الأخير.

تشكيل الفريقين

برشلونة، بدأت تشكيلة الضيوف بشكل مغاير الليلة (4312) ، حيث تواجد ميسي الليلة في مركز “الرقم 10” الصريح وأمامه مهاجمان صريحان “سواريز وجريزمان”.
أما فياريال، فكانت تشكيلتهم (4231)، بتواجد المخضرم سانتي كازورلا والشاب النيجيري صامويل شوكويزي على الراواقين الأيسر والأيمن لاستخدام خبرة الأول وسرعة الأخير في الهمات المرتدة خلف المهاجم باكو ألكاسير.

ضغط ثم تراجع

بدأ أصحاب الأرض المباراة بشكل ضاغط على دفاعات برشلونة من أجل محاولة خطف الكرات في مناطقهم، لكن سرعان ما استعاد برشلونة الكرة والسيطرة على مجريات اللقاء سريعًا وبدأوا في تهديد مرماهم حتى جاء الهدف الأول العكسي والذي أثر سلبًا على لاعبي فياريال وأعطى مزيدًا من الحرية والثقة للاعبي برشلونة.
ميسي اليوم كان يشارك كصانع لعب صريح يلعب خلف المهاجمان، وترك الرواق الأيمن كاملًا لنيلسون سيميدو ليركض فيه ذهابًا وعودةً؛ تواجد ميسي في عمق الملعب كان من أجل الاستفادة بقدرته في صناعة الأهداف لمهاجمين صريحين دون التحرك على الطرف ثم الدخول في العمق من أجل صناعة اللعب.

معضلة جريزمان

مباراة اليوم شهدت قيام كيكي سيتيين بتغييرات جذرية في خط هجومه كان من شأنها الحصول على أقصى استفادة من لاعبه أنطوان جريزمان، فجريزمان الذي لم يجد نفسه بشكل جيد حتى الآن مع برشلونة يجيد اللعب في خطة يكون فيها مهاجمين رئيسيين هو أحدهما، فهو لا يجيد اللعب على الأطراف كما يحدث معه دائمًا منذ أن حضر لبرشلونة لذلك ينخفض مردوده كلما شارك في الطرف الأيسر، فهل فهم سيتيين أخيرًا كيف يستفيد من الفرنسي ويخرج منه نسخة أتلتيكو مدريد؟

خريطة حرارية لتحركات جريزمان أمام فياريال – whoscored

تحركات الفرنسي اليوم تؤكد على أنه كان يلعب في مركزه المفضل، فجريزمان يفضل اللعب ووجه للمرمى من عمق الملعب لذلك ظهر بأداء جيد يضاهي إمكانياته التي يمتلكها وكل هذا ظهر في قيامه بصناعته للفرص وإحرازه لهدف رائع.

ثغرات برشلونة

صحيح أن فياريال تمكن من القيام بعدد قليل من الهجمات المرتدة لكنها كانت ذات خطورة، الغواصات استفادوا من تقدم سيميدو وأحدثوا ثغرة في جبهته جاءت منها الهجمات وجاء منها الهدف الأول.

النسبة الأكبر من هجمات فياريال كان من جبهة سيميدو – whoscored

لكن بعد التعادل وبعد إحراز برشلونة الهدف الثاني في مرماهم إنكمش فياريال في منتصف ملعبه وأصبح يدافع من متوسط ميدانه دون التفكير في الحصول على الكرة مبكرًا من مناطق برشلونة.

الخريطة الحرارية لتحركات لاعبي فياريال في الشوط الأول – whoscored

ولمزيدًا من السيطرة والحيوية في فريقه قام سيتيين بعمل تغييرات من شأنها الحفاظ على نسق فريقه وبالفعل أسفرت تلك التغييرات عن هدف رابع من جملة رائعة كان سيكون تحفة فنية لو أُحتسب.

وفي النهاية تمكن فاتي البديل بسرعته من إحراز الهدف الأخير ليختم بذلك أفضل مباراة قدمها فريق برشلونة منذ فترة، أعطى فيها أغلب لاعبوه أفضل ما لديهم ليظل الضغط على ريال مدريد في المنافسة على الصدارة حتى نهاية الموسم.

التصنيفات
الدوري الإسباني بطولات تحليلات

تحليل مباراة ريال مدريد وخيتافي

انتهت مباراة ريال مدريد وخيتافي التي أقيمت بينهما على ملعب “ألفريدو دي ستيفانو” بالجولة الـ 33 من الدوري الإسباني لموسم 2020/2019 بفوز ريال مدريد بهدف نظيف أحرزه القائد سيرجيو راموس من ركلة جزاء.

تراجع الريال

اليوم ريال مدريد لم يكن في أفضل حالاته وهو ما أنعكس إيجابيًا على شكل خيتافي في الملعب وجعله ندًا حقيقًا للمرينجي الليلة خاصةً في الشوط الأول، صحيح أن خيتافي يعتبر أحد مفاجأت الليجا هذ الموسم، لكن بعد العودة من التوقف الأخير لم يقدم مستوى جيد كما قبل التوقف وأخفق في مباريات كثيرة لكنه اليوم وبسبب إدارة زيدان للمباراة كان منافسًا لجاره المدريدي.

تشكيل الفريقين

ريال مدريد، بدأ تشكيلته الليلة بخطة (1-4-1-4) بنزيمة كان وحيدًا في الهجوم وإيسكو كان يمثل الجناح الأيمن للفريق في حين أن مودريتش وكروس كانا في عمق الملعب وعلى اليسار فينيسيوس جونيور.

شكل تمركز لاعبي ريال مدريد في الملعب – whoscored

خيتافي، كان يلعب بخطة المعهودة (4411) لكي يحقق كثافة في منتصف الملعب ويقوم بعمل خطي دفاع أما ضغط ريال مدريد.

شكل تمركز لاعبي خيتافي في الملعب – whoscored

كثافة خيتافي

استطاع فريق خيتافي أن يحقق كثافة كبيرة في منتصف الملعب وكان يضغط بشكل مبكر على دفاع أصحاب الأرض مما أدى لتراجع ريال مدريد أمام منطقه.
خيتافي أيضًا كان يضغط بشكل جيد على حامل الكرة من لاعبي ريال مدريد مما جعل مهمة خروج ريال مدريد بهجمات ضده مهمة صعبة.
كل هذا جعل خيتافي هو الطرف الأفضل في اللقاء حتى الربع ساعة الأولى وكان هو الأخطر على مرمى الريال حيث أن خيتافي كان لديه عدد تسديدات أكبر من ريال مدريد ولم يسدد ريال مدريد على مرماهم إلا بعد مرور 20 دقيقة.

تسديدات خيتافي بالأزرق مقابل تسديدة واحدة لريال مدريد خلال العشرين دقيقة الأولى – whoscored

استفاقة ريال مدريد

وبعد مرور نصف ساعة من المباراة، انتقلت السيطرة إلى ريال مدريد وبدأت المحاولات تزداد على مرمى خيتافي.
لكن هنا الملاحظ أن من أبرز أسباب بطئ خروج لريال مدريد نحو مرمى الخصم هو وجود إيسكو على الرواق الأيمن فبطء حركته جعل فريقه يفتقد إلى السرعة اللازمة في التحول من الدفاع للهجوم في هذا الجانب، إضافةً إلى أن كارفخال الذي يعاني من تذبذب واضح في مستواه لم يتمكن من الصعود للأمام كثيرًا في الشوط الأول.

الخريطة الحرارية لكارفخال في الشوط الأول توضح أن أغلب تحركاته كانت في منتصف ملعب ريال مدريد – whoscored

النقاط الثلاث هي الأهم

في الشوط الثاني، تراجع مستوى خيتافي كما هو متوقع وبدأ في محاولة الحفاظ على النتيجة السلبية وتم الاعتماد من جانبهم على الكرات الطويلة.
في المقابل قام زيدان بعمل 3 تغييرات دفعة واحدة بإشراك (فيدريكو فالفيردي – ماركو أسينسيو – رودريجو جوس) من أجل بث مزيدًا من الطاقة الحيوية في منتصف الملعب ولتنشيط الهجوم على الرواقين الأيمن والأيسر وبالتالي الفرص زادت بعد التبديلات.
ومع مرور الدقائق إزداد ضغط ريال مدريد وبدأ كارفخال يتحرر بشكل أبكر ويتواجد في مناطق خيتافي.

خريطة حرارية لتحركات كارفخال يتضح أنه تواجد بشكل أكبر في الشوط الثاني في مناطق خيتافي – whoscored

ولذلك صعد تقريبًا للمرة الأولى لمنطقة جزاء خيتافي واستطاع بعد مرواغة ناجحة التحصل على ركلة جزاء ليسددها راموس ويحرز هدف الفوز، ويتمكن ريال مدريد من حصد النقاط الثلاث المهمة جدًا في صراع الحصول على لقب الليجا وليوسع الفارق بينه وبين برشلونة إلى أربعة نقاط كاملة.

التصنيفات
الدوري الإنجليزي بطولات مقالات وتقارير

مراحل فوز ليفربول بلقب البريميرليج

أخيرًا تنفس جمهور ليفربول العتيد الصعداء بعدما تحقق لهم ما أرادوا، لحظة أنتظروها كثيرًا على مدار أجيال وأجيال كان تُمني النفس بأن ترى فريقها يقف على منصة التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز بمسماه الحديث “البريميرليج”، وأخيرًا كلوب ورجاله حققوا لهم ما يريدون.
مشوار كبير ومرهق جدًا قطعه الريدز من أجل تلك اللحظة، فكيف وصلوا لها وكيف استعدوا لها جيدًا وكيف حققوا هذا الإنجاز التاريخي لهم بعد كل هذا الصبر؟

اختيار يورجن

كان الحجر الأول في بناء مستقبل ليفربول الحالي هو التعاقد مع مدرب يجيد القيام بكل شيء ومتمكن بشكل على جميع مستويات التدريب، سواء المستوى الفني أو النفسي أو التطوير وغيرها، وغالبًا الإدارة أي إدارة إذا أرادت مدربًا بهذه الصفات فلم تجدها سوى في إثنين فقط في عالم التدريب الحالي هما “بيب جوارديولا” و”يورجن كلوب”، جوارديولا كان محجوزًا لمنافسهم الجديد مانشستر سيتي، كما أن مطلباته مختلفة عن سقف إدارة ليفربول، إذًا فليكن الاختيار نحو كلوب.
وبالفعل كان كلوب هو أفضل اختيار متماشي مع ليفربول في كل شيء سواء على مستوى طموحات الإدارة أو أسلوبها فيما يخص جلب وشراء اللاعبين بالإضافة لحبه للصخب الجماهيري الذي يقف خلفه ويدعمه، وبالتالي كان اختياره اختيارًا صائبًا جدًا من جهتهم، فيبدو وأن الإدارة أرادت أن تأتي بمدرب يبدأ من جديد وليس مما انتهى عنده الآخرون.

صبر وبناء
بالطبع أمر التتويج لم يتم بين يوم وليلة، وإنما جاء نتاج عمل دام لخمسة سنوات كاملة تحت قيادة المدرب الألماني، كلوب والذي أخذ على عاتقه أن يبني لهذا النادي فريقًا يفتخر به مشجعوه ويكون مستقبلًا له لتحقيق ما هو أبعد من لقب وحيد للبريميرليج، كان على على أن المهمة صعبة للغاية وأن تحقيق ما وصل له من بطولات وإنجازات لن يأت بسهولة.
جاء كلوب وقائمة الفريق كانت بها العديد من المشاكل من لاعبين لا يصلحون لأن يكونوا في فريق واعد يتم تحضيره لأن يكون شيئًا كبيرًا في المستقبل القريب، فكان قرار الاستغناء عنهم ليرحلوا ويأتي مكانهم آخرين يستطيعون أن يقوموا بأدوار كبيرة وبتقديم تضحيات لهذا الفريق ليصل لما يتم التخطيط له، فكان التعاقد مع زمرة من اللاعبين والنجوم الشباب وتصعيد آخرين حتى يكونوا هم نواة الفريق الجديد الذي يبنيه كلوب على يديه.

صفقات مهمة
حتى وإن كنت تستطيع كما يقولون بالمصري “تعمل من الفسيخ شربات” فإنك ستأتي عند لحظة وحد معين من المنافسة مع الآخرين وتضطر لأن تقوم بعمل صفقات كبيرة وباهظة الثمن من أجل سد العجز الذي يظهر في تشكيلة فريقك ولا يصلح معه الصبر على المواهب الشابة أو وضع لاعبين قدراتهم أقل من بقية زملائهم، وكان هذا بالفعل ما حدث، فكلوب ليس من المدربين أصحاب الطلبات الكثيرة وباهظة الثمن وإنما هو يريد أن يصعد السلم درجة بدرجة.

ولأنك في إنجلترا ولست في ألمانيا ولأنك تنافس أكثر من ناد وليس ناديًا واحدًا ولأنك تدرب ليفربول وليس بوروسيا دورتموند، فالطموحات والضغوطات هنا مختلفة فكان لزامًا عليه أن يقوم بعمل صفقات “ضرورية” من أجل تدعيم تشيكلته فجاء أولًا بأغلى لاعب حينها “محمد صلاح” ثم بأغلى مدافع “فيرجيل فان دايك” ثم تبعه بأغلى حارس “أليسون بيكر” بالإضافة إلى بعض الصفقات الأخرى التي دعمت قائمة الفريق ولكن بأرقام أقل.
المنافسة في إنجلترا إختلفت في السنوات الأخيرة ولكي تجابه فريقًا متوحشًا مثل “مانشستر سيتي” يجب عليك أن تجاريه في كل شيء داخل وخارج الملعب ولذلك كانت الصفقات الكبيرة ليس فقط في الثمن وإنما في القيمة التي يمتلكها اللاعبون المنضمون إلى فريقك ضرورية إلى حد بعيد.

الاستمرار بنفس القوة
أفضل ما فعله ليفربول أن إنطلاقته الأولى للموسم الحالي كانت مثل إنطلاقته الأخيرة في الموسم السابق، فعندما خسر ليفربول الدوري لصالح السيتي بفارق نقطة وحيدة لم يترك يورجن كلوب الإحباط يتمكن من لاعبيه، وإنما طلب منهم الاستمرار على نفس المنوال دون أي تراجع أو تهاون وإن كانوا جيدين في الموسم الماضي لكن لم يحالفهم الحظ في التتويج فبالتأكيد هناك ما هو أفضل مما قدموه حتى يستحقوا التتويج، ولذلك جاء هذا الموسم الاستثنائي الذي كانوا على مقربة شديدة من السير في تحقيق الدرع الذهبية مثل آرسنال لولا هزيمة “واتفورد”، لكن الفوز ببطولة وأنت لم تتلق سوى هزيمة وحيدة في الموسم قبل النهاية بسبع جولات هو أمر يستحق الإشادة أيضًا بل والتصفيق بشدة.

مشاكل السيتي

لا يخفى على أحد أن مشاكل المنافسين هي استفادة للبطل النهائي إن أحسن استغلالها، فكل المشاكل التي قابلها خصومك ستضيف لك نقاطًا إيجابية وقوة إضافية تضاف إليك، وكذلك كان حال ليفربول مع مانشستر سيتي هذا الموسم.
مانشستر سيتي المنافس الوحيد لليفربول في الوقت الحاضر، عانى من بعض المشاكل في قائمته وتشكيلته الأساسية، فما بين رحيل لاعبين مثل القائد السابق “فينسينت كومباني” وإصابات عديدة لبعض الأخرين مثل “إيمريك لابورت”، كل هذا أحدث صداعًا في رأس جوارديولا وجعل خط دفاعه أضعف خطوطه وبالتالي تلقى بسبب تلك المشاكل أكثر من هزيمة أثرت على مسيرته خلف الريدز، كل أعطى إلى ليفربول دفعة قوية جعلته مع سيرهم في طريق الإنتصارات بسرعة القطار ليحققوا في النهائي موسمًا استثنائيًا.

التصنيفات
الدوري الإسباني بطولات بطولات أخرى مقالات وتقارير ميركاتو

صفقة بيانيتش إلى برشلونة وأسئلة لا حصر لها

بحسب العديد من المصادر فإن إدارة برشلونة بقيادة بارتوميو قد أقتربت كثيرًا من التوقيع مع البوسني “ميراليم بيانيتش” لاعب وسط يوفينتوس الإيطالي وذلك بالمبادلة مع لاعب وسط البلوجرانا البرازيلي “أرتور ميلو”.
على الرغم من قيمة بيانيتش الفنية وما يمتلكه من قدرات إلا أن الصفقة تبدو غريبة نوعًا ما، فهناك العديد من الأسئلة التي تحوم حول تلك الصفقة الغير مفهومة بشكل جدي، أبرز تلك الأسئلة ستكون من نوعية، ما سبب جلب بيانيتش وما مدى استفادة برشلونة منه؟ وكيف تقوم إدارة برشلونة بجلب وانتداب اللاعبين خلال الأونة الأخيرة؟

كيف تدار الصفقات؟
هل سألت نفسك في مرة ما هي الآلية التي تتبعها إدارة برشلونة أو دعنا نقول تحديدًا إدارة بارتوميو في تقييم الصفقات التي يريد جلبها لفريقه وكيف يعرفون معرفة ما يريده الفريق من تدعيمات وما سيفيده وما هي أهم المراكز التي يريدها المدير الفني للفريق؟، هل تلك الآلية هي آلية مالية بحيث أن النادي يقوم بعمل صفقات باهظة الثمن أو رخصية الثمن، أم أنها آلية بناء على رؤية إحصائية أو فنية من المدير الرياضي والمسئولين عن التعاقدات مثلًا أم ماذا؟
هل سألت نفسك يومًا، هل بارتوميو وإدارته والمسئولين عن التعاقدات في برشلونة يقومون بالاجتماع مع المدرب ومعرفة أبرز الأماكن في تشكيلته التي يريد فيها لاعبين جدد وما هي متطلباته، أم أن التعاقدات تأتي أولًا من وجهة نظرهم ثم على المدرب أن يقوم بالتكيف معها في خطته؟! وهل هناك أشياء أخرى يقيمون عليها الصفقات غير الطريقة التي يقيم بها المدرب إحتياجاته؟ بالطبع ما رأيناه من مردود الصفقات الأخيرة يوصلنا إلى الإجابة المثالية بأسرع الطرق.

ماذا عن تجربة كوتينيو وجريزمان؟
الطبيعي أنه عندما ترى إدارة ناد ما تقوم بعقد صفقة ما، تقوم أنت بالرجوع إلى الصفقات السابقة التي أتمتها تلك الإدارة لمعرفة مدى جودتها، والآن في حالة برشلونة علينا الرجوع إلى أهم صفقتين وأغلى صفقتين تمتا في عهد بارتوميو وهي صفقتي “فيليبي كوتينيو وأنطوان جريزمان”.
بالطبع الحديث عن صفقة كوتينيو لا يتطلب منا الكثير من الحديث وذلك ببساطة لأنه الآن خارج النادي تمامًا، فبعد كل هذه الآمال والتطلعات التي أتى بها وجدوا أنه لا مكان له داخل تشكيلة الفريق! وبالتالي من الأفضل إخراجه من النادي وليبحث عن ناد آخر يحقق فيه أحلامه، هكذا تم الأمر بكل بساطة بكل كل الشد والجذب الذي حدث في صفقته.
ثم تعاد الكَرة مرة أخرى وتقوم الإدارة بالتعاقد مع جريزمان من أتلتيكو مدريد بمبلغ كبير، وهي التي في الأساس تريده بديلًا أو مساعدًا للويس سواريز في مهمة الهجوم، لكن يلا المفاجأة جريزمان لا يصلح أن يجلس إحتياطي وطريقة لعب برشلونة لا تناسه! حسنًا فلنضعه في مركز غير مركزه وننتظر منه أن يتألق ويبدع ويخرج كل مواهبه التي رأيناها مع أتلتيكو مدريد ومن قبل مع ريال سوسيداد!
والنتيجة النهائية كما نرى الآن، جريزمان حتى اللحظة ما زال يحاول التأقلم مع الفريق وطريقته وأسلوبه ويحاول أن يقدم لهم ما كان يقدمه سابقًا مع فرقه المختلفة، لكن حتى الآن لم نر سوى جزءًا يسيرًا مما يمتلكه الفرنسي.
الان الإدارة تريد إحضار بيانيتش وهو الذي أكبر عمرًا من أرتور ولديهم تُخمة في وسط الملعب ولديهم لاعبين صغار صاعدين وصفقات ما زالت جديدة مثل ريكي بويج وفرينكي دي يونج ويريد هؤلاء أخذ فرصتهم الكاملة، فمن أين ستأتي الإدارة والمدرب له بالفرصة المناسبة والكافية، أمر معقد أليس كذلك؟!

لماذا الاستغناء عن أرتور؟
أما عن أرتور ميلو الذي سيتم الاستغناء عنه بدون إرادته وهو الذي يريد الاستمرار في برشلونة، لكن على عكس رغبته سوف يتم التبادل بينه وبين بيانيتش، فلماذا إذًا يريدون الاستغناء عنه؟
لا أعتقد أن أرتور لاعبًا ذو إمكانيات متواضعة، فلو كان كذلك لما تم التعاقد معه من الأساس ولا هو كبيرًا في العمر حتى يتم الاستغناء عنه بعد مشوار طويل معهم.
لذلك قد تجد أكثر من تفسير لهذا الأمر المحير، بعضها إقتصادي والأخر رياضي، فلماذا تستغني إدارة برشلونة عن لاعبًا أتى في الأساس لكي يكون خليفة لأسطورتهم “تشافي هيرنانديز” صحيح أنه ما زال أمامه بعض الوقت لكي يثبت أحقيته من عدمها بهذا الأمر، لكنه على الأقل قدم ما يُثبت بأنه لاعبًا مفيدًا لمنظومة فريق كفريق برشلونة.
هل حضور بيانيتش سيكون مؤثرًا بشكل أكبر من تواجد أرتور في وسط ملعب الفريق؟!، هل سيتم حقًا الاستغناء عن دي يونج أو سيرجيو بوسكيتس وإجلاس أحدهما على الدكة من أجل بيانيتش؟ لا أعتقد.
أسئلة كثيرة لا تنتهي حول صفقة انتقال بينايتش إلى برشلونة، أتمنى أن نجد لها إجابة بعدما نراه يرتدي قميص الفريق ويبدأ في الإنخراط معهم في اللعب.