التصنيفات
الدوري الإسباني الدوري الإنجليزي بطولات بطولات أخرى مقالات وتقارير

تعرف على قمصان الأندية لموسم 2020/2021

مع نهاية كل موسم وبداية آخر، تتبارز الأندية في البلدان المختلفة عن طريق شركات الملابس الرياضية نحو تقديم تصميمات جديدة لقمصانها للموسم المُقبل، بعض التصميمات يعُجب به الجميع وينال إشادات واسعة والبعض الآخر تنهال عليه الإنتقادات، وما بين هذا وذاك أقدم لكم القمصان الجديدة لأبرز الأندية الأوروبية لموسم 2020/2021.

آرسنال

📸 Mesut Özil

Publiée par Arsenal sur Mardi 28 juillet 2020

ليفربول

قائد داخل وخارج أرضية الملعب ✊

Publiée par Liverpool FC sur Samedi 1 août 2020

مانشستر سيتي

Publiée par Manchester City Supporters Malta sur Jeudi 16 juillet 2020

توتنهام

The N17 look 👊

Publiée par Tottenham Hotspur sur Jeudi 30 juillet 2020

إنتر ميلان

🤟🕸

Publiée par Inter sur Mardi 28 juillet 2020

يوفينتوس

🚨 رسميا: قميص اليوفي لموسم 2020/2021 😍

Publiée par Juventus TN sur Jeudi 30 juillet 2020

إيه سي ميلان

Perfect kit if you have Galleria at 5pm and San Siro at 8 🔴⚫ #SempreMilan #ThisIsMilanPUMA Football

Publiée par AC Milan sur Mercredi 29 juillet 2020

ريال مدريد

🚨 NEW JERSEY ALERT! 🚨🆕 Nothing less than success. Introducing our new 2020/21 home jersey.👕 Nada menos que el éxito….

Publiée par Real Madrid C.F. sur Vendredi 31 juillet 2020

برشلونة

😍 NEW KIT 2020/21 😍📲 #WallpaperWednesday

Publiée par FC Barcelona sur Mercredi 15 juillet 2020

أتلتيكو مدريد

Atletico Madrid 2020/21 home kit

Publiée par Syahid Ayatullah sur Vendredi 3 juillet 2020

بايرن ميونيخ

احصل على قميص ليروي ساني الآن! 🔴⚪️🙌🔗 https://fc.bayern/Sane-Shirt

Publiée par FC Bayern München sur Vendredi 3 juillet 2020

بوروسيا دورتموند

Publiée par Borussia Dortmund sur Mercredi 1 juillet 2020

التصنيفات
بطولات بطولات أخرى لمحات كروية

لمحات كروية | هل ما يفعله أتالانتا حجة على الصغار؟

أتالانتا فريق رائع يدافع بشكل منظم، يخرج لاعبوه من مناطقهم لمناطق الخصم حتى ولو كان يوفينتوس بكل سلاسة ونظام، يمارسون أنواع عدة من الدفاع، أحيانًا يقومون بالضغط العالي وأحيانًا أخرى بالدفاع من وسط ملعبهم، هجماتهم مدروسة ومنظمة سواء التي تم بناءها من الخلف للأمام أو المرتدة.
كيف يفعلون كل هذا وهم ليسوا فريقًا كبيرًا ذو تشكيلة مدججة بالنجوم أو أصحاب ميزانية ضخمة؟ وهل ما يفعله أتالانتا يعتبر حجة على الفرق الصغيرة والمتوسطة سواء في الدوري الإيطالي أو الدوريات الأخرى؟ وهي الفرق التي لا تبحث سوى عن الدفاع والتقهقر في الخلف والخروج بأقل الأضرار غير مؤمنة بحظوظها في الهجوم والتسجيل على من هو أكبر وأفضل منها.
بالطبع الأمور لا تؤخذ هكذا، فكما أن الحياة مستويات، كذلك كرة القدم فهي بطبيعة الحال جزءًا منها، بها مستويات وبها عقول متفاوتة أيضًا، فمنهم من يلعب على قدر إمكانيات لاعبيه ومنهم من يتشجع في مباريات الفرق القريبة من مستواه، ومنهم من يغامر دائمًا أمام الجميع كبارًا وصغارًا بفرض أسلوبه بل ويسعى لمضاهاة الكبار رأسًا برأس، وهكذا هو فريق أتالانتا.
لذلك فإن ما يفعله أتالانتا غير مُلزم للآخرين، فالظروف متغيرة ومتفاوتة ما بين كل فريق وآخر وما بين الدوريات نفسها وما بين عقلية وتفكير كل مدرب وآخر، والمثال الأقرب لما يقوم به الفريق الإيطالي نجده في الليجا، فهناك فرقًا صغيرة تجابه الكبار بالضغط العالي والاستحواذ لكن القدرات لا تسعفها كثيرًا، لماذا؟ لأنهم يواجهون من هم أفضل منهم قطعًا في هذه الأمور.

لذلك فإن قيام أتالاتنا بما يقومون به في هذا الموسم يبقى شيئًا استثنائيًا حتى ولو لم يحققوا شيئًا، لكن هل مطلوب منهم الاستمرار في هذا الأمر للموسم المقبل حتى يكونوا فريقًا يشار إليه بالفريق النجاح؟
لا أعتقد ذلك لأن القصة تكمن فيما ستفعله في حاضرك خاصةً وكيف ستنهي أمورك وأنت فريقًا مفاجئًا للجميع، فالسير خطوة بخطوة في موسم كهذا وإنهائه على أفضل مستوى سيكون أفضل من التفكير فيما ستفعله في الموسم المقبل والبحث عن إجابة لسؤال هل سيتكرر هذا الأمر أم لا؟

التصنيفات
الدوري الإسباني بطولات بطولات أخرى مقالات وتقارير ميركاتو

صفقة بيانيتش إلى برشلونة وأسئلة لا حصر لها

بحسب العديد من المصادر فإن إدارة برشلونة بقيادة بارتوميو قد أقتربت كثيرًا من التوقيع مع البوسني “ميراليم بيانيتش” لاعب وسط يوفينتوس الإيطالي وذلك بالمبادلة مع لاعب وسط البلوجرانا البرازيلي “أرتور ميلو”.
على الرغم من قيمة بيانيتش الفنية وما يمتلكه من قدرات إلا أن الصفقة تبدو غريبة نوعًا ما، فهناك العديد من الأسئلة التي تحوم حول تلك الصفقة الغير مفهومة بشكل جدي، أبرز تلك الأسئلة ستكون من نوعية، ما سبب جلب بيانيتش وما مدى استفادة برشلونة منه؟ وكيف تقوم إدارة برشلونة بجلب وانتداب اللاعبين خلال الأونة الأخيرة؟

كيف تدار الصفقات؟
هل سألت نفسك في مرة ما هي الآلية التي تتبعها إدارة برشلونة أو دعنا نقول تحديدًا إدارة بارتوميو في تقييم الصفقات التي يريد جلبها لفريقه وكيف يعرفون معرفة ما يريده الفريق من تدعيمات وما سيفيده وما هي أهم المراكز التي يريدها المدير الفني للفريق؟، هل تلك الآلية هي آلية مالية بحيث أن النادي يقوم بعمل صفقات باهظة الثمن أو رخصية الثمن، أم أنها آلية بناء على رؤية إحصائية أو فنية من المدير الرياضي والمسئولين عن التعاقدات مثلًا أم ماذا؟
هل سألت نفسك يومًا، هل بارتوميو وإدارته والمسئولين عن التعاقدات في برشلونة يقومون بالاجتماع مع المدرب ومعرفة أبرز الأماكن في تشكيلته التي يريد فيها لاعبين جدد وما هي متطلباته، أم أن التعاقدات تأتي أولًا من وجهة نظرهم ثم على المدرب أن يقوم بالتكيف معها في خطته؟! وهل هناك أشياء أخرى يقيمون عليها الصفقات غير الطريقة التي يقيم بها المدرب إحتياجاته؟ بالطبع ما رأيناه من مردود الصفقات الأخيرة يوصلنا إلى الإجابة المثالية بأسرع الطرق.

ماذا عن تجربة كوتينيو وجريزمان؟
الطبيعي أنه عندما ترى إدارة ناد ما تقوم بعقد صفقة ما، تقوم أنت بالرجوع إلى الصفقات السابقة التي أتمتها تلك الإدارة لمعرفة مدى جودتها، والآن في حالة برشلونة علينا الرجوع إلى أهم صفقتين وأغلى صفقتين تمتا في عهد بارتوميو وهي صفقتي “فيليبي كوتينيو وأنطوان جريزمان”.
بالطبع الحديث عن صفقة كوتينيو لا يتطلب منا الكثير من الحديث وذلك ببساطة لأنه الآن خارج النادي تمامًا، فبعد كل هذه الآمال والتطلعات التي أتى بها وجدوا أنه لا مكان له داخل تشكيلة الفريق! وبالتالي من الأفضل إخراجه من النادي وليبحث عن ناد آخر يحقق فيه أحلامه، هكذا تم الأمر بكل بساطة بكل كل الشد والجذب الذي حدث في صفقته.
ثم تعاد الكَرة مرة أخرى وتقوم الإدارة بالتعاقد مع جريزمان من أتلتيكو مدريد بمبلغ كبير، وهي التي في الأساس تريده بديلًا أو مساعدًا للويس سواريز في مهمة الهجوم، لكن يلا المفاجأة جريزمان لا يصلح أن يجلس إحتياطي وطريقة لعب برشلونة لا تناسه! حسنًا فلنضعه في مركز غير مركزه وننتظر منه أن يتألق ويبدع ويخرج كل مواهبه التي رأيناها مع أتلتيكو مدريد ومن قبل مع ريال سوسيداد!
والنتيجة النهائية كما نرى الآن، جريزمان حتى اللحظة ما زال يحاول التأقلم مع الفريق وطريقته وأسلوبه ويحاول أن يقدم لهم ما كان يقدمه سابقًا مع فرقه المختلفة، لكن حتى الآن لم نر سوى جزءًا يسيرًا مما يمتلكه الفرنسي.
الان الإدارة تريد إحضار بيانيتش وهو الذي أكبر عمرًا من أرتور ولديهم تُخمة في وسط الملعب ولديهم لاعبين صغار صاعدين وصفقات ما زالت جديدة مثل ريكي بويج وفرينكي دي يونج ويريد هؤلاء أخذ فرصتهم الكاملة، فمن أين ستأتي الإدارة والمدرب له بالفرصة المناسبة والكافية، أمر معقد أليس كذلك؟!

لماذا الاستغناء عن أرتور؟
أما عن أرتور ميلو الذي سيتم الاستغناء عنه بدون إرادته وهو الذي يريد الاستمرار في برشلونة، لكن على عكس رغبته سوف يتم التبادل بينه وبين بيانيتش، فلماذا إذًا يريدون الاستغناء عنه؟
لا أعتقد أن أرتور لاعبًا ذو إمكانيات متواضعة، فلو كان كذلك لما تم التعاقد معه من الأساس ولا هو كبيرًا في العمر حتى يتم الاستغناء عنه بعد مشوار طويل معهم.
لذلك قد تجد أكثر من تفسير لهذا الأمر المحير، بعضها إقتصادي والأخر رياضي، فلماذا تستغني إدارة برشلونة عن لاعبًا أتى في الأساس لكي يكون خليفة لأسطورتهم “تشافي هيرنانديز” صحيح أنه ما زال أمامه بعض الوقت لكي يثبت أحقيته من عدمها بهذا الأمر، لكنه على الأقل قدم ما يُثبت بأنه لاعبًا مفيدًا لمنظومة فريق كفريق برشلونة.
هل حضور بيانيتش سيكون مؤثرًا بشكل أكبر من تواجد أرتور في وسط ملعب الفريق؟!، هل سيتم حقًا الاستغناء عن دي يونج أو سيرجيو بوسكيتس وإجلاس أحدهما على الدكة من أجل بيانيتش؟ لا أعتقد.
أسئلة كثيرة لا تنتهي حول صفقة انتقال بينايتش إلى برشلونة، أتمنى أن نجد لها إجابة بعدما نراه يرتدي قميص الفريق ويبدأ في الإنخراط معهم في اللعب.

التصنيفات
الدوري الإسباني الدوري الإنجليزي بطولات بطولات أخرى مقالات وتقارير

10 مواهب لمعت في موسم 2019/2020

كثيرة هي المواهب التي لمعت هذا الموسم، جميع الدوريات الأوروبية قدمت الفرق فيها ما لديها من مواهب صغيرة أجبرت المتابعين ووسائل الإعلام على التركيز عليهم ومتابعتهم عن كثب مع وضع الكثير من الأضواء عليهم، ولكن من ضمن كل تلك المواهب هناك عددًا من اللاعبين كانوا على قمتها، وإليكم قائمة بأفضل تلك المواهب التي لمعت في الموسم الحالي.

أنسو فاتي (برشلونة)

نجم برشلونة الصغير، فاتي الذي أعطاه المدرب السابق للبلوجرانا إرنستو فالفيردي الفرصة للظهرو رفقة الفريق الأول ولم يضيعها الفتى الصغير بل تشبث بها، فقدم أداءً جيدًا في أولى مشاركاته وزار شباك الخصوم كثيرًا حتى أصبح أحد اللاعبين المهمين في قائمة الفريق، وحتى بعد قدوم المدرب الحالي كيكي سيتيين فإن فاتي ما زال من ضمن اللاعبين المُعتمد عليهم من وقت لآخر.

رودريجو جوس (ريال مدريد)

وفي العاصمة الإسبانية ظهر لاعبًا أيضًا صغيرًا وموهوبًا قدم أداءً رائعًا كلما شارك، جوس يمتلك مهارات برازيلية خالصة بالإضافة إلى سرعة كبيرة وعين ثاقبة على المرمى، قدم جوس أداءً ملفتًا مع الكاستيا جعل زيدان يضع ثقته فيه ويصعده للفريق الأول ويشاركه كلما سنحت له الفرصة، رودريجو يتنبأ له الجميع بمستقبل مبهر نظرًا لما يمتلكه من إمكانيات.

ألفونسو ديفيز (بايرن ميونيخ)

جوهرة حقيقية يمتلكها العملاق البافاري بايرن ميونيخ في تشكيلته، صغير في السن وكبير في الموهبة، أستطاع الظهير الكندي أن يخطف مركز الظهير الأيسر الأساسي على لاعبين آخرين ذوي خبرة كبيرة، لكن لولا أنه يمتلك ما يؤهله للعب أساسيًا في تشكيلة فليك لما شارك، لذلك فهو ظهير الحاضر والمستقبل الأساسي للبايرن.

ماسون جرينوود (مانشستر يونايتد)

بعدما أعطى المدرب أولي جونار سولشاير الفرصة للمهاجم الإنجليزي الواعد الذي لم يخيب ظنه بالمجهود الذي قدمه، جرينوود يمتلك إمكانيات جيدة جعلت سولشاير يثق فيه ويعطيه الفرصة للظهور رفقة الفريق الأول، وأن تزامل مهاجمين أمثال مارسيال وراشفورد في خط هجوم اليونايتد وأنت في هذا السن الصغير هو أمر كبير حقًا.

مارتين أوديجارد (ريال سوسيداد)

لاعب تم صقل موهبته من خلال الإعارات الكثيرة التي مر بها خارج أسوار ريال مدريد، أوديجارد هذا الموسم يتلقى الإشادات من جميع الاتجاهات على مستواه الذي يقدمه مع ريال سوسيداد فيكفي أنه أحد اللاعبين الذين تسببوا في ظهور سوسيداد بهذا الشكل الرائع خلال الموسم وجعلوه منافسًا حقيقيًا على المقاعد الأوروبية للموسم المقبل.

ماسون ماونت (تشيلسي)

ما أن عاد المدرب الإنجليزي فرانك لامبارد إلى ناديه تشيلسي كمدربًا منتقلًا من ديربي كاونتي إلا أنه أبى إلا أن يعود معه لاعب الوسط ماسون ماونت الذي كان معارًا لديربي، ماونت على ضعف خبرته في البريميرليج وصغر سنه إلا أنه أصبح أساسيًا في تشكيلة لامبارد على حساب لاعبين آخرين أهمهم الأميركي كريستيان بوليسيتش.

تامي إبراهام (تشيلسي)

ونبقى مع تشيلسي، وهذه المرة مع لاعب من خط الهجوم، تامي إبراهام موهبة تهديفية رائعة، لم يأخذ الكثير من الوقت حتى ينسجم مع فريقه فأصبح يزور شباك الخصوم في كل مرة يشارك فيها حتى تمكن من أن يكون هدافًا للفريق وأحد هدافي الدوري وبالتالي أصبح المهاجم الأساسي في تشكيلة المدرب فرانك لامبارد.

إيرلينج هالاند (بوروسيا دورتموند)

أعجوبة الموسم بحق، المهاجم النرويجي يعتبر هو أفضل موهبة حالية تنشط في أوروبا، لما لا وهو أرقامه وأهدافه قد حطمت بعضًا من الأرقام القياسية التي صمدت لسنوات سواء مع ناديه بوروسيا دورتموند أو غيره.
هالاند الذي جاء لدورتموند في الصيف وكان قد عرض عليه الانتقال لأندية أكبر وأشهر وأغنى من بوروسيا لكنه رفض لأنه يريد أن يصعد سلم النجاح درجة بدرجة وليس في قفزة واحدة، الآن يبهرن على أن اختياره لدورتموند كان اختيارًا موفقًا جدًا وبالرغم من كل ما قدمه إلا أنه ما زال في جعبته الكثير ليقدمه في المستقبل.

كاي هافيرتز (باير ليفركوزن)

موهبة أخرى من البوندزليجا، هافيرتز تلقى إشادات واسعة جعلته أحد أفضل المواهب في الدوري الألماني والأعين أصبحت عليه والإشاعات أحاطته من كل جانب بشأن مستقبله الرياضي، عن مسألة رحيله إلى أحد فرق أوروبا الكبرى، بالتأكيد موهبة كتلك لن تستمر كثيرًا في صفوف باير ليفركوزن وسيكون مصيرها ناديًا منافسًا في القريب.

إدواردو كامافينجا (ستاد رين)

الفرنسي الصغير صاحب المجهود الكبير والإمكانيات المحترمة والذي أصبح هدفًا لبطل أوروبا التاريخي “ريال مدريد”، كامافينجا على صغير سنه يمتلك ثقة وهدوء في أداءه يحسد عليهما وسيكون بلا شك إضافة كبيرة لأي فريق سينضم له وسيضمن معه هذا الفريق مستقبل وسط ملعبه لسنوات قادمة.

فيدريكو فالفيردي (ريال مدريد)

موهبة قوية قادمة بسرعة الصاروخ، تمكنت من تقديم أداء ملفت جدًا مع أول ظهور له رفقة المرينجي، وللتأكيد على تلك الموهبة لا يوجد أفضل من أنه أقنع المدرب زين الدين زيدان بما يمتلكه فأجلس له لوكا مورديتش إحتياطيًا على دكة البدلاء لإفساح المجال له.

التصنيفات
الدوري الإسباني الدوري الإنجليزي بطولات بطولات أخرى مقالات وتقارير ميركاتو

8 مواهب سيشتعل عليها الصراع في الصيف

عديدة هي المواهب التي ظهرت هذا الموسم وبدأت تحوم حولها الإشاعات والأخبار بصراع العديد من الأندية الكبرى في أوروبا عليها للفوز بخدماتها من أجل ضمان مستقبلها مع تلك المواهب.
والآن أقدم لكم في هذا التقرير أبرز ثمان مواهب لمعت في الموسم الحالي والتي من المرجح أن ينضم منها عددًا لأكبر الفرق الأوروبية في الصيف الحالي بناء على الأخبار التي تحيط بها.

مارتين أوديجارد

النادي: ريال سوسيداد
العمر: 21 عام
المركز: لاعب وسط مهاجم
بعد إعارته لأكثر من ناد من جانب ريال مدريد استقر أوديجارد أخيرًا في نادي “ريال سوسيداد” هذا الاستقرار عاد على مستواه بفائدة كبرى فظهر ليس فقط كأحد أفضل لاعبي فريقه الباسكي وإنما أحد أفضل لاعبي الليجا هذا الموسم، مساهماته جعلت فريقه في مركز الحالي في المربع الذهبي ومنافسًا بشدة على مقعد للصعود لدوري أبطال أوروبا.

تيمو فيرنر

النادي: آر بي لايبزيج
العمر: 24 عام
المركز: مهاجم
جميع مواصفات المهاجم الجيد تنطبق على الألماني فيرنر، صحيح أن هناك الكثير من الفرق التي تريد ضمه لخط هجومها لكن بحسب الأخبار الأخيرة فيبدو وأن تشيلسي قد إقترب من الفوز بخدماته ليكون دفعة قوية في صفوف فريق المدرب فرانك لامبارد بدءًا من الموسم المقبل.

إدواردو كامافينجا

النادي: ستاد رين
العمر: 17 عام
المركز: لاعب وسط مدافع
اسم لمع كثيرًا في الأونة الأخيرة في أخبار الإنتقالات، كامافينجا واحدًا من المواهب التي ستتصارع عليها الأندية الكبرى للفوز بخدماته، ولكن يبدو وأن أقرب تلك الأندية هو ريال مدريد والذي ربطت الأخبار بينه وبين الفرنسي الشاب كثيرًا ويبدو وأن الريال مصرًا على التعاقد معه، وبالفعل هو أمرًا سيكون جيدًا وإضافة لوسط الملكي خاصةً وأن كامافينجا يمتلك قدرات رائعة.

كاي هافيرتز

النادي: باير ليفركوزن
العمر: 21 عام
المركز: لاعب وسط مهاجم
اسم ألماني آخر معنا في القائمة ولكن هذه المرة في منتصف الملعب، هافيرتز لمع هذا الموسم مع فريق باير ليفركوزن وجعل الأندية تضع أنظارها نحوه من أجل ضمه لصفوفها، فيبدو وأن إمكانياته تسمح له بالإنضمام لأكبر الأندية في أوروبا ليكون إضافة لوسط ملعبها.

جادون سانشو

النادي: بوروسيا دورتموند
العمر: 20 عام
المركز: جناح أيمن
الإنجليزي الصغير حديث الميركاتو منذ الموسم الماضي، لما لا وهو مستمر في تقديم أداء رائع منذ الموسم الماضي، فهو يقدم ما يجعله أفضل لاعب في بوروسيا دورتموند وأحد أفضل لاعبي البوندزليجا بل وأوروبا في مركزه.
سانشو يبدو وأنه لن يستمر أكثر من ذلك في صفوف الفريق الأصفر ومن الواضح أن إنجلترا سوف تكون وجهته المقبلة قريبًا.

بين تشيلويل

النادي: ليستر سيتي
العمر: 23 عام
المركز: ظهير أيسر
يبدو وأن بعض الفرق خصوصًا كبار إنجلترا يعاني بعضهم من مسألة وجود ظهير أيسر متميز في تشكيلتهم، لذلك يبحث الجميع عن ظهير جيد ويعرف الكرة الإنجليزية ويبدو أيضًا وأن تشيلويل هو أول من سيكون على قائمة التعاقدات لهم في الصيف لجلبه.
تشيلويل يعتبر حجرًا أساسيًا في تشيكلة المدرب براندن رودجرز ولذلك فالاستغناء عنه سوف يكلف من سيشتريه كثيرًا.

لاوتارو مارتينيز

النادي: إنتر ميلان
العمر: 22 عام
المركز: مهاجم
أرتبط اسم لاوتارو كثيرًا في الأونة الأخيرة ببرشلونة، النادي الإسباني يبحث عن تدعيم خطه الأمامي بالرغم من تواجد كلًا من “لويس سواريز” و”أنطوان جريزمان” في خط هجومه.
لكن للحقيقة فإن برشلونة عليه أن يبحث من الآن على خليفة للويس سواريز وقد يكون المسئولين عن التعاقدات في البلوجرانا يرون أن لاوتارو هو خير بديل للأوروجوياني.

إسماعيل بن ناصر

النادي: إيه سي ميلان
العمر: 22 عام
المركز: لاعب وسط
إشادات كثيرة يتلاقها بن ناصر منذ إنضمامه إلى إيه سي ميلان، جعلت البعض يرغب في إنتدابه ومن أبرز الأخبار التي ربطت اسمه بالأندية الأخرى هي أخبار طلب جوارديولا للاعب الجزائري في مانشستر سيتي.
بن ناصر يملك إمكانيات رائعة جعلته جوهرة الوسط في المنتخب الجزائري وأحد أهم أسباب تتويج الخُضر بكأس الأمم الإفريقية الأخيرة.

التصنيفات
الدوري الإسباني بطولات أخرى تحليلات ميركاتو

تحليل – لماذا يريد ريال مدريد كامافينجا بشدة؟

اسماء كثيرة لمواهب شابة ظهرت هذا العام ومن المتوقع لها أن يحدث الصراع عليها من قبل الأندية الكبرى في أوروبا لتنتقل إلى صفوفها، وأحد هذه الأسماء هو الفرنسي الشاب إدواردو كامافينجا لاعب نادي “ستاد رين” الفرنسي.
الأنباء كلها منذ فترة ليست بالقريبة تشير إلى إرتباط ريال مدريد بإحضار كامافينجا إلى صفوفه بل وتظهر الأخبار تمسكًا شديدًا جدًا من قبل العملاق الإسباني باللاعب الشاب، فلماذا يريده ريال مدريد ولماذا يتمسك به بشدة هكذا؟

التعريف به
إدواردو كامافينجا، هو فرنسي من أصل أنجولي، عمره 17 عامًا من خريجي أكاديمية نادي “ستاد رين”.

إدواردو كامافينجا

انتقل كامافينجا من فريق 19 عام إلى الفريق الثاني لرين في موسم 2019/2018، ثم في عام 2019 إنضم إلى الفريق الأول لرين ليبدأ رحلة إظهار مهاراته وقدارته ومواهبه للجميع حتى أصبحت تتصارع عليه العديد من أندية أوروبا من أجل ضمه وعلى رأسها “ريال مدريد”.
موسم 2020/2019 هو الموسم الثاني لكامافينجا في الدرجة الأولى، حيث شارك في 36 مباراة في كل البطولات سجل فيها هدف وحيد وصنع هدفين.

لماذا يريده ريال مدريد؟
من المعروف أن ريال مدريد يعاني من نقص في مركز الوسط الدفاعي بتشكيلته الحالية، أيضًا خاصةً بعد التخلص من ماركوس يورينتي للجار أتلتيكو مدريد وهو الذي كان البديل الوحيد للبرازيلي كاسيميرو في قائمة الفريق.
ومع الضغط الذي يقع على كاسيميرو من كثرة المشاركات دون الحصول على أية راحة أو بديل يحمل معه هم الوسط الدفاعي، ومع اضطرار زيدان إلى وضع العديد من البدائل في هذا المركز حينما يغيب كاسيميرو عن التشكيل الأساسي، فكان لا بد لزيدان من التفكير في إحضار بديلًا ضروريًا لكاسيميرو ليشاركه في تحمل المباريات الكثيرة التي يخوضها الفريق طوال الموسم وليكون هو لاعب المستقبل لريال مدريد في هذا المركز، لذلك وضع الاختيار على كامافينجا وفي الغالب لا يوجد أفضل منه لإحضاره للعاصمة الإسبانية سواء سنًا أو أداءً من أجل هذه المهمة.

مركزه ومميزاته
يلعب كامافينجا في الأصل في مركز “الوسط المدافع” ولكنه أحيانًا يشارك كلاعب “وسط على الدائرة”.
كامافينجا لديه خفة حركة كبيرة جدًا وسريع في ردة فعله ويستطيع أن يقوم بمهام لاعب الوسط المدافع إضافة إلى بعض المهام الأخرى من القيام بالصعود للأمام لمساندة فريقه في الحالة الهجومية.

كامافينجا يصعد للأمام من أجل المساندة الهجومية – الصورة من قناة SVMM على YT

ويمتلك كامافينجا دقة تمريراته جيدة جدًا ويمتلك أيضًا الكثير من الهدوء والشجاعة في مسألة القيام بالمراوغات من أجل التخلص من ضغط الخصم أو رقابته.

كامافينجا يتخلص من ضغط الخصم بمهارة – الصورة من قناة SVMM على YT

ويمتاز كامافينجا أيضًا بأنه لا تتم مراوغته بسهولة ويقوم باستخلاص الكرات من الخصم دون إرتكاب أخطاء كثيرة تعرضه للمخالفات، كما أنه يُخرج الكرة بشكل سليم ولا يشتتها عندما يستحوذ عليها.

كامافينجا يستطيع أن يحصل على الكرة دون أية أخطاء – الصورة من قناة SVMM على YT

ماذا سيضيف لريال مدريد؟
بالطبع لا يوجد مجال للمقارنة فيما بين كلًا من كاسيميرو وكامافينجا فكل شيء من خبرة وقوة وأداء يصب في صالح البرازيلي الذي يعتبر هو الأفضل في مركزه حاليًا، لكن لو وضعنا أرقامه خلال الموسم الحالي أمام أرقام كامافينجا لكي نقيس عليها مدى جودة الفرنسي، سنجد أن الأخير يتفوق عليه في بعض النقاط.

مقارنة دفاعية ما بين كامافينجا وكاسيميرو لموسم 2019/2020 – whoscored

في الإحصائيات الدفاعية سنجد أن كامافينجا يتفوق على كاسيميرو في الإنزلاق بـ4.2 مرة في المباراة، كما أنه لا يقوم بعمل الكثير من المخالفات على الخصم عند إعتراض الكرة واستخلاصها مقارنةً بالبرازيلي فلديه 1.9 مقابل 2.9 لكلًا منهما في المباراة، كما أن مراوغته لا تتم بسهولة فهو أقل مراوغةً من قبل الخصوم عن كاسيميرو بـ 1.9 مرواغة مضادة في المباراة.

مقارنة التمريرات المختلفة ما بين كامافينجا وكاسيميرو لموسم 2019/2020 – whoscored

أما في مسألة التمريرات ودقتها، فيتفوق كامافينجا على كاسيميرو في دقة تمريراته التي وصلت دقتها وصحتها إلى 87.7% في المباراة مقابل 83.8% للبرازيلي.

مرونة مطلوبة
انتقال كامافينجا لريال مدريد يجب أن يصحبه مرونة من قبل اللاعب، فالانتقال من فريق متوسط في الدوري الفرنسي يمتاز بالدفاع والخطط والأساليب الدفاعية ورد الفعل دون القيام بالفعل إلى فريق آخر تنافسي من الدرجة الأولى يستحوذ على الكرة ويهاجم معظم الوقت، هو بالتأكيد أمرًا سيكون له تأثيره على أداء وأسلوب وطريقة لعب الفرنسي.
فريق رين أعتمد على عدد من الخطط طوال الموسم الحالي، لكن ما يهمنا فيها هو الخطط التي يلعب مثلها ريال مدريد.
خطة 442

خطة فريق رين 2-4-4 – whoscored

ينتهجها ريال مدريد عندما يكون فاقدًا للاستحواذ، لكنها الخطة المفضلة “لجويان ستيفان” مدرب رين، لذلك فإن كامافينجا متمرسًا على اللعب مع مجاورة لاعب واحد فقط في المنتصف بعكس ما يحدث في ريال مدريد والذي لديه ثلاثة لاعبين وأحيانًا خمسة في منتصف الملعب.
خطة 433
هي الخطة التي ينتهجها زيدان بشكل مستمر في أغلب الأوقات، لكن إعتماد رين عليها يكون أقل لأنها خطة ينتهجها أغلب الفرق الكبرى والهجومية.

كامافينجا يستطيع اللعب والتحرك بجودة جيدة على طرف الملعب – الصورة من قناة SVMM على YT

لكن بحسب موقع “whoscored” فإن رين قد انتهجها مرة واحدة في مباريات الدوري، ولعب كامافينجا فيها على يمين الملعب وبذلك فهو مؤهل للعب على الأطراف كلاعب “Box -to- Box” وهو أمر قد يكون مفيدًا لزيدان إذا ما أراد أن يشرك كاسيميرو وكامافينجا معًا في آن واحد.

المصادر

التصنيفات
الدوري الإسباني الدوري الإنجليزي بطولات بطولات أخرى مقالات وتقارير

تعرف على أعلى 100 لاعب قيمة في الدوريات الخمس الكبرى

أشار موقع “سكاي سبورتس” في تقريره المأخوذ عن “مرصد كرة القدم – Football Observatory” والخاص بأعلى 100 لاعب قيمةً من المشاركين في الدوريات الخمس الكبرى إلى وجود بعض المفاجأت في القائمة.
ترتيب اللاعبين في التقرير النصف سنوي للمرصد جاء بناء على عوامل التأثير المالي للفترة الحالية التي تشهد انتشار فيروس كورونا، القائمة شهدت تراجع للاعبين كبار على رأسهم ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو حيث حلا في المركزين 22 و61 على التوالي.
وجاءت قائمة اللاعبين المئة الأعلى قيمةً كالتالي:

  1. كيليان مبابي – باريس سان جيرمان (231.1 مليون جنيه استرليني).
  2. رحيم ستيرلينج – مانشستر سيتي (173.6 مليون جنيه استرليني).
  3. جادون سانشو – بوروسيا دورتموند (159.7 مليون جنيه استرليني).
  4. ترينت ألكسندر أرنولد – ليفربول (152.6 مليون جنيه استرليني).
  5. ماركوس راشفورد – مانشستر يونايتد (135.8 مليون جنيه استرليني).
  6. محمد صلاح – ليفربول (129.2 مليون جنيه استرليني).
  7. ساديو ماني – ليفربول (124.1 مليون جنيه استرليني).
  8. أنطوان جريزمان – برشلونة (121.6 مليون جنيه استرليني).
  9. ألفونسو ديفيز – بايرن ميونيخ (119 مليون جنيه استرليني).
  10. هاري كين- توتنهام (105.8 مليون جنيه استرليني).
  11. روبيرتو فيرمينو – ليفربول (105.7 مليون جنيه استرليني).
  12. بيرناندو سليفا – مانشستر سيتي (102.5 مليون جنيه استرليني).
  13. جابريال خيسوس – مانشستر سيتي (100.8 مليون جنيه استرليني).
  14. جواو فيلكس – أتلتيكو مدريد (96.2 مليون جنيه استرليني).
  15. إيرلينج هالاند – بوروسيا دورتموند (95.7 مليون جنيه استرليني).
  16. سيرجي جنابري – بايرن ميونيخ (95.2 مليون جنيه استرليني).
  17. بورنو فيرنانديز – مانشستر يونايتد (93.5 مليون جنيه استرليني).
  18. ماتياس دي ليخت – يوفينتوس (93.4 مليون جنيه استرليني).
  19. ماسون ماونت – تشيلسي (91.4 مليون جنيه استرليني).
  20. فيرنكي دي يونج – برشلونة (91 مليون جنيه استرليني).
  21. رودي – مانشستر سيتي (90.5 مليون جنيه استرليني).
  22. ليونيل ميسي – برشلونة (89.3 مليون جنيه استرليني).
  23. لاوتارو مارتينيز – إنتر ميلان (88.2 مليون جنيه استرليني).
  24. فيرجيل فان دايك – ليفربول (87.8 مليون جنيه استرليني).
  25. ساؤول نيجويز – أتلتيكو مدريد (87.1 مليون جنيه استرليني).
  26. ريتشاليسون – إيفرتون (87 مليون جنيه استرليني).
  27. جوشوا كيميتش – بايرن ميونيخ (86.2 مليون جنيه استرليني).
  28. كاي هافرتيز – باير ليفركوزن (84.4 مليون جنيه استرليني).
  29. أندرو روييرتسون – ليفربول (84 مليون جنيه استرليني).
  30. روميلو لوكاكو – إنتر ميلان (80.5 مليون جنيه استرليني).
  31. تيمو فيرنر – آر بي لايبزيج (80.5 مليون جنيه استرليني).
  32. ماركينيوس – باريس سان جيرمان (79.5 مليون جنيه استرليني).
  33. إيدرسون – مانشستر سيتي (77.4 مليون جنيه استرليني).
  34. أليسون – ليفربول (75.1 مليون جنيه استرليني).
  35. ميكيل أويارزابال – ريال سوسيداد (74.2 مليون جنيه استرليني).
  36. كيليمنت لانجيليه – برشلونة (73.9 مليون جنيه استرليني).
  37. نيمار – باريس سان جيرمان (73.7 مليون جنيه استرليني).
  38. رودريجيو – ريال مدريد (72.6 مليون جنيه استرليني).
  39. فابيان رويز – نابولي (72.2 مليون جنيه استرليني).
  40. أشرف حكيمي – بوروسيا دورتموند (70.4 مليون جنيه استرليني).
  41. يوري تيليمانس – ليستر سيتي (69.7 مليون جنيه استرليني).
  42. ديلي آلي – توتنهام (69.5 مليون جنيه استرليني).
  43. كيبا آريزبالاجا – تشيلسي (68.1 مليون جنيه استرليني).
  44. بينجامين بافارد – بايرن ميونيخ (67.9 مليون جنيه استرليني).
  45. جوليان براندت – بوروسيا دورتموند (67.9 مليون جنيه استرليني).
  46. فيليبي كوتينيو – بايرن ميونيخ (67.5 مليون جنيه استرليني).
  47. روبيرت ليفاندوفيكسي – بايرن ميونيخ (67.4 مليون جنيه استرليني).
  48. رودريجو بينتانكور – يوفينتوس (66.2 مليون جنيه استرليني).
  49. أرتور ميلو – برشلونة (63.8 مليون جنيه استرليني).
  50. نيكولا زانيولو – روما (62.5 مليون جنيه استرليني).
  51. باولو ديبالا – يوفينتوس (62.5 مليون جنيه استرليني).
  52. حسام عوار – ليون (61.7 مليون جنيه استرليني).
  53. كينجيسلي كومان – بايرن ميونيخ (61 مليون جنيه استرليني).
  54. نيكولا بيريلا – إنتر ميلان (59.9 مليون جنيه استرليني).
  55. لوكاس كلوسترومان – آر بي لايبزيج (59.2 مليون جنيه استرليني).
  56. كريستيان أريكسن – إنتر ميلان (58.9 مليون جنيه استرليني).
  57. إدين هازارد – ريال مدريد (58.4 مليون جنيه استرليني).
  58. فيكتور أوسيمين – ليل (57.3 مليون جنيه استرليني).
  59. كاسيميرو – ريال مدريد (56.7 مليون جنيه استرليني).
  60. رافاييل فاران – ريال مدريد (56.6 مليون جنيه استرليني).
  61. كريستيانو رونالدو – يوفينتوس (56 مليون جنيه استرليني).
  62. إيدير ميليتاو – ريال مدريد (55.9 مليون جنيه استرليني).
  63. ماكسيمليانو جوميز – فالنسيا (54.4 مليون جنيه استرليني).
  64. ثورجات هازارد – بوروسيا دورتموند (51.1 مليون جنيه استرليني).
  65. لوكا يوفيتش – ريال مدريد (50.5 مليون جنيه استرليني).
  66. موسى ديمبيلي – ليون (48.3 مليون جنيه استرليني).
  67. ألفارو موراتا – أتلتيكو مدريد (47.8 مليون جنيه استرليني).
  68. كونراد ليمار – آر بي لايبزيج (47.4 مليون جنيه استرليني).
  69. يان أوبلاك – أتليتكو مدريد (47 مليون جنيه استرليني).
  70. فيدريكو فالفيردي – ريال مدريد (45.6 مليون جنيه استرليني).
  71. ماركو فيراتي – باريس سان جيرمان (45.3 مليون جنيه استرليني).
  72. مارك أندريه تير شتيجن – برشلونة (44.8 مليون جنيه استرليني).
  73. ميلان شكرينيار – إنتر ميلان (44.3 مليون جنيه استرليني).
  74. جوناثان إيكوني – ليل (43.8 مليون جنيه استرليني).
  75. سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش – لاتسيو (43.7 مليون جنيه استرليني).
  76. توماس بارتي – أتلتيكو مدريد (43.2 مليون جنيه استرليني).
  77. جاستين كلوفيرت – روما (42.4 مليون جنيه استرليني).
  78. رافاييل جوريرو – بوروسيا دورتموند (42.4 مليون جنيه استرليني).
  79. إدواردو كامافينجا – رين (42 مليون جنيه استرليني).
  80. ماورو إيكاردي – باريس سان جيرمان (41.7 مليون جنيه استرليني).
  81. روبيرت سكوف – هوفنهايم (41.6 مليون جنيه استرليني).
  82. مارسيل سابيتزر – آر بي لايبزيج (41.6 مليون جنيه استرليني).
  83. ماركوس تورام – بوروسيا مونشنجلادباخ (40.2 مليون جنيه استرليني).
  84. بابلو سارابيا – باريس سان جيرمان (39.7 مليون جنيه استرليني).
  85. جيانلوكا مانشيني – روما (38.5 مليون جنيه استرليني).
  86. هيرفينج لوزانو – نابولي (38 مليون جنيه استرليني).
  87. فرانك كيسي – إيه سي ميلان (37.9 مليون جنيه استرليني).
  88. ميراليم بيانيتش – يوفينتوس (37.5 مليون جنيه استرليني).
  89. فيدريكو كيزا – فيورينتينا (36.5 مليون جنيه استرليني).
  90. عبدو ديالو – باريس سان جيرمان (35.8 مليون جنيه استرليني).
  91. بيوتر زيلينكسي – نابولي (35.8 مليون جنيه استرليني).
  92. لياندرو باريديس – باريس سان جيرمان (35.2 مليون جنيه استرليني).
  93. وسام بن يدير – موناكو (34.9 مليون جنيه استرليني).
  94. تشيرو إمبولي – لاتسيو (34.6 مليون جنيه استرليني).
  95. ممفيس ديباي – ليون (33.8 مليون جنيه استرليني).
  96. بريسنال كيمبيمبي – باريس سان جيرمان (32.6 مليون جنيه استرليني).
  97. ألكسندر جولوفين – موناكو (32.5 مليون جنيه استرليني).
  98. زكي شيليك – ليل (31.6 مليون جنيه استرليني).
  99. لوكاس توسارت – ليون (31.4 مليون جنيه استرليني).
  100. تيلو كيرير – باريس سان جيرمان (30.8 مليون جنيه استرليني).

المصادر

تقرير سكاي سبورتس عن أغلى 100 لاعب في الدوريات الخمس الكبرى

التصنيفات
بطولات بطولات أخرى مقالات وتقارير

لماذا إدارة بايرن ميونيخ هي الأفضل؟

إذا نظرنا إلى الأندية الكبرى صاحبة الاسماء الأشهر في القارة الأوروبية، سوف نجد أن لكل ناد منهم شيء مميز يتمتع به ويجعله مفضلًا عن البقية في شيء ما، فمثلًا ريال مدريد قد يكون الأفضل إقتصاديًا وجماهيريًا عن البقية، ومانشستر يونايتد قد يكون الأفضل ماليًا، وبرشلونة -في حقبة لابورتا تحديدًا- هم الأفضل رياضيًا، وهكذا كل ناد منهم قد يكون ناجحًا على أكثر من مستوى دون بقية المستويات الأخرى ولا يوجد ناد واحد فيهم يجمع ما بين النجاح في كل المجالات والمستويات المختلفة بنجاح كبير أو حتى متقارب خاصةً على مستوى الإدارة التي هي أساس كل نجاح سوى ناد واحد فقط هو العملاق الألماني “بايرن ميونيخ”، فلماذا يعتبر البايرن هو النادي الأنجح في مجمل المجالات بأوروبا وكيف يتفوق على البقية في هذا الأمر؟

خطط للمستقبل
قد يعيب بعض الإدارات في مختلف الأندية أنها تمتلك خططًا قصيرة الأمد، فإذا ما حدث أي طارئ أثر في مشوارها سوف تجد أن أوراق تلك الإدارات قد تبعثرت، بعكس ما تقوم به إدارة بايرن ميونيخ فهي تضع خططًا مستقبلية وطويلة الأمد مع وضع بدائل لها تستطيع من خلالها أن تنجح فيما خططت له إن لم يكن بنسبة 100% فسيكون بنسبة كبيرة.
ولننظر لفريق الكرة الذي هو أوضح مثال على ذلك، فعندما تنظر إلى قائمة المدربين الذين خاضوا فرصة الإشراف على تدريب الفريق ستجد أنهم دائمًا من الصفوة، فلا مجال هنا للتجربة، فإعطاء المسئولية لمدرب ليس على مستوى المنافسة سواء محليًا أو أوروبيًا هو أمر ليس في إعتبار إدارة البايرن، والتخطيط للمدرب القادم يكون قبل إنهاء مهمة المدرب الحالي، فمن لويس فان جال ثم يوب هاينكس ثم بيب جوادريولا فكارلو أنشيلوتي، كانت سيطرة العقول التدريبية الكبيرة على مقعد المدرب في أليانز أرينا.
أما المثال الثاني فهو سيكون على مستوى اللاعبين، النادي الألماني يستطيع أن يقوم بعمل العديد من التعاقدات المميزة دون الدخول في مشاكل الصفقات باهظة الثمن جدًا، ولنا في إحلال وتجديد دماء الفريق المثالي الذي كان يقوده النجمان آرين روبن وفرانك ريبيري خير مثال، وكيف تم استبدال هذا الفريق بفريق شاب وطموح ذو إمكانيات كبيرة.

ما الذي يجعلهم الأفضل؟
سيطرة بايرن ميونيخ محليًا وكونه النادي الأفضل بلا منازع في ألمانيا بالتأكيد لم تأت من فراغ؛ صحيح أن العقلية الألمانية دائمًا منضبطة وتقدم أفضل أداء من ناحية النظام في جميع مناحي الحياة لذلك ليس غريبًا أن يكون بايرن ميونيخ بهذا النجاح القوي والإنضباط المتكامل، لكن أمرنجاحه ليس سرًا، فما الذي يجعله الأفضل سواء على مستوى ألمانيا أو أوروبا؟
في تقريره “هل بايرن ميونيخ هو نموذج العمل المثالي لكرة القدم الحديثة؟” قال موقع “بليتشر ريبورت” أنه لا يمكن لأي ناد الفوز في كل مباراة، والمطالبة بكل كأس وإبقاء كل مشجع سعيد، وكل مقعد يُشغل في كل مباراة مع الحفاظ على صحة مالية ممتازة، وعند فحص كل هذه العوامل نجد أن هذا لا يجعل بايرن ميونيخ ناد مثالي لكنه يعني أن عمالقة بافاريا يضعون معيارًا للتميز في كرة القدم.
ولهذا لو نظرنا على الجانب المالي، فسنجد أن بايرن مونيخ ليس بعيدًا عن عمالقة القارة في ترتيب الأغنى على مستوى القارة، فالترتيب الذي نشرته مجلة “فوربس” عن أعلى الأندية قيمةً في أوروبا لعام 2020 جاء بايرن ميونيخ في المركز الرابع خلف العمالقة المتمسكين دائمًا بمراكزهم الثلاث الأولى “ريال مدريد ومانشستر يونايتد وبرشلونة”، النادي البافاري قيمته تساوي 3 مليار و220 مليون دولار.
النجاح المالي أيضًا لا يتوقف عند هذا الحد، وإنما قمة النجاح المالي في اللعبة هو أنت تحافظ على لاعبين متميزين في قائمة فريقك أمثال “مانويل نوير” و”روبرت ليفاندوفيكسي” و”توماس مولر” مع حصولهم على راتب أقل مما يتقاضاه اللاعبين الأخرين أمثالهم في الدوريات الأخرى، ولأن لكل قاعدة استثناء فالاستثناء الوحيد في مسألة الرواتب تلك هو فقط البرازيلي “فيليب كوتينيو”.

فعندما تجد أن حارسًا كنوير يتقاضى 290 ألف يورو أسبوعيًا، وليفاندوفيكسي يتحصل على 305 ألف يورو أسبوعيًا، وديفيد ألابا يحصل على 190 ألف يورو أسبوعيًا، تدرك مدى النجاح الذي تدير به الإدارة البافارية ملف الرواتب مع وجود لاعبين بتلك القدرات الفنية الكبيرة دون وجود لإنزعاج أو إشاعات بالرحيل، بعكس ما يحدث في نادي برشلونة مثلًا والذي أصبحت ميزاينة الرواتب فيه تبتلع أغلب إجمالي ميزانية النادي.
بايرن ميونيخ دائمًا ما كان ينظر بعين مختلفة نحو جماهيره، لذلك هو ناجح أيضًا في إدارة قاعدته الجماهيرية على أكمل ما يكون، فيعتبر هو أحد الأندية الكبرى صاحبة التذاكر الأقل سعرًا، ولدى رئيسه السابق أولي هونيس تصريحًا قديمًا يلخص تلك القصة مفاده “لا نعتقد أن المشجعين مثل البقر الذي تحلبونه، كرة القدم يجب أن تكون للجميع”.

النجاح الإداري هو الأساس
صحيح أن بايرن ميونيخ يعتمد على شراء المواهب الألمانية التي تلمع ما بين الحين والأخر ليقوي بها صفوفه لكنه لو لم يكن بهذا النجاح لما أصبح نافذة الكرة الألمانية لبقية العالم ولن يكن جاذبًا لكل تلك المواهب بهذا الشكل، النادي البافاري يمتلك عقلية جيدة تعرف كيف تدير النادي بدلًا من أن توقعه في المشاكل بين الحين والأخر، مشاكل من حيث الإنتخابات والمسئوليات الإدارية والرسمية في النادي.

أولي هونيس وهربرت هيانر

فالرئيس التاريخي للنادي “أولي هونيس” قرر بعد نحو ثمان سنوات في الرئاسة و30 عامًا كمدير رياضي للنادي في العام الماضي أنه لن يترشح مرة أخرى للإنتخابات ويصبح أحد أعضاء مجلس الإدارة ليعطي الفرصة لشخص آخر هو “هربرت هيانر” ليقود دفة النادي في الفترة المقبلة.
قد يكون أو بالتأكيد لقاعدة 50+1 التي تقوم عليها الأندية الألمانية يدًا في إبتعاد إدارة البافاري عن المشاكل والأزمات الإدارية التي نراها في الأندية الأخرى من تفرد باتخاذ القرارات ووجود مشاكل ما بين المجالس والمرشحين.
وهذا الأمر ليس مقتصرًا على بايرن ميونيخ فقط وإنما تختص به غالبية الأندية الألمانية، فهي كما ذكر “الموقع الرسمي للبوندزليجا” أحد العوامل الرئيسية في شعبية البافاري فالأندية هناك في ألمانيا تكون مملوكة للغالبية ويسيطر عليها أعضاؤها بدلًا من دعم مالي واحد.

المصادر

التصنيفات
الدوري الإسباني الدوري الإنجليزي بطولات بطولات أخرى مقالات وتقارير

أغلى عشرة لاعبين عرب حاليًا

مع الجنون الذي أصاب سوق الإنتقالات في اللعبة خلال السنوات الأخيرة في كل مكان في الكوكب، كان ولا بد أن يطال هذا الإرتفاع الجنوني في القيمة السوقية والقيمة الفعلية للنجوم العرب في مختلف الملاعب.
وإليكم قائمة بأغلى عشرة لاعبين عرب وأكثرهم قيمة في الوقت الحالي -بحسب موقع الإنتقالات الشهير ترانسفير ماركت- والتي سيطر عليها النجوم الجزائريين أبطال القارة الإفريقية.

1- محمد صلاح (مصر – ليفربول) – القيمة السوقية = 120 مليون يورو .
2- أشرف حكيمي (المغرب – بوروسيا دورتموند) – القيمة السوقية = 54 مليون يورو.
3- رياض محرز (الجزائر – مانشسر سيتي) – القيمة السوقية = 48 مليون يورو.
4- حكيم زياش (المغرب – أياكس) – القيمة السوقية = 40 مليون يورو.
5- أمين حارث (المغرب – أياكس) – القيمة السوقية = 24 مليون يورو.
6- يوسف عطال (الجزائر – نيس) – القيمة السوقية = 20 مليون يورو.
7- إسماعيل بن ناصر (الجزائر – أسي ميلان) – القيمة السوقية = 17.5 مليون يورو.
8- عيسى ميندي (الجزائر – ريال بيتيس) – القيمة السوقية = 16 مليون يورو.
9- ياسين براهيمي (الجزائر – الريان) – القيمة السوقية = 13 مليون يورو.
10- إسحاق بلفضيل (الجزائر – هوفنهايم) – القيمة السوقية = 12 مليون يورو .

التصنيفات
بطولات بطولات أخرى مقالات وتقارير

عندما أبكت ألمانيا البرازيليين سبع مرات

لم تكن قد أنتهت بعد أفراح أصحاب الأرض بالوصول لنصف النهائي بعد فوزهم الشاق على كولومبيا بهدفين لهدف وحيد وإزدياد الأمل في تحقيق اللقب الغائب من إثني عشر عامًا، إلا أن مواجهة الخصم التالي المتمثل في ألمانيا قد بثت بعض القلق في صدور البرازيليين، لكنهم بالرغم من صعوبة المهمة كانوا يكذبون هذا القلق مرة بعد أخرى بطمأنة أنفسهم بأن لديهم فريقًا جيدًا إلى حٍد ما يمكنه الصمود في وجه أي فريق آخر حتى ولو كانت الماكينات أنفسها، مسألة الخروج أمام هؤلاء تحديدًا لم تكن مطروحة في بالهم وحتى ولو كان خروجًا مشرفًا كما يقولون، فأي شيء بالسنبة لبلد السحر والمهارات عدا الوصول للنهائي سيعتبر فشلًا قوميًا.
حان الوقت وتجهز الفريقان لملاقاة بعضهما البعض، فانطلقت المباراة ومرت منها أول عشرة دقائق وما زالت الأمور بخير، والطمأنينة بدأت تسري في نفوس الجماهير المحتشدة في ملعب مينيراو، حتى همس أحدهم لصديقه “الم أقل لك أننا سنصمد أمامهم”، لكنه لم يكد ينتهي من جملته ويعتدل في جلسته حتى أحرز مولر الصغير الهدف الأول للمانشافت بعدها بدقيقة واحدة، ثم تمر ربع ساعة أخرى على هذا الهدف حتى أضاف الخبير كلوزه الثاني، وربع ساعة أخرى جديدة تمر فتزداد الغلة بإضافة هدفين آخرين خلال دقيقتين فقط، لتصبح النتيجة قبل نصف ساعة من الشوط الأول رباعية نظيفة!
وما هي لحظات حتى هب سؤالًا واحدًا في رأس كل الحاضرين بما فيهم الألمان أنفسهم.. ما الذي يحدث؟!
الجهاز الفني للسليساو والجمهور في المدرجات وخلف الشاشات حتى اللاعبون أنفسهم لا يدرون ما الذي يحدث؟!
وقبل أن ينطق أحدهم بإجابة لهذا السؤال المُحير، كان خضيرة يتجهز ليحرز الخامس فيزداد السؤال حيرة، خمسة أهداف في أقل من نصف ساعة! حقًا ما الذي يحدث؟!
استمرت النتيجة كما هي حتى اتخذ الحكم قراره بإطلاق صافرة انتهاء الشوط، ليُعطي أصحاب الأرض الفرصة لاستيعاب ما يجري، الذهول أصاب الجميع حتى عجزوا عن النطق، خوليو سيزار ظل فاتحًا فاه يحاول احتساب كم مرة إهتزت فيها شباكه خلال نصف المباراة الأول، والكابوس الأشد أنه لا يعرف ما ينتظره في نصفها الثاني.
دخل اللاعبون غرفة الملابس وخيم الصمت عليها، فكلهم جالسون مطأطئون رؤوسهم، والكلام يهرب من سكولاري ومساعديه، فالنتيجة أبلغ من أي كلام، ثم يشير إليه أحدهم برأسه ويديه ليقول أي شيء للاعبين، لكن لا شيء ليقال ليوفي تلك اللحظة، فاستمر على سكوته طوال الاستراحة.
انتهى الوقت المُخصص للراحة أو قل لاستيعاب الكارثة، وأصبح ضرورةً عليهم أن يخرجوا للشوط الثاني ليواجهوا نفس الوحش في جولة جديدة، وبالطبع لا ننسى الجحافل الغاضبة التي تريد أن تفتك بهم بأسنانها، لكن لحظ هؤلاء اللاعبين الجيد أن البرازيل ليست من ضمن نطاق دول آكلي لحوم البشر.

“سوف يتم تذكري على الأرجح لأنني خسرت 7-1، أسوأ هزيمة في تاريخ البرازيل”

لويس فيليبي سكولاري

بدأ الشوط الثاني بتردد كبير منهم وخوف بداخلهم، وبنشوة غير طبيعية في المقابل للاعبي الضيف الثقيل للغاية، ولم تكن تمر ربع ساعة جديدة حتى وضعوا الكرة للمرة السادسة في شباك سيزار، والآن أصبح كل ما في رأس سكولاري وجهازه ولاعبيه أن لا يصبح الرقم القياسي لعدد مرات هز الشباك في تاريخ المونديال باسمهم ويتمنوا لو أن تتوقف شاشة الملعب عن عد الأهداف.
حسنًا، الرأفة لا مكان لها هنا مع لاعبين براجماتيين، يلعبون مع الكبير مثل الصغير لا مجال للمداهنة فطالما أنه ما زال في المباراة وقت، إذًا فما زال لدينا الفرصة لزيادة الغلة، وفعلًا جاء السابع ليتوقف معه عداد الأهداف أخيرًا، لكن لا تدري هل توقف رأفة بأصحاب الأرض؟ أم أن الألمان اكتفوا بإرسال رسالتهم التي أرادوا إيصالها لضحيتهم التالية في النهائي! نعم كدت أن أنسى بأن أوسكار قد أحرز هدفًا شرفيًا! لا لن نقول عنه أنه شرفيًا لأن ما حدث ظل يلاحق عار حدوثه كل من شارك فيه.
مرت الليلة الحزينة بشكل طويل جدًا على الجميع، واستيقظوا في الصباح غير عابئين بأي شيء سوى أن يكون هذا مجرد كابوس واحد طاف عليهم جميعًا في تلك الليلة الثقيلة للغاية، لكن للأسف فعناوين الصحف في الصباح تؤكد أن ما حدث كان واقعًا.
بدأت النقاشات فيما بينهم فاختفلوا، لكنه ليس إختلافًا حول أسباب الهزيمة المخزية، وإنما اختلفوا حول أيهم طعمه أمَر، هزيمة نهائي 1950 أمام الأوروجواي أم ثلاثية فرنسا في نهائي 1998 أم سباعية المانشافت التي طعمها ما زال كالعلقم في حلقهم لم يغيرها أي شيء منذ الأمس.

المصادر: